الأحد، 11 يناير 2009

كفى دماء بقلم الدكتور وجيه رؤوف




كفى دماء
فقال الرب لقايين (قابيل) : أين هابيل أخوك
قايين : لاأعلم , أحارس أنا لأخى
فقال الرب : ماذا فعلت
دم أخيك صارخ الى من الارض
تلك كانت الجمله الموجهه من ألله سبحانه وتعالى الى قابيل المتهم بقتل أخيه هابيل كما جاء فى العهد القديم (التوراه ) تكوين 4
وكما هو معروف فأن حادثه قتل قابيل لهابيل هى أول حادثه قتل حدثت على وجه الارض
ومن يومها والدماء تسيل أحيانا بسبب و أحيانا بلا سبب , وكان سبب قتل قابيل لأخيه هابيل هو الغيره لأن الله تقبل زبيحه هابيل ولم يتقبل ذبيحه قابيل
وكان من الممكن تدارك هذا من قابيل بان يقدم الزبيحه المناسبه التى يقبلها الرب فبدلا من ان يزبح خروفا فاذا به يزبح اخيه
والحقيقه سبب كتابتى لهذا المقال هو ما نراه يوميا من دماء على شاشات التليفزيون والناتجه من الحرب الاسرائيليه الحمساويه
ولست هنا فى مجال لتحميل طرف عن أسباب الحرب وتردياتها فالاسباب معروفه وواضحه حتى وان انكرناها او تجاهلناها
فقد يعانى ابنائنا من اسباب عدم استقامتنا والحقيقه فأن قصه الدماء تاخذ منحنى آخر حين نناقشها
فما ذنب ألاطفال ألابرياء فى ان يقتلو أو يقطعو أو يصيرو ذوى عاهات أو عميانا كما رأيت على أحدى القنوات
ملعونه تلك الحرب التى تخلف كل هذا
أنه لشىء مثير للغثيان والحنق
فى أى زمن نحن نعيش وما فائده تلك الكره الكبيره(ألرأس) التى نحملها فوق اكتافنا
هل وصلنا الى القرن الواحد والعشرين لنعلن فشلنا فى أعلاء منهج الفكر والمنطق ليكون شعارنا لا للفكر ولا للحياه وأهلا بالموت
نعم أهلا بالموت ولكن ما لهؤلاء ألأطفال الذين لم يموتوا وأمامهم الحياه ليواجهوها وهم معوقون أو عميانا
صدقونى لقد بكيت حينما رأيت هذا الطفل الذى لايتجاوز العاشره وقد فقأت عيناه
طفل صغير كان يخرج ليجمع بعض ألأغراض وكله أمل أن تنتهى هذه الحرب لينعم باللعب مع أقرانه يحدث له هذا فجأه تنفجر قزيفه على بعد ليفقد هو بصره وتفقد ألانسانيه ضميرها وحسها
ملعونه تلك الحرب أيا كانت اهدافها وملعون كل من ينادى بأستمرارها
فلتقف تلك الحرب وليقف العالم جميعا لايقافها ووضع كل السبل لعدم تكرارها مره ثانيه ولتصبح غزه منطقه خاليه من الاسلحه يعيش فيها الفلسطينون بسلام
سامحونى فأن هذه الحرب بلامعنى وبلا هدف
و لن يغفر الله أبدا لمن تسبب فى ضياع كل هذه الارواح البريئه سواء عن طريق مباشر أو غير مباشر
وسامحونى فيما سيأتى :
اذا كانت فلسطين ضمن منطقه الشرق ألاوسط مهد الديانات الثلاثه اليهوديه والمسيحيه والاسلام يحدث فيها كل هذا فما بال الدول الملحده والدول التى ليس بها أديان سماويه
ان الملحدين لا يفعلون هذا !!
ان اليابان التى قذفت كبرى مدنها هيروشيما ونجازاكى بالقنبله النوويه استفادت من حربها مع امريكا وخلصت ألى اتفاقيه سلام تنعم بها الى ألان ولكم أن تنظروا الى وضع اليابان ألآن
ولو أن اليابان تتمتع بعقليه الشرق ألاوسط لكانت زمانها مشغوله الى ألآن فى حروب عديده انتقاميه تمنعها من التواصل مع الدول الكبرى فى المنطقه ولم تكن لتصل الى ماوصلت أليه ألان من تقدم ورقى اوصلها أن تكون فى مقدمه النمور الاسيويه التى تنافس أمريكا فى عقر دارها وبرغم هذا العداء القديم فأنها تتمتع بعلاقات سلام مع أمريكا كما أنها تتمتع بحمايه أمريكيه
يا أخوتى ويا أحبائى ان الحلال بيين والحرام بيين
والدماء حرام حرام حرام والله العظيم حرام
وسامحونى اذا كانت اراضى ومهد الديانات وضعها كده ........أأقول أيه .......استغفر الله العظيم
أوجه دعوتى الى كل الدول بالتحرك سريعا لآيقاف هذه الحرب سلميا سواء ارادت أسرائيل أو لم ترد سواء أرادت حماس أو لم ترد حقنا لدماء ألاطفال الفلسطينيون ألابرياء
أنها حرب غير متكافئه ونزيف كل هذه الدماء حرام حرام حرام
د / وجيه رؤوف

السبت، 10 يناير 2009

الجسد الممزق بقلم الاستاذ نشأت عدلى




الجسد الممزق

ما أصعب أن يشعر الأنسان أنه مقهور ظلماً ومغلوب على أمرة فى بيتة وفى وسط أحباءة ،يرى الأخطاء وكسر القوانين البديهية لأحترام الأنسان ولا يستطيع أن ينبس بحرف لا بكلمة خوفا من العقاب المملؤ ظلما، وداخلة ينحر فى داخلة لينطق بكلمة حق فيغلب علية عقلة ليقول "وانا مالى" خوفا من البطش والقهر والظلم ، ويتمزق داخلة على عدم قدرتة لقول الحق ويقل أحترامة لنفسة شيئا فشيئا وفى كل مرة يحاول أن يستجمع شجاعتة فيها ليصرخ ويعبر عما بداخلة يجد الذين من حولة يكسرون همتة ويُخرسوا مااستجمعة من شجاعة بداخلة وتتحجر كلمات الصدق فى الحلق بعبارات واهية ، ويتكرر ذلك إلى أن يتحول الحق الذى يصرخ بداخلة إلى المجاملة والنفاق وتضيع لحظة الشجاعة ومعها الحقيقة من كثرة الخوف والرعب وعدم تشجيع وإتفاق الذين حولة لقول كلمة حق ولو لمرة واحدة ويصبحَ النفاق والكذب هما القاعدة ،وينشرح قلب رئيس العائلة بهذه الرهبة التى شكلّها فى نفوس أبناءه ليُغلف نفسة بمظاهر القوة والعنف والبطش أمامهم لينصاعوا لأوامرة ، والوداعة والحب وتنكيس الرأس والديموقراطية أمام العامة ليكسب ودهم وتأييدهم فى كل قرراتة ، وتخرج قرارات الظلم من عباءة التأييد المزيف المملؤ بألم العجز من قول كلمة الحق على أنه العدل بعينة ويتمزق العارفين بالحقائق مابين الحقيقة ومسّرحة القرارات ونتائجها التى تؤدى إلى ُظلم إنسان بريئ ظُلماً بيّن فى بهلوانية الأسى على الأحكام الصادرة برأفة وبهذة البهلوانية عينها يكسب التأييد لقراراتة بنسبة 100%
ويبتهج الأبناء الموافقين( ظاهريا) لهذه القرارات الحكيمة وتلتهب أيديهم تصفيقا(وكأنهم يعاقبون أنفسهم) وفى الوقت عينة تلتهب قلوبهم الممزقة هلعً من قول كلمة حق ، ويخرجوا كمشيعين مرعوبين من أن يراهم أحد ليواسوا المظلوم وهم واثقين من برائتة كل الثقة ولكن أمام الخوف الكل خاضع ومستسلم لئلا ينالهم ما نالة من القهر فيترقبوا عن بعد أخاهم المظلوم فى مثواه مكتفين بتأنيب الضمير إن كان لا زال موجودا وهم قادرين على إسكاتة أو تأجيل يقظتة للوقت المناسب ، ويسير المظلوم خاضعا لأحكام الظالم مغلوب على أمرة لا يسيل من عينيه دمعا بل دما على قلبة ويصل إلى جسدة منكسا رأسة طاويا حزنه مصدوما فى الأب الظالم الذى لم يكن يصدق أنه هكذا وعلى الظلم الذى إستشرى وطغى ، والدماء تسيل على كل جسدة وكل من يراه يشعر بعلامة الظلم منحوتة فى كل جزء من كيانة حتى لو حاول بشتى الطرق إظهار غير ذلك فى سلوكه المرئي ولكن قهّرْة الظلم منحوته بإزميل على قسمات وجهه .
ويهرب المظلوم من وجه الظالم إلى برارى الأرض وشقوقها ليسترجع شريط حياتة ليؤكد لنفسة أمام الله إن كان حقا هو مظلوم أو غير ذلك ..
أن الظُلم قد أصبح من العاديات الموجودة أو هو من البديهيات اليومية لا سيما إن لم يوجد من يصرخ فى وجه الظالم .
- أجيال كثيرة خرجت ولم تذق سوى طعم الظلم وآستسلمت له بل وآستعذبتة ، تشعر بالمرارة ولم تستطع السنتهم أن تعبر عن هذه المرارة أو حتى تثور عليها أو تنقدها بل على العكس هى تشعر بالظلم فى قرارة نفسها ولكنها تجد التبريرات المناسبة لهذا الظلم وتصورة للعامة أن هذا هو العدل بعينة طمعا فى أن الظالم يرضى عنها وتتقى شر ظلمة ، ولكنه لم يحس بوجودهم ، بل أن الكثير يترجم هذا الظلم على أنه العدل بعينة لأنه لم يرى فى حياتة سوى هذا السلوك المعتمد على الظلم باطنا والعدل والحق ظاهرا بل تعدت هذا بالهتاف لأى قرار مجحف بأن ذلك هو العدل بعينة بل الجماهير التى تتحمل مرارة القرارات الظالمة هى هى التى تبرر وتفند هذه القرارات وكأنها لصالحها تماما وتخترع الأسانيد لتؤيد هذا الظلم ، وبعد أن يكتشفوا الفخ الذى وقعوا فية يطوو خزيهم داخلهم ويقولوا بصوت خفيض كالهمس لقد خُدعنا.
- ورعيل أخر قد تخّرج وتعلم الظلم لقربها من الظالم ، تمارسة بمهارة تفوق المعلم الذى علمها فنونة وكيفية ممارستة دون أن تُشعر الذى أمامك إنك تظلمة ، ومن كثرة ممارسة الظلم أصبح بالنسبة لهم أمر عادى لا يجرح ضميرهم صرخة بريئ أو دموعة ، بل على العكس يشعرون بسعادة بالغة كلما كثر عدد ضحاياهم بل أعتقد أنهم يتنافسوا فى الأعداد ومن منهم أكثر من الأخر فى فن وأسلوب الظلم ، والأب مسرور بهم جدا ومن إعجابة يجعلهم خاصتة الذين يتكلمون نيابة عنه ويوليهم أرفع المناصب جزاء تفوقهم فى الظلم ، ومن المرارة أنه يجلس بينهم متباهيا بأيام شبابة (كدروس نافعة أو كخبرات مفيدة وكلمات نافعة لهم ) ساردا لهم سيرتة الذاتية وما فيها من مُغامرات ومشاكل تعّرض لها وكيف تغّلب عليها بشتى الأساليب وهم لا يملكوا إلا كلمات الإعجاب يغدقوها عليه مصفقين آخذين سيرتة وخبرتة مثلاً لهم ونبراس يهتدون به ويسيرون على نهجة.
- وأعداد قليلة خُدِعت بهذه الأقوال المعسولة والدموع المغسولة فى النفاق والظلم والعسل الملوث بالسم لوقت قصير فصدقت وأيقنت أنه مصلح العصر الذى فيه ، وعند أول مصادمة ظهرت الحقيقة ومعها الوجه الأخر، الوجه الحقيقى بدون رتوش أو تمثيليات وتجرعوا من قرارات الظلم عينة ، فى البداية لم يصدقوا أنفسهم ولكنهم أفاقوا سريعا وإكتشفوا الحقيقة ولم يستسلموا بل قاوموا بشتى الطرق وأظهروا للمخدوعين حقيقة الظلم المستشرى فى الأسرة الكبيرة فانضم البعض لهم مؤيدين والبعض جلس على الحياد منتظر نتيجة المقاومة وفى داخلة يتمنى أن يفوز هؤلاء الذين استيقظوا ،وعلى الرغم من تصويرهم بأنهم مارقون لكن الحق لم يصمت ولم يخف بداخلهم وظلوا على مقاومتهم .
- وبعض المظلومين لم يتحملوا وطئتة فخرجوا بعد أن يأسوا من المقاومة وأسسوا بيوت لهم منفردة عن الأب ليمارسوا فيها العدل الذى فقدوة مع أباهم ، والبعض قد آثر أن يترك البيت والبلد بأثرها ليبدأ تصحيح الأخطاء عن بعد ولكن جبروت الأب وسيطرتة قد أعتبرت أن هؤلاء الصارخين لرجوع الحق مارقين وأجتمع معه كل التلاميذ الذى علمهم طاعة الظلم العمياء .
أن الظالم لن يشعر بأنه ظالم لأنه قد أختزل كل البيت فى شخصة ويعيب على أعداد الناجين منه بأنهم غير جديرين بالعمل معه ذلك لأنه لايتصور أن هناك من يصرخ ويقول هذا ظلم ، ولأن قراراتة المجحفة أصبحت عادة لدية فلا يشعر بظلمة ، وإن أحس بهذا فإن كبرياءة وعنادة يمنعاة من التراجع لذا يجب على المستنيرين أن يواجهوه وأن يبينوا النقاط الخافية عن العامة وأن لا يستسلموا ، لأن ليس له سند سوى بعض العبارات المعسولة والمغموسة بذكاء الإلتفاف حول القوانين الثابتة ليُخرج منها قوانينة الخاصة وكأنها هى القوانين الأصيلة التى يسير عليها من سبقوة واضعين فى حساباتهم أن الذين حوله أكثر منهم وتأثيرهم علية ونفاقهم الذى يسترضية أقوى من حجتهم الصحيحة ،
لو أحس الظالم بنفسة وجلس معها برهة قليلة سيكتشف مدى الأسى الذى
أصاب الكثيرين بسبب تركة لنفسة وهواها وربما يرجع عن الظلم الذى صورة له القريبين منه على أنه العدل ، إن وطأة الضمير وضغطتة على النفس فى وجود الله أكثر مما نتكلم ونقول لأن الضمير سيكشف له سريعا نتائج أفعالة وماترتب عليها من شقاقات وسوف يصور له يقظة ضميرة الضحايا الذين تأثروا وما أصابهم من قهر بيّن وكسر الحق بداخلهم .
إن رب الأسّرة يجمع أولادة فى حضنة بحب صادق ، فلا يترك أحد يخرج من بين أحضانة الحانية وهذا الحب يتولد عنة الإنتماء لهذة الأسرة والخوف عليها والدفاع عنها حتى الموت ، إن الأب يقسوا أحيانا ويعاقب ولكن سريعا مايرجع عن غضبة ويصفح لأنه هو أب وراعى الأسرة الكبيرة ولكنة لا يظلم ولا يطرد أبناءة إلى الأبد بل ويوصى أن لا يعودوا حتى بعد رحيلة فمن يفعل هذا فهو ليس باأب ، إن الأب لا يتحين الفرص ويختزن بداخلة الأحقاد وينقض كالذئب ليفترس أبناءة ويشفى غليلة وتتصفى حساباتة القديمة ، رب الأسرة الحقيقى يخاف على أولادة حتى لو ظلم أحد فأنة سريعا ما يرجع عن ُظلمة خوفا من عذاب الضمير وألمه أن يهوذا عندما أحس بُظلمِة للسيد المسيح لم يتحمل عذاب ضميرة فأنتحر من وطأة ضميرة المعذب "أخطأت إذ أسلمت د ما بريئا" إن الظلم يمزق جسد الأسرة الواحد .عظمائونا إنسحبوا من دنيانا من كثرة الظلم الذى وقع عليهم راجين الأب أن يرفع الغمة.. إن الأنسان العنيد والمُكابر فى الأعتراف بالخطأ لا يرضى الله ..وأكتـــــب يا تاريخ

الفتاوى البلاوى بقلم الاستاذ نادر أسعد


أولاً: نص فتوى جبهة علماء الأزهر
فتوى في بيان بشأن الضابط المصري القتيل
إلى الضابط المصري البائس الذي ذهب في حظِّ سايكس بيكو وطاعة غير الله
لقد آلمنا أن يذهب مثلُكَ في طاعة غير الله بعد أن رفعت سلاحك في وجه شقيقك الفلسطيني الذي آوى إليك فرارا مما يلقى من عدوك وعدوه، على رجاء أن يجد منك ما كان يلقاه من أمثالك الغياري على شرف العروبة وعز الإسلام فإذا بك تشهر السلاح في وجهه فتقتله وأنت له ظالم طاعة لأوامر جائرة، وتعليمات فاجرة، فرخص دمُك، لأنه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة في المعصية" وضاعت في الضلال حياتك،
لأنك لاَعنْ عروبة كنت مدافعا،ولا لدين كنت عاملا، "والمسلم أخو المسلم، لايظلمه ولايخذله، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كلُّ المسلم على المسلم حرام، دمه، وعرضه، وماله"، قتلت أخاك على حقه فذهب شهيدا، لأنَّ من قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد" ثم قُتِلْتَ أنت في غايةٍ رخيصة، هي الدفاع عن حدود وضع خطوطها الكافرون، الذين قسَّموا أرضنا بما عرف بالمجرمين سايكس بيكو، لينفردوا بنا واحدا بعد الآخر، وأرضنا في دين الله واحدة، فإذا بك تسقط فيما سقط فيه ساسة الحزب الذين حادوا الله ورسوله، فاستجاروا بأعدائهم من أوليائهم وإخوانهم،فذهبت حياتك في غير شرف، وقُتِلت قَتْلَ الصائل، فقد أخرج النسائي واحمد بسند صحيح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله ،أرايتَ إنْ عُدِىَ على مالي؟ قال: "َانْشُدِ الله"، قال: فإن أَبواْ عليَّ؟ قال "انشُدِ الله"، قال: فإن أبوْا عليَّ، قال:"فانشُدِ الله"،قال :فإن أبوا عليَّ؟ قال صلى الله عليه وسلم" فقاتل، فإن قُتِلتَ ففي الجنة، وإن قَََتلْتَ ففي النار".
وعليه :
فإننا نُحذِّر كّلَّ جنديٍّ وضابط من جنود مصر أن يخسروا شرفهم الفريد بأن يندفعوا في إطاعة الأوامر الصادرة إليهم بغير أن يعرضوها على دينهم وقلوبهم ،فإنه لاطاعة في المعصية، وليست حياة واحدٍ منكم بأغلى من حياة إخوانكم المستضعفين وغير المستضعفين الفلسطينيين، والمسلمون أمة واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم" وحتى لاتخسروا الدنيا والآخرة.
وإلى الموظفين من بعض الشيوخ الذين لايزالون يلزمون جانب الصمت، ويخرصون خرص القبور، فرضوا لعمائمهم أن تكون على أصنام، إنَّ سِمَنَ الكيس ونُبْلَ الذِّكرِ لا يجتمعان.
وإلى دهاقين السياسة في مصر وغيرها :
مانال باذلٌ وجَهَهُ بسؤاله عِوَضاً ،ولو نالَ الغِنى بسؤاله
صدرعن الجبهة في غرة المحرم 1430هـ الموافق 29ديسمبر2008م.
وتساؤلاتى كالاتى: ونرجو ان نجد اجابه
من هؤلاء ؟ من الواضح انها جمعيه رسميه حيث انها مشهره برقم وتاريخ الى ماذا يدعون؟ هل المطلوب من جنودنا وضباطنا عصيان اوامر قادتهم كل حسب مايتراى له وحسب مايفهم وحسب ثقافته ودرجة ذكائه ؟ وهل الجندى او الضابط مسؤل عن القرارات التى يتخذها قادته سواء صواب او خطا ؟ وماذا يقدم لبلده اكثر من ان يدفع حياته ثمنا لتادية واجبه بينما اخرون ينهبون لا الملايين بل المليارات ولم نسمع عنهم فتوى؟ هل المطلوب فوضى وانهيار تام للدوله حتى يصبحوا من البرره والوارثين للجنه؟ وهنا اسال ماهى الخيانه ولمن يكون الولاء وماهى الامانه خاصة بعد ان ادى اليمين للحفاظ على تراب الوطن وعدم الخيانه ؟ وهل توجد دوله ليس لها حدود وليس لها ضوابط وليس لها السياده عليها ؟وتحت سيطرتها تماما ومسؤله عنها للحفاظ على امن المواطن والوطن ؟ وكل هذا يقود الى ماهو الوطن ولماذا وطنى انا يكون له وضع مخالف ايكون حديقه بلا سياج كما فعل الفليسطينيين بلبنان اهذا مايقصدونه اصحاب الفتوى ؟ هل يدركون مدى تاثير فتوى مثل هذه على افراد القوات المسلحه او حتى الشرطه او القاده والمسؤلين ؟وهل هذه الفتوى سليمه وصحيحه حسب القواعد للفقه الاسلامى؟مارد الازهر؟ مارد السلطه ؟ هل ممكن الصمت يكون رد مناسب لفتوى مثل هذه؟ هل ممكن ان تمر فتوى مثل هذه دون تحقيق ومسائله وصواب او عقاب حتى يعرف كل واحد مدى صحتها او خطاها ؟اعود واتسال من هؤلاءماشعور اسرة واهل الفقيد واصدقائه وزملائه بعد هذه الفتوى بعد ان عاد اليهم جثه بسبب تاديته لواجبه الذى يعتبر واجب مقدسحقيقة انا لااعطى لنفسى الحق فى التعليق او النقد او التدخل باى شكل لانه ليس من حقى ذلك التدخل فى امور دينيه لااحد لكن هذه الفتوى مؤلمه جدا وعنوانها اكثر ايلاما وانا ربما اشعر بها لسببين اكثر من غيرى الاول لى ماهو دفع حياته فى الخدمه العسكريه لهذا الوطن والثانى اديت الخدمه العسكريه فى مكان على بضع كيلومترات من مكان استشهاد هذا الضابط وبكل بساطه كان من الممكن اكون مثله فهل ممكن اودى واجبى حتى الموت وبعد كل هذا اكون انا المخطىء؟
نادر أسعد

الجمعة، 9 يناير 2009

حماس وقياداتها : مشعل وهنيه ألأكثر ظهورا والزهار وجبارى ألأكثر نفوذا على ارض غزه عن الشفاف


حماس وقياداتها: مشعل وهنية الأكثر ظهوراً والزهّار وجباري الأكثر نفوذاً على أرض غزّة

*
خصّصت جريدة "الفيغارو" الفرنسية الصادرة صباح الأربعاء في 7 يناير الحالي صحفة كاملة لعرض المعلومات المتوفّرة عن "قيادة حماس"، العلنية والسرّية. والمقال يحمل توقيع "Adrien Jaulmes"، مراسل "الفيغارو" في القدس. في ما يلي أبرز ما جاء في المقال حول هذه الحركة التي تظلّ سرّية في جوانب كثيرة من عملها.
*
منذ بدء القصف الإسرائيلي، تحدّث عدد قليل من الناطقين بلسان "حماس" من تلفزيون "الأقصى" التابع للحركة متحدّين إسرائيل وداعين إلى الجهاد. وباستثناء هؤلاء، فإن المسؤولين الرئيسيين في "حماس" مقطوعون عن العالم. وقد أصبحت إتصالاتهم مع الجناح السياسي للحركة في دمشق صعبة. ولا يعرف أحد الفحوى الحقيقية لنقاشاتهم التي ربما تجري سرّاً في الطوابق السفلية لأحد مستشفيات غزة.
والواقع أنه لم يعد هنالك زعيم لـ"حماس" منذ مقتل مؤسسها التاريخي الشيخ أحمد ياسين، الذي كان شيخاً مشلولاً وشبه أعمى قُتِل بقنبلة إسرائيلية في مارس 2004. فقد تشظّت قيادة الحركة ولم يعد هنالك زعيم واحد يمارس سيطرته بمفرده على الجناحين السياسي والعسكري للحركة.
إن خليفة الشيخ ياسين هو، رسمياً، خالد مشعل، الذي يدير "حماس" من منفاه الدمشقي. ويبلغ عمره 52 سنة وهو من مواليد قرية مجاورة لـ"رام الله". وقد اشتهر خالد مشعل في 1997 حينما حاول عميلان لـ"الموساد" إغتياله بحقنة سامة في عمّان. وهو مدين ببقائه على قيد الحياة لغضب الملك حسين الذي طلب من الإسرائيليين توفير حقنة مضادة للسم.
أما إسم زعيم "حماس" في غزة فيبقى سرّاً منذ اغتيال الناطق بلسان الحركة وخليفة الشيخ ياسين، "عبد العزيز الرنتيسي"، بعد 6 أسابيع من اغتيال ياسين. وتبقى الشخصيات الرئيسية في الحركة. الأكثر ظهوراً، حتى لو لم يكن الأكثر نفوذاً، هو "إسماعيل هنية". ولد هذا الجامعي قبل 45 سنة في مخيم للاجئين في غزة. أبوه وأمّه من "المجدل"، التي فرّا منها في 1948، وقامت مكانها مدينة "عسقلان" الإسرائيلية.
وكان إسماعيل هنيّة مغموراً حتى تعيينه رئيساً لقائمة "حماس" في الإنتخابات التشريعية التي جرت في 2006، والفضل في اختياره لرئاسة القائمة يعود إلى قربه من الشيخ ياسين، الذي كان يشغل منصب سكرتيره الخاص. وقد أصيب بجراح حينما غادر مع الشيخ ياسين أحد المنازل في سبتمبر 2003 قبل ثوانٍ من إصابة المنزل بقنبلة إسرائيلية. إن اسماعيل هنيّة يقرأ كل يوم النسخة الإنكليزية من جريدة "هآرتز" الإسرائيلية، وهو رجل متزن وهادئ. ومع أن نفوذه ليس معدوماً- فقربه من الشيخ ياسين يضفي عليه هالة معينة- فإنه لا يملك نفوذاً على الجناحين السياسي والعسكري للحركة.
بالنسبة للجناح العسكري، فأحد أقوى قادته في غزة هو "أحمد جباري"، زعيم "كتائب عز الدين القسّام". وهو مقرّب من خالد مشعل، وعائلته من "الخليل" قبل أن تستقر في غزّة، وهو واحد من أبرز الناشطين الذين تسعى إسرائيل لوضع يدها عليهم. وقد نجا من محاولة إغتيال في 2004.
إن "أحمد جباري" هو المنظّم الرئيسي لعمليات تسليح "حماس"، وهو الذي يشرف على تهريب الصواريخ سرّاً إلى غزّة، وعلى تدريب طواقم الإطلاق وتدريب العسكريين على حرب المدن، مستوحياً تجربة "حزب الله" اللبناني. كما يعتبر صاحب فكرة خطف العريف في الجيش الإسرائيلي "غيلاد شاليط"، ويُعتقد أنه شخصياً وضع قائمة سجناء "حماس" المطلوب إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح شاليط.
ليس هنالك صقور ولا حمائم
في الجناح السياسي، الشخصية الأهم هي "محمود الزهار". وهو طبيب جرّاح من مواليد 1945. ومنصبه الرسمي هو وزير خارجية الحركة، ولكن يحتمل أن يكون أيضاً زعيم الجناح السياسي لـ"حماس" في قطاع غزة. وقد دُمِّر منزله في العام 2003 بانفجار قنبلة أسفرت عن مقتل أحد أبنائه وجرح إبن آخر. وقُتِلَ إبن ثانٍ في يناير 2008.
يُعتقد أن "الزهار" و"جباري" من الجناح الأكثر تشدّداً في "حماس". ولكن ينبغي النظر إلى مثل هذا التمييز بتحفّظ. فليس هنالك صقور ولا حمائم في حركة لا تعترف لإسرائيل بأية شرعية وتسعى لاستبدالها بدولة إسلامية تقوم فوق أراض فلسطين كلها، من المتوسط إلى نهر الأردن، تكون القدس عاصمتها. وليس مهمّاً إذا كان تحقيق هذا الهدف متعذراً في مستقبل قريب. وعلى غرار فكرة الثورة العالمية بالنسبة للبلاشفة السوفيات، فإن الجهاد الدائم بدون هوادة ضد دولة إسرائيل هو مبرّر وجود "حماس"، وكل الوسائل مشروعة ضد "المحتلّ"، من العمليات الإنتحارية إلى إطلاق الصواريخ ضد المدنيين.
لكن، رغم أن الولايات المتحدة ودولاً أوروبية تعتبر "حماس" منظمة إرهابية، فإن "حماس" تختلف كثيراً عن تنظيم "غَيبي- عَدَمي" مثل "القاعدة". فهي، بالدرجة الأولى، تظل تنظيماً سياسياً انبثق من إلتقاء إيديولوجية "الإخوان المسلمين" الثورية المصرية بمطالب الشعب الفلسطيني.
ومع أن هنالك إجماعاً حول أهداف الحركة في المدى البعيد، فهنالك فوارق بين مسؤوليها حول وسائل تحقيق الأهداف العملية، مثل تحرير سجناء "حماس"، أو رفع الحصار عن غزة. وقد عبّر جناح براغماتي يُعتقد أن إسماعيل هنية قريب منه عن تأييده لفكرة "هدنة" طويلة الأمد مع إسرائيل، تتضافر مع تنازلات جغرافية، على غرار "تسوية مؤقتة" تسمح بقيام دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلت في 1967، ولكن بدون الإعتراف بحق إٍسرائيل في الوجود.
وهنالك جناح أكثر تصلّباً، يمثّله "الزهّار" أو "جباري" يعتبر أن اللجوء إلى العنف وحرب الإستنزاف المتواصل ضد إسرائيل هو وحده الذي يسمح بالحصول على تنازلات. وهذا هو الموقف الذي اعتمدته "حماس" حينما قرّرت عدم تمديد الهدنة في يوم 19 ديسمبر الماضي.
إن تصفية جميع قادة "حماس" ليس بين الأهداف الرسمية للعملية الإسرائيلية، حيث أن خلق فراغٍ في غزة يخلق مشاكل أكثر تعقيداً. إن "حماس" تظل قوة لا يمكن تجاهلها في الساحة السياسية الفلسطينية منذ انتصارها في إنتخابات 2006 التشريعية. كما أن سيطرتها على غزة، وهي منطقة لا يرغب لا المصريون ولا الإسرائيليون في تولّي إدارتها مجدداً، يظل أمراً واقعاً بالمقارنة مع السلطة الفلسطينية التي خسرت مصداقيتها بسبب عدم كفاءتها وفسادتها. ومع إن إسرائيل ترفض التفاوض مع "حماس" مباشرة، فستظل هنالك حاجة لمحاورٍ ما حينما يأذن وقت وقف إطلاق النار.

النائب فرنجيه :اطلاق الصواريخ من الجنوب فى لبنان أمر خطير جدا لاسقاط القرار 1701 عن الشفاف


النائب فرنجية: إطلاق الصواريخ من الجنوب أمر خطير جدا لاسقاط القرار 1701

المطلوب قطع الطريق على أي محاولة اسرائيلية لاستغلال الامر لشن حرب جديدة
وطنية - 8/1/2009 (سياسة) رأى النائب سمير فرنجية، في حديث الى إذاعة "صوت لبنان" اليوم، "ان اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على شمال فلسطين المحتلة مرتبط بالمعركة الجارية حاليا حول مدينة رفح وهي محاولة اسرائيلية لقطاع غزة نهائيا بهذا الامر".
وقال النائب فرنجية "ان عملية اطلاق الصواريخ من لبنان امر خطير جدا لاسقاط القرار 1701، والتضحية مرة أخرى بلبنان، وهذا امر يتم في اللحظة التي يتم البحث في الامم المتحدة عن حلول، فهي جريمة ترتكب بحق كل اللبنانيين وبحق اهالي الجنوب تحديدا".
وإعتبر "ان المطلوب اولا من "حزب الله"، الذي دان وضع الصواريخ منذ إسبوعين، وإعتبر ان هذا عمل ممكن ان يكون نظمته المخابرات الاسرائيلية، إدانة هذا الاعتداء بقطع الطريق على اي رد فعل، وايضا مبادرة سريعة من رئيس الجمهورية باعلان تمسك لبنان بالقرار 1701، والمبادرة ايضا بالطلب من الجيش والقوات الدولية ان تتحمل مسؤوليتها لقطع الطريق على اي محاولة اسرائيلية لاستغلال هذا الامر لشن حرب جديدة على لبنان، وفي إعتقادي، ونظرا للبيان الذي صدر أمس عن بكركي والذي حذر من توريط لبنان بحرب جديدة، ربما يكون المطلوب العمل على دعوة لقمة روحية تعود لتؤكد موقف اللبنانيين الموحد ضد زج بلدهم بمغامرة جديدة، وأتصور ان يحصل ذلك بسرعة، فإذا كانت هذه الصواريخ اطلقت من قبل عملاء إسرائيل أو من قبل فريق آخر فإن النتيجة واحدة إذا لم يتحرك لبنان بسرعة".
واشار النائب فرنجية الى "ان الاوضاع في قطاع غزة تتجه الى ترتيب دولي حول غزة، وهذا امر حركة "حماس" لا تقبل به، في تقديري فإن المبادرة المصرية هي الوحيدة القابلة للحياة".
وخلص متسائلا: "من أطلق الصواريخ اليوم؟ ماذا يفعلون بهذا المعنى؟ ولكن الجريمة هي التضحية ببلد بكامله".

أنا مكتئب بقلم الاستاذ عبد الرحمن اللهبى عن الشفاف


لسنا نحن من قال الله عز وجل (كنتم خير أمة أخرجت للناس)الآية.... لا ....لسنا نحن .... نحن أراذل الأرض ..... إننا نكبة على أبناء آدم عليه السلام...... من القرن الثالث الهجري مسك الحق طريق ومسكت هذه الأمة طريق..... تلقفها كل ظالم كذاب أشر ...... وقام من يحول الدين الى:
1- إما جدل فارغ
2- إما تطويع الدين لخدمة السلطان وزبانيته وأخذ المخالف للتطويع أخذ جبار عتل بيد سلطان ظالم ومبرر جعل من نفسه وصيا على الإسلام و المسلمين وهو من يدخلهم الجنة وهو من يدخلهم النار.
3- خرجت المذاهب والتوجهات كل يبرر أنه صاحب الحق وغيره على باطل
4- أثخن عباد الله في بعضهم البعض قتلا ونهبا وسلبا و تجريحا و تسفيها طمعا في الدنيا أو اتباعا لطامع دون وعي.
5- تعلقوا بماضٍ كل صاغه على ما يحب ووقف عنده وحرم تجاوزه.
الأمم تقدمت وبلغت من العلوم غايتها ونحن نلوك في ماض قد أسن ولم نستطع العودة لما جاء في كتاب الله دون تلاعب في التأويل وتحريف الكلم عن مواضعه وفتح باب الحديث وحشوه بما لا يتوافق والعقل ولا سماحة الدين ولا خلق سيدي رسول الله عليه أزكى سلام.
إن ما يحدث في غزة دم في رقابنا جميعا..... لماذا لم تقم الدول العربية بالتدخل و تصفية المحنة بين الأطراف التي جرت الكارثة وكلها فاسدة طلابة دنيا وما طحن فيها إلا البائسين والمساكين والمستضعفين.
إن الدول العربية بل والإسلامية استشرى فيها الفساد ونخرها حتى العظم....... كيف نأمل من فساد إصلاح فساد.
الأمر جلل ...... الشعوب أنهكت وذلت وهانت وأهينت ولم تعد تملك ذرة من حمية أو ذرة من كرامة.
بئس الأمة نحن..... أسأل الله أن يسلط علينا من يبيدنا لينبت جيلا يعرف شيئا من غاية الدين ومعنى الإنسانية

أنا مكتئب

الأحد، 4 يناير 2009

غزه والرابح ألأخير بقلم امال قرامى عن الشفاف


الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على المدنيين في غزّة وانتهاك حقهم في الحياة أفرز ردود فعل اتسمت، في الغالب، بالانفعالية. حنق شعبي وخيبة أمل في الحكّام العرب ورغبة في إبراز روح المقاومة: مظاهرات في الشارع العربي، شعارات، تنديد، مطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل وانتقاد لمصر، وشتم وسبّ ودعاء على الطغاة: ’جبابرة بني إسرائيل’.
والمتأمّل في تحرّك الجماهير على امتداد الأيام الأخيرة يتفطّن إلى تصنيف جديد وضبط لقائمة أعداء الأمة و أبنائها.
أما الأعداء التقليديون فهم:
ـ حكومة إسرائيل ممثلة في مجموعة من الوزراء على رأسهم أولمرت وليفني، اللذين برزت صورهما في جلّ المظاهرات العربية سواء في العالم العربي الإسلامي أو في أوروبا وأمريكا.
ـ يُضاف إلى هؤلاء الساسة المعاصرين، اليهود بصفة عامة. فالدعاء يوجه إلى اليهود واللعنة، والشتم والسخط عليهم أجمعين، ويتم استرجاع آيات قرآنية تصف خيانة هؤلاء وفساد نواياهم منذ غابر الأزمان.
ـ السياسة الأمريكية المتواطئة مع إسرائيل ممثلة في بوش.
ـ الحكّام العرب والوزراء بلا استثناء. فهم الذين خذلوا الأمّة وفتحوا الباب أمام إسرائيل لتدك سكان غزّة دكا لم يكتفوا بالصمت بل إنّ منهم من منع الشعب من حق التظاهر وجمع التبّرعات.
ـ جامعة الدول العربية: هيكل بلا روح ولا فاعلية ، كلام ولا أفعال..
أما الأعداء الجدد فهم:
ـ مصر، وسياسة مبارك. فهو الذي خيّب أمل المسلمين ولم يرق إلى نموذج عبد الناصر. لم يكن على قدر آمال القوميين ولا الإسلاميين، لم يضطلع بدور رئيسي مأمول. ولذلك انتُقِدت السياسة المصرية وأدائها في هذه الحرب اشدّ انتقاد.
ـ مجلس الأمن الدولي، الذي أكّد مرة أخرى أنّه لم يعد هيئة محايدة بل هو تحت هيمنة أمريكا وإسرائيل.
ـ المفكّرون الذين ’يميلون على هوى أمريكا وإسرائيل’، فينتقدون سياسة حماس وتشتت الفلسطينيين ويحمّلونهم المسؤولية عمّا جرى.
ـ الفئات المستلبة التي انشغلت عمّا يجري في غزّة بالاستعداد لحفلات رأس السنة الميلادية: هيفاء وهبي في هذا النزل، ونانسي عجرم في ذلك الملهى الليلي... لم تحرّك سواكنهم صور الأبرياء: أطفال قطّعت أجسادهم، نساء شوّهت ، رجال بترت أعضاؤهم... دماء تسيل. وبنى أساسية تنهار..
ـ الاتحاد الأوروبي الذي عجز عن أن يكون في مستوى الآمال المعلّقة عليه فلم يستطع أن يواجه أمريكا وإسرائيل، حفاظا على مصالحه.
ـ الإعلام الغربي الذي لم ينهض بدوره الرئيسي، امتنع عن طواعية عن تغطية العدوان على غزّة متعللا بأخلاقية تحول دون عرض الصورة.
أمّا مناصرو الأمّة وأملها المستقبلي فهم:
ـ نصر الله، الزعيم الروحي والمنتقد اللاذع لأمريكا وإسرائيل، الحاكم المنشود وصاحب الخطاب المسموع. نصرالله يذكّر بحادثة كربلاء وبالخطيئة الأولى والتخاذل الأصليّ.
ـ الدعاة والشيوخ والعلماء. فهم أصحاب الخطاب التعبويّ ’الفعّال’.
ـ قناة الجزيرة. وهي التي منحت الفرصة لتعود بقوّة بعد تراجع لوحظ في الأشهر الأخيرة على مستوى الأداء. عبارات الشكر والتنويه وخطاب مدح للتغطية الإعلامية الهامة، الوحيدة التي بثّت صور الفاجعة الإنسانية، أشلاء وجثثاً ورؤوساً وأمعاء و .... علّها تحرّك الضمير الإنسانيّ.
وهكذا كان الرابح الأكبر المدّ الأصوليّ. من العراق إلى مصر إلى المغرب إلى لندن... تهتف الجماهير: ’كلّنا حماس’. كلّ الجماهير، وخاصّة الأجيال الجديدة تقف تحيّة إكبار وإجلال لأبناء حماس الصامدين ولشهداء غزّة. ’سيري سيري يا حماس إنت المدفع واحنا نسلمك الأرواح’، لبيك يا حماس، ....
جسور المحبّة والولاء تمتد باتجاه ’حزب الله’ وكلّ الثقة توضع في رمز أثبت ’قوّته ’في الغزو الإسرائيلي على لبنان: نصرالله. بالروح بالدم نفديك يا نصرالله... يا حبيب الحسين لبيك لبيك’.وهكذا كان نصرالله صنو صلاح الدين الأيوّبيّ.
مزيد الإيمان بأهميّة الجهاد. فهو الوسيلة الوحيدة المتاحة أمام المسلمين. فأمام صمت الحكّام وتخاذلهم وخوفهم على مصالحهم لم يبق أمام الغيورين على الإسلام سوى العمليات الاستشهادية ’خبّر خبّر اليهود... جيش محمّد على الحدود’.
وأمام صمت المفكرين لم يبق سوى شيوخ الإفتاء والدعاة وغيرهم من علماء الأمّة لشحذ الهمم ولهجاء ’أشباه الرجال’. بادر الشيوخ بالاتصال بالساسة والتعبير عن مواقفهم وانطلقوا في الدعاء على اليهود... والدعاء لشهداء غزّة وللصامدين في لغة خطابية صارت معهودة.
وهكذا تسقط الدعوات لحوار الاديان وحوار الثقافات والحضارات، يتوارى الخطاب العقلاني ليفسح المجال للخطاب العاطفي الانفعالي. تهتز الثقة في خطاب حقوق الإنسان ،وفي إيطيقا الإعلام ودوره في نقل الحقيقة....
الرابح الأكبر ليس إسرائيل وليست السياسة الأمريكية ولا الأوروبية ... الرابح الأكبر الخطاب الديني المتطرّف: التعبئة الدينيّة التي تنهض بها كلّ الحركات الجهادية وغيرها. يستشهد نزار ريان ويخلفه ألف رجل. كلّما سقط زعيم، وُلِدَ ألف تابع ومناصر في فلسطين ومصر والمغرب والأردن وهولاندا وألمانيا و....
أرشيف الذاكرة يطفو على السطح: كربلاء واستشهاد الحسين، هزيمة 67، صبرا وشاتيلا، وأحداث أخرى، أغاني ملتزمة لمارسال خليفة وغيره ، أبيات لمحمود درويش وأخرى لسميح القاسم،....’وين الملايين’. فيض من العبارات: الخزي والعار والخذلان و...
ننتظر مزيدا من الكره والمقت والدوغمائية وحرصا أكبر على الانغلاق الفكري وسعيا إلى إقامة الجدران العازلة بين الأنا والآخر سواء في الداخل أو الخارج ... ننتظر تصفيات جسدية وتاريخا من العنف اللفظي والرمزي والمادي.
العنف يوّلد المزيد من العنف، والصمت العالمي أمام المجازر التي ارتكبت في حقّ المدنيين يجعل الخطاب الحقوقي، ومنظومة القيم الحداثية في مأزق. هناك إنسان تُحفَظ حقوقه وهناك نصف إنسان تُنتَهك حقوقه أمام الملأ وما من رادع

مدد يا سيدى حسن نصر الله بقلم الاستاذ كمال غبريال عن ايلاف


هي فرصة رائعة ومباركة، أن يعطي سماحة السيد حسن نصر الله بعضاً من وقته الثمين، للشعب المصري وجيشه، وأن يتفضل عليهم بفيض من بركات توجيهاته المقدسة الإلهية، فقد كان ينقصنا بالفعل سماحة السيد، ليكمل على ما تبقى منا، رغم أنه لم يتبق من الشعب المصري وحضارته الكثير، سواء الحضارة المادية التي شيدت الأهرامات، وتشيد الآن عمارات تنهار بعد شهور من تشييدها، أو من ثقافته الراقية المتسامحة والمحبة للحياة، وقد تسيد الإخوان المسلمون الآن على عقول أهلها، فلا نكاد نسمع بالساحة إلا صيحات الكراهية والموت والذبح.ستكون بالحقيقة فرصة رائعة، لو حكَّم رئيسنا حسني مبارك عقله، أو بالأصح ألغى عقله، وقرر أن يستعير عقل السيد حسن نصر الله الإلهي، أو على الأقل يسير حسب ما يوجهه به السيد، المفوض من قبل الله، لتأسيس حزب له في جنوب لبنان، ويبدو أن الوحي قد نزل عليه، ليؤسس حزباً لله على أرض مصر، فيا ألف أهلاً وسهلاً بالمفوض الإلهي السامي، وببركاته المقدسة، التي حلت بأرض لبنان، وتوشك أن تحل بأرض مصر المحروسة.نعرف أن رئيسنا مبارك من أصول ريفية، لذا فهو يعرف بالتأكيد أن أولياء الله سرهم باتع، كما لابد وأنه يعتنق المثل الريفي المصري القائل: "الشيخ البعيد سره باتع"، وسماحة السيد ليس فقط مجرد شيخ بعيد عادي، لكنه خليفة الله في أرض لبنان، وهي أرض بعيدة نسبياً عن ريف مصر، وبالتالي فالأصالة المصرية، ناهيك عن أصالة العروبة والتأسلم السياسي وخلافه، تفرض عليه أن يصغي لما يمليه عليه وعلينا سماحة السيد، وأن يشن حرباً مقدسة لا هوادة فيها على إسرائيل، بتوجيهات وتكتيكات تأتي إليه ساخنة وعلى الهواء مباشرة، من جحر الضبع الذي يختفي فيه سماحته في حارة حريك، أو أي حارة مقدسة أخرى في جنوب بيروت.ولكي يكون مبارك أهلاً لتلقي توجيات سيدي نصر الله، عليه أن يعد نفسه لذلك خير إعداد، فعليه أولاً أن يغسل رأسه وعقله من كل العلوم والخبرات البالية غير المقدسة، التي حصلها وهو طيار، ثم وهو قائد لمدرسة الطيران، وأخيراً وهو قائد للقوات الجوية المصرية، وصاحب ضربة الطيران التي أفقدت الجيش الإسرائيلي اتزانه في معركة أكتوبر المجيدة.. عندها فقط سيستطيع أن يستوعب التكتيكات العبقرية والإلهية، التي تتدفق بوفرة من فم سماحة السيد.سيكون أيضاً على قادة الجيش المصري وجنوده، أن يتخلوا عن بذلاتهم العسكرية غير المقدسة، والتي تشبه ملابس جيوش الفرنجة والصليبيين والعياذ بالله، وأن يرتدوا بذلات الجهاد السوداء ذات اللثام، فلا تبدو منهم غير عيون يقدح منها الشرر والجبن والنذالة.. وأن يتناسوا إلى الأبد القتال في ميادين قتال يواجهون فيها الأعداء، ليتعلموا قتال العدو وهم مختبئين وسط النساء والأطفال، حتى إذا ما نجح العدو الصهيوني في اكتشاف مخابئهم تحت فراش في غرفة نوم أو ما شابه، وفكر في توجيه ضربة إليهم، فإن كاميرات قناة الجزيرة ستكون عندها جاهزة وحاضرة، لتسجل جرائم إسرائيل ضد الإنسانية.ستواجه حسني مبارك وقواد جيشه مشكلة واحدة، في حالة إصغائهم لنداء السماء، وانخراطهم جنوداً مخلصين تحت إمرة سيدي نصر الله، وهي كيفية الاتصال بسماحة السيد لتلقي توجيهاته، وهو مختبئ في جحر ذئب مجهول الموقع، ولا يستخدم شبكات الاتصالات العالمية أو اللبنانية العادية، وإنما فقط شبكته الخاصة الإلهية، والتي لم يقم مهدي عاكف حتى الآن بتوصيلها بشبكة مماثلة على أرض مصر.. وهناك حلان محتملان لهذه الإشكالية، التي تهدد الجهاد المقدس لمحو إسرائيل من على خريطة العالم، الحل الأول هو الاحتمال الكبير أن يكون سيدي نصر الله من أهل الخطوة، الذين يستطيعون الانتقال عبر المكان والزمان بصورة غير منظورة، وبسرعة الصوت والضوء معاً، وبهذا يستطيع أن يأتي إلى الجبهة المصرية، ليعطي تعليماته وتوجيهاته الاستراتيجية للقوات المصرية، ويعود سريعاً (زي السنيما) إلى جحره الأثير في جبال لبنان التعيسة بمرآى وجهه السمح، دون أن ترصد تحركاته عيون الموساد والسي أي إيه.الحل الثاني لتحقيق التواصل مع سيدي نصر الله، في معركة العرب والمسلمين الخالدة لإبادة اليهود أعداء الله، هو الاستعانة بمن له خبرة في تحضير الأرواح، ليحضر لنا روح السيد من مخبئه، لتأتي إلى مصر في سلة أو حلة طبيخ ذات حجم مناسب لروح السيد المباركة، لتلقي علينا ما تشاء من توجيهات، ثم نصرفها بعد ذلك في أمان الله ورعايته، ولا أعتقد أننا سنجد مشكلة في العثور على من يستطيع أن يقوم بمهمة تحضير الروح المقدسة لسماحة السيد، فمازال بيننا ذلك الكاتب الكبير، الذي جعل الشعب المصري كله منذ عقود، يغلق على نفسه الغرف، ليحضر أرواح أسلافه في سلال وحلل طبيخ.هكذا لو استمع حسني مبارك لصوت السماء الناطق بلسان سماحة سيدي نصر الله، فسوف يكون هو أيضاً صاحب نصر إلهي على إسرائيل، مماثل تماماً لذاك الذي حققه السيد على إسرائيل في صيف 2006، نعم ستكون المدن المصرية عندها قد سوي أغلبها بالأرض، كما حدث في لبنان، لكن الدولارات الإيرانية، التي لابد وستنهال عليه حينها، كفيلة بإخراج من تبقى من المصريين أحياء تحت الأنقاض، لينتظموا في مظاهرات صاخبه وحماسية، ترفع صوره بجانب صور سيدي نصر الله، وتهتف ابتهاجاً بالنصر الإلهي، وبالجهاد المقدس إلى الأبد، ضد الصهاينة والصليبيين، وكل أهل الحضارة في سائر أركان الكرة الأرضية.وإلى أن تصغي قياداتنا المصرية لنداء الحق والواجب، ليس أمامنا نحن الشعب إلا أن نصرخ جميعاً في نفس واحد قائلين: مدد يا سيدي نصر الله مدد.

الجمعة، 2 يناير 2009

نداء الى مجلس الامن الدولى


باسم المئات من الشهداء وباسم دماء الاطفال الابرياء

الذين سفك دمهم بلا ذنب فى القصف الصاروخى على غزه

نناشد مجلس الامن الدولى بسرعه التدخل لوقف تلك الحرب

الغير متكافئه حفظا لارواح الابرياء من النساء والاطفال والعجائز

ونناشد ايضا كل الجمعيات الحقوقيه العامله فى مجال حقوق الانسان

المحليه منها والدوليه بمخاطبه كل من يمكنه من ايقاف هذه المجزره

التى لاترضى عنها أعراف الاديان ولا القيم ولا المبادىء

د / وجيه رؤوف

الخميس، 1 يناير 2009

غزه فى الحوار بقلم د / وجيه رؤوف


غزه فى الحوار
كان مهند يسير بمنطقه الازهر والحسين حيث اعتاد على زياره هذه الاماكن المقدسه كلما نزل الى القاهره , وكان مهند يحث بعبق الحضاره والانتماء حينما ينظر الى آثار بلاده وروعتها وكانت هذه الزياره القصيره الى أماكن العباده واضرحه أولياء الله الصالحين تمده بطاقه ونشوه تمكنه من الابداع فى مجال عمله ومجال فكره كما كان معتادا ايضا الى النزوح الى منطقه اهرامات الجيزه حيث كان ذلك يعطيه الاحساس بالفخر والاصاله وقوه الانتماء وكان دائما حين يرى شيئا يعجبه يردد الله اكبر سبحان الله علم الانسان مالم يعلم ,
وفى احدى زياراته الى منطقه الازهر وأثناء سيره متأملا المكان وعبق المكان اصطدم مهند بأحد الماره واذ هو يبادر بالاعتزار فوجىء بمن اصطدم به يقول له :
ميين مهند , انت فين ياراجل ؟؟ أما صدفه !!
فأذا بمهند ينظر اليه مستغربا :
لا مؤاخزه , انا مش واخد بالى , ميين حضرتك ؟؟
فيجاوبه الرفيق : ياراجل انا حسين يا مهند حسين زميلك فى الثانوى انت نسيتنى ؟ باين عليك عجزت ؟
مهند : آه حسين , مش ممكن ,معلش اصل شكلك اتغير كتير !!
حسين : طبعا شكلى اتغير ماهو اصلى ربنا هدانى وبطلت الشقاوه بتاعه زمان وبقيت ماشى فى سكه ربنا دلوقتى وده طبعا أثر على شكلى وملبسى
مهند : أه والله زمان يا حسين فاكر لما كنا بنعمل مع بعض مسرحيات فى المدرسه وانت كنت مؤدى ماهر وبتمثل كويس
حسين : تمثيل ايه وكلام فاضى ايه يا مهند مانا قلت لك انا ربنا هدانى دلوقتى وبقيت بعرف ربنا الموبقات دى سبتها خالص
مهند : موبقات ايه يا حسين ؟؟
حسين : بقولك ايه الكلام هنا مش هينفع تعال نقعد فى مكان ونتكلم الله يرضى عليك
مهند : ماشى تعال نقعد على الكافى شوب ده ونتكلم
حسين : كوفى شوب أيه الله يرضى عليك !!تعالى هنا فيه مكتبه نقعد فيها ونتكلم على راحتنا
واصطحب حسين مهند الى احدى الجمعيات الخدميه بالجوار والتى تحوى مكتبه فى الجانب وجلسا معا وبدئا حديثهم
حسين :أيه اخبارك يا مهند
مهند : الحمد لله حصلت على الليسانس اداب قسم اعلام ومستنى الوظيفه ونازل مصر بدور على فرصه شغل فى اى جريده
حسين : ربنا يوفقك
مهند : وانت عامل ايه ؟
حسين : لا, انا والحمد لله رحت دوله عربيه واشتغلت وعملت قرشين كويسين ودلوقتى راجل أعمال والحمد والفضل لله سبحانه وتعالى , وياريت يا مهند تلاقى لك اعاره اهو تكون نفسك وتقف على رجليك
مهند : أحاول يا مسهل
حسين : عموما انا معاى كام عنوان لمكاتب صرافه ابقى اديهم لك وربنا يفعل ما فيه الخير
مهند : الله يبارك فيك كتر خيرك
حسين : المهم ايه رأيك فى الاحداث الأخيره ؟؟
مهند : أحداث أيه ؟؟ ماهى الاحداث كتيره
حسين : أحداث غزه يا راجل!
مهند : ما تفكرنيش يا حسين أنا كل ما أفتكر منظر الاطفال والجرحى قشعريره بتمس جسمى مناظر فظيعه ربنا يحمينا
حسين : يحميك من أيه ؟ ماهو اللى بيحصل فى غزه ده لو سكت انا وانت حيحصل فينا
مهند : هيحصل فينا ازاى واحنا مالنا
حسين : مالك ازاى ؟؟ مش انت دوله عربيه برضه ! أهو اللى بيحصل ده هيحصل لكل الدول العربيه لو سكتت على اللى بيحصل فى غزه
مهند : يا عم انت بتقول ايه , احنا عندنا اتفاقيه سلام مع اسرائيل ولينا اكتر من تلاتين سنه بعاد عن الحرب , أيه اللى هيخليهم يعملوا كده فينا ؟
حسين : اتفاقيه أيه الله يرضى عليك , انت بتصدق الكلام ده برضه , دول يهود واليهود بينقضوا العهود ولا عهد مع اليهود
مهند : أزاى بقى ماهما عهدهم معانا ليه اكتر من تلاتين سنه ولم ينقضو هذا العهد طوال هذه المده !
حسين : ألله يهديك يا مهند , أنت مش مسلم والا ايه؟
مهند : لا ياسيدى أنا مسلم وموحد بالله والرسول عليه الصلاه والسلام أمرنى أن لا أنقض عهدا
حسين :ومين قال لك ان اليهود بيحفظوا العهود بس , اسمع الله يرضى عليك اليهود دلوقتى فى حاله سلام معك لانهم يعلمون ان مصر قويه ولا يمكن غزوها ولكن حين تضعف مصر ويستقووا هم لابد انهم سيغزونا , لذلك لابد من محوهم من الوجود
مهند : محوهم من الوجود !!
حسين : أيوه أنت فاكر أيه هى المسأله هزار ؟
مهند :أنت بتتكلم جد
حسين : أيوه ده معتقد عندينا احنا المؤمنين لابد من أزاله اليهود من على وجه الارض
مهند : طب قول أزالتهم من فلسطين أنما من على وجه ألارض
حسين : من على وجه الارض
مهند : معنى كده أن الفلسطينيين مش هيقبلوا اى معاهدات سلام
حسين : معاهدات سلام أيه ألله يرضى عليك ؟؟
مهند : أمال معنى المعاهدات اللى كل شويه بيتفاوضو عليها دى أيه ؟؟ ضييع وقت !!
حسين : شوف هاجيبها لك على بلاطه ,كل المواثيق والاعراف وحتى الديمقراطيه اللى بنتكلم عليها دى ماهيه الا وسيله منا للوصول للسلطه وبعد الوصول للسلطه وتحكيم حكم الله فى الارض لا ديمقراطيه ولا يحزنون وهانمشى حكم الله
مهند : أيه هو حكم الله ولا مؤاخزه اصل أنا معلوماتى على قدها
حسين : وما خلقت الأنس والجن ألا ليعبدون
مهند : أيوه يعنى أيه ؟؟
حسين : لابد من أجبار كل الشعوب على عباده الله الواحد
مهند : طيب ده خمسه وخمسين بالمائه من سكان العالم لا يؤمنون بالاديان السماويه
حسين : نوجه لهم الدعوه للايمان ومن لم يؤمن نقاتله
مهند : هنقاتل خمسه وخمسين بالمائه من سكان الكره الارضيه
حسين : قاتلوهم يعزبهم الله بأيديكم
مهند : صدق الله العظيم ولكن الكلام ده قيل عن الكفار ايام زمان
حسين : باين عليك بعدت عن الايمان يا مهند , ألله يهديك , أنت ما تعرفش أنه هييجى يوم ويستخبى اليهودى ورا صخره من المؤمن فتنادى الصخره على المؤمن أن هناك يهودى خلفى فتعالى و اقتله
مهند : يعنى القصه لاقصه غزه ولا يحزنون
حسين : غزه ميين وفلسطين مين ما تخليش نظرتك سطحيه
مهند : أتارى ده الموضوع كبير
حسين :وبعدين , نويت على أيه
مهند : أستاذنك , عندى مشوار مهم جدا
حسين : على فين
مهند : ٍسأذهب الى بيت ابى حنظله لأحزره من ابا جهل وابى لهب
د / وجيه رؤوف

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

دماء بلا ثمن للاستاذ نشأت عدلى




الدم بقى ببلاش حتى أسألوا كل الناس
لكل واحد ديه بس النــاس هنا أجناس
مش مهم اللى مات بس يكون غيرهم
ومش مهم أنسانيته بس يــكون منهم
مش مهم ولاده اللى فى الــــــــــبيت
مستنين دخلته بس خـــــــلص الزيت
يـــــــــــاخد ولاده على حِجْر المحــبة
يـــحضن يبوس بـــــــــــشوق ولــهفة
جايب لبنته عــــــروسه ليوم نجاحـها
ولأبنه ســـــاعة عشان يكمّل فرحــها
هو تاجر دهـــــــــب بس قلبه دهــب
ياخـــــــساره على العمر اللى تنهـب
كــــــــــام واحد زيك حيموت شــهيد
وكل واحـــــــــــد فيهم يقول دا عـــيد
الـــــــــــروح بقت رخيصه ببــلاش
فـــــــــــــــــلان راح كـــأنه ماجاش
الـــــبنت بتصرخ يابابا رايح فـيــن
والـواد واقف دموعه تجرح الـــعين
واحـــــنا م الهم واقفين مصــدومين
عـيونا فوق للسما وبعدله راضــيين
إمبارح فى الزيتون واليوم بلد السّواح
خـــلاص بقتى يابلد ســـداح مـــداح
دمــنا بقى أقــــل مــــــــــن التراب
مـــا بــقـــــاش لينا فيكى احـــــباب
مــــــش حتكون أخــــــرهم ياإميل
لازم حـــتلاقى فى السما ليك زميل
أمــــــه مستنياه فى نهاية الــــــعام
محضراله سمــــــــك للـــــــصيام
بـــــــــــــس طالت الغيبه ومجاش
اطلعى طلى فى البرد الـــــرعاش
اهيه نـــــــاس جايه ومعاها الخبر
ابنك إبنك راح شهيد بإيد غــــجر
متبكيش ولا دمــــــعه من العين
وخلى حزنك قاعد مـــــــدفون
شيلى هدوم العيـــــــــد شيليها
واوعــــــــــى الذكرى تدفنيها
بــــــكره تاخدى العزا وتفرحى
ابنك لســــــــــــه عايش فى السما
طــــــــــيور بتندبح وتموت بلا ثمن
بس الطيور بفلوس وإحنا ملناش تمن

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

أ علان حداد على ارواح الشهداء فى فلسطين

تعلن مدونه الوحده الوطنيه
الحداد على ارواح الشهداء من الاطفال والعجائز
وتدعوا الله فى بدايه العام الجديد أن يعيد الامن والسلام الى هذه المنطقه المنكوبه
د / وجيه رؤوف

السبت، 27 ديسمبر 2008

صرخه ألم بقلم الاستاذ نشأت عدلى




كثيرة هى جراحنا ، وشديدة ألامُنا ، وكبيرة أمنياتنا ، فنحن على مشارف نهاية عام مضى بكل مافيه ، وأبواب عام جديد وربما يكون ملئه أمل جديد ووجه يبتسم ليزيل عبوسة أعوام مضت ، جُِرحت فيها نفوسنا ونزفت فيها قلوبنا وسالت بحور دماء من عيوننا ، وأصبح تراب شوارعنا مخلوط بدموع كثيرة من الظلم والقهر وحرقة على نفوس قُتلت وأخرى سُجنت وبقيتها متقوقعة داخل شرنقة الكبت ، تنظر وتتحسر ، وتحركت الأقلام تشاهد ما بداخل النفوس وخارجها ، تصف وتكتب وتعبر عنهم فى حياء أحيانا وفى ثورة أحيانا أخرى تصرخ بأقصى صوت لديها لعل صراخها يصل ، ولكن للأسف صراخ الأقلام لايُسمع ودموعها لا تُرى .
- صرخ القلم للمسئولين والقائمين على هذه البلد أن يكون هناك عدلً فى معاملة أفراد الشعب فلا مُجيب لأن العدل لديهم له أصول وقواعد ليست ثابتة ولكنها متغيرة ومتحركة حسب كل حالة على حده ، فما يصير مع فئة لايصير مع الأخرى ، وتحيّر هذا العدل ما بين أصوله وقواعده ، وبين رغبات الجالسين على منصات نطقه وشهوة منفذييه ، فانخزى منهم وأخذ ميزانه من فوق رؤوسهم ورحل بل هاجر وربما أصابته أزمة مات فيها تاركا للأقلام كتابة نعيه ، ولكنها لم تنعيه بل إلتمست من أطباء القانون إسعافه وإنقاذه حتى يسترد عافيتة من جديد وربما يكون جارى إسعافة بتغيير دماءه .
- صرخ أمام الأسعار التى أصابها السُعار وانجرح لأنات شعب يلهث ليلاحقها ، فهادنوه بالوعود وحاولوا مسح دموعه برفع المعاناه عن محدودى الدخل ولكن أمام جنونية الأسعار أصبح معظم الشعب من محدودى الدخل .
- صرخ القلم على الورق وآنفجر حبره ألما ولوعة على أبناءٍ ظلمتهم الأيام ، فلم يرحمهم النظام وزاد على الظلم ظُلماً وكسَر كل قواعد الرحمة وبدلا من أن يمد يده بالمعونة لهم ، مدها ليكبلها بأغلال التعصب والحقد جارً إياهم إلى قلعته ، غير مبالى بمشاعر الظلم عندما تجتاح النفوس لتتولد منها قوة عنيده كالحديد ترفضه وتقاومه إلى أخر نسمة من نسمات الحياة صارخين بداخلهم نموت على مبادئنا ، أفضل من أن نحيا على هوى الظلم ومبادئه ووصلت صرختهم إلى كل قلب محب للعدل ، بل إخترقت حتى قلوب البعيدين ليصرخوا هم أيضا منددين بجوراً وقع على كلٍ من ماريو وأندرو والقمص متياس ...الخ وأصبح العالم كله يرى الذين يعيشون تحت مظلة الظلم هذه وشاهد على الظالمين ، ولا إستجابة لكل هذه الصرخات التى سمعها البعيد ولكن أذاننا لم تسمعها أو تلتقط أصواتها
- سجد القلم وبكى وآنفجر حبره الأحمر كنزيف دمٍ طرى لا يجف أبداً أمام المؤسسة الدينية لكى تخترق المحبة الإلهية بنارها المقدسة قلوبهم حتى يتحنن الحب بها وتلمم أشلاء الرعية الممزقة وتعفوا على رهبان وأساقفة معزوله فى الأديرة ، نشرت الجرائد قصتهم وما بها من أسرار يندى لها الجبين ويتساءل العقل ، أين المحبة التى ينادون بها ويريدوا أن تكون لنا نبراسا يهدينا فى هذه الأيام المريرة !! ، ألا يكفى مايحدث لأبنائنا من أهوال تغاضت عنها المؤسسة الدينية ولم تمد يد المساعدة ، وهى قادرة على هذا بجدارة ، فإن غابت هذه المحبة منكم فماذا نحن فاعلون ؟؟ !!
- لقد سد القلم أذنية وأغمض عينيه لكى لايسمع ولا يرى فنٌ هبط بالشعب إلى أدنى مستوى التذوق ، فترحّم القلم على أيام فنٍ من واقع الحياة يمس القلوب لا يثير الغرائز ، أغانى تطرب لها الأذان وتهز الوجدان لا الأجساد .
- وانحنى القلم إحتراما لكل كاتب شريف ساهم برأيه فى مساندة شركاء الوطن فى قضيتهم العادلة التى لا تطلب أكثر من المعاملة بالمثل فى كل الأمور المتعلقة ببناء الكنائس وإقامة شعائرهم وتوّليهم الوظائف التى يستحقونها وترقيتهم حسب كفائتهم لا حسب ديانتهم بإعتبارهم مواطنين لهم نفس الحقوق والواجبات .
ويوالى القلم صرخاتة وربما أناته فى مواضيع أخرى .

نشأت عدلى

الخميس، 25 ديسمبر 2008

يسر لمن يسر و ينكد على اللى ينكد بقلم د / وجيه رؤوف




يسر لمن يسر و ينكد على اللى ينكد
قرأت مقاله قويه للاستاذ محمد منير مجاهد بعنوان ( التنكيد على الاقباط ) والغريبه انه لفت نظرى عنوان المقال فلم يكتب هذا التعبير اى كاتب وادراج كلمه النكد لم تأتى فى اى مقال يتناول الاقباط وانما اعتدنا ان نسمع عن نكد الزوجات او النكد الذى يأتى من قبل الحموات وخصوصا الحموات الفاتنات وكل انواع النكد هذه تقع على عاتق الزوج من قبل الزوجه او عائلتها وربما تقع على الزوجه ايضا من قبل زوجها النكدى وعائلته اما عن الاقباط وملفهم فكثيرا ما سمعنا عن التمييز ضد الاقباط او اللقب الاصعب وهو اضطهاد الاقباط اما التنكيد على الاقباط فهى جديده فى مجال الكتابه وانا اعتقد أن الفضل فى هذا يحسب للاستاذ محمد منير مجاهد ,
ولمن لايعرف الاستاذ محمد منير فهو مؤسس جماعه مصريون ضد التمييز الدينى ولمن لايعرفه فهو من اكثر الحقوقيون نشاطا فى مجال الدفاع عن حقوق الانسان ,
والاستاذ محمد منير مجاهد هو من الاحرار المسلميين الليبراليين الملتزمين بدينهم وتعاليمه السمحه وهو يحارب بفكره محاوله الحاق تهمه الارهاب بالاسلام موضحا أن السماحه من تعاليم الاسلام الاساسيه وله نشاط واسع فى ايصال هذه الرساله ,
والحقيقه اعجبتنى مقاله التنكيد على الاقباط جدا فقد جاءت هذه المقاله على الجرح تماما فقد زكر هذه الحقيقه المره وهى ان وزاره التربيه والتعليم ووزاره التعليم العالى تتعمد الاثنتان من الابتدائى الى الجامعه فى التنكيد على الاقباط اثناء عيدهم بجعل الامتحانات ثانى يوم العيد واردف سيادته انه من التتبع لهذه الواقعه ثبت تعمد هذه الجهات فى تحديد هذا الميعاد بالذات للتنكيد على الاقباط والدليل على ذلك أن يوم ثمانيه يناير الذى يعقب عيد الميلاد فى سبعه يناير يوافق يوم الخميس ومع ذلك جعلوه يوم امتحانات مما يدعو للتعجب !!
ومن هنا ابدأ حديثى وسامحونى اذا كانت نبرتى ستكون حاده فان ما يدور فى الصدر ينزف دما نقطر به صفحات مقالنا :
الحقيقه كانت وزاره التعليم تسمى وزاره التربيه والتعليم سابقا ولا أدرى ما أسمها حاليا لأننى لا أجد فيها لا تربيه ولا تعليم فما نقرأه يوميا من حوادث الطلبه والمدرسين وما يحدث بينهم ليس فيه اى نوع من التربيه أو التعليم سامحونى ,
كما نأتى الى التفكير الوزارى الراقى بتاع نشيل سنه ساته ونحط سنه ساته حاجه كده زى شالو الدو حطو شاهين وما تبع ذلك من عواقب ,
وما الى ذلك من تجريم الدروس الخصوصيه فى المناذل الى تقنين الدروس الخصوصيه بالمدارس تحت مسمى مجموعات التقويه وكله على عينك يا تاجر,
اما عن موضوع الامتحانات فصدقونى مافى ألم ومراره اكتر من كده فأذكر اثناء دراستى اننى لم اهنأ بعيد و سط أهلى وخصوصا اننى كنت فى جامعه تبعد عن منزلى مسافه سفر كبيره فقد كنت اقضى العيد فى المزاكره نظرا لاننى سوف امتحن تانى يوم , وكان هذا بالطبع يسبب الالم لاسرتى فكيف يهنئون بالعيد وفلزه كبدهم بعيد عنهم ولكننى كنت اختلس من الوقت القليل لاذهب الى السنترال وانتظر دورى حتى اتكلم فى التليفون معيدا عليهم وكنت احس بالالم يعتصرهم لعدم قضائى العيد وسطهم ولكننى كنت اخفف عنهم بقولى ( طالما انتم بصحه جيده فهذا هو العيد بالنسبه لى )
طبعا كنت اذهب الى السنترال وانتظر دورى لان على ايامها ماكنش فيه موبايل ولا يحزنون ,
والحقيقه استبشرنا خيرا حينما اصدر السيد رئيس الجمهوريه قرارا بجعل يوم سبعه يناير عيدا قوميا وسبب فرحتنا ان بعض الممتحنين كانوا زياده فى النكد يجعلوا يوم العيد امتحانات وقد امتحن الكثيرين منا امتحانات فى هذا اليوم ,وحينما جعل هذا اليوم أجازه قوميه فرحنا وكنا نهنىء بعضنا البعض فرحين بهذا العيد وفرحين أكثر أن اخوتنا المسلميين سيعيدوا معنا فى هذا اليوم فقد كانت فكره المواطنه والمحبه واضحه فى هذا القرار ,
ولكن يا فرحه ما تمت خدها الغراب وطار فلم نكن نعلم أن خفافيش الظلام لن تعييها الحيل وسيلفون حول هذا القرار للتنكيد على الاقباط ,
وكمثال بسيط لى قريبه هذه السنه فى كليه صيدله سنه تانيه اتصلت بى تأخز استشارتى فى وعكه صحيه فأرشدتها الى العلاج وقلت لها هنشوفك ان شاء الله على العيد فقالت لى معلهش انا اسفه لانى عندى امتحان يوم سته يناير والشفوى بالليل يخلص حوالى الساعه الثامنه فمش هاقدر اسافر و أوصل للصلاه مساء بالاضافه انى عندى امتحانات بعد العيد على طول يعنى قفلت ,كش ملك مش هاعيد السنه دى !!
ده مثال بسيط يدل على فجر هيئه التدريس وضربهم بكل القرارات عرض الحائط كما يدل على عدم احترامهم لقرار رئيس الجمهوريه ,
طبعا انا هنا لست فى مجال للحديث عن التعصب اثناء الامتحانات والتمييز ضد الطلبه المسيحيين فى امتحانت الشفوى بالزات فهذا الموضوع ليس هذا المقال مجاله ,
ولكننا هنا نتحدث عن مواعيد الامتحانات وتزامنها مع اعياد الاقباط وماحدش يقول لى صدفه علشان اللى مايشفش من خرم الغربال يبقى اعمى ولامؤاخزه ,
هيجيلك بعض المطيباتيه الناعميين ويقولوا لك اصل ميعاد اجازه نص السنه بييجى فى شهر اتنين ولازم الامتحانات تخلص فى يناير ؟
هأقوله لا ماعلش تبقى الاجازه فى مارس او ابريل وتظبط بدايه السنه على هذا الاساس مش قصه ومش كيميا ,
لكن للاسف ماحدش عايز يحل وماحدش عايز يجمع الناس فى بوتقه مواطنه واحده وللاسف مش بناخد غير شعارات زايفه ومافيش عمل جاد على ارض الواقع ,
وماعلش الوزاره الى هى مش وزاره تربيه اصبحت تنمى روح الكراهيه ضد الاخر ومعلش هى السبب فى التخلف اللى بنعانى منه الى اليوم لانها بتأصل تهميش الاخر وعدم احترام حقوق الاخر كما ان لها دور كبير فى عدم تدريس التاريخ الحقيقى لهذا الشعب كما انها لاتدرس افكار علماءنا الاجلاء الافاضل امثال الشيخ محمد عبده والشيخ عبد الله النديم ورفاعه الطهطاوى وقاسم امين ,
ونظره سريعه الى ما يدرسه الطلبه من معارف لتعلموا اسباب نكستنا وردتنا ,واذا كنا دائما نزكر القول الجليل ( يسر لمن يسر )
فأنا اقول يسر لمن يسر وينكد على اللى ينكد
د / وجيه رؤوف

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

اهل الميت صبروا والمعزين كفروا بقلم الاستاذ عبد الرحمن اللهبى عن الشفاف


قامت القيامة و لم تقعد، لماذا؟ لأن شيخ الأزهر الشيخ محمد الطنطاوي صافح السيد شمعون بيريز رئيس دولة إسرائيل.
دعونا نعرف من هو شمعون بيريز:
1-ولد في بيلوروس عام 1923م
2-هاجر الى فلسطين وعمره 11 عاما مع عائلته
3- نشأ في تل أبيب(تل الربيع) و تخرج من مدرسة "بين شيمن" الزراعية.
4- قضى بضع سنوات في كيبوتس غيفاع و كيبوتس آلموت وكان ممن أسسه.
5- انتخب سكرتيرا لحركة الشبيبة التابعة لتيار الصهيونية العمالية.
6-كان له علاقة بتطوير القدرات الدفاعية.
7- في أواخر الأربعينات انضم الى الهاغانا وتولى مسؤولية الطاقة البشرية والأسلحة.
8-خلال حرب 1947، كان قائدا للقوات البحرية
9- في عام 1952انضم الى وزارة الدفاع وعين مديرا عاما حتى 1959م
10- 1959م انتخب عضوا في الكنيست
11- من أهم انجازاته إقامة الصناعات العسكرية الجوية و الإشراف على البرنامج النووي.
12- أصبح وزيرا للاستيعاب ثم المواصلات و الاتصالات والإعلام ثم وزيرا للدفاع ورأس الخارجية.
13- المخطط لعملية عنتابي وله يعزى إعادة هيكلة الجيش بعد حرب رمضان.
14 عمل سكرتيرا لحزب مارفي ورئيسا لحزب العمل ورأس مجلس الوزراء مرتين.
15- عمل على تحسين الوضع الاقتصادي بعد حرب 1982.
16- ترك حزب العمل و انضم الى حزب كاديما وطور منطقة النقب.
17-في 13/6/2007 م عين ريسا للدولة.
هذا يا حكام و يا شعوب العرب (شمعون بيرس). هل فيكم من أعطى عطاؤه أو بذل جهده أو صدق مع نفسه وقومه صدقه.
هذا رجل العصابات الصهيونية ثم دويلة العصابات ثم دولة العدو ثم إسرائيل.
من البداية وحثي الآن هل قالوا ولم يفعلوا؟
حاربوكم 6 حروب و أنتم كغثاء السيل ما كانت الهزيمة هزيمة مقاتل ولكنها هزيمة خيانات متلاحقة حتى لم يعد يعرف غثكم من سمينكم.
تتمدحون بحرب 1973 م والله عيب أمرها معروف، خرجت مصر وفاز بها السادات، وهي حرب سيب وأنا اسيب والرجال الصادقون أجرهم على الله.
حرب لبنان حزب الله. لم ينتصر اليهود وكانوا يملكون الشجاعة بالاعتراف بعدم النصر، ولكن هل فاز حزب الله ؟دمرت البلد تدميرا فهي للحقيقة كمن نقل الى المستشفى ويصيح لم يستطع خصمي قتلي.
تعيبون على شيخ الأزهر؟ أليس كل رجالات فلسطين لم يكتفوا بمصافحة اليهود بل أحسب أنهم يتشاركون السرير معهم.
لو لم يصافح شيخ الأزهر السيد بيريز لقامت الدنيا ولم تقعد وأن العرب لا يريدون صلحا ولا حلا.
هل القصد هو إسقاط الأزهر ومحو مكانته؟ من وراء ذلك؟
الجامعة العربية بعثت للسيد أوباما أنها مستعدة بالموافقة على أقل مما رفضته أيام السادات.
غزة؟؟؟؟؟؟؟؟ من حاصر غزة؟ أليس أصحاب الألعاب النارية و من يفجرون عباد الله وهو أمر لا يقبله الله عز وجل ولا رسوله عليه أزكى سلام.
كونوا رجالا و أصدقوا مع أنفسكم ونقوا جمعكم من الخونة وبائعي الذمم و أنصوا العلم والصناعة وكونوا كما البشر ثم بعد ذلك ارفعوا رؤوسكم .
الآن اصمتوا.
حقيقة: أهل الميت صبروا والمعزون كفروا

التنكيد على الاقباط بقلم الاستاذ محمد منير مجاهد




في زيارة منذ بضعة أعوام للهند أخبرني مرافق الهندي أن اليوم التالي سيكون إجازة رسمية ولن نتمكن من الذهاب للعمل، ولكن يمكن أن نأخذ جولة في المدينة،

فسألته عن مناسبة الإجازة، فقال "المولد النبوي"، فسألته أي نبي يقصد، فابتسم وقال مولد نبيكم، ولما لاحظ دهشتي استطرد قائلا أنهم في الهند يأخذون إجازة رسمية في كل الأعياد الدينية للأديان الموجودة بالهند والتي تضم المسيحية والإسلام.

تذكرت هذا الأمر وأنا أقرأ خبرا بجريدة المصري اليوم بتاريخ 17 ديسمبر 2008 بعنوان "امتحانات منتصف العام بمدارس الجيزة من ٨ إلى ٢٩ يناير"المقبل"، "

وفي تفاصيل الخبر أن السيد محافظ الجيزة اعتمد جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول لمدارس المحافظ، وأنه طبقا للجدول سيكون يوم 8 يناير 2009 هو اليوم الأول لامتحانات: الصف الأول والثاني والسادس الابتدائي عام ومكفوفين، والصف الأول والثاني الإعدادي عام وصم ومكفوفين.

كما نعلم فإن يوم السابع من يناير هو عيد ميلاد السيد المسيح طبقا للكنائس الشرقية ومنها كنيستنا للأقباط الأرثوذكس،

وقد أحسنت الدولة صنعا باعتبار هذا العيد إجازة رسمية لكل المصريين، وككل المصريين ففي هذا العيد يقوم إخواننا الأقباط بتبادل الزيارات والتهاني بين الأهل والأصدقاء ويخرج أفراد الأسرة في رحلة أو إلى مكان للتنزه ليرجع الجميع في وقت متأخر للراحة والاستعداد لبدء يوم جديد،

ولكن بسبب قرار السيد المهندس الوزير محافظ الجيزة فسدت فرحة العيد على معظم التلاميذ المسيحيين في المرحلتين الابتدائية والإعدادية بما فيهم الصم والمكفوفين،

وأصبح عليهم الاستعداد للامتحان في هذا اليوم وإعلان حالة الطوارئ في كل بيت به تلميذ ابتدائي أو إعدادي، فهل هذا القرار صائب؟

وهل تكرار هذا الميعاد كل عام من قبيل الصدفة آم أنة متعمد؟

الحقيقة أن هذا القرار يعبر بشكل واضح عن تمييز ديني، أو في أحسن الأحوال عن "جليطة" غير مستغربة من أجهزة الدولة،

ويزيد من غرابة الأمر الباعث على التقزز أنه لا يوجد أي مبرر – ولو شكلي – لهذا الأمر، فيوم الثامن من يناير يوافق يوم خميس،

فما هي الحكمة أو السبب الذي يبرر بدء الامتحانات يوم خميس، اللهم إلا إذا كان السبب "التنكيد" على الأقباط، وحرمان أطفالهم من فرحة العيد.

آما آن الأوان أن ننبذ هذه الجليطة وهذا التمييز الديني وننظر إلى مستقبل هذا الوطن ونترك صغائر الأمور التي تسبب ضغائن وشعور لدى إخواننا الأقباط بالاضطهاد والتعسف من قبل أجهزة الدولة؟

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

الا مميه الاسلاميه وعوده الخلافه بقلم الاستاذ احمد خفاجه


إنشق المسلمون واصبحو سنة وشيعه نتيجة للصراع علي السلطه في العصور الإسلاميه الأولي , وحدثت فظائع في التاريخ الإسلامي مترادفة مع صراعات علي السلطه , كان بعض أطرافها علي حق وبعضها الاخر علي باطل , وهي الحقيقة المنطقيه التي نتحاشي التسليم بها لأن التسليم بها يعني قدحا في رجال نكن لهم كل الحب والتقدير والإجلال , وقد كان الصراع بين رجال عظماء في إطار دولة عظيمه , وعلي الرغم من الطبيعه الداميه لهذا الصراع فقد قامت دولة إسلامية عظمي في العصر الأموي وتبعتها دولة عظمي في العصر العباسي, وتعاقبت خلافات وممالك علي الحكم حتي سقطت الخلافه العثمانيه واحتل الأوروبيون معظم بقاع العالم الإسلامي واستمرت احوال المسلمين بالتدهور حتي وصلنا إلي عهد الديكتاتوريات الفاشله, وقام نفر من أبناء الأمه يحاولون النهضه بالأمه من جديد , وحيث أنهم ولدو وترعرعو في حضيض الهزيمه ومركب الجهل والفقر والمرض فقد استمدو إلهامهم من تلك العصور الأولي حيث كان للإسلام دولة عظمي وقد مثل هذا إشكالية كبري في الفكر الإسلامي النهضوي , وهو طغيان فكرة الإمبراطوريه الإسلاميه المفقوده علي نظرية العمل الإسلامي القابع تحت قمع الدول القطريه المفتته مما جعل هناك هوة كبيره بين النظريه والواقع وجعل الفكره الإسلاميه المتعلقه باعادة الخلافه الإسلاميه تبدو لجمهور المسلمين وكأنها فكرة فوقيه لنخبة من الحالمين , كما أن الإيمان بهذه الفكره والتحمس لها يضع الأقليات المسلمه في كل أنحاء العالم في مأزق حقيقي , ويفقدها القدره علي الإندماج والتفاعل الإيجابي مع محيطها الجغرافي والقومي ذو الأغلبيه غير المسلمه , وأحب أن أنوه هنا إلي أن تواجد مسلمين يعيشون بين غير المسلمين هي حالة طبيعيه ومستمره طوال التاريخ الإسلامي وهي مرتبطه بالمد الإسلامي أكثر من إرتباطها بضعف المسلمين وتخلفهم , لأن بعض محدودي الفهم يقترحون رحيل المسلمين من الغرب إلي بلاد العالم الإسلامي حلا لهذه الإشكاليه ونحن لا نتفق معهم ونسألهم وماذا عن مسلمي الهند والصين وأفريقيا , وماذا عن المسلم الأمريكي والأوروبي المنحدر من أصول أوروبيهإن فكرة تجميع المسلمين في بلاد خاصه بالمسلمين ناهيك عن أنها فكرة غبيه وغير عمليه فإنها تضعف الحاله الإسلاميه وتحرم الإسلام من فرصة التعريف به لغير المسلمين.إن فكرة تكوين إمبراطوريه إسلاميه , أو دولة خلافه إسلاميه , أو إتحاد إسلامي سمها ما شئت هي فكرة جيده جدا إذا عرضت بشكل باراجماتي لمنطقة جغرافيه محدده باعتبارها مشروعا سياسيا إقليميا يعتمد التقارب الجغرافي واللغوي والديني أساسا لوحدة تخدم هدفا إقتصاديا وسياسيا وعسكريا يوفر للدول المتحده ميزات تفتقدها ان بقيت دولا منفصله , أما عرض الفكره علي أنها جزء من عقيدة المسلمين وواجب من واجبات دينهم فأنا أري أن ذلك ليس من الإسلام في شئ وأن الله سبحانه وتعالي لم يأمرنا به وعلي كل من يختلف معنا في هذا الأمر أن يثبت لنا عكس ما ندعي مستندا إلي الكتاب والسنه وليس لأقوال وفتاوي علماء من عصور إسلامية مختلفه , وعلي من يختلفون معنا في ذلك أن يقدمو للعالم إجابة علي سؤال مهم إذا كان وجود الخلافه الإسلاميه الجامعه فرضا من فروض الدين يأثم من يخالفه فما هي حدود المخالفه ؟؟ هل هي الحياه بدون خلافه واحده وهنا تكون كل الأمه اثمه , أم أنها الحياة خارج دولة الخلافه وهذا يعني أن الرجل الأمريكي الذي يقرأ عن الإسلام ويؤمن به ويستمر في معيشته في أمريكا سيصبح مذنبا منذ اليوم الأول لدخوله للإسلام وهذا غير منطقي وليس له ما يؤيدة من الكتاب والسنه وإجماع المسلمين.لا أريد منكم أن تفهمو من كلامي أنني ضد فكرة الدوله الإسلاميه الموحده , فأنا معها قلبا وعقلا , وأراها ضرورة حياه كما رأي الأوروبيون الوحده الأوروبيه ضرورة إستراتيجيه للشعوب الأوروبيه , ولكني لا أراها فرضا دينيا مثل الصلاه والصوم , ولكن الذي أراه فرضا هو تراحم المسلمين وتأزرهم وتوحد الأمه في التوجه للخير والدفاع عنه وفي نفس الوقت علي كل مسلم أن يكون مواطنا صالحا في الوطن الذي يعيش فيه بالمفهوم الإسلامي المنحاز للحق وليس المتعصب للقوميه المحليه أو للدولة القطريه , بهذا المفهوم رفض بطل العالم للملاكمه محمد علي كلاي الذهاب إلي فيتنام مع الجيش الأمريكي وتعرض نتيجة لذلك لفقدان رخصة الملاكمه كمحترف في الولايات المتحده, لأنه راي أن الحرب الأمريكيه علي فيتنام لم تكن حربا عادله, وعندما يذهب الأمريكي المسلم إلي صناديق الإقتراع ويصوت ضد إفامة كازينو للقمار في مدينته فهو يمارس وطنيته الأمريكيه بمفهومه الإسلامي.وأحب أن أنوه أيضا إلي أن المشاريع الحضاريه تكون أكثر قابلية للتحقيق ورؤية النور كلما كانت أكثر تحديدا , والتحديد هو الخاصيه التي إفتقدها المشروع الإسلامي فقد تحدث الإسلاميون عن وحدة إسلاميه وعن خلافة إسلاميه وهي مصطلحات عامه وغير محدده , وسنكون أفضل حالا إذا كان الحديث عن مشاريع محدده مثل وحدة شمال إفريقيا أو وحدة دول الخليج العربي , أو وحدة المغرب العربي أو سوريا الكبري مثلا.ومن الأثار السيئه لتغليب الفكره الإمبراطوريه علي الفكره الإسلاميه كما جاءت في الكتاب والسنه أن البعض يتصور أن العمل للإسلام يعني العمل من أجل إنتصار الإسلام ومن أجل إنتصار دولة وهزيمة دولة أخري وقد يكون هذا صحيحا في بعض المواقف ولكنه ليس صحيحا بالمطلقفي إعتقادي أن العمل للإسلام ينحصر في العمل به والدعوة إليه مع كل ما يترتب علي ذلك من مهام , دون إفتراض هزيمة الأخر غير المسلم , إن الذين يكيدون للإسلام وللمسلمين يريدون أن يقف المسلمون علي خط مواجهة وعلي خط قتال مع العالم غير المسلم وبعض المسلمين ينساق وراء هذه الصيحات المشبوهه ويحاول أن يلعب دور الفداء للإسلام في معركة ليس للإسلام فيها ناقة أو جملإن الإسلام رسالة حق وعدل وعلي المسلمين أن يبشرو به كما هو رسالة حق وعداله وعليهم أن يتحالفو مع كل القوي التي تعمل في نفس الإتجاه من غير المسلمينإن سطوع شمس الإسلام تعني حصريا تعريف العالم به علي حقيقته واستخدامه لتحقيق العداله للناس جميعا وفهمنا لهذا الأمر لايحتكر النضال من أجل الحق ولا يحتكر الحقيقه لأن تكريم الله سبحانه وتعالي للإنسان تفترض وجوب الخير كمكون من مكوناته الفطريه لماذا يعتبر البعض سطوع شمس الإسلام مرادفا لهزيمة أوروبا أو أمريكا وهي بلاد تسمح بممارسة الدين الإسلامي والدعوه اليه وتكوين مؤسسات إسلاميه أكثر مما تسمح به سوريا أو ليبيا المسلمتينلو رصدنا ما يتعرض له أعضاء إحدي الحركات الإسلاميه داخل العالم الإسلامي وخارج العالم الإسلامي لوجدنا أن الفرق مذهل فبينما لا يتعرضون لأي مضايقات في معظم الدول غير المسلمه نجدهم يختطفون من الشوارع والبيوت في الدول الإسلاميه ويتعرضون لأبشع أنواع التعذيب , حتي وصل الأمر إلي أنه في حقب زمنيه ماضيه كان يلقي بالقبض في مصر علي الشباب الذين يؤدون صلاة الفجر حاضراالخلاصهعلينا أن نعمل لفكرة إسلاميه أمميه تتواصل مع كل قوي الخير والحق العالم ولا تخنق نفسها في فكرة تصادم إمبراطوريه إسلاميه غير موجوده مع إمبراطوريات قائمه وقويه وعلينا أن نتوقف عن طرح فكرة نصرنا وهزيمتهم ودولتنا ضد دولتهم وبديلا عن ذلك نطرح فكرة الحق في مقابل الباطل وتحالف المسلمين مع كل أحرار العالم من أجل خير البشريهإذا كنت تتفق معي حول هذه الأفكار الرجاء نشرها أو ارسالها لكل من تعرفأحمد خفاجيأحمد خفاجي مواطن مصري مهتم بالشأن العام المصري مؤمن بإمكانية تحقيق نهضه عربيه كبري إرتكازا علي نظرية إسلاميه

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

تمنيات بالشفاء


تتقدم مدونه دكتور وجيه رؤوف والوحده الوطنيه

بالدعاء الى الله عز وجل بأن يمن بالشفاء على

فضيله شيخ الازهر

الشيخ محمد سيد طنطاوى

الذى نكن له كل محبه وكل احترام

عافاه الله واعطاه الصحه والعافيه

د / وجيه رؤوف

مصرنا وطننا سعدها املنا


من منتدى حريات الشرق الاوسط
نقدم
مصرنا وطننا سعدها املنا

للفنان سيد درويش

اداء فرقه العملاق الفنان محمد نوح real player

الأحد، 21 ديسمبر 2008

هل تصنع افكار العوده للماضى دولا اسلاميه حديثه بقلم الاستاذ باهر محمود





تدور معظم خطب المساجد أو برامج الفضائيات الدينية أو حتى الأحاديث اليومية بين المسلمين حول إستعادة الزمن المفقود من أربعة عشر قرناً بكل ما فيه من مظاهر حياة إجتماعية وإقتصادية وسياسية, ولا يتوانى المتحدث في هذا الموضوع عن إبراز كافة المظاهر الإيجابية التي تميز بها المجتمع في ذلك الزمان من حيث البساطه والنقاء والتواضع والتقشف .... إلخ, وينتهي الحديث عادة بدعوة عامه لمحاولة الرجوع لديننا بكافة مظاهره سواء من ممارسة أو تشبه بكل ما كان يحدث في الجزيرة العربية وقتها حتى يمكننا النهوض بالأمة الإسلامية من جديد وإستعادة زمن الإمبراطورية والحضارة التي فقدناها كما فقدنا كل ما يميزنا من قبل, و بالطبع لا ينسى المتحدث التذكير بأن عودة زمن الخلافة هو الحل الناجع الذي سيجعل الدول الإسلامية تفيق من سباتها لتأخذ مكانها المعهود كقوة عظمى بين دول العالم, وهكذا تستمر الأحلام في إسترجاع زمن مضى بكل ما فيه علّنا نصل لنفس النتيجة النهائية التي وصل إليها من عاصروه, وهو لعمري وسيلة للنهوض لم أرى مثلها من قبل!
يسهب المتحدث في الكلام عن زمن الزهد والتقشف وينسى أن نفس هذا الزمن هو من ترك فيه رماة الأسهم مواقعهم على الجبل في موقعة أحد ليظفروا بالغنائم والنساء قبل أن يحظى بهم حاملي السيوف والرماح والفرسان على أرض المعركة فوقعت أول هزيمة للقوات الإسلامية من بدء الدعوة, ينسون أيضاً أن المغيرة بن شعبه, وهو أحد كتّاب الرسول (ص), أحصن ثلاثمائه إمرأة كما ورد في (الإستيعاب في معرفة الأصحاب) لإبن عبد البر, أو تسعة وتسعون إمرأة كما جاء في (أسد الغابة في معرفة أحوال الصحابه), وفي كلتا الأحول تؤكد الرواية نهم المغيرة بن شعبة للنساء البعيد تماماً عن الزهد, ولا ننسى أيضاً السبي الجماعي لنساء وأطفال قبيلة بني قريضة بعد ذبح كل من نبت شعر في عانته من الذكور, ثم بيعهم كرقيق للإستفادة منهم مادياً أو سبي النساء للمتعة الشخصية لجيش المسلمين, ويستمر مسلسل الزهد والتقشف في حادثة مثل موقف سعد إبن أبي وقاص من مقتل أخيه ومساواته هذا الموقف الأليم بحرمان النبي له من سيف كان من غنائمه, وهو ما ورد بالتفصيل كما يلي :{ عن محمد بن عبد الله الثقفى عن سعد بن أبى وقاص قال: لما كان يوم بدر قُتل أخى عمير وقُتل سعيد بن العاص وأخذت سيفه وكان يسمى ذا الكتيفة فأتيت به النبى ـ ص ـ قال: فاذهب فأطرحه فى القبض قال: فرجعت وبى ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخى واخذ سلبى .. } [ ( أسباب النزول ) للواحدى النيسابورى ص 155 / و ( لباب النقول ) للسيوطى ص 85 وذكر أن أحمد بن حنبل رواه فى مسنده / و ( المقبول ) للأزهرى ص 533ويتضح من مثل تلك المواقف السابقة, وهي غيض من فيض, كيف أن المجتمع العربي الإسلامي في ذلك الوقت لم يكن مثالياً كما يتصوره عامة المسلمين, ولم يكن أيضاً المجتمع المتحضر الراقي الذي نضعه كمثل أعلى نسعى إليه الآن, وإذا كان المجتمع الإسلامي في هذا الوقت من الزمان به بعض الإيجابيات, فهي لا تصلح بأي حال من الأحوال للزمن الذي نعيش فيه الآن, فقد حدثت حولنا متغيرات حضارية في كافة الأوجه أبادت للأبد كل المظاهر التي إتسمت بها الحضارات والمجتمعات القديمة سواء في العلاقات الإجتماعية أو الدولية أو حتى الفردية, وصارت نداءات مثل العودة للأصول أو الحنين للماضي البعيد لا تعني إلا الرجعية والإصرار على التخلف عن ركب المجتمعات الحديثة وبالتالي الخروج تماماً من حلبة الصراع على المكانة العلمية والإقتصادية والسياسية التي تسعى إليها الدول الحديثة الآن في معارك مصيرية قد ترفع من شأن شعوب تلك الدول أو تبقى حالها على ماهو عليه كأسوأ الفروض, أما ما نفعله في الدول الإسلامية فهو أسوأ من أسوا تلك الفروض, وهو الرجوع للخلف حتى زمن الناقة والخيمة والسير بدون ملابس داخلية وقضاء الحاجه في الخلاء كما كان يحدث على أرض الجزيرة العربية في ذلك الزمن السحيق ....هل يمكن إنكار أن بناء الإمبراطورية الإسلامية وحضارتها جاء عن طريق إكتساب العلوم والمعارف والفنون من الدول المستعمرة؟ هل رفض المسلمون الأوائل تلك الحضارات العريقة بكل تطورها لحنينهم للماضي؟ لو حدث هذا لما وجد ما سمي بالحضارة الإسلامية يوماً, فقد نشأت تلك الحضارة وتطورت لأن المسلمون الأوائل إهتموا بتطوير معارفهم وعلومهم عن طريق إكتسابها من الدول التي كانوا يدخلونها فاتحين أو غازين, ولم يتوقفوا يوماً عن تطوير أنفسهم حتى صارت لهم حضارة سميت لأول مرة على إسم دين سماوي, ولو رفضوا وقتها التأقلم والإندماج مع تلك الحضارات علمياً وإجتماعياً لما قامت لتلك الحضارة قائمة ولما إستمرت عشرة قرونً بكامل قوتها, فالمعيار الأول لتقدم الشعوب وإحتلالها مكانه متميزة بين البشر هو التقدم والتطور الذي لابد وأن يساير, بل ويتفوق, على من حولها طبقاً للمعطيات والأسس التي تسود ذلك الزمان, وفي زمن حقوق الإنسان والعولمه والحريات بكل أنواعها من فردية أو إبداعية أو فكرية أو علمية لا يصلح معه تطبيق فكر زمن الرق والعبيد والسبي والغنائم والجواري وقضايا الحسبه وسمل العيون وقطع يد السارق والرمي من عل للمثلي والإعدام كعقوبة قانونية, كل تلك الأفكار لا وجود لها في المجتمعات الحديثة لأن الفكر الإنساني تجاوزها بمراحل ولم تعد حتى محل للنقاش, ومع إصرارنا على تطبيقها للعودة للزمن السحيق الذي نتصور جميعاً تصور خاطىء أنه كان مجتمع ملائكي (عكس ما تقوله كتب السيرة مثل إبن هشام أو أسباب النزول للسيوطي) في حين أنه كان مجتمع أقل من الطبيعي بلا حضارة حقيقية أو نظام حكم عادل أو سلوك إجتماعي سوي ...حتى من الناحية السياسية لم يحدث في ذلك الزمان أن وجدت يوماً ممارسة ديموقراطية أو تداول سلمي للحكم أو نظام قانوني صارم يحفظ الحريات ويكفل المساواة لجميع أفراد الدول الإسلامية بمختلف معتقداتها وأديانها ومذاهبها (ولا ننسى هنا الوثيقة العمرية التي أصدرها الخليفة عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص حاكم مصر في ذلك الوقت كقانون عام لكيفية معاملة الأقباط), وهو ما إمتد تأثيره حتى زماننا هذا في معظم الدول العربية والإسلامية, وإذا جاء ذكر الديموقراطية ذكر البعض الشورى الإسلامية كبديل للديموقراطية الغربية, ولكن ينسى هؤلاء أن الخليفة أبو بكر الصديق تجاهل آراء تسعة من مجلس الشورى المكون من عشرة صحابيين أجلاء وإستقر على رأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه في إتخاذ قرار مصيري تجاه من إمتنعوا عن دفع الزكاة, وطبقاً لهذا القرار تم قتل ما يزيد عن ثمانية وعشرين ألف نفس في حروب الردة الشهيرة, وحتى مع الأخذ في الإعتبار أن الديموقراطية لا تعني فقط الأغلبية, إنما هي ممارسة لها قواعدها وقوانينها وهياكلها التي لا تسمى ديموقراطية بدونها, إلا أن أبسط أمثلتها لم يتم تحقيقه في تلك الحادثه, ولم ولن يتم في ظل الشورى الإسلامية التي هي غير إلزامية للخليفة وإنما يشار من خلالها على الحاكم وله أن يأخذ بها أو يتجاهلها كأنها لم تكن طبقاً لهواه ومزاجه الشخصي, فأي ديموقراطية تلك؟ وعن أي شورى يتحدثون؟إنعزال المسلمين عن العالم وتقوقعهم على أنفسهم والرغبة في العودة بالزمن للوراء هي أصل مشكلة العالم الإسلامي وتخلفه عن ركب الحضارة الحديثة بعشرات السنين, وإذا إتبع المسلمون الآن ما فعله أجدادهم الأوائل من إنفتاح على الآخر وتقبل لعلومه ومعارفه والإندماج في مجتمعاته وإكتساب عاداته وتقاليده ثم تطوير كل ما سبق لتشكل حضارة تأخذ دورها في التأثير على ما حولها لدارت عجلة التطور بكافة مناحيها ولإتخذ العالم الإسلامي مكانته التي يأملها بين الأمم, أما إذا إرتكنا لأخلاق الماضي وعاداته وتقاليده وخرافاته وبدائيته وممارساته التي تتنافى مع الميثاق العالمي لحقوق الإنسان فنحن بالفعل نستحق ما وصلنا إليه من إنحطاط وضحاله في كافة أوجه الحياة, بل قد لا نستحق تلك الحياة مستقبلاً ....