الخميس، 18 ديسمبر 2008

تنويه هام


ننوه الساده قارئى مدونه احوال الوطن اننا بنشرنا بعض المقالات التى قد تتفق او تختلف مع رأينا الشخصى فننشرها من باب نشر الرأى والرأى الآخر وهذا لايعنى بالطبع على اننا نتفق على كل ما جاء فيها او بعض مما جاء ,

اما عن رأينا الشخصى فننشره تحت مقالات خاصه بنا وبامضائنا ,

و أنا أومن بالمقوله التى تقول :

ان الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضيه

د / وجيه رؤوف

العرب وجزمه الدمار الشامل بقلم الاستاذ كمال غبريال عن ايلاف


أتعجب ممن يتعجبون من فرحة العرب الغامرة، بضربة الحذاء الطائر المباركة، بيد مجاهد بطل، ممن لبثوا عقوداً تحت نعال صدام وزبانية بعثه.. الأمر منطقي تماماً، ولا يستدعي دهشة أو تعجب، أو حتى اشمئزاز من افتضاح عقولنا وثقافتنا، فنحن مفتضحون بأوضاعنا المزرية أمام العالم كله، وليس من المتوقع أن تزيده تلك الحادثة أو الموقعة افتضاحاً.. أمة عربية واحدة، خالدة في البؤس والتخلف، ولا تملك من أمر نفسها، إلا أن توغل في الارتداد نحو ماض، أشد بؤساً وتخلفاً، جاعلة منه غايتها ومنتهى آمالها.. وهذا أيضاً ليس بغريب أو عجيب، فهذا البؤس والتخلف هو أقصى ما تستطيع، وأبعد ما يمكن لعقولها وأيديولوجياتها أن تذهب إليه.. أبعد ما تسمح به نظمها الاجتماعية وعاداتها وتقاليدها العربية الأصيلة.ماذا ترانا نتوقع من شعوب تستكين طوال دهور، للحياة تحت نعال حكامها، وتجمد عقولها لتستجدي الإرشاد والفتوى في كل صغيرة وكبيرة من أصحاب العمائم، التي تحوي تحتها رؤوساً تبيض فيها الديدان وتفقس.. شعوب همَّشت أو جهلت وتجاهلت كرامتها الشخصية، في مواجهة من يقودونها بالرفس بالنعال، مخدرة بمقولات دينية مفارقة لأبسط مبادئ العقل، بقدر ما هي مفارقة لكل حقائق الواقع المعاش؟هل من الغريب أو المدهش أن تحتفي شعوب العروبة بضربة حذاء، إذا كانت هي ذاتها تساس بالأحذية، وبالتالي لم تعرف غير الحذاء وسيلة وأداة للتعامل؟مادام لم يسبق لنا استخدام العقل والمنطق في الحوار بيننا وبين بعضنا البعض، أو في العلاقة بيننا وبين حكامنا، أو مع سادتنا رجال الدين، الذين يحقنوننا ليل نهار بالخرافات، وبكل عقاقير تغييب العقل، فمن المنطقي تماماً أن تتعطل وتضمر كل ملكاتنا العقلية، وأن تتركز وتتساقط رؤانا إلى مستوى ما ننتعل.. الأمر هنا ليس أمر انحدار أخلاق وتدهور قيم، بقدر ما هو لجوء طبيعي لأقصى ما نملك من إمكانيات، وبالتالي لا لوم علينا هنا.. فالصحفي المُرسل لمؤتمر صحفي من قبل مؤسسة إعلامية، لم يسبق لأحد من منتسبيها أن أعمل عقله، أو بالأحرى لم يمتلك أحد منهم عقلاً سبق تنميته وتهذيبه من الأساس، بل تُرك على طبيعته وفطرته، كثور غير مدجن، فماذا يمكن أن يفعل مثل هذا الثور إذا متى تواجد في ساحة نزال، إلا أن يستخدم حافره في الرفس؟إذا كان هناك بيننا من أصحاب الصوت العالي من يناهضون تحريم ضرب الأطفال في معرض تربيتهم وتعليمهم بالمدارس أو في البيوت، ومن يؤكدون على أن ضرب الزوجات له أولوية في طرق تعامل الأزواج معهن.. إذا كنا إلى هذا الحد نجهل ونفتقد لآلية الحوار في حياتنا الاجتماعية والأسرية، فكيف يمكن أن نتوقع أن يكون لدينا صحفي يقف في مؤتمر رئاسي، ويمتلك ناصية التعبير عن نفسه وعن مجتمعه بالحوار، وليس بما تربى وتعلم من صدام حتمي مع الأخر، قد يستخدم فيه قبضة يده، وقد لا يسعفه سوى قدمه، أو حتى كما حدث حذاؤه.محور الإشكالية هنا ليس شخص الصحفي (لقباً) منتظر الزيدي، سواء اعتبرناه بطلاً ومناضلاً إسلامياً أو عروبياً، أو اعتبرنا تجسيداً لمأساة الثقافة العربية.. المحاكمة هنا، إدانة أو تثميناً، ليست لهذا الفرد بالتحديد، الذي هو مجرد نتاج لمجتمعه.. كما أن الأمر ليس أمر البحث عن مدى حبنا أو كراهيتنا للسيد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ولا هو أمر تقييم لسياساته تجاه الشرق الأوسط.. المسألة هي ما كشفته موقعة الحذاء التاريخية من طبيعة ثقافتنا، التي ننعم أو نتضرر نحن منها، قبل أن تطال برذاذها الآخر.هي مناسبة مثلى إذن، لكي نعيد تدبر أحوالنا، فنفرح ونقيم المهرجانات الاحتفالية، كما فعلت أكبر قنوات ترويج الإرهاب التليفزيونية، إذا أعجبتنا ثمار ثقافتنا ونهجها، أو ما تستطيعه تجاه الآخر.. أو أن ينكب علماؤنا على دراسة أسباب ما وصلنا إليه من تدهور، وتقرير إذا ما كنا نتملك ما يمكن تطويره، ليكون لدينا أسلحة أخرى، نحاور بها أنفسنا أو الآخر، غير أحذية الدمار الشامل هذه.فلنقارن حال العرب وثقافتهم، بحال الفرس في إيران، فنحن وهم في حالة عداء مع الغرب وحضارته، ونود أن نغلق عيوننا ونفتحها، فنجد المحيطين الأطلنطي والهادي قد ابتلعا في جوفهما كل أثر لتلك الحضارة، التي تقض مضاجعنا، وتهدد هويتنا الثقافية والقومية والدينية، رغم أنها تمدنا أيضاً بمقومات الحياة.. ليس أسباب هذا العداء ومبرراته موضوعنا في هذه السطور.. المهم هو نهج الثقافتين في إدارة الصراع في حالة العداء، نهج الثقافة الفارسية، في مواجهة نهج الثقافة العربية.. الفرس يعدون الصواريخ والقنابل الذرية، ليتمكنوا يوماً من إزالة إسرائيل وأمريكا من على خريطة العالم.. أيضاً رغم الديكتاتورية الممسكة برقاب الشعب الإيراني، نجد لديهم أجنحة معارضة قوية، وتيارات سياسية وثقافية، تقاوم سقوط العربة الإيرانية إلى أسفل سافلين.. أما الثقافة العربية فلم تنجب من يحاولون امتلاك صواريح وقنابل ذرية يبيدون بها أعداءهم، كما لم تنجب تيارات معارضة تمتلك رؤى سياسية وثقافية مغايرة عن تلك التي يتبناها الحكام، وإنما تعرف تلك التيارات المعارضة فقط نهج اللعنات والشتائم وحتى ضرب الأحذية داخل البرلمانات، تتناطح بها مع الحكام، ومع بعضها البعض، حتى داخل تلك المجموعات المعارضة ذاتها، لمجرد الأمل في إزاحت الآخرين، ليجلسوا هم بدلاً منهم، سواء على منصات القش والهشيم المعارضة، أو على كراسي الحكم الوثيرة، ليأخذوا دورهم في الإيغال في ذات ما سبق وأن أوغل فيه حكامهم.السؤال الذي فرضته علينا موقعة الجزمة العربية إذن، ليس أن نضرب الرئيس الأمريكي بالجزمة أم لا، لكنه أن نحيا في ظلال الحوار بما تمثله الأحذية، سواء كان الحوار بيننا وبعضنا البعض، أو بيننا وبين الآخر الذي نكرهه كراهيتنا للحياة والحضارة، أو أن نبحث كيف نخرج مما نعتبره مأساة ثقافية وحضارية، لنمتلك يوماً أجيالاً، تكون قادرة على الحوار بغير أحذية الدمار الشامل!!

منتظر الزيدى يعتزر ويطلب العفو من المالكى عن سى ان ان العربيه



بغداد: الزيدي يعتذر ويطلب "العفو" من المالكي http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/12/18/iraq.shoe/index.html

الصحفي العراقي منتظر الزيدي يطلب العفو من المالكي
بغداد، العراق (CNN)-- ذكر مسؤول بمكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن الصحفي منتظر الزيدي، الذي قام برشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بفردتي حذائه مطلع الأسبوع، عبر عن ندمه واعتذاره لفعلته، وطلب "العفو" من رئيس الحكومة العراقية.
وقال ياسين المجيد، المستشار الإعلامي والمتحدث باسم المالكي، في تصريحات لـCNN الخميس، إن الزيدي وجه رسالة مكتوبة بخط يده إلى رئيس الوزراء العراقي، وصف فيها فعلته بأنها "عمل قبيح جداً ارتكبته"، وأن الاعتذار لن يكون كافياً للتكفير عن ذلك العمل.
كما أشار الزيدي في رسالته، بحسب المسؤول العراقي، إلى المقابلة التي قام بإجرائها مع المالكي عام 2005، حيث استقبله خلالها رئيس الوزراء بقوله: "تفضل بالدخول، إنه بيتك أيضاً"، وأضاف أنه يأمل في أن يمنحه رئيس الحكومة هذا "الشعور الأبوي" مرة أخرى للعفو عنه.
وأشار المجيد إلى أن الرسالة التي تسلمها مكتب المالكي الخميس كُتبت في وقت سابق دون مزيد من التفاصيل، إلا أنه أضاف أن الوقت ما زال مبكراً للحديث عما إذا كان رئيس الحكومة سيضع طلب العفو عن الزيدي في اعتباره، نظراً لأن القضية ما زالت بيد السلطات القضائية.
وليس من المعروف المكان الذي تحتجز فيه السلطات العراقية مراسل قناة "البغدادية"، منذ اعتقاله بعد قيامه بإلقاء فردتي حذائه صوب الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي مشترك الأحد، مع المالكي بالعاصمة بغداد. "
وكانت فردة حذاء الزيدي الأولى قد مرت بمحاذاة رأس الرئيس الأمريكي، الذي تنحى عنها، فيما هرعت حشود وانقضت على الرجل، ثم نقلته إلى غرفة مجاورة، أما فردة الحذاء الثانية فأصابت العلم الأمريكي خلف جورج بوش، دون أن تسقطه.
وفي وقت سابق الأربعاء، أكد ضرغام الزيدي، شقيق الصحفي العراقي، في تصريحات لـCNN أن محاكمة أخيه ستتم خلال الأسبوع القادم، حسب ما أبلغه به أحد قضاة التحقيق.
ورغم قوله إنه لم يتمكن من الالتقاء بأخيه بعد، إلا أن ضرغام أكد أن منتظر "تعرض في الحجز لكسر في ذراعه وأضلاعه"، ولا يمكن لشبكة CNN تأكيد أو نفي تلك الإدعاءات، وما إذا كانت قد تمت جراء عملية ألقاء القبض عليه، أم أثناء حجزه.
أما المصور الذي يعمل مع الصحفي العراقي فقال لـ CNN، أن منتظر تعرض للضرب المبرح بعد أن ثبت بالأرض فور إلقائه الحذاء صوب بوش.
أحد المصادر العاملة في المحكمة الجنائية العراقية المركزية توقع في تصريحات لشبكة CNN أن يصدر الحكم ضد الصحفي منتظر الزيدي، بتهمة إهانة رئيس دولة أجنبية، وعقوبتها السجن ما بين 7 إلى 15 عاماً، بحسب القانون العراقي.
الزيدي، الذي أصبح بطلاً قومياً، وتسير المظاهرات والمسيرات المؤيدة له، التقى مساء الثلاثاء بقاض للتحقيق، الذي قرر تحويل القضية للمحاكمة، بحسب المصدر.

وأكد المتحدث باسم تلفزيون البغدادية، المحطة التي يعمل لديها الصحفي العراقي ومقرها القاهرة، نبأ اللقاء الذي تم بين موظفه منتظر والقاضي في زنزانة اعتقاله في المنطقة الخضراء ببغداد.
وباءت محاولات CNN الإتصال بأحد أعضاء المجلس القضائي الأعلى في العراق بالفشل بهدف الحصول على تعليق بشأن وضع الزيدي.
//-->

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

تحيا الجزمه العربيه بقلم الاستاذ كمال غبريال نقلا عن ايلاف


منذ سنوات عديدة مضت، تغنت أم كلثوم كوكب الشرق العربي قائلة:أصبح عندي الآن بندقية.أصبحت في قائمة الثوار.بعدها سرعان ما اتضح أن بندقيتنا لم تفلح إلا في أن نقتل بها بعضنا بعضاً. . هذا ما فعله مجاهدو فلسطين ومناضلوها ببنادقهم، وما فعله صدام وأشاوس بعثه بأبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته، وعلى رأسها الشيعة والأكراد، وأفلحت الرصاصة المنطلقة من مسدس المهيب الركن في اغتيال أحد وزرائه، على مائدة الاجتماع الوزاري، لمناقشة جدوى الاستمرار في الاقتتال العراقي الإيراني، بعد آلاف القتلى والأسرى العراقيين، بعدما أفصح ذلك الوزير عن تخاذله وانهزاميته، أمام الفرس المجوس، في معركة قادسية صدام، التي هي فرع من شجرة القادسية الأولى.أفلحت أيضاً رصاصة من مسدس شبل الذئب العراقي عدي، في اغتيال أحد أفراد حرسه، في لحظة تعكر فيها مزاجه السامي، كما أفلحت بنادق البعث السوري ومتفجراته في اغتيال المئات والآلاف، منهم رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. . لن يتسع المجال بالطبع لاستعراض كافة فعاليات وإنجازات البندقية العربية التي تغنت بها أم كلثوم، من دارفور السودان إلى جبال اليمن السعيد والجزائر، وسائر بقاع أمتنا العربية الواحدة، ذات الرسالة الخالدة، لكن الأمر البارز في أداء بندقيتنا، أنها كانت سلاحاً فعالاً ومهلكاً، إذا ما وجهت إلى صدورنا وبأيدينا، أما في مواجهة العدو، فهي ذليلة صماء بكماء، محنية الرأس مهدورة الكرامة.وكما خذلتنا بندقيتنا وأهدرت دماءنا، خذلتنا أيضاً رؤوسنا، وما من المفترض أن تحتوي من عقول، فلم تفلح عقولنا في ابتكار احتراع مفيد لنا وللبشرية، أو في اسشراف طرق جديدة نسير فيها، عوضاً عما نسير فيه من طرق مسدودة، إن انفرجت لا تنتهي إلا بهاوية أو مستنقع، فقد أنجبت لنا أفكار وأيديولوجيات وعقائد الإرهاب والموت والكراهية، تلك التي شربت شعوبنا والعالم منها حتى الثمالة.من هنا تأتي أهمية موقعة الجزمة التي سيخلدها التاريخ، والتي قذف فيها أحد مجاهدينا بجزمته رئيس أقوى وأعظم دولة في العالم وفي التاريخ. . إنجاز عربي رائع، يحق لكل عربي أن يفخر به، ولو بتعليق أداة القتال كوسام على صدره. . ما حدث ليس فقط شهادة عز وفخر للشعب العراقي البطل صاحب هذا الانتصار، بعد بحار الدماء التي سالت في الأسواق والمساجد والحسينيات والكنائس العراقية، على أيدي المجاهدين الذين يبتغون مرضاة الله، آملين أن ينالوا لقاء ذلك نصيبهم من حور العين في جنة الخلد، إنما أيضاً فخر لتلك الإرهاصات الأولى لاستخدام سلاح الأحذية في الجهاد والنضال الوطني، فقد اكتشف الفلسطينيون مبكراً جدوى استخدام هذا السلاح، وجربوه على رأس وزير الخارجية المصرية السيد أحمد ماهر، أثناء زيارته للمسجد الأقصى، عبر جولاته المكوكية لإحلال السلام مع إسرائيل، ذلك السلام الذي نرفضه جميعاً بإباء وشمم، حتى يعود كليب حياً، كما كان يصر المهلهل بن أبي ربيعة!!
لابد أن يكون النصرالعربي الرائع في موقعة الجزمة، عبرة لمن يعتبر من أعداء العرب والمسلمين، ليعرفوا أن الجزمة العربية مشهرة على رؤوس الأشهاد، وجاهزة لتطال كل من تسول له نفسه الاعتداء علينا، والتدخل في شئوننا، تحت مسميات نشرالحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان، وما شابه من بدع الكفار والصليبيين والصهاينة، الذين لا هم لهم إلا تدبير المؤامرات والكيد لنا ولديننا وعروبتنا.
فردتي الحذاء اللتين قذف بهما أخونا المجاهد رأس الطاغوت الأمريكي، هي الرد البليغ على بذله الدماء والأموال الأمريكية، من أجل تخليص شعب عربي بطل، من حاكم ملهم ومهيب ركن مثل صدام حسين، خاصة وأن المنطقة تعج بهذه الشاكلة من الحكام العرب، الذين كانوا يتحسبون وينتظرون دورهم، لتأتي بهم القوات الأمريكية من جحور الفئران العربية، ليعلقوا على أعواد مشانق شعوبهم، وتنزاح أحذيتهم الثقيلة من على أعناق الملايين الصاغرين الساجدين، وتكف خناجرهم عن بقر بطون الرجال والنساء والأطفال، أو عن إبادتهم بالأسلحة الكيماوية.لقد آن الأوان ليعرف القاصي والداني، أن العرب قد عرفوا طريقهم أخيراً، نحو المجد والنصر المؤزر على أعدائهم، وأن ستمائة مليون فردة حذاء، لثلاثمائة مليون عربي، جاهزة لترد الصاع صاعين، لكل من تسول له نفسه محاولة إخراج شعوبنا من النعيم والرخاء الذي ترزح فيه، إلى جحيم الفسق والفجور والمجون الذي تعيشه الشعوب الغربية المنحلة والكافرة. يحق لنا لآن أن نتماشى مع هذا النصر المجيد، وأن نكلف مطربة عربية مناضلة، بأن تنشد لنا نشيداً معدلاً، لذاك الذي تغنت به كوكب الشرق، والذي احتفى بامتلاكنا لبندقية، ليقول النشيد الجديد للعالم، أنه قد "أصبح لدينا الآن جزمة"، وأننا أصبحنا في قائمة المجاهدين بالأحذية، كأول سلاح عربي، قابل للتصدير للمناضلين والمجاهدين في كافة أركان الكرة الأرضية.جدير بنا أيضاً أن نرفع أحذيتنا عالياً، إلى الموقع السامي الجدير بها، حتى لو اقتضى الأمر أن نسير على أيدينا ورؤوسنا، لتكون أحذيتنا عالية مرفوعة كما يليق بها، ولما لا نفعل ذلك، وقد عجزت أيدينا ورؤوسنا عن تحقيق أي نجاح أو إنجاز في أي مجال من مجالات الحياة، فيما أحذيتنا وحدها حققت لنا النصر، الذي طال بشعوبنا انتظاره؟

الضلع المفقود بقلم الاستاذ ؟ نشأت عدلى


الضلع المفقود

خلق الله آدم من تراب ونفخ فى أنفه نسمة حياة ... ولما لم يجد له معين أوقع الرب الإله عليه سُباتا وأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما وبنى الرب الإله الضلع الذى أخذه من آدم إمرأة ، ومنذ خلق آدم إلى يومنا هذا ونحن نحّنْ إلى هذا الضلعّ المفقود .
فالأسرة بحنانها وحنوها ، ورابطة الحب التى تجمعنا ، والرعاية التى تشملنا بها ، وإحتياجاتنا التى بقدر المستطاع تلبيها ، والفرحة والسرور التى تُدخلهما إلى قلوبنا حنان الأم واحتوائها لنا ، فمرة أضع رأسى عليها وأحكى لها مايدور بداخلى فى طفولية فتهدهدنى بيدها إلى أن أنام ،وفى اللهفة على رجوع الأب من عمله وهو مُحمل بالفاكهه وبعض الهدايا لكل منا ، وجلوسه معنا ليسرى عنا وكل منا يحكى له مايدور برأسه وهو يستمع ويصحح ويعدل ، فوجدت في أسرتى ضلعىَّ المفقود .
والمدرسة التى أقضى بها أكثر من نصف يومى وسط زملائى ومدرسيىَ ننهل علما نقيا ليست به شوائب أو شبه شائبة ، علم للعلم فقط ، فكان المدرس كالأب فى المنزل يحاول أن يجعل الدروس تصل إليك بيسر وسهوله دون أن تفقد شيئا من مادتها الأساسية ، وكان بعد حصته تجده صديقا لك مجاورا لك فى ملعب الكرة أو فى المكتبة وتستطيع أن تسأله فى شيئ وعن أى شيئ وقتما تشاء ، كنا نشعر أن المدرس أقرب لنا من أى أحد
فوجدت فى مدرستى ومدرسّيَ ضلعىًّ المفقود .
وأصدقاء عمرى فى المدرسة والكلية وخارجها ، الصداقة الصادقة القائمة على المحبة الحقيقية دون أية إعتبارات أخرى ، أجد فى الصديق نفسى التى فى بعض الأحيان تتوه منى فيردها الصديق بصدقة مرة ، وبعنفة على الأخطاء مرة أخرى ، صداقة القلوب النقية التى تبنى وتهذب وتشعر ، فتولد بداخلك الإحساس بالغير ، الصداقة التى تعينك وتقف بجانبك وقت الأزمة ، وتنكسر عندما تجد نفسها عاجزة عن المعونة ، الصداقة التى تحترم المشاعر والأحاسيس التى تعيشها معك فتشعر معها إنها أقرب لك من أخيك البعيد ، فوجدت فى أصدقائي ضلعىَّ المفقود .
وفى الكنيسة عند أبى الكاهن الذى راعانى كثيرا وزارنى أكثر ، حديثة الروحى الجميل الذى أمتع قلبى وملأ كل وجدانى وعرفّنى طريق المحبة الألهية التى ألهبت قلبى بالحب وملأت كيانى سلاما ، إمتلأت إيمانً وإيقانا برعاية الله ومحبته الفائقة وأنه وحده راعينا وأبانا الذى يغفر ولا يمل من نقائصنا أو يضجر من سلوكيات اللحظة ، بل دائما فاتح حضنه المملؤ حنانً وقلب الحب المفتوح الذى يأخذنا بأحضانه ملقين كل أتعابنا عليه دون أن يكّل فــــوجــدت فى المسيح المُحب ضلعىَّ المفقود .

وعندما همس الحب ودخل قلبى أول مرة ، وجدت نفسى هائما بحبى فرحا برعشة قلبى ولعثمة لسانى ، لم أعرف أن أنطق بكلمة واحدة فهربت التعبيرات من لسانى وتاهت ، أحاسيس أعيشها ، تراودنى فى أحلام يقظتى ، فتخرج الأحاسيس من المشاعر فى النظرات الدافئة وكلمات على الورق فى صورة أشعار وهمسات صادقة ، ورومانسية فى اللقاء ولوعة فى البعاد فلم نستطع أن نفترق ولو لثانية ، وعندما توجنا هذا الحب بالزواج
أيقنت فى حبيبتى وزوجتى بالطبيعة أنها ضلعي المفقود.
وفى الوطن الذى كان ، يجمعنا فيه هدف واحد ، وأمل واحد ، وحب جارف لترابه ، هذا الوطن الذى علمنّا الحرية ونعمنا معه بالعدل ، عشنا لحظات مرة بإنكساره ، وزهو وفخر بإنتصاره ، ذقنا من حلاوة محبته وتقديره للشعب ، وإحترامة لمشاعره وخصوصية معتقداته ، ذقنا الحلاوة فى مياه النيل التى روت ظمأنا ، وفى رائحة طميه التى تعطرنا بها ، وفى ترابه الذى أذاب قلوبنا عشقا وهياما فغنينا له ، وتزينّا بهذا التراب كما لو كان ثوب جميل نتزين به فى أفراحنا ويوم عرسنا ، ولكن اليوم بعدما كسر قلوبنا الخضراء وجعلها تتحسر على أيام خوالى عشناها ، جعل السواد يلف القلوب حزنا ولوعة على هجره لإنسانيتنا ، وتناسية لمشاعر أمة بأكملها وإهدار كرامتها وإمتهان عقائد البعض منها ، جعل طعم النيل مٌّرفى حلوقنا ، وغذائه سمٌّ يسرى فى أجسادنا ، ونسيمة الرقيق الذى كان أصبح عواصف تزلزل كياننا ، فأحسست بأن لى ضلع مفقود بل بأضلاعى كلها مفقودة

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

حدوته من زمن التحضر والتنوير بقلم الاب صرابامون الشايب امين دير القديسين بالطود




السيد الفاضل/ الدكتور سمير فرج، رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر
السيد الفاضل/ اللواء منصور الشناوي، مدير أمن الأقصر
السيد الفاضل/ العميد هشام منيب، مفتش مباحث أمن الدولة بمدينة الأقصر

مع تقديم فائق الإحترام و التقدير و تمنياتنا لكم بموفور الصحة و العافية، و دوام الهدوء و السلام.
صادق تهانينا لنجاح جهودكم المخلصة الصادقة في عودة السلام و الطمأنينة إلى منطقة دير القديسين بالطود، بالأقصر. وهذا النجاح الأمني الباهر المعجزي في هذه المدة القصيرة مرجعه حسكم الوطني و حيادكم و روحكم المصرية الأصيلة التي شربت من نيل مصر العذب، و تنسمت هواءها الطاهر النقي. أستطيع اليوم أن أرفع صوتي في فخر و إعتزاز بأناشيد الحب، و تسابيح السلام لأقول:
منطقة دير القديسين أصبحت آمنة، و أحضانها الروحية الدافئة مفتوحة لكل البشر من مصريين و أجانب، و سيظل تاريخ دير القديسين العامر يذكر في فخر و إعتزاز و إجلال زيارة السيد اللواء / منصور الشناوي مدير الأمن، و معه وفد أمني رفيع المستوى في يوم الأحد الموافق 14 ديسمبر 2008
وهذه الزيارة الفعّالة التي جاءت للإطمئنان علينا و على سلامتنا و طمأنة شعبنا البسيط المسالم، و أريد أن تتسع قلوبكم المحبة الحانية لبعض الكلمات الصادقة الخارجة من قلب محب مقدر لكم:
أولا: لم أقل أن هناك أي تقصير أو توان أمني، ولو حدث ذلك -لا قدر الله- لكان لدي الشجاعة ( التي يعلمها الجميع في أحداث سابقة ) أن أقول ذلك، و لكن كل ما أردت أن أقوله بحس وطني صادق أن هذه المنطقة تحتاج لمزيد من الإهتمام حتى لا ندخل في دائرة الخطر، أو نسير في طريق المحظور.
ثانياً: المشكلة المؤرقة في القرى المحيطة بالدير هي في الخطاب الديني الذي يعتقد أن الشتائم و التطاولات و الإهانات و إحتقار الآخر هي التي ستعلي قيمة الدين و تمجده. وهذا الخطاب الديني هو المسئول عن كل الأحداث السابقة.
وسنحاول و معنا الأحباء من إخوتنا المسلمين المخلصين من شيوخ أفاضل، و مفكرين و صحفيين، و غيرهم في فتح خطوط الحب الدافئة مع القيادات الفاضلة في وزارة الأوقاف.
ثالثاً: أقدر و أحترم الدين الإسلامي و إخوتنا المسلمين المعتدلين و أيضاً الوجه السمح للدين الإسلامي، وجه الزمن الجميل الذي عشناه قبلاً مع الاحباء المسلمين، و نصلي أن يعود مرة أخرى من أجل مجدهم و سلامتهم، و ليس الوجه الذي يقدمه قاذفي الحجارة و الشتائم النابية.
رابعاً: يشهد الله فاحص القلوب أنني لم أقل إلا الصدق في المقالة التي سطرتها قبلاً بعنوان حدوته من زمن البداوة و الجهل. و إن إستطاع أحد أن يجد فيها اي شيء غير صادق فأنا على إستعداد للمحاسبة القانونية و الكنسية.
وسامح الله أحد المصادر الأمنية الذي إتهمني في جريدة الجمهورية بالكذب و إثارة الفتنة. و أشكر كرم أخلاقه أنه لم يقل عني إنني عميل لدولة أجنبة.
والغريب أن هذا المصدر الأمني لم يذكر اسمه لمعرفته بعدم صدقه.
ولو كان على عدم الصدق لهان الأمر، ولكنه أيضاً مصدر متعصب، متطرف، فمازال يقول على الكنيسة إنها مضيفة، حيث قال هذا المصدر في غير حياء أو خجل أنني نُقلت من المضيفة، و المقصود بالمضيفة التي ذكرها هي كنيسة السيدة العذراء بالعديسات، و التي استحى و خجل لسانه أن ينطق بها، و كأنها عورة من عورات زمن الجاهلية.
خامساً: نرفع أيدينا بالصلاة الحارة لأجل إخوتنا و أهلنا في عزبتي مسلّم و عرب، لكي يباركهم الرب، و يشرق عليهم بنفحة من حبه الإلهي لتتسع دائرة محبتهم الإنسانية لتشمل جميع إخوتهم في الأرض و الوطن.
وأيضاً ليعملوا معنا جاهدين من أجل هدم حصون الحقد و التعصب و التطرف، و إقامة جسور الحب و التفاهم و التراحم و قبول الآخر.
سادساَ: الشكر الصادق للجميع، ولكل إخوتنا المسلمين المعتدلين، وعلى رأسهم السيد اللواء/ سراج عبد العزيز، رئيس مركز البياضية بالأقصر. و أيضاً لجميع رجالات الأمن بمركز البياضية. ولكبار العائلات التي عملت بكل صدق على تجاوز هذه المحنة بروح مصرية أصيلة.
وأقول بكل أمانه: إخوتنا المسلمين جزء من نسيجنا الحياتي، مزيج حي يجري في دمائنا، وجميعنا مسلمين و أقباط نعيش بقلب واحد ينبض فينا، و هذا القلب هو مصر.
صلاة إنسانية:
بارك يارب الجميع مسلمين و أقباط.
إحفظ يارب الجميع أقباط و مسلمين.
السلام للجميع مسلمين و أقباط.
محبتك يارب الدائمة الراعية الحانية للجميع مسلمين و أقباط.
و أيضاً أوصي بكل صدق و إخلاص كل الأقباط: الصلاة الحارة و المخلصة لإجل إخوتنا المسلمين ليعطينا الرب نعمة في عيونهم، حتى عندما يروننا يلقون علينا التحيات الصادقة و الورود اليانعة و ليس الحجارة المميتة، و الشتائم النابية.
الخلاصة: أضرع إليك يارب أن يقدموا لنا ثقافة الكلمات العذبة، و الورود المتفتحة بدلاً من ثقافة المسامير و الحجارة القاتلة.

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

قبضه صدام وغباء بوش بقلم د / وجيه رؤوف




قبضه صدام وغباء بوش
من المثير للعجب فى الشعوب العربيه جميعها انه ثبت فعليا ومن خلال الدراسه انه لاتجدى معها النظم الديمقراطيه وانما ثبت فعليا نجاح الانظمه الشموليه فى الحكم وذلك من خلال الحكم بقبضه من حديد ونظام فتح المعتقلات ,
والحقيقه التى اعلنها للجميع ومنذ فتره طويله اننى كنت من اشد المحبين والمعجبين بنظام الراحل الشهيد صدام حسين واننى اعتبره شهيدا وزعيما قد تم التغرير به من جهات اجنبيه ,
وقد كان لى اصدقاء يعملون بالعراق وكم سمعت منهم الاحاديث عن صدام ويكفيك ان تسمع انه بالرغم ان الشعب العراقى يضم لفيف مختلف من عديد من الطوائف والنزعات الا انه استطاع ان يوحد الجميع بقبضه من حديد ,
اى نعم انه قام بالعديد من المجازر ولكنه بعد هذه المجازر حكم هذا الشعب حكم الحديد والنار فلم تكن هناك فرصه للفتن أو افتعال المعارك بين الطوائف لانهم كانوا يعلمون ان صدام لايرحم وبهذه القبضه من حديد تمكن صدام من حكم هذا الشعب العنيد , وقد يقول لى قائل وماذا عن تلك المجازر التى افتعلها صدام ؟؟
اقول له احسب تعداد من قتلوا فى مجازر صدام واحسب تعداد من قتلوا من الحروب الطائفيه بعد الغزو لوجدت هذه الاعداد من الحروب بين الطوائف المتعدده اكثر كثيرا وبمراحل عده عن هذه التى تمت ايام صدام حسين والأسوء انها خلقت فتنه طائفيه دائمه الى الان ولايوجد من يستطيع اخماد هذه الفتنه مثل صدام حسين ( هذا العملاق ),
اما اخطاؤه بسبب غزو الكويت وماشابه فهذا كان مخطط تغرير من الغرب التى اعطت له الكارت الأخضر بدخول الكويت وانساق هذا الرجل بالخديعه لهم و تم لهم ما أرادوا من غزو الكويت عن طريق العراق ثم يأتى دورهم الثانى بعد ان اشعلوها بان يساعدوا الكويت على التحرر ويفوزوا ببناء القواعد العسكريه وما الى ذلك من عقود شركات البترول وخلافه ,
ولم يكن ان يأتى مخططهم بشىء لولا ان لاقت فكره توحيد الدول العربيه فى دوله واحده هوى فى نفس صدام كما كانت ولا تزال تلك الفكره تلقى هوى فى نفوس بعض الزعماء الى الأن ,
اما عن بوش فالحديث ولا حرج انه يوم ان فاز بوش برياسه الولايات المتحده الامريكيه أتى الخبر الى والده بوش من خلال بعض الصحفيين ليروا رده فعل ام بوش على تولى ابنها رياسه امريكا , وتوقع الجميع منها ان تطلق زغروده مثل زغروده ام على جارتنا ولكن هذا لم يحدث بل اجابتهم :
(
اليوم تولى رئاسه امريكا اغبى شخص فيها )

هذه هى اجابه ام بوش على فوز ابنها بالرياسه ,
والحقيقه فان ماحدث ايام بوش الاب و بوش الابن يفسر ذلك , ويعتقد الكثيرون ان هذه العائله عائله منافقه لاتهمها الا مصالحها الشخصيه فمعلوم انه هذه العائله الكبيره تملك كبر ى شركات البترول ولايهمها من دول الشرق الاوسط الا النفط والقواعد العسكريه ,
والحقيقه ان هذا الغباء كان له أثر آخر على شعوب الشرق الاوسط جميعه حينما حاول بوش اضفاء الصفه الدينيه على حروبه فى الشرق الاوسط حينما اطلق عليها صفه الصليبيه وتراجع بعد ذلك والحقيقه حكايه التراجع والتأسف كثيره مع جورج بوش فهو قد تأسف سابقا على وصف الحرب ضد الارهاب بالصليبيه وتأسف ايضا على حربه ضد العراق بوصفه ان معلومات مغلوطه قد تلقاها من جهاز المخابرات الامريكيه بوجود اسلحه دمار شامل بالعراق ثبت بعد الحرب انها غير حقيقيه ( يا فرحتى !!)
هكذا بكل بساطه اخرب الدنيا واقعد على تلها وفى النهايه اعتزار بسيط ,
وهانت عليك ارواح الملايين من ابناء العراق وهانت عليك ارواح الالاف من ابناء امريكا وهانت عليك ارواح الكثيرين منا الذين يعانون من آثار الفتنه الطائفيه التى خلفها نظامك الحربى !! اى ان التمسح بالدين كمبرر للحرب والاستعمار طال ايضا الغرب والدين منها براء ,
وكانت الكارثه ان انعكست الكراهيه ضد بوش وضد الامريكان الى شحن الكراهيه ضد كل ماهو مسيحى ,
وكانت اول من وجهت ضدهم هذه الكراهيه هم مسيحيوا العراق العزل الذين ظهرت ضدهم موجات تعزيب واضهاد وتهجير لم تعهد العراق مثلها من قبل ,
ولقد وصلت هذه الموجه الى بلادنا كراهيه لبوش ونظام بوش ولقد عانينا نحن فى مصر من افعال بوش العدائيه التى يفعلها فى باقى الدول ,
والحقيقه اقولها سيذهب بوش غير مأسوفا عليه من قبل دول الشرق الاوسط بمسيحيها ومسلميها ,
اما عن الحادثه الاخيره التى حدثت للسيد بوش وهو فى العراق من التهجم عليه بطريقه بدائيه ,
فأقول له :
(
اشرب , لو ان صدام ههنا لم يكن لأنسان ان يجرأ على النظر اليك ,
انظر الى ما جنته يداك .)

د / وجيه رؤوف

الخميس، 11 ديسمبر 2008

احنا خواجات وعايزين كونفوى بقلم د / وجيه رؤوف




احنا خواجات و عايزين كونفوى
دأبت فى الفتره الاخيره ظاهره حديثه وهى كثره الحوادث على الطرق وخصوصا حوادث الرحلات الكنسيه ,
وعموما تشتهر مصر بكثره حوادث الطرق عموما نظرا لرعونه السائقين وعدم تمهيد الطرق ,
ولا نستطيع ان نحصر الحوادث فى فئه معينه ولكنها تحدث للجميع على اختلاف انتمائاتهم وعقائدهم ,
ولقد عاصرت بعض الحوادث التى كانت نتيجه لرعونه السائقين وكنت الطبيب المعالج لبعض الحالات التى حدثت لرحله من مدينه جنوب قنا وقد تحققت بنفسى ان هذا الحادث كان نتيجه لرعونه السائقين وقيادتهم بسرعه بالغه ولقد كان لى موقف ساعتها رافض لهذه الرحلات التى تحدث نتيجه رعونه القياده حتى انه كانت لى دعوه الى وقف تلك الرحلات للحفاظ على ارواح الشباب والاطفال و قد اغضبت دعوتى بعض الكهنه اللذين يعتبرون هذه الرحلات بمثابه ترفيه الى جانب الثقافه الروحيه حتى انهم بعد هذه الحادثه التى راح ضحيتها ثلاثه شباب قاموا برحله اخرى مع نفس المجموعه على اساس الروح مش هياخدها الا اللى خالقها ,
وطبعا انا معاهم ان الروح مش هياخدها الا اللى خالقها ولكن ربنا اعطانا روح الحكمه والافراز لكى نبعد عن كل ما يؤدى الى ازهاق الارواح ,
ولكن مع كثره تلك الحوادث التى تحدث مع رحلات الاقباط بالذات ومعروف ان الاقباط اقليه فلابد ان تكون الحوادث اقليه ولكن اتضح ان حوادث رحلات الاقباط تاخد اغلبيه فى هذه النسب ,
فهناك حادثه البحر الاحمر الشهيره والتى انفلتت فيها مقطوره بقدره قادر لكى تحصد ارواح الا قباط فى اتوبيس رحلات وفى الاخير يتضح ان هذه المقطوره بدون ارقام وتقيد الحادثه ضد مجهول ,
ولاننسى حادثه الضابط الذى اخز كاهنا بجواره من احد الاديره وقفز من السياره لتحدث حادثه شنيعه لهذا الكاهن ,
ولاننسى الكثير من ميكروباسات الرحلات والتى تخرج لها فجأه سيارات تعاكسها على الطريق مما يدفعها للانزلاق الى الترع المجاوره وتحدث الكارثه ويهرب المتسبب فيها ,
طبعا كثره هذه الاحداث ادت الى ان يفكر الاقباط والمعلوم ان الاقباط يفكروا بعد فتره طويله من الصمت ولكن كثره الاحداث دفعتهم الى التفكير والتحليل ,وخلاصه التفكيير ادت بهم الى خلاصه ان تكون كل تلك الاحداث مدبره و هى بالفعل سهله التدبير ففى وجود الموبيلات سهل ترصد اى سياره واعداد العده لها وتنفيزها ومعروف عن شعوبنا انها لم تتفرد فى هذه الايام الغبراء الا فى امور القتل والسلب اما امور التكنولوجيا والتقدم فهى امور سخيفه تترك لعلماء الغرب الكفره اما نحن فاساتزه فى فن القتل والارهاب ,
ومما يدفع حتى البسطاء من الاقباط الى هذا التفكير هو كم الكراهيه التى تلاقيها تلك الرحلات اثناء تجوالها ,
وفى المقال الاخير للاب صرابامون الشايب امين دير القديسين بالطود فقد القى قداسته الضوء على مايحدث لتلك الرحلات من انتهاكات وقزف بالطوب ناهيك عن الكلمات الجارحه التى تطلق على الزوار وتصفهم بالكفار مما ادى به الى اغلاق الدير امام الرحلات وامام الزوار ,
وقد كثرت فى بعض الفترات كلمه خواجه التى تطلق على كل قبطى لتمييزه او كلمه كوفتس التى تطلق على القبطى فى الجيش ,
الى هذا الحد وصلت طريقه التمييز لتحقير الشخص ,
اما عن كلمه خواجه فهذا شرف لا ندعيه فالخواجات وهم الاوربيين والامريكان هم ساده الارض شاء ذلك الاخرون او لم يشاءوا ,
ولكن هذه الكلمه ( خواجه ) تطلق على الاجنبى ومتى رجع الساده الافاضل الى جزور التاريخ فسيعرفوا من هو اصل مصر ومن هو الاجنبى ,او من هو القبطى ومن هو الخواجه ,
وعموما فاذا كان لقب خواجه يباع فانا اول من يشتريه بس ياريت نتعامل ذى الخواجات ,
ولقد خطرت لى هذه الفكره فلماذا لايتعامل الاقباط مثل الخواجات ,
ولك ان تتخيل اى مشكله تحدث لاى خواجه اجنبى عندما يذهب الى المركز فان كل اموره محلوله وهو يؤخز على الرحب والسعه,
ولتكن البدايه ان تبلغ الكنائس الامن عن رحلاتها وان يخصص الامن كونفوى حراسه لرحلات الكنائس ذهابا وايابا , ايه رايكم مش فكره واهوه ملف الرحلات ينضم الى الامن ذى ملف بناء الكنائس ,
اعتقد ان الكلام ده بقى بايخ ومكرر ومالوش داعى واعتقد اننا يجب ان نتحرك لوقف هذا السيل من الاحداث المخجله التى تحدث للاقباط داخل وطنهم وعلى ارضهم ,
د / وجيه رؤوف

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

سيكولوجيه الصدام جزء اول بقلم الاستاذ كمال غبريال منقول عن ايلاف




يكون الصدام في المعتاد بين الكيانات المختلفة، سواء كانت أفراداً أو جماعات أو دول، نتيجة لتصارع الإرادات، الناجم عن اختلاف المصالح، أو تباين الرؤى، ونظرة كل طرف لذاته وللآخر، تلك التي قد تجذبه للصداقة أو التحالف مع الآخر، وقد تقوده للصدام معه. . في كل الأحوال يكون هناك موضوع هو محل الصدام أو سببه، وقد يكون هذا الموضوع مادياً محضاً، كما في الصراعات حول الثروة والسلطة، وقد يلحق بالموضوع المادي شق معنوي، يعمل في بعض الأحيان كواجهة أو مبرر علني للصراع، كما في حالة الصراعات التي عرفتها البشرية بمسمى الحروب الدينية، وخير مثال لها اجتياح قبائل شبه الجزيرة العربية لما حولها من بلاد، تحت مسمى الفتوحات الإسلامية، والحروب الصليبية التي رفعت راية حماية الأراضي المقدسة، ولم يكن لتلك الراية من وظيفة غير تجييش الجماهير، خلف غايات أبعد ما تكون عن القداسة، على الأقل لدى من أطلقوها ورفعوها، لغايات خاصة، يدركونها هم على أكمل وجه.
في بعض الحالات التاريخية يمكن أن نجد للعنصر المعنوي في موضوع الصدام دوراً يبدو أكثر جوهرية من الشق المادي، لتلعب الاعتبارات المادية دور المساند والمحفز للصدام الفكري والأيديولوجي، وهذا نراه في حروب النازية والفاشية، التي كان المحرض الرئيسي لها، فكرة الاستعلاء والسيادة العنصرية، كما نجده في تمدد الاتحاد السوفيتي السابق في أوروبا الشرقية، ومحاولاته التوغل فيما عرف بالعالم الثالث.
إذا نظرنا إلى حالة الصدام المزمنة في منطقة الشرق الأوسط، لابد وأن يلفت نظرنا عوامل موضوعية مادية، تتصدر كل ما جرى ويجري من صراعات. . فالصراع العربي الإسرائيلي صراع على الأرض والسيادة، رغم الرائحة النفاذة للشق المعنوي، المتمثل في العداء الديني لليهود، باعتبارهم أعداء دائمين لله، والذي يجعل من الوصول إلى توافق حول النواحي المادية، ضرباً من السعي لتحقيق المستحيل. . كذا صراعات صدام حسين، خلفها تنازع الأرض والسيادة مع إيران، ثم محاولة التهام الكويت بثروتها البترولية، رغم رايات حماية البوابة الشرقية للوطن العربي، وشعارات الوحدة الإجبارية بين الأمة العربية المناضلة. . داخل العراق والسودان والجزائر أيضاً، نجد الصراع بين القومية العربية المهيمنة على السلطة والثروة، وبين قوميات تسعى للبقاء على قيد الحياة، ويسعى في ذات الوقت أفرادها للحصول على نصيب أكثر عدالة من كعكة الوطن وثروته.
نستطيع أن نمضي على هذا النحو في كل صراعات المنطقة، لنجد دائماً أسباباً موضوعية، يتقدمها أو يساندها عناصر معنوية، أيديولوجية وعقائدية. . لكن إذا ذهبنا إلى مسافة أبعد تحت سطح تربة الشرق الأوسط، وبالتحديد فيما يحق لكاتب هذه السطور أن يدعي بعض العلم المعيشي به، وهو المجتمع المصري، لوجدنا أن هناك أمراً آخر غير ما سبق، له الدور الأكبر والأخطر في حالة الصراع الدائم التي تعيشها شعوب المنطقة، وهو الذي يرفد حالة الصراع على المستوى الأعلى، بوقود لا ينضب من الاحتقان، يضمن استدامة حالة الصراع تلك. . أو فلنقل أننا يمكن أن نكتشف القاعدة العريضة والصلبة، لنهج الصراع والصدام الدائم في المنطقة، سواء ذلك الذي يجري مع أطراف خارجية، أو ما يجري بين أبناء الوطن الواحد، بتعدد مكوناته وطوائفه، ما يتضاءل إلى جانبه دور أسباب الصراعات أو مواضيعها، بحيث يغدو من العبث محاولة إطفاء نيران تلك الصراعات، بالوصول إلى اتفاقات سلام وتسوية للأمور الموضوعية العالقة، وخير مثال لنا هنا، هو ما يعرف بالقضية الفلسطينية، التي كلما أشرفنا على تسوية سلمية لها، سارعت الأمور بالتدهور بضعة أميال إلى الخلف، كما لو أن هناك قوة شيطانية خرافية، تصر على دوام الصراع إلى الأبد.
ما نستطيع أن نلمسه بوضوح تحت السطح في الساحة المصرية (كمثال)، هو حالة متفشية بين الناس، بين الأفراد قبل الجماعات، يمكن توصيفها بسيكولوجية الصدام. . معظم الحوارات بين الأفراد تتحول بعد لحظات إلى شجار وصدام، بل ويبدو في الأغلب أن الأطرف تكون مبرمجة بالأساس وقبل بدء الحوار، على انتهاج التوجه الصدامي، حتى قبل اكتشاف نقاط اختلاف بين طرفي الحوار، حول القضية المفترض أنها موضوع الحوار.
عن العلاقات البسيطة اليومية بين الناس العاديين أتحدث، وليس عن الخلافات الكبرى، سواء بين الأفراد أو الجماعات أو الطوائف.
أزعم آملاً -أن أكون على خطأ- أن الحالة في المجتمع المصري، أشبه بتفشي وباء الصدام، الذي أصاب بالاحتقان عقول وأعصاب الجميع، لنسعى جميعاً إلى تعظيم ومفاقمة خلافاتنا، مهما كانت يسيرة الحل، وربما في بعض الحالات يبدو وكأننا نصطنع تلك الخلافات اصطناعاً. . كأننا قد تحولنا جميعاً إلى أعواد ثقاب، لا تلتقي إلا لتتناطح وتشتعل من بعضها البعض، ولا يعدو البحث عن أسباب موضوعية لتلك الملايين من الصدامات الصغيرة والكبير يومياً، إلا نوعاً من سذاجة المعالجة، وضحالة التقييم والتوصيف لما يحدث على أرض مصر المحروسة، ذلك أن الحجم الذي تشغله العناصر الموضوعية في مثل هذه الصدامات، يكاد يقترب من الصفر، إذا ما قورن بحجم تأثير حالة الاحتقان العقلي والعصبي لدى أطراف الصراع.
ظاهرة التحرشات الجنسية الجماعية، التي بدأت تشهدها ميادين وشوارع القاهرة، نعم يلعب فيها الكبت الجنسي دوراً، كما تلعب الثقافة التي تصور جسد المرأة على أنه عورة، والمرأة كلها على أنها مجرد كتلة جنسية، يسيل لها لعاب الذكر وتستنفر غرائزه بمجرد مرآها، لكن هذا كله لا يبدو كافياً لتبرير تلك الاحتفاليات الجماعية للتحرش الجنسي، ما لم ندرك ما هو أكثر جوهرية في الدفع لتك الحالات، وهو سيكولوجية الصدام، التي تدفع الشباب والصبية لإقامة مثل تلك الاحتفاليات الصدامية، التي قد تكون للتحرش بأنثى، كما قد تكون لقطع طريق سريع، جرت به حادثة مرورية أدت إلى قتل أحدهم، حيث يلعب الغضب والانتقام الجماعي لقتل جار أو زميل دوراً ثانوياً، فيما يجري من تحطيم سيارات مارة بالطريق، وحرق إطارات وما شابه، حيث نجد رد الفعل بالتخريب والتدمير، لا يتناسب إطلاقاً مع فعل حادثة مرور عرضية، كانت بمثابة تذكرة مرور لاحتفالية صدام تتوق النفوس للانخراط فيها.
نفس تلك الحالة نستطيع رصدها في احتفاليات الغوغاء بحرق الكنائس وممتلكات الأقباط، فالتحريض والشحن الديني للجماهير، والذي تمارسه عناصر الإخوان المسلمين ضد أبناء الوطن المسالمين المستضعفين، لا يعدو دوره في الأمر أكثر من دعوة للجماهير، للمشاركة في احتفالية صدامية تتوق لمثلها، أياً كانت الأسباب والدوافع، فما حدث أخيراً من تحريض لإمام مسجد ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منطقة عرب المطرية، واحتشدت الجماهير على أثره لمحاصرة كنيسة تحت التشييد بمن فيها، وكأنهم في حرب مقدسة ضد أعداء الوطن، لم يكن مثل هذا التحريض ليلقى صدى لدى ا لجماهير، لو لم يصادف في نفوسها هوى، لممارسة التدمير والصدام، إلى حد قيامها بمقاومة رجال الأمن، وإصابة البعض منهم، خاصة إذا عرفنا أن تاريخ المصري في مقاومة السلطات يكاد يكون خاوياً أو نادراً فيما سبق من عهود.
يزعم كاتب هذه السطور أيضاً، من واقع معايشته اليومية للناس في مواقع العمل، أن ما يسمى بعمل الفريق Team work يكاد يكون مستحيلاً في أحوال كثيرة، فإذا ما تم إسناد مهمة محددة لفرد واحد، فالأغلب أنه سيقوم بها على أكمل وجه يستطيعه، لكن إذا ما أسندت مهمة مشتركة لفردين، فإن هذا يتطلب أن تكون مستعداً لتلقي ما لابد وأن يهب عليك من عواصف شجارهما، وستجد عندها أن أي مشاكل متعلقة بالمهمة المسندة إليهما قد نحيت جانباً، لتستمع إلى اتهامات متبادلة بين الطرفين، عن إهانة كل منهما للآخر واستهتاره به، أو محاولة سلب أيهما لاختصاصات الآخر، أو محاولته إلقاء مسئولياته الخاصة على عاتق مقابله، تتعدد الأسباب المعلنة عندها للشجار، لكن الحقيقة المسكوت عنها، لكنها واضحة جلية في جميع الحالات، أن الجميع مبرمجين على الصدام، ووجدوا في المهمة موضوع الصدام، مجرد مناسبة لممارسة ما يسعون إليه مسلوبي الإرادة والوعي.
الإشكالية التي نزعمها إذن، هي شيوع ما يمكن تسميته بسيكولوجيا الصدام في المجتمع، وإذا كنا كما يقول بعض منتقدينا لا نقدم حلولاً لما نطرح من إشكاليات، فلا أقل من أن نتحرى أسباب شيوع تلك الحالة التي ندعيها، ففي تحري الأسباب أكثر من نصف الطريق نحو العلاج، وهذا ما سنحاول مقاربته في الجزء الثاني من هذا المقال

حدوته من زمن البداوه والجهل بقلم الاب صرابامون الشايب


السيد الفاضل الدكتور/ سمير فرج ، رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر
السيد الفاضل اللواء / منصور الشناوي، مدير أمن الأقصر
السيد الفاضل العميد / هشام منيب، مفتش مباحث أمن الدولة لمدينة الأقصر

مع تقديم فائق الاحترام والتقدير وصادق تهانينا بالعيد السعيد ،
لقد تجاوز إجرام وبلطجة عزبة مسٌلّم وعزبة عرب بشارع الأزهر المؤدي إلى دير القديسين بالطود بالأقصر, حداً لا يمكن السكوت عليه أو التجاوز عنه , فلقد دأب وتعود المتعصبين والمتطرفين في هاتين القريتين الهجوم والاعتداء بالأحجار والشتائم النابية على الآباء كهنة الدير والزوار الذاهبين والعائدين من دير القديسين .
وقد تحطم زجاج سيارة الآباء الكهنة عدة مرات قبلاً وقد احتملنا وصبرنا كثيراً واضطررنا لإلغاء احتفال رأس السنة في عامي 2007 ، 2008م وجعله في الصباح الباكر حتى لا نتعرض للأذى الجسدي والمعنوي الصادر عن هؤلاء المتعصبين المتطرفين الإرهابيين.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تخطاه إلى الاعتداء بالقذف بالحجارة على الزائرين الفقراء البسطاء العائدين من حفلات الزفاف والاجتماعات الروحية وقد حاولنا أيضاً أن نصبر ونحتمل ونتأنى فجعلنا هذه الاحتفالات والاجتماعات تتم في وقت مبكر قبل غروب الشمس حتى نتقي شر هذا الإجرام البدوي الجاهلي ثم تخطى هذا الإجرام كل حدود اللائق والمألوف ليطول الحافلات السياحية والحافلات الكنسية وكان أخر هذه الجرائم البربرية والهمجية لعزبتي مسٌلّم وعرب بشارع الأزهر بالطود الأقصر ليلة أمس الثلاثاء الموافق 9/12/2008م حيث تم الهجوم بوابل من الحجارة على رحلة كنسية تابعة لكنيسة الشهيد العظيم مار جرجس الروضة القاهرة وتسبب هذا الهجوم في تلفيات بزجاج الحافلة رقم( 1504 سياحة جيزة ) وهي في طريقها إلى الدير وأيضاً جرح طفلة صغيرة وفوق ذلك كله فقد هؤلاء الأقباط المسالمين إحساسهم بالأمان وهم على أرض مصرية أرض الآباء والأجداد.
وكأن هذه المعاناة لا تكفي لسحق كرامتنا وكسر أنوفنا فيمتلئ الشارع المواجه لدير القديسين بالطود الأقصر والمسمى بشارع الشيخ حسان بالبلطجية والصبية المنحرفين والعاطلين والمدمنين ليتحرشوا ببناتنا ونسائنا حتى وصل هذا الانفلات والانحلال إلى محاولة مجموعة من الشباب المسلمين الذين تربوا على ثقافة الكراهية خطف إحدى الفتيات بعد حضورها إحدى الاجتماعات الروحية بالدير ولكن تدخلت عناية الله لتمنع هذا الشر العظيم.
ولكن لماذا يحدث كل هذا ؟
يحدث كل هذا نتيجة لموروثات الحقد والتعصب والكراهية والتي طالت الصغير مع الكبير والتي تبثها دور العبادة الإسلامية .
فنقترح أن يحضر إلينا هنا في قرية الطود بالأقصر أي إنسان منصف إن وجد هذا المنصف ليرى بعينيه ويسمع بأذنيه ثقافة الحقد والكره والتعصب وتكفير الآخر التي يبثها شيوخ وأئمة هذه المساجد .
وللأسف هذه المرة مهما كانت الضغوط والتهديدات لا نستطيع أن نصمت ونسكت ونصبر فزمن الجبن قد مضى وولى فسلامة شعبنا وسمعة مصرنا فوق كل الضغوط والتهديدات .
الخلاصة:
أولاً: مضطر!! والحزن يملأ قلبي الاعتذار نهائياً عن قبول أي رحلات سياحية لزيارة دير القديسين بالطود حتى يتم تأمين وحراسة الطرق المؤدية إلى الدير وأيضاً عدم استقبال الرحلات الكنسية بعد الساعة الخامسة مساءً.
ثانياً: الأمر خطير نرجو من السادة المسئولين المذكورة أسمائهم في مقدمة الصفحة الذين نكن لهم كل احترام وتقدير ، أن يهتموا بهذا الأمر بحزمٍ وحيادٍ وروح وطنية أصيلة وألا سنضطر آسفين إلى الذهاب إلى مقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة لنسجل حزننا وألمنا واحتجاجنا فكيف نسكت ونصمت والأمر يخص سمعة مصر وهيبتها وكرامتها ,, وليعلم الجميع أننا تربينا على ثقافة الشجاعة والصلابة ولن يرهبنا أو يسكتنا أي كائن من كان .
ثالثاً: نقترح تشكيل لجنة كنسية من كبار القانونيين والمتخصصين لمراجعة ملف حوادث الرحلات الكنسية التي تحدث على الطرق ,, وحتى متى تعلق هذه الجرائم على الصدفة وما يسمى بالقضاء والقدر ,, والغريب أن نفس هذه الحافلة الكنسية رقم( 1504 سياحة جيزة ) التى تعرضت للهجوم من عزبة مسٌلّم وعزبة عرب ,, قد تعرضت لهجوم آخر في اليوم السابق في مدينة نقادة التابعة لمركز قوص وهي في طريقها إلى دير الصليب.

نناشد أحبائي أبائي الكهنة توخي الحذر الشديد عند الإعداد للرحلات الكنسية فالأمر غير مطمئن وللأسف نشم في هذه الحوادث التي تحدث رائحة الدم والغدر والإرهاب فهذه الحافلات عند مرورها على الطرق تعاني من روح كارهة وحاقدة ما بين مضايقات السائقين عديمي الضمير ,, وأحجار الأطفال الخارجين من رحم ثقافة الحقد والكره ,,فلماذا لا تستخدم هذه الرحلات القطارات فهي أكثر أمن وأقل استهداف
القمص صرابامون الشايب
أمين دير القديسين – الطود - الأقصر

شيخ الازهر يؤكد استعداده لاستضافه الرئيس الاسرائيلى بالازهر اذا كان ذلك فى مصلحه عمليه السلام


طنطاوي يؤكد استعداده لاستضافة الرئيس الإسرائيلي بالأزهر 05/12/2008 محرر ابناء مصراستمراراً لحالة الجدل التى أثارها شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي بعد مصافحته الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في مؤتمر حوار الاديان، قال فضيلته اليوم الجمعة إنه على استعداد لزيارة دولة الاحتلال الإسرائيلي واستقبال رئيسها بالأزهر الشريف، رافضاً في ذات الوقت زيارة إيران لـ"وجود محاذير سياسية معها"وقال طنطاوي في تصريح لصحيفة "العرب" القطرية:" مكتبي مفتوح لاستقبال شخصية يهودية أو غيرها ولو طلب الرئيس الإسرائيلي أو رئيس الوزراء زيارة الأزهر، فما المانع طالما أن ذلك يعود على خدمة السلام في المنطقة والقضية الفلسطينية فالسلام يفتح حوارا مع جميع الأديان والعقائد الفكرية وهذا ما أكدناه بمؤتمر حوار الأديان بالأمم المتحدة."وأضاف:" اللقاء مع الرئيس الإسرائيلي تم بالمصادفة حيث فوجئت بقدومه نحوي وطلب المصافحة واللقاء لم يتجاوز الدقائق ودار في إطار الترحيب والسلام فقط دون التطرق لأمور أخرى..المؤتمر شهد العديد من رؤساء الدول والقيادات الدينية وتبادل الجميع عبارات الترحيب والمصافحة. فماذا كان مطلوبا مني..أن أرفض مصافحة رئيس دولة نقيم معها علاقات سلام."وأضاف شيخ الأزهر: "أن هذا الرئيس -يقصد بيريز- ليس له شأن بما قيل عن علاقة تطبيع مؤسسة الأزهر مع إسرائيل فمن أين جاؤوا بهذا الكلام والانتقادات الساذجة"، مؤكداً استعداده للذهاب إلى القدس إذا سمحت الظروف الأمنية والسياسية بذلك وأن يكون في ذلك فائدة كبيرة على حل القضية الفلسطينية والأمر نفسه بالنسبة لزيارة دولة العراق من أجل التقريب بين السنة والشيعة.لكنه استبعد زيارة طهران، مشيراً إلى أن لهذه الزيارة عدة "محاذير سياسية في الوقت الراهن.. وحتى الآن لم تعد العلاقات بين مصر وإيران على درجة كبيرة، خاصة بعد الفيلم الإيراني (إعدام فرعون) حيث طالب الأزهر بضرورة اعتذار رسمي من دولة إيران وإلغاء عرض الفيلم وهو ما لم يحدث.يأتي ذلك بعدما اتهم شيخ الأزهر من يقومون بترويج ونشر صور مصافحته للرئيس الإسرائيلى بأنهم "مجموعة من المجانين"، كما نقلت صحف مصرية عن طنطاوي، قوله:" إن من يمتنع عن مقابلة عدوه فهو جبان"، وجدد رفضه دعوة البابا شنودة الثالث لمقاطعة إسرائيل ومنع المسيحيين من الحج إلى القدس إلا بعد تحريرها.وأبدى نواب ونشطاء مصريون استياء بالغا من شيخ الأزهر بعد مصافحته بيريز خلال مؤتمر الأمم المتحدة لحوار الأديان، في أزمة كشفت بعدا جديدا في موقف المؤسسة الدينية بمصر من التطبيع مع الإسرائيليين، كما طالبوا بعض النشطاء بعزل طنطاوي من منصبه بعد هذه الواقعة, لكن الرجل الذي يتمتع بعلاقة وثيقة مع النظام الحاكم لم يظهر تراجعا عن موقفه بمصافحة بيريز، ووصف الرافضين للتطبيع مع إسرائيل بأنهم "جهلاء وجبناء"، ويملك رئيس الدولة وحده حق عزل شيخ الأزهر وتعيينه، بعد أن كان هذا المنصب يشغل بالانتخاب من بين هيئة علماء أكبر مؤسسة دينية في العالم العربي والإسلامي.ومن جانبه وجّه الكاتب الصحفي فهمي هويدي، نقدا شديدا لشيخ الأزهر وتبريره للمقابلة، قائلاً:" إنّ علماء المملكة العربية السعودية التي دعت للقاء كانوا أكثر فطنة وحذراً من شيخ الأزهر، عندما رفضوا حضور مؤتمر نيويورك، أو على الأقل فإنّ أحداً منهم لم يظهر في الصورة لا مع بيريز أو غيره، اكتفاء بظهور العاهل السعودي، ولكن الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقع في الفخ"، على حد تعبيره .وأضاف ساخراً:" لا أعرف ما الذي فعله شيخ الأزهر بعد ذلك، رغم علمي بأنّ اليد التي صافحها ملوثة بدماء الفلسطينيين وتفوح منها رائحة جثثهم وأشلائهم، لكن مبلغ علمي أنّ ثمة حديثًا نبوياً يرشد المسلمين إلى أنه في هذه الحالة فإنه يتعيّن على المسلم أن يغسل اليد الملوثة سبع مرات إحداهن بالتراب"، في إشارة إلى حديث يرشد إلى كيفية التصرّف إذا ولغ الكلب في الإناء.وتابع: أنّ "مشكلة الرجل (شيخ الأزهر) أنه يتصرف باعتباره موظفاً حكومياً بدرجة إمام أكبر، ولا فرق بينه وبين أي ملازم أول أو حتى فريق اول. وحين قال المتحدثون باسمه إنّ الرئيس مبارك يصافح بيريز وأمثاله وأنّ شيخ الأزهر حذا حذوه؛ فإنهم لم يدركوا الفرق بين الاثنين".كما تقدم النائب مصطفى بكري, رئيس مجلس إدارة وتحرير صحيفة الأسبوع القاهرية المستقلة بطلب إحاطة عاجل للبرلمان المصري قال في حيثياته: "لقد جاء اللقاء بمثابة صدمة للكثيرين حيث مثل أبلغ إساءة للأزهر ودوره وقدسيته في العالم الإسلامي وقد مثل هذا اللقاء تطبيعا واضحا مع العدو الصهيوني من قبل مؤسسة الأزهر وهو أمر يخل بدور الأزهر في قيادة العالم الإسلامي والدعوة نحو القيم الإسلامية الأصيلة".وأضاف بكري:" لقد تعمد شيخ الأزهر أن يلتقي العديد من حاخامات اليهود وفي مقدمتهم حاخام إسرائيل الأكبر "لاو" في وقت سابق، غير أن لقاءه برئيس الكيان الصهيوني هذه المرة يمثل إهانة للمسلمين جميعا وإخلالا متعمدا بدور ورسالة الأزهر الشريف.وطالب بكري بتدخل الرئيس محمد حسني مبارك لتنحية د. سيد طنطاوي عن مهام منصبه وإجباره على ذلك، حيث أن القانون المصري يمنع عزله، كما طلب من د. فتحي سرور عرض الأمر فورا على مجلس الشعب لخطورته في حضور رئيس مجلس الوزراء د. أحمد نظيف.كانت الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين في مصر استنكرت مصافحة طنطاوي للرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز بكلتا يديه في المؤتمر الذي عقد مؤخرا في الامم المتحدة حول حوار الاديان.بدوره، اعتبر الدكتور حمدي حسن الامين العام المساعد للكتلة البرلمانية في بيان عاجل الى رئيس مجلس الوزراء، تلك المصافحة اثارة لمشاعر المصريين واساءة الى الشعب المصري والى الازهر الشريف، مطالبًا شيخ الازهر بالاعتذار لكل المسلمين عن هذه المصافحة المرفوضة وغير المقبولة، ليس فقط بالكلمات المعسولة، ولكن بالمواقف الجادة لنصرة القضية ونصرة اهالي فلسطين المحاصرين.كما قال الشيخ سيد عسكر الأمين العام المساعد السابق لمجمع البحوث إن موقف طنطاوي ليس جديدا أو مستغربا لأنه "يستند إلى مبرر باطل هو أن النظام المصري في سلام مع الإسرائيليين، وهو يعتبر نفسه موظفا حكوميا ولا يرى مشكلة في مصافحة اليهود واستقبالهم".وأشار إلى أن مواقف طنطاوي من العمليات الاستشهادية واستقباله حاخامات ومسؤولين إسرائيليين "أضرت كثيرا بصورة الأزهر لدى الناس، الذين لا يعرف أكثرهم أن مواقف طنطاوي لا تعكس رأي الأزهر الشريف".وأكد عسكر أن علماء الأزهر وأعضاء مجمع البحوث من كافة الدول الإسلامية لا يوافقون على كثير من تصريحات وأفعال طنطاوي. وقال إنه لو عرضت مسألة السلام مع الصهاينة واستقبال مسؤوليهم على مجمع البحوث "لرفضها وأدان فاعلها".

الاثنين، 8 ديسمبر 2008

لا توالس وان قلدوك الذهب بقلم دكتور وجيه رؤوف




لا توالس وأن قلدوك الذهب
استمعت الى حلقه من برنامج اضاءات على قناه العربيه الذى يقدمه الاستاذ تركى وكانت الحلقه تستضيف الاستاذ عبد الرحيم على خبير الحركات الاسلاميه فى الوطن العربى ,
أما عن رأيى فى الاستاذ عبد الرحيم على فقد ذكرته سابقا فى مقال بعنوان ( عبد الرحيم على أحلى حسن )
والحقيقه مهما كتبت عن هذا الشخص الكريم فلن اوفيه حقه , فان الاستاذ عبد الرحيم يتكلم بصدق وشفافيه وكلماته نافزه الى قلبك لاتحتاج الى تفكير فهو يتكلم بلغه سهله يفهمها الجميع ويستوعبها الكبير والصغير ,كما انه يتميز بأنه لايتحدث حديثا مرسلا وانما يتحدث ومعه المستندات التى تثبت صحه حديثه ,
والحقيقه اننى فى هذه الحلقه اعجبت بما جاء فيها على لسانه كما اعترف الرجل انه كما ان له مواقف معارضه لبعض الحركات الارهابيه ان له ايضا اعتراضات على بعض الاتجاهات لبعض من مسئولى الامن فى بعض الامور التى يرى انها ليست فى مصلحه الوطن والمواطن ,
ولقد جاء الحديث الى بعض كتبه التى الفها وفى مقدمه هذه الكتب اهداء الى ابنه قال فيه هذه الجمله :
(لا توالس وان قلدوك الذهب ),
واعتقد مقدم البرنامج هنا ان كلمه لا توالس بمعنى لا تهادن فصححها له الاستاذ عبد الرحيم على فقال له :
ان معنى كلمه لاتوالس هنا ان لاتقول على الشىء السلبى انه ايجابى كما لاتقول على الشىء الايجابى انه سلبى ,
بمعنى ان تفحص الشىء جيدا وتعرف هل هو مضر او غير مضر ,
كما صرح الاستاذ عبد الرحيم على أنه لو رأى اى شىء ايجابى لهذه الجماعات الاصوليه لصرح به ولكنه لم يرى لها اى اثر ايجابى منذ نشأتها بل على العكس انها ادت الى تراجع وتخلف هذا الوطن كما ادت الى وقف مسيره التنميه بالاضافه الى السمعه السيئه التى الصقت بكل عربى فى العالم ,
والحقيقه ان ما قاله هذا الرجل لايستطيع اى أحد ان يقوله فهى كلمه حق اريد بها الحق عينه ولا شىء اخر ,
ولو اراد الاستاذ عبد الرحيم على ان يتقلد الذهب فما اسهل من ذلك فعليه فقط ان يغير نبره كلماته الحاده وبعض العبارات فيفتح له حساب بالبترودولار ولكن الراجل صادق وهو صادق بما تعنيه الكلمه ,
اما عن الموالسه فهى كثير فى هذه الايام ولها رجالها الذين اشتهروا بها فمثلا :
1_حينما يأتى احد رجال الاقباط بعد كل مزبحه ليبرر الامر على انها احداث فرديه لاتستدعى كل ذلك فهو موالس,
2_وحينما يذهب احد الاقباط وهو من الاعيان طامعا فى عضويه لمجلس شعب او مجلس محلى فيقوم بالضغط على بعض الاباء الكهنه ليغيروا أقوالهم لصالح الطرف المتعدى فهو موالس ايضا ,
3_وحينما يأتى احد المحافظين فى هذا الزمن الغابر ليعلن انه كان هناك تبادل لاطلاق النيران بين الرهبان والعربان على غير الحقيقه وهو يعلم الحقيقه فذاك موالس ايضا ,
4_وحينما يغير بعض الكهنه من اقوالهم فى احداث عين شمس فيقولون ان المصليين قاموا بالصلاه دون اذن الكاتدرائيه فهؤلاء موالسون ايضا ,
5_وحينما يحكم قاض فى قضيه مقتل احد الاقباط بسنه سجن على القاتل مع ايقاف التنفيز فهذا موالس و .............
6_وحينما لايحكم على احد من سفاحى مزبحه الكشح بحكم رادع فهذه موالسه و ......... ايضا

7_وحينما يأتى بعض من المصريين الذين يدعون الطيبه ويقولون لو تولت الحركات الاصوليه الحكم فى مصر لاصبح الوضع افضل فهؤلاء موالسون ايضا ,
8_وحينما يأتى بعض الصحفيون ويقرروا انه لايوجد تمييز ضد المسيحيين فى مصر فهؤلاء موالسون ايضا ,
9_وحينما يأتى البعض ليقولوا انه كما توجد جماعات متطرفه فى الاسلام داخل مصر يوجد ايضا متطرفون من الاقباط يسعون للتخريب فهؤلاء موالسون ايضا
10_وحينما تسعى احدى الاجهزه لارهاب ناشطه فى حقوق الانسان باتهامها بالعماله تاره او بالضغط على بعض الشهود ليغيروا اقوالهم فى قضيه تخصها لالحاق الاذى بها فهذه موالسه وخلق للموالسين,
11_وحينما يتم اسقاط عضو قبطى لامع بعد نجاحه فى الانتخابات المحليه خوفا من ان يزداد لمعان هذا العضو ويرشح الى عضويه اعلى فهذه موالسه وفساد وأفساد ,
12_وحينما يتم اتهام الاقباط بأنه ليست لهم مشاركات سياسيه ولهذا ليس لهم تمثيل فى البرلمان او غيره فهذه موالسه ايضا ,
13_وحينما ترد المزيعه اللامعه على تسأول قداسه البابا عن عدم وجود رؤوساء جامعات من الاقباط فترد عليه يمكن الوظائف دى محتاجه كفاءات لا توجد عند الاقباط ( قال يعنى الاقباط استغبوا فجأه !!) فتكون هذه موالسه فجه ,
14_وحينما يردد البعض ان عدد الكنائس فى مصر يفوق اعداد الاقباط برغم وجود قرى كثيره لاتوجد بها كنائس فيضطر المصلون بأن يسافروا لاداء الصلاه فى بلد آخر كأنهم ذاهبون الى القدس فى عربات فهذه موالسه ايضا ,
15_وحينما يأتى بعض الاعضاء الموقرين مبررين عدم مناقشه قانون دور العباده الموحد لعده دورات بأن مناقشه هذا القانون قد يثير مشاعر العامه فنقول لهم ليس للعامه شىء فى هذا فما تريدون تمريره فانكم تمرروه ولو على رقاب العامه فكفى تدليسا وموالسه ,
16_وحينما يتم تقسيم الاقباط الى اقباط مصر واقباط مهجر متهميين اقباط المهجر بالعماله للصهيونيه او الامريكان نظرا لانهم يناقشون احوال الوطن ومايجرى لاخوانهم الاقباط على ارضهم فهذه موالسه ايضا.


ايها الاخوه اننى من اشد المحبين لهذا الوطن وهدفى الاسمى هو دعم امنه واستقراره وانا ادعو ان تأتى الحلول من داخل هذا الوطن وليس من خارجه كما اننى فى نفس الوقت ارفض تشويه صوره اقباط المهجر بالادعاء بانهم عملاء او خونه ,ان مصطفى كامل حينما حدثت حادثه دنشواى الشهيره خاطب فرنسا متظلما اليها من قسوه الحكم على الفلاحين ساعتها فهل اتهمنا الزعيم مصطفى كامل بالاستقواء بالخارج ساعتها ,
اننى ارفض هذه التهمه وارفض نظريه الاستقواء من اساسها ,
نحن نريد وطنا آمنا مستقرا وهذا الامن والامان يأتى بنشر ثقافه المحبه واحترام حقوق الآخر اى كان موقعه واى كانت ديانته او معتقده ,
ان هذا الحب ياتى عن طريق نشر تعاليم المحبه والاخاء فى المدرسه والجامع والكنيسه والكتاب ,
ان هذا الحب من الممكن ان يأتى من داخلنا ومن اخلاقنا ان اردنا هذا ,
ان هذا الحب لن يأتى بقرار من امريكا او الامم المتحده او محكمه العدل الدوليه ,
نريد من مسلمى مصر ومسلمى المهجر ونريد من اقباط مصر واقباط المهجر ان
يدعموا ثقافه احترام الآخر وقبول الآخر ايا كان شكله او لونه اوجنسه او معتقده , كما اطلب من اولى الامر فى هذا البلد ان يدعموا الكتاب الليبراليين امثال الاستاذ عبد الرحيم على والاستاذ طارق حجى والدكتور سيد القمنى والاستاذ مأمون فندى وان يسمحوا لهم بالظهور فى القنوات الاعلاميه الرئيسيه فى هذا البلد فهؤلاء الكتاب بفكرهم يملكون الكثير لدعم استقرار هذا الوطن ونموه .
د / وجيه رؤوف

السبت، 6 ديسمبر 2008

كل عام وانتم بخير


يتقدم الدكتور وجيه رؤوف وكتاب المدونه الى الشعب المصرى والى شعوب الشرق الاوسط مهنئا بحلول عيد الاضحى المبارك
اعاده الله على شعوبنا بالخير والنماء والاستقرار
وكل عام وحضراتكو بخير

شكرا على صك الملكيه الجديد ولكنى متمسك بصك الداخليه بقلم الاستاذ سامر سليمان


من أفضال الفكر الجديد لمجموعة جمال مبارك أنه أكثر صدقاً من الفكر القديم. الفكر الجديد مثلاً يعترف بوجود فقراء لكن يغش في عددهم الحقيقي. أما الفكر القديم فلا يعترف أصلاً بوجودهم. هل تذكرون حكومات الفكر القديم التي كانت تتحدث عن "محدودي الدخل" وليس عن الفقراء؟ هكذا من منطلق الصدق اعترف جمال مبارك بأن وراء مشروع توزيع صكوك بعض شركات الدولة على المواطنين دوافع سياسية وليست اقتصادية. فقال أن "هدف هذا المشروع فى المقام الأول هو زيادة الانتماء لدى أبناء الشعب من خلال إحساسهم بأنهم المالكون لأصول الشركات المطروحة للتداول." (المصري اليوم 25/11). لماذا انتقلت الحكومة من طرح الخصخصة على أرضية الاقتصاد (زيادة كفائة الشركات) إلى وضعها على أرضية السياسة (زيادة الانتماء)؟ القصة لها خلفيات قديمة. فبعد أن حلبت البيرقراية الحاكمة بقرة الدولة حتى أخر قطرة لبن، وحين جفت ضروع هذه البقرة بات على قيادات هذه البيرقراطية أن تذبح البقرة وتبيعها لحم. ولأن لحم البقرة كان يذهب إلى مجموعة من الخاصة لذلك لم تكن الخصخصة ذات قبول شعبي. هنا تفتق ذهن الفكر الجديد عن فكرة شيطانية سبق لبعض دول أروروبا الشرقية أن طبقتها وهو توزيع بعض عظام البقرة في شكل صكوك على الناس لكي يصبح الجميع ملاك ومستثمرين. كلام "الفكر الجديد" كان يقول أن النمو الاقتصادي الرأسمالي يؤدي إلى رفع مستوى معيشة الفقراء، ولو بعد حين. وفكر الاقتصاد السياسي الذي أعتقد فيه يقول أن النمو الرأسمالي لا يؤدي إلى رفع مستوى الشغالين والفقراء بشكل محسوس إلا اذا امتلك هؤلاء الإرادة والأداة السياسية لكي يطالبوا بنصيب أكبر من عوائد النمو. ولأنه يبدو أنني على حق وأن عوائد النمو الذي تحقق في السنوات الماضية لم يصل إلى الفقراء، فقد قرر الفكر الجديد في أن يلقي لهم بفتات المشروعات العامة في شكل صكوك. الصك هنا له وظيفة رمزية وليست مادية، فهو لن يغني الفقير ولن يزيد الغني غنى. وهذا ما اعترف به جمال مبارك، وهو هنا أكثر صدقاً من أصحاب الفكر القديم، هؤلاء الذين روجوا لمعاش السادات ومعاش مبارك باعتبارها حلولاً مادية لمشكلة الفقر وليست إجراءات رمزية تبني علاقة أبوية بين الحاكم والفقراء. والحقيقة أنه في السياسة لا تقل قيمة الرموز أحياناً عن قيمة السلع المادية. فمن الرموز ما يحرك الناس ليس فقط إلى العمل ولكن إلى الاستشهاد. وإلا ما فائدة الراية في الحرب؟ ولماذا يموت الجندي أحيانا للدفاع عن قطعة قماش؟ أنا متفق مع الفكر الجديد في أهمية القيم الرمزية في السياسة. ولكن إذا كانت المسألة هي القيمة الرمزية، ماذا يساوي الصك الجديد المقترح أمام صك قديم يعطيني الحق ليس فقط في ملكية متر أو ماكينة بشركة عامة هنا أو هناك ولكن يعطيني الحق في الملكية المشتركة للأرض المصرية كلها، بما عليها من أصول وبما في باطنها من ثروات؟ الصك الذي اتحدث عنه هو بطاقتي الشخصية التي أصدرتها لي وزارة الداخلية. مكتوب على هذا الصك أنني مصري الجنسية، أي من أصحاب البلد. ما هي القيمة الرمزية للصك الجديد في مواجهة الصك القديم؟ الاستاذ جمال مبارك أجاب على السؤال. فقال أنها ستوزع على الناس "دون النظر إلى ديانتهم، أو انتماءاتهم أو قدراتهم المالية". فعم محمد البواب هنا سيحصل على نفس الصك الذي سيحصل عليه المهندس أحمد عز. وعندما يذهبان أمام شباك صرف أرباح الصكوك سيحصل محمد على نفس العائد الذي سيحصل عليه عز. بالمثل بالنسبة لعم جرجس الزبال بمنشية ناصر، وللست عطيات الشغالة في البيوت. كلهم لديهم نفس الصك ولكهم نفس النسبة من الأرباح. يعني باختصار الصكوك ستطبق المادة 40 من الدستور بحذافيرها. تلك المادة التي تقول أن "المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون ي الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة." أخيراً حكومة الفكر الجديد قررت الاستجابة لمطلب المعارضة التقدمية التي طالبت بتفعيل المادة 40 من الدستور، وإزالة كل أشكال التمييز بين المواطنين. فقد طالبت تلك المعارضة مثلاً بحذف خانة الديانة من البطاقة الشخصية لكي تتوقف أجهزة الدولة عن التفتيش في ديانة مواطنيها والتفرقة بينهم على أساس الدين. كما طالبت بمعاملة الناس في أقسام الشرطة بشكل متساوي. فكما أن مأمور القسم يستقبل ذوي النفوذ والثروة في مكتبه ويأمر لهم بشاي وبقهوة حتى تنقضي مصلحتهم، فعلى الأقل من حق المواطن العادي ألا يتعرض للإهانة. نفس المعارضة التقدمية أدانت ازدواجية المعايير في محاسبة الرجال والنساء على ماضيهم العاطفي والجنسي، كما طالبت بفتح كل المجالات أمام المرأة لكي تحصل على موقع فيها بقدر كفائتها ونشاطها وبمحاسبة من يضطهد المرأة في المجال العام أو الخاص. نعم الحكومة استجابت، ولكن في المكان الغلط. أنا أريد بطاقة شخصية تعطيني نفس الحقوق التي تعطيها بطاقة جمال مبارك وأحمد عز وعمر سليمان. أنا أريد المساواة مع هؤلاء الناس في المجال السياسي، والحكومة اليوم تريد أن تعطيني المساواة معهم في قطعة صغيرة من المجال الاقتصادي، أي في أصول عدة شركات بائسة. ما أكبر حلم المساواة الذي تبشرنا به المادة 40، وما أتفه ما يقدمونه في شكل صكوك ملكية. ما أعظم حلم تحويل صك ملكية الوطن، أي البطاقة الشخصية إلى صك حقيقي ساري المفعول يعطينا نفس الحقوق ويرتب علينا نفس الواجبات، وما أدنى الاكتفاء بالمساواة في ملكية بعض شركات الدولة المباعة.

السيد الرئيس مبارك فى جده اليوم ومعلومات عن ادائه مراسم الحج وتدخله لحل ازمه الطبيبين المصريين


----------------مبارك فى جدة اليوم.. ومعلومات عن أدائه الحج.. وتدخله لحل أزمة الطبيبين (المصري اليوم بتاريخ 5 ديسمبر) ربطت مصادر مطلعة فى مصر والسعودية بين زيارة الرئيس حسنى مبارك للسعودية اليوم لمشاركة العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز فى تدشين العبارتين «القاهرة» و«الرياض»، وبين وجود مؤشرات على نجاح جهود حل أزمة الطبيبين المصريين رؤوف العربى وشوقى عبدربه، المحكوم عليهما بالسجن والجلد فى الرياض. ورجحت المصادر قرب صدور عفو ملكى عن الطبيبين تزامناً مع زيارة الرئيس لجدة. وفى هذا الإطار قالت مصادر إعلامية مطلعة فى القاهرة والأراضى المقدسة إن مبارك سيؤدى فريضة الحج هذا العام، وأنه سينتقل عقب تدشين العبارتين فى جدة وانتهاء مباحثاته مع الملك عبدالله إلى مكة المكرمة لبدء مشاعر الحج. يذكر أن العبارتين هدية سعودية إلى مصر لخدمة الركاب وتسهيل حركة النقل بين البلدين. ويستقبل ميناء سفاجا البحرى غداً السبت، العبارتين «القاهرة» و«الرياض» اللتين تم تصنيعهما فى أستراليا بتكلفة ٩٠ مليون دولار، حيث تبلغ حمولة كل منهما ١٢٠٠ راكب وتعملان وفق أحدث وأدق المواصفات العالمية الخاصة بالتجهيزات الملاحية المتقدمة ومعايير السلامة والأمان بالإضافة إلى وسائل الراحة. وأشارت مصادر بوزارة النقل إلى أن مصر اختارت أن يتم تدشين العبارتين فى السعودية تكريماً للمملكة على تقديمها المنحة المالية لشراء العبارتين. وقالت المصادر إن «الوزارة استقرت على شرائها من أستراليا، حيث استغرق تصنيعهما نحو ٢٤ شهراً». كما وافقت وزارة الاستثمار على إنشاء شركة جديدة مالكة للعبارتين، وسيتم طرح تشغيلهما على شركات الملاحة العالمية.----------------

الخميس، 4 ديسمبر 2008

ما أروع الدوله التى نعيش بها بقلم الاستاذ كمال غبريال عن ايلاف


العنوان هو عبارة قالتها ميشال أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما، فور ظهور صورة زوجها في القنوات التليفزيونية، وتحتها عبارة "الرئيس الأمريكي المنتخب".. حين استمعت إلى هذه العبارة في إذاعة الـBBC، شعرت كما لو أن شوكة قد وخزتني في صدري.. هذه السيدة البسيطة قد صارت الآن السيدة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي تستشعر روعة أن تعيش على أرض ووسط شعب، أتاح لها ولزوجها أن يحققا ذاتهما، وأن يحصلا على ثمار ما زرعا، وما بذلا من جهد، بعد أن جمعت لهما تلك الأمة 600 مليون دولار، لكي يصلا إلى البيت الأبيض.. هكذا بالحقيقة يمكن أن يحب، بل ويعشق الإنسان وطنه.. حين يتيح له. يساعده. يحفزه على تحقيق ذاته.كانت ميشال في اللحظة التي تفوهت فيها بتلك العبارة، سعيدة بنفسها وبزوجها وبوطنها.. وجدت نفسها فجأة على أكتاف 300 مليون أمريكي، يهتف غالبيتهم فرحاً، ويتقدم الباقون للتهنئة، وإعلان الولاء والمساندة، من أجل غد أفضل لأمريكا الوطن والحلم.. وجدت فسها فجأة عملاقة، بذات الحجم الذي راودها في أحلامها، لكن تلك الرؤية المتعاظمة لذاتها، لم تحول عينيها عن مصدر تلك العظمة، وهو الدولة التي تمثل الأرض والناس، ونظام الحياة ومجموعة القيم التي تحكمهم.. ليس فقط النظام السياسي الديموقراطي، الذي جعل تبادل السلطة ممكناً، بمثل ذلك اليسر والروعة، بقوانينه ولوائحه، لكنه نظام الحياة للناس، البسطاء منهم وغير البسطاء.. نظام ومنهج حياة يحتفي بالإنسان الفرد لمجرد كونه إنسان، فهذا وحده يكفي لكي يكون كياناً ثميناً وجديراً بكل احترام ورعاية وتكريم.. ليس مهماً عندها، إلى أي عرق أو دين ينتمي، أو ما إذا كان يعبد الله بالطريقة التي نعتبرها الوحيدة الصحيحة، أو أنه لا يتعبد من الأساس.نظام حياة يخلو من مستنقعات موحلة وآسنة، يمكن أن يجد الفرد نفسه غارقاً فيها إلى ما فوق أذنيه، إذا ما كان قد تم تصنيفه ضمن أقلية، تعدها الأغلبية محتقرة ومرزولة، لأنها أدنى عرقياً، أو مصنفة دينياً ككافرة ومشركة وعدوة لله.. نظام حياة لا يضيق بتفوق المتفوقين، ولا ينظر إليهم بحقد وحسد وريبة، ويتحرك ليسحقهم سريعاً تحت الأقدام، لكن يشعرك المجتمع أن نجاحك قضيته، وأنه يعمل معك على تحقيق ذاتك، لأنه مجتمع للناجحين، وليس للفاشلين الذين يترصدون بغل كل ناجح، متوجسين أن يفضح بنجاحه فشلهم، ليجد المرء نفسه كما لو كان يسير في غابة، تكمن له خلف أشجارها عشرات العيون المتربصة والحاقدة، تنصب له الشراك في كل خطوة يخطوها.وجدتني في غمار ما اجتاحني من أفكار، جراء وقع عبارة ميشال أوباما، أستدير إلى نفسي لأسائلها، إن كنت أنا أيضاً أستشعر "روعة الدولة التي أعيش فيها".. لعل الفارق بين الدولتين، الدولة الأمريكية، والدولة المصرية، هو الفارق بين حلمين، الحلم الأمريكي، والحلم المصري.. كذا في الفارق بين فرص تحقق كل من الحلمين على أرض الواقع.. الحلم الأمريكي قبل أن يكون حلماً بالثروة، هو حلم بتحقيق الذات، يعطي فيه الإنسان كل ما عنده، ليجني ثماره بعد ذلك كاملة، ثروة وحياة ثرية بكل جوانبها.. فرص تحقيق ذلك الحلم لا يحدها إلا قدرة الإنسان على بذل جهد بحجم طموحه، دون أن يعني ذلك أن الأرض مفروشة بالورود، ليقوم الحالون باقتطاف الرمان والأعناب، وهم يتبخترون على بساط أخضر، لكنه العرق والدم، هو ثمن تجسد كل حلم أمريكي على أرض الواقع.في المقابل إذا نظرنا إلى الحلم المصري مثلاً، فسنجده من الأساس كسيح، حتى على مستوى الأفكار أو رؤى الليل، ولا يتجاوز عند كثيرين حدود ما يسمونه "الستر"، والذي يتمثل في توافر ما يستر الجسد، وما يملأ البطن درءاً للجوع.. وعلى من تتجاوز أحلامهم حدود هذا "الستر"، إذا لم ينجحوا في الالتحاق بزمرة الحاكم وحاشيته، أن يجدوا لهم مهرباً، في الشرق أو الغرب، في بلاد تركب الفيل أو الصاروخ أو حتى تركب الناقة والمرسيدس.. أما الحلم بالوصول إلى البيت الأبيض المصري، فلا وجود له إلا لدى المصابين بالهلاوس العصبية، أو ربما كان حلم بعض من هم على استعداد أن ينفقوا عمرهم في المعتقلات، أو أن يلقوا مصرعهم في حوادث القضاء والقدر!!إذا كان وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض، يعد دليلاً جديداً على عظمة الحلم الأمريكي، فليس ذلك لأن الطريق لتحقيق ذلك الحلم كان سهلاً ومعبداً، بل الإعجاز والعظمة الحقيقية كان في العكس، في أن الأرض كانت مفروشة، ليس فقط بالأشواك ولكن بالألغام.. فمنذ ثلاثة وخمسين عاماً فقط، كان مطلوباً من السيدة روزا باركس أن تترك مقعدها في الحافلة، ليجلس مكانها رجل أبيض من طائفة السادة، الذين لا ينبغي لهم الوقوف، فيما هناك من الجلوس من يندرجون ضمن تصنيف العبيد، أو على الأقل ينتظمون في درجة أدنى.. بالطبع لم يكن كفاح السيدة روزا باركس بعد ذلك، لكي لا يكون عليها، ولا على غيرها من أبناء جلدتها بعد ذلك، أن يترك مكانه لآخر أعلى منه منزلة، لم يكن نضالها هذا هو الحلقة الأولى في الصراع ضد العنصرية المقيتة، لكنه كان بالتأكيد الذي نستخلصه من قصة باراك أوباما، هو الحلقة الأخيرة، التي أعقبها فجر الحرية والعدالة والمساواة.معجزة تحقق حلم باراك أوباما إذن، أنه لم يتحقق في وطن عريق في الليبرالية والإعلاء من حقوق الإنسان، كفرنسا وسويسرا والدول الاسكندنافية مثلاً، لكنه تحقق على أرض اغتيل عليها منذ أربعين عاماً فقط مارتن لوثر كنج، داعية الحقوق المدنية والمساواة.. هي إذن ليست معجزة الواقع الرائع، بقدر ما هي معجزة القدرة على التغيير نحو الأفضل، وليس الانزلاق نحو الأسوأ، كما يحدث في شرقنا.. عندما رفع أوباما شعار "نحن نستطيع التغيير We can change"، كان يعني ثقته في قدرة الشعب الأمريكي على التغيير، على التخلص من الأفكار والعادات والتقاليد التي انتهت صلاحيتها، وعلى إبداع واكتساب أفكار ونظم وتقاليد جديدة، تؤسس لحاضر وغد مختلف كل الاختلاف.. في المقابل إذا تأمل كل منا نحن مواطني الشرق الأوسط فيما حوله، ليرى ما إذا كان يستطيع أن يقول We can change، فبالقطع لن يستطيع إلا أن يقول "نحن لا نستطيع التغيير We can’t change"، فنحن شعوب الثوابت، والهوية الثمينة النادرة، التي نخشى عليها من الغزو الثقافي، ومن مؤامرات المتآمرين والحاقدين، والمتربصين بنا وبديننا، نحن في الحقيقة لا نستطيع التغيير إلا إلى الأسوأ.. التغيير المتاح لدينا هو أن نسقط إلى هاوية الماضي الذي نظنه مجيداً، ونظنه مازال صالحاً لأن نحيا في الألفية الثالثة وفق مفاهيمه ونظمه، لتكون النتيجة أن نفقد كل ما قد سبق واكتسبناه من تحضر رغماً عن أنوفنا، لنعود إلى قتل وجلد ورجم بعضنا بعضاً، لحساب اتهامات وعداوات لم يعد لها مجال ولا معنى في عصرنا، مثل الاتهامات بالكفر والشرك وما شابه.حين عدت لنفسي لأسائلها، إن كنت أحب وطني وأهلي، كما تحب ميشال أوباما وطنها، كانت الإجابة بالإيجاب، فمع كل شيء ورغم كل شيء، لا أملك إلا أن أحب أهلي وبلادي، لكن إذا كان السؤال هو هل أستطيع أن أعتز بوطني وأهلي، كما تعتز ميشال أوباما، فمن الصعب أن تكون الإجابة بنعم، فالاعتزاز والفخر لكي يكون موضوعياً، لابد وأن يستند إلى مقومات موضوعية، وإلا كان مثل قصائد الفخر في تراث الشعر العربي، الذي لا يعدو أن يكون قعقعة بلا مضمون.http://us.mc395.mail.yahoo.com/mc/compose?to=kghobrial@yahoo.com

القاتل ذكر والقتيله انثى بقلم فانتازيا


ولأن شعور هذه الشعوب تبلد من كتر الهموم والمشاكل وحرق الدم طول اليوم ومشاهدة احداث العنف والقتل وسفك الدماء بجرعات مكثفة على الاخبار يوميا وعلى مدار 24 ساعة، فاصبح من الصعب جدا ارضاء هذا الجمهور.. واعتقد ان لو كان عندنا في مصر مسابقات لمصارعة الثيران مثلا مكانش هيبقالها جمهور، وكان ممكن نعتبرها رياضة فافيوبجانب كل ده، فإن مجتمعات بتعاني من الكبت والنفاق والخواء الذهني وغياب أي أهداف جادة في الحياة وانعدام لقيمة العمل، بتحصر كل اهتمامها في المظاهر وادعاء الفضيلة والاخلاق اللي بيتكلموا عنها طول الوقت لمداراة حقيقتهم المخجلة، وبيكون عندهم هوس غير طبيعي بشيء اسمه الفضيحةالفضيحة في مجتمع مريض زي مجتمعنا ده ليها مواصفات خاصة جدا.. مش أي عمل اجرامي أو فعل مخجل بيعتبر فضيحة.. لأ.. بلادة الاحاسيس اللي عندهم دي بتخلي استجابتهم للحدث فاترة ويقابلوها بلا مبالاة شديدة.. إيه يعني لما كل يوم صفحة الحوادث مليانة قتل وسرقة بالاكراه واغتصاب وغيره وغيره؟؟ عادي.. ايه الجديد؟ وإيه يعني تفجيرات في الهند مات فيها 200 واحد؟ وإيه يعني اللي بيموتوا في تفجيرات في العراق كل يوم؟ خلاص.. اتعودنا وبنتفرج وننسى.. وبعدين دي لا تصنف عندنا تحت بند الفضايح لأسباب كتيرمواصفات الفضيحة على الطريقة المصرية1- ليست فضيحة انهيار منظومة الاخلاق في هذه المجتمعات التي يتغنون بتدينها وفضيلتها ومنظومة القيم فيها.. فالتفجيرات الارهابية على سبيل المثال تفضح التشوه العقلي والنفسي الذي نمت في حضنه هذه الجماعات الارهابية والتي تستخدم نفس الشعار الذي يرفعه المجتمع المحترم جدا في تبرير كل ما يشوبه من عيوب ألقته خارج ركب الحضارة وخارج حركة التاريخ.. تطرف المجتمع دينيا ينم عن جهل بهذا الدين وبما اتت من اجله الاديان بالاساس.. والمغالاة في المظهر الديني ليست سوى ستار يخفي ما بداخل هذا المجتمع من بعد عن أي روحانيات أو قيم حقيقية راسخة في وجدانه2- الفضيحة يجب ان تكون فردية، فمجتمعنا يرفع الجماعة فوق الفرد، ويستغل سطوته لكبت الحريات الفردية وممارسة شذوذه بشكل علني لأنه يتمتع بالتأييد والمباركة من الجماهير المذعورة اللي عايزة تتحامى في ضل المجتمع ومستعدة تمشي مع القطيع لأنها بتشوف المجتمع بيذل الفرد اللي يخرج من تحت عبايته قد إيه، لأن هذا المجتمع لا يعترف بالاختلاف ولا يحتمل فكرة تمرد الفرد على سطوته التي فرضها عليه بالحديد والنار والتهديد بالفضيحة3- الفضيحة لازم تكون صارخة وفجة ومشعللة ومثيرة بدرجة تخليها تُشبع نهم المجتمع للتشفي في الشخص المفضوح وتشجع العامة للاجهاز عليه عشان تنهش فيه براحتها.. يعني فضيحة بجلاجل زي ما بنقول.. والجلاجل دي استمديناها من تراثنا الشعبي، اللي كان فيه زمان ايام المماليك اللي يثور على الظلم أو يرفض دفع الجباية أو الضرايب يتحكم عليه انه يركب حمار بالمقلوب أو يتسحل في شوارع المحروسة والمنادي جنبه بيجلجل بجرس عشان الناس تطلع وتتفرج على مصير المجرم.. لكن الجلاجل الحديثة بتاعة احفاد الفراعنة هي عبارة عن التفاصيل المثيرة اللي بتشعلل الموضوع واللي غالبيتها العظمى، ان لم يكن كلها، هي من خيال محرر الحوادث، .. ومن شروط محرر الحوادث في مصر انه يتمتع بخيال خصب جدا ودراية بسيكولوجية الشعب المصري عشان يقدر يقدمله الأكلة المحبشة الدسمة اللي ترضي جوعه للفضيحة4- الجنس هو عنصر اساسي في الفضيحة.. ماهي الفضيحة ماتبقاش فضيحة من غير جنس.. امال الاثارة هتيجي منين؟ مجتمع غير منتج واغلبه بيعيش حالة من البدائية بعيدا عن الفكر والثقافة والفنون التي تسمو بالروح الانسانية، عايش عشان يرضي غرايزه وشكرا.. ويا ريته عارف يرضيها كمان.. لأ دا مكبوت جنسيا بدرجة شاذة، وعلاجه الوحيد للكبت هو المزيد من الكبت. حتى المتجوزين عندهم كبت، يمكن اكتر من اللي مش متجوزين.. لأن اللي مش متجوز ومكبوت عنده خيال وعنده أمل انه يحققه بعد الجواز، لكن المتجوز عرف اللي فيها، وأمله الوحيد هو انه يخبط في واحدة أويلمس حاجة في الزحمة،أو يشوف فيلم بورنو، ودا آخره.. يا إما يستغل الرخصة اللي مديهاله المجتمع المحترم جدا جدا بتاع احلى من الشرف مفيش ويخون مراته مع واحدة من ادنى المستويات عشان يقدر يعمل معاها اللي خجلان منه مع زوجته المتربية، لأن الحائط النفسي اللي جعل من الجنس تابوه محرم وربطه بمفاهيم كلها بتحط من هذه الغريزة باعتبارها دنس وقرف وفحش وفجر، بيخليه مش قادر يتخلص من العقده دي مع مراته، اللي هي كمان شايفة العملية الجنسية كواجب عليها لغرض معين وان الاستمتاع بالجنس دا شيء مشين واللي عايزة تستمتع بالجنس دي لازم تكون ست من اياهم، لكن المتربية دي بتعمل كدا عشان جوزها وانجاب الاطفال وبس.. يعني بنات وولاد وستات ورجالة وكبار السن كمان عندهم مشاكل جنسية، والهوس الجنسي بيشغل مساحة كبيرة من تفكيرهم فبيبحثوا عنه في كل شيء وأي شيء5- الفضيحة انثى.. لأننا مجتمع ذكوري، يتمتع فيه الذكور بمساحة من الحرية الجنسية، بتعتبر الزنا والتحرش شقاوة.. والخيانة الزوجية فحولة وأكيد أكيد الزوجة هي الل غلطانة وهي السبب ان جوزها بص برة، لأن زي ما احنا عارفين الراجل مش ممكن يغلط ابدا ولا يكون عديم الاخلاق ولا خسيس ولا أي حاجة من دي. دا يا عيني بيخونها مضطر وهو الدمعة هتفر من عينه.. فطبعا في ظل هذا الترخيص الذي منحه المجتمع للذكر ليتخطى به اسوار اكذوبة التقاليد والفضيلة والاخلاق، حتى انه جعله يتخطى الاوامر الالهية والاديان في هذا الخصوص، فقد تم اخراج الذكر من مفهوم الفضيحة.. مش مهم.. الرجل معندوش غشاء بكارة يبقى مين هيعرف؟ ربنا غفور رحيم يعني وعادي وف اللذيذ، المهم البنت.. هي دي الفاجرة اللي عندها غشاء بكارة ولازم تتكفن وهي عايشة وتتدبح لو مجرد حد اتكلم عليها، مش مهم بقى مظلومة مش مظلومة مش شغلنا.. دي عرض الراجل، وهو دا المهم.. الراجل يعني يمشي من غير عرض؟؟ معقولة؟ دا حتى ما يصحش.. الناس تقول عليه إيه؟.. يعني الراجل عديم الشرف اللي داير زي الكلب يتحرش في دي ويعاكس دي ويبصبص لدي ويزني مع دي مالوش شرف، فلازم يدورله على كيان يسقط عليه كل قرفه ومرضه النفسي واحساسه بالعار عشان يشييله الدلعدي شرفه، وطبعا هيلاقي مين يعمل فيه كدا غيرالحيطة المايلة، الدرجة عاشرة في المجتمع؟.. الانثى.. مصدر الفضيحة والعار.. هو فيه غيرها؟ هي دي اس البلاوي كلها6- الطبقة العليا والمشاهير هم صناع الفضايح.. لأن طبعا اغلبية المجتمع عندنا بتتدرج بين الطبقة الوسطى للفقرا والمعدمين، فلازم تتم مجاملة هؤلاء.. وتبقى كل المسلسلات والافلام بيلعب فيها الغني أو حتى مجرد الميسور ماديا دور الشرير والمجرم والفاسد والحرامي والنصاب والمنحل اخلاقيا، والستات من هذه الطبقة طبعا كلهم هشك بشك ومفتريين وفاسدين وطماعين وانتهازيين وفيهم كل البلاوي.. لكن الفقير دا الملاك.. النسمة.. المتدين اللي عارف ربنا.. الطيب الغلبان.. اللي عنده كرامة وكبرياء وشهامة.. مش فافي ومهيس وقليل الرباية زي ابن الراجل الغني الحرامي. هذا النفاق المجتمعي اللي للأسف اصبح سمة في حياتنا لن ينفي ابدا العلاقة بين الفقر والجهل والجريمة. أنا اتكلمت عن مجتمع الاحياء الشعبية قبل كدا وما افرزته ثقافتهم من تشوهات في المجتمع وانحطاط اصاب الذوق العام.. وطبعا اغلب الجرايم بيرتكبها هؤلاء ومن ينتمون إلى الشرائح الدنيا في المجتمع.. لكن التصريح بده بيزعل.. مش بس لأننا بنحب النفاق ولازم نمشي في ركاب الاغلبية، لكن لاسباب سياسية كمان خلت الفقر دا سمة من سمات المجتمع وعايزاه يتعايش مع حالته دي لأنها لا تملك تحسين وضعه ولن تستطيع فعل ذلك في الوقت الحاضر ولا المستقبل القريب، ويصبح الحل هو استغلال حالة النفاق اللي موجودة في المجتمع لإلهاءه عن واقعه وعن البحث وراء الاسباب الحقيقية التي ادت به إلى هذا الحال، ومن أحسن الاسلحة التي يمكن الاعتماد عليها هي حواديت الغني الحرامي والفقير الطيب، وفضائح اصحاب المال والمشاهير7- أكل لحم الموتى.. ولأن الموتى مسالمون لا يتكلمون فإنهم اختيار مثالي لصنع الفضيحة أم جلاجل.. ما بالكم لو كان الميت دا هو واحدة مشهورة وماتت مقتولة؟؟ ماهي بدل واحدة ست واتقتلت يبقى لازم تستاهل القتل والدبح، ولازم طبعا تبقى ماشية على حل شعرها، ولازم تتقطع حتت وراسها تنفصل عن جسمها ولسانها يتقطع وتتفرتك وتتنشر صورها عشان المجتمع الطيب البريء اللي ما يعرفش الحاجات الأياه دي ياخد عبرة ويعرف يشكم البنات اللي فيه كويس. القتيلة الانثى دي تبقى فرخة بكشك بالنسبة للصحافة والاعلام المرئي وقعدات النميمة، خصوصا في ساعات العمل.. أصل احنا شعب بيحب شغله أوي ومتفاني في عمله وفي اتقانه زي ما كلنا عارفين.. شعب منتج منتج يعني.. فتلاقي قعدات النميمة دي ما تحلاش إلا لتضيع ساعات العمل المملة اللي بيقعد فيها الموظفين متيسين في وش بعض، والموظفات يبصوا في الساعة ويغنولها يا ساعة الوقت اجري خليني اروح بيتي بدري.. ويا سلام بقى لما واحدة تكون جايبة معاها جرنال ولا مجلة عشان ياخد الدورة بتاعته ع الحبايب ويتباحثوا ويتناقشوا ويتحاوروا ويبدعوا ويتألقوا في التعليق على التفاصيل واضفاء المزيد من المحسنات البديعية عليها والأحكام على شرف الضحية اللي بتطلع زي الرصاص، "وأدي أخرة المسخرة وقلة الأدب".. الحمد لله احنا فلة.. احنا مفيش احسن مننا، دا احنا ملايكة ناقصلهم جناحات.. انما بنات اليومين دول عايزين الحرق يا اوختشيمنكم لله.. منكم لله يا مجتمع مريض.. ياللي بتخوضوا في اعراض الناس وانتم بيتكم من ازاز.. ياللي اكبر هواية عندكم هي انكم تنهشوا ف لحم بعض.. ياللي بتفرحوا في مصايب الناس وتزعلوا في فرحتهم وتحقدوا عليهم.. ياللي ما تمسكوش جرنال غير عشان تشوفوا اخبار الفضايح وتبقوا ساعاتها مثقفين أوي وكل واحد شايل جرنال ماشي بيه كأنه سلاح التلميذ.. إيه ده؟ إيه القرف ده؟اللي نشرته الجرايد عن هبة ونادين دا قمة السفالة والحقارة والقذارة والخيال المريض.. لكن العيب مش عليهم، العيب على مجتمع أكل لحم الموتى.. مجتمع مقزز في عنفه وفجاجته وفساده والدمامل المتقيحة اللي طالعة منه في كل حتة ومع ذلك بيدور على فسفوسة يعمل منها فضيحةمش متخيلة ازاي اللي علقوا على الكلام دا بكلام كله شماتة وتشفي يبقوا بني آدمين؟ وسلالة الكلاب من نباحين الصحف اللي يبيعوا شرفهم وانسانيتهم ويستغلوا هذا السعار العام لتحقيق ارباح وزيادة توزيع زبالاتهم، دول إيه دول؟ إيه ده؟ إيه القرف اللي احنا عايشين فيه ده؟حصلت ناكل في بعض بالشكل ده؟ اخلاق إيه ومجتمع محافظ إيه وتقاليد إيه وزفت إيه على دماغكم؟ وبتنهشوا ف مين يا متخلفين؟ إيه يعني بنت فنانة؟ ويا ريتها مثلا فنانة بتاعة فن هابط عشان تكون عندكم شحنة الكره دي ضدها!! بنات بين ايدين الله تعملوا فيهم كدا ليه؟ وإيه آدي اخرة الانحلال والبعد عن الدين؟.. اسم الله عليكم وعلى تدينكم اللي مقطع بعضه!! دول بناتكم يا متخلفين!! لحمكم ودمكم.. البنت اللي انتم هريتم نفسكم في الحقد والتشفي فيها لمجرد ان قالوا عليها في الجرايد انها ثرية وعايشة في فيللا لوحدها وجابت عربية ب40000 للبوي فريند بتاعها طلعت بنت عادية، زي بناتكم اللي انتم كرهتوهم في عيشتهم. عايشة حياة عادية من شقى اهلها اللي راحوا يدوروا على لقمة العيش زي ملايين من الغلابة في البلد دي.. اجرمت في إيه؟ انها عايزة تتعلم؟ انها مصاحبة بنت مطربة؟ انها اتقتلت على ايد حرامي خاف من صريخها يفضحه؟؟لأ وياريت صريخها واستغاثتها عملت حاجة.. دي الجارة اللي افتكرت نفسها هتبقى نجمة في الاعلام وقالوا انها هي اللي كشفت المستور واللي كان بيحصل من حفلات وسهرات في الشقة اللي تمت فيها الجريمة، بتقولك قال خير اللهم اجعله خير، قال صاحية تصلي الفجر سمعت صوت خناقة.. يا عيني على التدين والورع!.. سامعة استغاثة جارتها وقعدت تسمع كدا كأنها مزيكا ولما الاصوات سكتت قال راحت تصلي وتنام.. يا عيني!! اللهم قوي ايمانك يا شيخة!!.. لأ صحيح مصر بخير يعني. وأبو زميلتهم في الجامعة، اللي كمان راح يصلي الفجر في نفس اليوم، سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، إيمان وتقوى يقطعوا القلب. قال برضه للصحافة انه لما رجع من صلاة الفجر عرف باللي حصل من زوجته، اللي أكيد كانت صاحية هي كمان عشان تصلي الفجر، وان بنته كانت مع هبة ونادين في نفس الليلة لكنه كلمها في التليفون الساعة 11 وقالها ارجعي يا حبيبتي من الشقة البطالة بقى الوقت اتأخرمش ممكن اللي أنا شفته دا؟؟ كمية سادية وتفاصيل مقززة وخيال مريض ما يطلعش غير من حثالة معدومين الضمير، مش شايفين في القتل بالطريقة البشعة دي أي جريمة أو فضيحة، وراحوا يلفقوا الفضيحة للمجني عليهم لمجرد انهم بنات وكانوا قاعدين لوحدهم!! يعني لو كان اللي اتقتلوا دول شابين، كان خبر قتلهم دا اتحول لفضيحة؟ أو لو كانوا حتى شابين بيعملوا حفلات وبيجيبوا بنات وبيعربدوا ويضربوا مخدرات وخمرة وكل اللي ممكن يخطر على بال حد، كان حد اعتبر دي فضيحة؟ كان حد شمت فيهم وقعد يكتب درس في الاخلاق والتربية وهو اصلا آخر واحد يتكلم في الامور دي؟والد البنت المسكين اللي اتكوى بنار الغربة عشان يعيش ولاده ويعلمهم احسن تعليم يرجع يلاقي بنته جثة، ومع ذلك محدش رحمه.. معقولة أب يطلع في التليفزيون عشان يقول بنته بكر؟؟؟ مش عارف ياخد واجب العزاء فيها؟؟ وتبقى مصيبته في شرف بنته اكبر من مصيبة قتلها.. والمفروض انه يعيش بالعار عشان المجتمع والصحافة القذرة اصدروا حكمهم عليها بالاعدام بعد ما اتقتلت!! أنا مش مصدقةأنا احترمت الراجل لأنه طلع في التليفزيون يدافع عن شرف بنته اللي نهش فيه الكلاب.. ما استخباش وقال يا حيطة داريني كفاية فضايح.. راح وهو واثق من براءة بنته لأنه عارف رباها ازاي، وانها حتى لو عايشة في قصر وحدها هتفضل هي بنته باخلاقها وتربيتها. لكن مين يرحمه في وسط مجتمع تحول إلى وحوش غير آدمية؟.. تاني يوم يطلع كلام أقذر من اللي اتقال قبل كدا وكأنهم خايفين دموع الأب المكلوم تصحي ذرة انسانية وسط الناس وتخليهم يبطلوا يشتروا ورق التواليتات بتاعهمنفترض ان الحرامي دا ماكانش اتمسك، ودا وارد جدا.. كان الوضع هيكون إيه؟ العيلة دي تعيش ازاي وهي سمعتها على كل لسان؟ يترحموا على بنتهم ازاي بعد ما كانت سبب في عارهم وفضيحتهم؟ كانوا هيفضلوا موصومين طول حياتهم؟لو المجتمع هيموت على واحدة مومس يرميها باحجار قبحه وفساده واحقاده وعنفه وازدواجيته، فإليكم الموامس الحقيقيين وهم الصحفيين اللي قعدتم تريللوا على الكلام اللي كانوا بيسرحوا عليكم بيه.. وإليكم القوادين اللي اداروا هذه الدعارة الجماعية باقتدار من رؤساء تحرير هذه الصحف اللي مش هاممهم ينشروا فكر ولا ثقافة ولا وعي لهذا المجتمع الجاهل، وكل همهم هو التربح من الاثارة ولو على حساب تفشي المزيد من المرض والقبح واللاانسانية في هذا المجتمع. بجد كان استعراض عضلات واستعراض لرجولة هذا المجتمع الذكوري.. والجايزة مناصفة بين الصحافة وزباينها بتوع جلسات النميمةالفضيحة اللي بجد هي فضيحتكم انتم .. انتم صناعها وانتم نجومهايا من تمجدون القاتل لأنه ذكر وتلعنون القتيلة لأنها انثىانتم ابشع فضيحة

الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

لغه الخطاب بين الحكومه والشعب بقلم الاستاذ احمد خفاجى


تبادل الغضب بين الشعوب والحكومات ,يمر في مسارات تختلف طبيعة لغتها صخبا وهدوءا , كما تختلف نتائجها من دولة لأخري , ففي حين يصبح تبادل الغضب بين الشعب والحكومه هادئا وسلميا في الدول الحره التي تمنح مواطنيها وسائل التعبير عن غضبهم سلميا وتتفاعل مع هذا الغضب إيجابيا بالرد عليه دستوريا وإعلاميا , أو باستئصال أسبابه عمليا أو بالإستقاله إن لم تكن قادرة علي تبرير ما سبب غضب الشعب و لم تكن قادرة علي حل المشكله عمليا.في البلاد المتخلفه تكون قنوات إستشعار الغضب رديئة التوصيل بين الشعوب وحكوماتها , وقد يكون هذا ناتجا عن تخلف هذه البلاد , أو قد يكون مسببا لهذا التخلف.ولن أحمل الحكومه كل المسؤليه عن رداءة الإتصال مع الشعب فقد يكون الشعب أبكما , أو يتحدث لغة لا تفهمها الحكومه , وقد يكون الشعب مثل الطفل الصغير في حجر أبيه الذي لا خبرة له بتربية الأطفال , ويبكي الطفل والأب لا يعرف ماذا يبكيه و يغضب عليه الأب ويصرخ فيه ويطلب منه الصمت بينما الطفل الرضيع لا يأبه به مستمرا في الصراخ.الحكومات التي تصف شعوبها بالقصور وعدم النضج الكافي لتحمل مسؤلية إتخاذ قرارها , هي حكومات تنقصها المعرفه والخبره بإدارة الشعوب , مثل والد الطفل الرضيع .الشعوب التي لا تجيد غير الصراخ لا تستطيع إجبار حكوماتها علي تغيير نظرتها لها لأن ذلك يتطلب كلاما بلغة تفهمها الحكومهوأنا هنا لا أقترح أي شئ , ولكنني أدعو الله سبحانه وتعالي أن يرزق شعوبنا الأم الحنون التي تعرف للوهلة الأولي لماذا نبكي , ولماذا نصرخ؟؟؟؟***************
أوهام الإقتصاد الإسلامي
مع تتابع تداعيات الأزمه الماليه العالميه برزت العديد من الكتابات التي تدعو إلي تبني الإقتصاد الإسلامي ,وهي فكرة طيبه ولكن لي عدة تحفظات عليهاأولا - الإسلام لا يقدم نظريه إقتصاديه محدده ولكنه يقدم ضوابط لنظريات إقتصاديه نستنبطها بعقولنا نحن حسب مقتضيات الحالثانيا- ليس لنا تجربة إقتصاديه إسلاميه ناجحه ندعو العالم لها كما كان للإشتراكيه وكما هو للرأسماليه , لذا فمن يدعون لإقتصاد إسلامي فإنما يدعون لنظرية لم تُختبر وهذا غير منطقيوأنا هنا لا أدعو إلي ترك الدعوه لإقتصاد إسلامي بقدر ما أدعو إلي الكفاح من أجل إقامة هذا النظام
***************
لو حظيت أفكاري لديكم بالرضا أرجو تمريرها لمن تعرفون وسأكون شاكرا لكم هذا المعروف

عنتريه مثقفين بقلم الاستاذ نشأت عدلى


فى قناة النيل للأخبار يوم 1/12/2008 رأيت لقطة الساعة التاسعة إلا ربع مع دكتورة لاأعرف أسمها وكان النقاش حول مايدور فى الهند وما أصابها فى هذه الأيام وأخذت الدكتورة ومعها أخر يتداولون عما يحدث وما أسباب الصراع الموجود وكل منهم يحلل ويفند ويرد الأسباب إلى مسبباتها الجزورية وهم فى قمة الإنفعال والتعاطف على هذا الحدث .
ومن الغريب إننا لدينا علماء بارعون فى فنون التحليل للأمور السياسية والإقتصادية والإجتماعية وكل مايحدث فى الخارج ولكنى لم أرى أحد من هؤلاء يحاول مجرد محاولة أن يفند فى مايحدث فى الداخل .
ألا يرى هؤلاء المحللون إننا أوّلى بالدراسة والتحليل ، وأن مايحدث داخل بلدنا أقسى على أبنائها مما يحدث بالخارج .
كنت أتمنى أن أرى الإهتمام من هؤلاء لتفنيد وتحليل ما يحدث فى الداخل وما أسبابة وكيفية الخروج منه للحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية !! ولكن للأسف الداخل لايهمهم فى شيئ !! وما يحدث للأقباط ليس هو بالشيئ الذى يستدعى عمل برنامج له فى وسائل الإعلام لبحث أسبابة أو إيجاد وسائل وأفكار لحل هذه المشكلة القائمة !!
وفى رأيىّ أن هناك سياسة إعلامية وحكومية هدفها أن تستمر مثل هذه الإحتكاكات مابين أبناء الوطن الواحد !! ربما ظنا منهم أن هناك فريق لابد وأن يتغلب على الأخر بقوته العددية وبتأييد النظام له ! وبذلك تحقق هدف يجعل الأحزاب المتشددة والدول الإسلامية راضية عنها وتحظى بتأيدهم ، ومن صالح النظام أيضا أن تكون مثل هذه المناوشات مابيننا حتى لا نلتفت أو نأخذ فرصة للتفكير فيما يحدث من غلاء وفساد إدارى ..الخ خاصة وأن القائمين علينا ردود أفعالهم ليست على مستوى الأحداث .
أن المثقفين الحقيقين ، همّ الذين يملكون الرؤية الإصلاحية ، بعيدا عن العصبيات ، من حيث التنظير لحركة المجتمع وما يدور فيه ، ومن المؤسف أن هذه الأحداث التى أخذت صفة الإستمرارية لم تلفت نظرهم ، أو حتى نظر علماء الإجتماع لدراستها كظاهرة إجتماعية مؤرقه أخذت صفة الإستمرارية ، ومشكلة خطيرة العواقب تحتاج إلى دراسة مسبباتها ، وإيجاد الحلول المرضية لكل الأطراف بموضوعية شديدة وبدون أية تحيزات لجانب دون الأخر ، ولكن مع الأسف أرى الجميع صامتين ساكتين عما يحدث فى الداخل كما لو كانت مشكلة بدون حلول أو الداخل لايهمهم فى شيئ والخارج أولى بالمعروف ، أو قل لايريدو لها حلاً ، إلا حل واحد هو أن نرحل كاأقباط من مصرنا ، أو نظل كما نحن لا ننطق ولا نتأوه .
يحللون ويحلون مشاكل الأمم البعيدة ، متعاطفين ، مشفقين عليهم بحب شديد ، مظهرين للمشاهد أن الإنسان فى كل مكان بالعالم هو جل همهم ، أما الإنسان المصرى والقبطى على وجه الخصوص غير مُلزم لهم بحل مشاكلة لأنه بغير مشاكل ، فهو يعيش بينهم ، يصلى ، ويعمل ، وغير مُضطهد وكل القائمين عليه شاهدين ومؤكدين على هذا !!!!
إذن ليست هناك مشكلة !! وأن مايحدث هنا ، هو شيئ عادى ، ويحدث مثلة فى كل البلاد ، واحنا كبقية مخاليق ربنا .
وفى مُداخلة لذات البرنامج قالت دكتورة إنها تتصّعب على المسلمين الموجودين فى الهند وما حدث لهم !! وأقول لها كرد فعل تلقائى يادكتورة ألّم تتصعبى على المسيحين فى مصر وما حدث ومايحدث لهم ؟؟؟!!!!
ياأعزائى إننا لسنا فى فكر أحد من هؤلاء الذين يطلقون عليهم مفكرين
أو باحثين فى الأمور الإجتماعية أو العلاقات الإنسانية ، لسنا فى فكر أحد إلا الله وحده . ياخساره يامصر

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

حبيبتى يا مصر منقول


قرأت هذه الكلمات الرائعة فحبيت أنقلها لكم.حبيبتي يا مصر ميت الف فرصه عشان اسيب مصر ولا عمري سبتها.علشان بلادي اللي بجد بحبها بحبها بكدبها وصدقها.بحب فيها اصاله ونداله اهلها.بحب فيها السهر بحب زيفها واصلها.بحب فيها طلعه الشمس تنور وشها.بحب فيها القمر طالع يغازل حسنها.بحب فيها المشي علي شط نيلها وبحرها.بحب فيها بناتها رسمين ملامح شعبها.دي بنت مايصه وحاطه ورده فـ شعرها.ودي بنت جد ونازله جري لشغلها.هتلاقي فين بلد فيها الكنايس والجوامع.بتحضن بعضها مسلم مسيحي اخوات.رضعين طيبه من صدرها نبع الحنان وينامو حضنين أرضها.هتلاقي فين تاني بلد كل حاجه فيها تخليك تحبها.هتقولي ظالمه هقولك برضو بحبها.هتقولي ضالمه مهو ده سواد شعرها.هتقولي زاحمه هقولك علشان بنعشق ارضها.هتقولي فيها فساد هقولك ده من طيبه شعبها.جرب كده تسهر ولو وحدك علي ضف نيلها وحبها.جرب كده تاكل دره وترمس علي شطها.وتشوف وشوش الناس واضحك زيها.طب وانت ماشي لوحدك ووقعت في مشكلة.مش بتلاقي ألف واحد جمبك بيحلها.لا تعرفهم ولا يعرفوك بس جمعكو حبها.اهي هي دي مصر زاحمه ظالمه فاسده ضالمه مش مهم.ده كفايه خفت دمها هفضل لمصر أقول واعيدأنا أصلي عاشق أرضهااللهم أحفظ مصر من شر الطغاة.ب ح ب ك يامصر.