الاثنين، 25 مايو 2009

أوباما وتحضر الثقافه بقلم دكتور وجيه رؤوف


أوباما وتحضر الثقافه
كنا ونحن صغارا نشاهد أفلام رعاه البقر وافلام أكلى لحوم البشر وكانت هذه الأفلام تعطى انطباعا عن التاريخ وقتها , كما سجلت عده افلام مايعانيه السود من تمييز ومن استعباد وكيف كان يتم خطفهم واستعبادهم فى القارات الجديده المكتشفه وكيف كان كم التمييز ضدهم حتى انه فى امريكا و اوربا كانت هناك مطاعم يمنع ارتيادها من قبل الزنوج السود ومن المعلوم أن هذه المطاعم كانت تضع لوحه مكتوب عليها ممنوع دخول السود والكلاب , بالطبع كانت مظاهر التمييز والتعصب واضحه جدا فى هذه القاره حديثه الأكتشاف حتى انه كان يمنع فى المترو أو القطار ان يجلس اسود على الكرسى بينما يكون الأبيض واقفا و معروف القصه الشهيره للسيده كبيره السن السوداء التى كانت تجلس فى المترو وحاولو ايقافها ليجلس مكانها سيدا ابيض فرفضت وكانت بدايه الثوره التى تزعمها مارتن لوثر كنج لتحرير السود ,
وفعلا شيئا فشيئا مع المعاناه تمكن السود تدريجيا من خلال برنامج التمييز الأيجابى من الحصول على حقوقهم مثل البيض ,
ونرى الأن معظم مؤسسات الدوله تحتوى داخلها على السود فى مختلف المجالات ويؤدون أعمالهم بكل كفاءه ,
ولكن هل أستطاع السود الحصول على حقوقهم من خلال أنفسهم فقط او هل حصلوا على حقوقهم من خلال التمرد والقتل واستخدام السلاح ,
كلا بل كان هناك من الليبراليين والمتفتحين من البيض من قام بمساعدتهم ودفعهم الى الأمام ,
وهناك سؤال مهم :
مالذى أدى الى تطور وضع السود فى أوربا وامريكا ليصلو الى ماوصلو اليه ؟؟
أنها الثقافه يا حضرات !! نعم الثقافه ,
الثقافه التى عممت على الجميع والسلوكيات التى انتهجت فكر احترام الآخر مهما أختلف فى الشكل أو اللون أو المعتقد بالأضافه الى المناهج الدراسيه منذ الصغر التى تكرز هذا المفهوم ,
ولأبسط ماأريد قوله :
كنت جالسا مع أولادى على قناه أم بى ثرى للأطفال وحضرت مسلسلا جميلا عن مدرسه ثانويه تحتوى داخلها على جروبات واشكال واجناس مختلفه اللون , وبالطبع كانت هناك مجموعات تنتمى الى بعضها وتوالى بعضها وهناك مجموعات مختلفه مع مجموعات أخرى وتكن لها العداء ,
المهم ان مديره هذه المدرسه شكلت فرقا للعب الكره وانتقت فى كل فريق بعضا ممن لايكنون المحبه للأخر مع فريق آخر يشتمل على نفس الفكره فريق يحتوى على البعض ممن له مشاكل مع البعض ,
وصلت الفكره؟؟ :
طبعا تزمر اعضاء الفرق فكيف سيلعب فى نفس الفريق مع من يبغضه ويكرهه وكيف سيمرر الكره الى زميل لايحبه لكى يحرزوا هدفا فى النهايه ,
طبعا دار هذا السجال وانتهوا الى شىء هو ضروره ان يتحد اعضاء كل فريق معا ليحققوا افضل نتيجه وان ينحوا خلافاتهم جانبا لمصلحه فريقهم ,
وتم هذا وتدريجيا زالت الفوارق بينهم وزابت الخصومات وذهبت مع الريح ,
لقد نجحت فكره مديره المدرسه فى اذابه هذه الفوارق لتحول الأنتماء الشخصى الى انتماء جماعى للفريق ,
وهكذا وبنفس الطريقه تذوب الأختلافات الشخصيه والمصالح الشخصيه لمصلحه الوطن ,
وهكذا اصبحت امريكا من اقوى دول العالم وهكذا كل دوله قويه حينما يذوب الجميع فى بوتقه حب الوطن ,هذه الخطه بدأت فى اميركا منذ فتره طويله اوصلتها الى ماهى فيه الأن ,
ونحن فى مصر بدأنا خطه التمييز والفرز الطائفى منذ الخمسينات الى الأن , وانظروا الى ماوصلنا اليه وما وصل اليه الآخرون ,
وقد سألنى زميل يوما : تعتقد لو حسين أوباما والد باراك اوباما بدلا من أن يهاجر الى امريكا هاجر الى القاهره , ماذا كان سيكون وضع باراك اوباما الأن ؟؟
فرددت عليه بسرعه وبدون تفكير : أكيد هيكون أشهر بواب فى عمارات وسط البلد بالقاهره .
لكم تحياتى
د / وجيه رؤوف

التفجيرات بقلم الأستاذ نشأت عدلى


الـتـفجــيرات

لقد جاءت هذه التفجيرات فى غير ميعادها المناسب بالنسبة للدولة ...ولكن فى ميعدها تماما بالنسبة لمفجريها ..الدوله تحاول تحسين صورتها أمام الزيارة المرتقبة لأمريكا .. ولكن تحسين الصوره شيئ ..وتحسن الحاله الفعلية شيئ أخر ..فهذا هو حالنا .حالنا الواقعى بدون رتوش أو ديكور ..ربما يصرح أبائنا أن هذه التفجيرات أشياء عادية تحدث فى كل دول العالم ..وهذا شيئ حقيقي ...ولكن أمام كنيسة !! فهذا هو السؤال الذى يجب أن يجاوبوا عليه بمنتهى الصراحة ...بل لقد أن الأوان أن يقفوا بوضوح وصراحة أمام هذه الأستهانة الحكومية بنا.. وتهاونها معنا ..وتفريط أبائنا وحكومتنا فى كل حقوقنا ...هذه التفجيرات لن تكون أول أو أخر هذه التفجيرات .... ربما تكون هذه التفجيرات واضحة وظاهرة للكل عيانا ...ولكن هناك تفجيرات داخليه ..لا تظهر إلا أمام مجهر الضمير الإنسانى ..وأمام عيون الحقيقة التى يحاول كل من الدولة ورجالنا أن يجملونها أمام الشعب الذى وضع كل ثقته فيهم ..بل وأمام العالم كله .
- العدالة قد حدث إنفجار بها وأصبحت عدالة لشق واحد من أبناء الأمة المصرية أما الشق الأخر فلا أمل له فى أى قسط منها
- الإعلام أيضا قد حدثت به إنفجارات منذ زمن بعيد وأصبح إعلام موجه ..بل وأصبح محرض على الفتنة بكل صورها .. من تكفير الأخر ..وعدم جواز دخوله الجيش والدفاع عن البلد ...وأشياء كثيره يعلمها الجميع
- أنفجرت مدارسنا ومقراراتها ..وأصبحت فجأة تدور فى علم واحد لا ثانى له وكأن كل العلوم والمعلومات تركزت فى هذا العلم ..فأصبحنا بلا علم أو معرفة أو حتى ثقافة .
- أنفجر تاريخنا ودخلة الزيف ..فاأصبح تاريخ مشوه ..ليس فيه من الصحة شيئ ...نعم لايستطيع أحد أن يزيف التاريخ .. وإن حدث فا لفترة وجيزة ...ولكن أبنائنا الأن يقرأون تاريخ مزيف ..فيه أبطال مصنّعين ... من خيال كاتبى التاريخ أنفسهم .
- الإنفجار الإقتصادى ..والاسعار الملتهبة ..مما حدا بالبعض أن ينتحر ..والبعض أن يسرق ويسطوا ويقتل ..
- إنفجار الضمائر .التى إنفجرت وماتت ..على مذبح الوطن ..وأصبحنا بلا ضمائر .. أو بضمائر ميته ..
- الإنفجار الأخلاقى وإنعدام المشاعر الراقية من حياتنا .. وكأننا شعب بلا قيم أو مبادئ أو أخلاق....
أشياء كثيرة فى حياتنا حدث لها إنفجارا ...وماتت ولكننا لا ننتبه إلا إلى الإنفجارات ذات الصوت المسموع

بقلم : نشــأت عــدلى

رقصات قلم بقلم الأستاذ نشأت عدلى


رقصــــات قــــــــلم

عندما نمسك بأقلامنا ونكتب بها ..نراقصها على كلمات خارجة من القلب ..ليست بالضرورة كلمات حب أو غزل
-...بل كل كلمة شريفة تحقق هدف ما .. بسلاسة اللفظ .. وأدبه .. وحيائه ..ورشاقة الكلمة .. وإحترام حياء وعقلية القارئ ... هى رقصة قلم .
- كل قضية نتناولها بشرف وأخلاق وبحيادية تامة.. دون اللجؤ للقذف والتنويه ..أو بألفاظ تحدش الحياء .. هى رقصة قلم ...
- نخرج الحق للنور .. ليصبح عيانا للكل ...فنرى ونعىِّ ونشاهد الحقيقة كاملة دون أية رتوش ... هى رقصة قلم
- نخرج كلمة حق ليست بها أية نوع من المداهنة أو المجاملة والمحاباة أو حتى الخوف من النقد ... هى رقصة قلم .
- كل مشاعر صادقة .. وأحاسيس داخلية .. ربما يشعر بها الغالبية .. ولكنه لايدرى كيف يعبر عنها ويخرجها .. هى رقصة قلم .
- كيف تمسك القلم وتستخدمه لصالح كل مقهور.. ولكل مظلوم على الأرض .. وتحاول أن تنصفه وتكون بجواره .. هى رقصة قلم ..
- كيف تسرى على الإنسان وتعيش همومه .. وتحاول أن تخرجة من قسوة اللحظة التى يعيش تحت وطئتها ... هى رقصة قلم .
- كيف تغوص فى المشاعر والهموم الإنسانية وتخرجها .. ليراها أمام عينيه متجسدة فى كلمات لها معنى تعينه على تجاوز محّنه ... هى رقصة قلم .
- نكتب عن القضايا التى يعانى منها كل أقباط مصر ..وجنّد أخوة المهجر لها أقلامهم وطرحوها بشرف الكلمة وأمانتها ... هى رقصة قلم .
- كل مشكلة ما .. تؤرق البعض حتى لو لم تاخذ صفة العمومية .. يستطيع القلم أن يطرحها بصدق وشرف وأمانة ...هى رقصة قلم .
- كل ثقافة يطرحها وكل معلومة حتى لو كانت الغالبية على علم بها ولكن يبقى له شرف طرحها ... هى رقصة قلم
- كل أنّة تمثل قطاع كبير من أخوتنا وأبنائنا .وكل لحظة ألم نحاول أن نكتب عن أعماقها ودوافعها وكيفية تجاوزها ..هى رقصة قلم ..
- كل كلمة تُكتب بأعصابنا ومن أعماق مشاعرنا لتقيّم وتحلل أمور فى حياتنا العامة وتحاول إيجاد الحلول لها ..هى رقصة قلم ..
- كل بسمة نستطيع أن نضعها على شفاه المكلومين والمقهورين والمظلومين... هى رقصة قلم .
- كل دمعة حارقة تنزف من العيون وبهذا القلم نستطيع أو نحاول أن نجففها لهم ونطيب بهذا القلم قلوبهم النازفه .. هى رقصة قلم .
- كل رأي صائب يخدم قضايانا العامة والخاصة ويحفز الأراء ويلهب القلوب لحلها ... هى رقصة قلم .
- كيف تهوّن على الإنسان مشاكله ... ويرى أنه ليس وحده فى هذا العالم بل هناك من يشاركه الهمّ .. بظرُّف المعنى .. ورشاقة اللفظ ...هى رقصة قلم
- كل كلمة حب ..وبذرة أيمان نزرعها فى القلوب المتعطشة لمعرفة الرب لتعيش فى عشرة معه للأبد ... هى رقصة قلم .
إن رقصة القلم هى ثقافة رفيعة ...لا يستطيع كل من يمسك القلم أن يراقصه ...ويتحكم فى الكلمات المغموسه بمداد الحب ..لتقطر لنا مشاعر وهموم وأحاسيس... مراقصة القلم هو شرف الكلمة ...مراقصته لا تتم إلا بإخلاق رفيعة تتناسب مع صاحبه ..مراقصة القلم ..هى مواجهه وشرف ورجوله.. لا ملاسنة متخفيه ..

بقلم : نشــأت عــدلى

مصر مجروره بالفتحه بقلم الأستاذ كمال غبريال عن ايلاف



ليس لأن اسم مصر ممنوع من الصرف، مجرور نحوياً بالفتحة وضعنا هذا العنوان، لكن لأن ما يحدث حالياً في مصر، والذي يتساءل عنه الكثيرون من محبيها، هو أنها حالياً مجرورة أو مقطورة، وقد فقد شعبها وقيادتها معاً كل مقومات وعناصر الدفع والتوجيه الذاتي، فصارت بكل كيانها الضخم سكانياً وجغرافياً واقتصادياً، تُجَرُ جراً، إلى حيث تتجه محصلة مجموعة القوى المتباينة والمتنافرة التي تؤثر عليها.. هي تفتقد بالفعل للقيادة في جانبها التنفيذي المدعوم بالخطط التي تحقق الوصول إلى هدف ما، أي هدف.. كما تفتقد أيضاً وفي ذات الوقت إلى أهداف محددة متفق عليها سياسياً واجتماعياً، أي في أوساط القيادة وفي الرأي العام.في غياب الهدف المشترك المتفق عليه على مستوى القاعدة، من العبث ومن غير الوارد أن تفكر في محاسبة الحكام، أو حتى مجرد توجيه اللوم لهم، فاللوم والمحاسبة لابد وأن يتما على أساس نسبة ما يتحقق من أهداف قد حددها المجتمع لنفسه ولحكامه، وإلا ستكون المعارضة –كما هو حال المعارضة المصرية الآن- مجرد نباح، أو محاولات للوثوب على كرسي السلطة، بالمزايدة والمتاجرة بمعاناة الجماهير، وبالطبع بدغدغة مشاعرها الدينية العميقة والملتهبة الآن.لا يكفي أن يكون هدف القاعدة العريضة من الجماهير تحسين نوعية حياتها المتدهورة يوماً بعد الآخر، لكي يكون هناك ما يصلح لتسميته هدفاً للقاعدة والقيادة، فبالإضافة للعمومية الشديدة لهذا الهدف، والاختلاف البين -إلى حد التناقض- حول السبل التي ينبغي سلوكها لتحقيقه، فإن تحديد هدف لجماعة ما، لابد وأن يعني تكريس نفسها لتحقيق هذا الهدف وحده، ونبذ كل ما من شأنه تعطيل الوصول إليه، وتفعيل كل طاقات وقدرات المجتمع والدولة، للوصل إلى ذلك الهدف.. وهذا بالطبع غير متحقق لهدف تحسين مستوى معيشة الجماهير، لا على مستوى الشعب نفسه، ولا على مستوى قياداته السياسية وقيادات المجتمع الأهلي.كل من الدولة والشعب المصري تتنازعه اتجاهات وتيارات شتى، مختلفة ومتباينة القوى والاتجاهات، يعرف الجميع أشهرها وأكثرها توفيقاً، وهو تيار جماعة الإخوان المسلمين، رائعة التنظيم وافرة التمويل، بأيديولوجيتها الوهابية، التي تعطيها طبيعتها الهجومية المتعصبة بريقاً وقبولاً لدى جماهير فاشلة ومحبطة، تجد المهرب من شعورها بالإحباط والدونية، في التوجه بالكراهية والعداء نحو الآخر، كما لا تجد أمامها مفراً إزاء فشلها الذريع في تحقيق نجاح مادي في هذه الحياة الدنيا، أن تقبل بما تعدها به الجماعة المسماة محظورة، إذا ما باعت الدنيا، بأن تشتري الآخرة عوضاً عنها، وأن تلهي نفسها بالحذق في أداء مظاهر تدين يتفاقم توسعها في الحياة طوال الوقت، حتى وصلت إلى آداب دخول المرحاض أو الخلاء.. ليس أدل على نجاح جماعة الإخوان المسلمين وسائر التنظيمات المتفرعة عنها، ورواج ما تبشر به من فكر (إن صحت تسمية ما تروج له بالفكر)، من نجاحها في دفع شباب في عمر الزهور إلى عمليات انتحارية، يبتغون منها –كما قيل لهم- مرضاة الله ومن ثم دخول جنته، بالطبع لم نشهد في مصر –حتى الآن- هذه النوعية من الولاء للأيدولوجية الإخوانية، نظراً لطبيعة الإنسان المصري المسالمة والرافضة للعنف، لكن سائر دلائل النجاح الأخرى في التربة المصرية، لا تقل عن هذه الظاهرة كثيراً في المدلول، وإن اختلفت في الطبيعة.مخطئ بالطبع من يتصور أن جماعة الإخوان المسلمين مجالها الأساسي للفاعلية وتوجيه مصير البلاد هو القاعدة الشعبية، وأنها بمنأى عن السلطة التي تطاردها، ويلعبون معاً لعبة القط والفأر، بل إننا نزعم أن المجال الأساسي والحيوي لفاعلية الإخوان المسلمين هو الدولة، بمختلف أجهزتها الرسمية وشبه الرسمية، علاوة على كافة الاتحادات والنقابات والهيئات الأهلية المصادرة أو المؤممة لحساب المفترض أنه دولة مركزية.. فإذا كان لتلك الجماعة وجهان، وجه الفكر ووجه التنظيم، فإن نسبة عالية من رجال الدولة بمختلف مستوياتها ومجالاتها، يعتنقون فكر الإخوان المسلمين، ويتصرفون تلقائياً وفقاً له، أما الوجه التنظيمي للجماعة، فيسيطر برجاله على قطاعات عريضة من أجهزة الدولة، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم، ومختلف الأجهزة الإعلامية، بل وأجهزة سيادية أخرى خطيرة.التيار الآخر المعادل للأخوان في القوة، وله اليد الأعلى في التحكم بسير الأمور، هم أصحاب المصالح، سواء الشرعية أو غير الشرعية، وهم كتلة غير مسيسة، وغير حاملة لأي فكر، ويقودون في ركابهم موظفي جهاز الدولة البروقراطي، ممن لا ينتمون إلى تيار الإخوان أو غيره.. هذه القوة أو الكتلة تحسب جيداً حساب الكتلة الإخوانية، تطارها تارة، وتهادنها تارة، وفي معظم الأحيان تتناغم معها، تمريراً لمصالحها، التي لا تعرف غيرها، ولا يهمها عن أي طريق أو بأي وسيلة تتحقق تلك المصالح، التي أهمها الجزء الاقتصادي من تلك المصالح، بالإضافة إلى المحافظة على مواقعها في مختلف أجنحة السلطة.هذه الكتلة الفاعلة المسيطرة بصورة رسمية، فاقدة لأي رؤية مستقبلية، ولا شأن لها بالاهتمام أو بمعرفة قضايا الحداثة والمواطنة وحقوق الإنسان وما شابه، ومن السذاجة أن يتوقع أو يطلب أحد منها أن تناصر هذه القضايا، وأكثر ما تفعله في هذا الاتجاه هو أنها تنصرها متى اضطرتها الظروف لذلك، سواء نتيجة تأثيرات داخلية، أو ضغوط خارجية، فهي لا تعادي تلك القيم والتوجهات بصورة مبدئية، كما أنها بذات القدر لا تعنيها، وبالتالي فهي مستعدة للتوجه إلى أي اتجاه تدفعها إليه الرياح، بحيث نستطيع القول أنها تنتهج برجماتية قصيرة النظر إلى حد مذهل، إذ لا تكاد ترى إلا ما تحت أقدامها، وربما يمت هذا إلى الميراث الثقافي الشعبي، الذي أنتج المثل المصري المعروف "أحيني النهاردة وموتني بكرة".من هنا نستطيع أن نفهم سر التضارب في السلوك والتوجهات للدولة المصرية، فتارة نراها تناصر حقوق الإنسان، وتارة أخرى تصدر من القرارات وترتكب من الممارسات ما يعود بالبلاد قروناً للوراء، ونجدها مثلاً في فترات الهدوء تترك الحبل على الغارب للعناصر المعادية للسلام مع اسرائيل، سواء في أجهزة الإعلام أو حتى في المؤسسات الرسمية السيادية، ثم نجدها عندما يجد الجد، سواء في أحداث ضرب إسرائيل لحماس في غزة مثلاً، أو مؤامرة حزب الله على الأمن المصري وسيادة الدولة، نجدها تتحرك بعقلانية ورشاد، ضد ما كانت كافة أجهزتها قبل سويعات تحرض الجماهير عليه.. ذلك أن خطتها الاستراتيجية هي عدم وجود خطة من الأساس، والتصرف لحظياً وفق ما تمليه عليها الظروف، أو كما قلنا تتحرك إلى حيث تدفعها الرياح.بجانب هاتين القوتين الرئيسيتين، هناك عدة قوى هامشية، مثل القومجيين العروبيين واليساريين والناصريين، أيضاً هنالك الليبراليون، الذين هم بلاشك أقل الناس تنظيماً وفاعلية، وإن كان بعضهم محسوباً على الدولة، ويعمل بهدوء وهمة فاترة لتحقيق رؤاه، التي يعرف جيداً أن لا نصير لها، لا في القمة، ولا عند القاعدة الجماهيرية.في مقابل كل هذا، هناك قوة عظمي غير منظورة، يمكن أن نسميها "سلطة الأمر الواقع" أو "ضرورات العصر".. فالكتلة السكانية الكبيرة، التي ينطبق عليها عنوان فيلم "أفواه وأرانب"، بالإضافة إلى النقمة التي تحولت في حالتنا هذه إلى نعمة، وهي ندرة الموارد والثروات الطبيعية في مصر، هذين العاملين حرما مصر من رفاهية التقهقر والانحدار إلى العصور المظلمة، التي تسعى جماعة الإخوان المسلمين مثلاً لشد مصر لها، كما تحرمها من الاستجابة لمغامرات وشطحات العروبيين والمقاومين والممانعين، وسائر الأشاوس بالحناجر والأحزمة الناسفة.. فمصر تحتاج لأن تعمل وتنتج خبزها بنفسها، وتحتاج لهذا أن تكون مسايرة للعالم ولروح العصر، لهذا نستطيع ولو بقليل من الاطمئنان أن نقول، أن أبواب السقوط في يد الإخوان وسائر التوجهات الظلامية يكاد يكون مغلقاً أمام مصر.. فهي لا تحتمل عقوبات كإيران، التي تستند إلى ثروتها البترولية، كما لا تستطيع أن تصمد في مواجهة العالم كغزة، التي بتعدادها القليل يكفيها لطعامها ما تتسول من هنا ومن هناك، وما تمولها به الجهات التي تقوم بتحريضها على ما تمارس من إفساد.هكذا يكون الاحتياج المصري لتوفير مقومات الحياة ولو بالحدود الدنيا، هو بمثابة القضبان التي تضطر مصر للسير عليها باتجاه العالم والحداثة والعصر، لكنها في سيرها هذا تتلكأ وتتخبط وتتقهقر، لتعاود التقدم من جديد.. كل هذا يجعلنا نغامر بالقول، أن التدهور في مصر لن يصل أبداً إلى ذروة، يعقبها السقوط أو الفوضى المدمرة.. لكنها أيضاً ستظل عاجزة عن التوحد والتناغم والتوافق المجتمعي، الذي يكفل لها التقدم للالتحاق بالعصر.. ستظل مصر مقودة لا قائدة لمسيرتها الذاتية، أو بعبارة أخرى مجرورة جراً، لكنها مجرورة بالفتحة، وليس بالكسرة أو الانهيار.فلنقل أنه الأمل الموشى بالسواد!!

الاثنين، 18 مايو 2009

الدنيا ربيع والجو بديع واكتم لى على انفاس الجميع بقلم دكتور وجيه رؤوف


الدنيا ربيع والجو بديع واكتم لى على أنفاس الجميع
حينما استرجع زكريات الماضى الجميل والفن العظيم واتذكر اغنيه سندريلا الشاشه المصريه سعاد حسنى وهى تنطلق بأغنيه الربيع وتقول : الدنيا ربيع والجو بديع قفلى على كل المواضيع وهى دعوه لأن يتحرر الأنسان من مشاكله التى تنغص عليه حياته لينساها ويتجه الى الطبيعه التى خلقها الله ليشارك فرحه النباتات وفرحه الطيور وفرحه جميع الكائنات بهذا الجو الجميل , ولا أنسى أغنيه سلطان الطرب الفنان فريد الأطرش فى رائعته (الربيع) التى يقول مطلعها : ادى الربيع عاد من تانى والبدر هلت أنواره,وكان يأتى شم النسيم ونخرج جميعا الى الحدائق والجناين لنتنسم هذا العبير الجميل ومما كان يسعدنا فى هذه المناسبه هو مشاركه أخوتنا المسلمين معنا فى هذا الأحتفال وكنا نسعد ان يجمعنا هذا الأحتفال تحت رايه المحبه للطبيعه وخالقها ,ومن المعلوم ان الفراعنه كانوا يحتفلو بهذا العيد وكانوا يخرجون الى الحدائق ايضا محتفلين اى ان هذا العيد كان منذ القدم وكان الجميع يقدر الطبيعه ويتنسمها و أحسب اننا بحاجه الى مثل هذه النزهه الجميله خصوصا فى هذه الأيام وقد زادت مسئوليتنا وزادت اعباءنا حتى اننا حينما نسير فى الطرقات نحمل معنا همومنا على اكتافنا فننسى حتى ان نتأمل الطريق من كثره مشاغلنا , حقيقه اننا ننتظر جميعنا هذا اليوم حتى نلقى اعباءنا خلفنا ونجدد حياتنا بتنسم هذا العبير الجميل , ونحن اذ نسعى بكل جهودنا ان نطور حياتنا وعلاقاتنا مع اخوتنا فى الوطن فما احوجنا ان نجتمع فى مناسبات مثل هذه لننسى الفروق الشكليه ولتزول اشكال الفرز الطائفى بيننا , وأذكر اننا فى رمضان حريصين كاقباط ان نشترى الكنافه والقطايف مثل أخوتنا المسلمين ولا أنسى ابدا فى طفولتى حينما كان يحضر لى والدى فانوس رمضان لكى امرح به مع أولاد حارتى وجيرانى كما لاأنسى الحصان الحلاوه والعروسه الحلاوه فى المولد النبوى بالأضافه الى حلوى المولد من الحمصيه والفوليه وجوز الهند التى أحرص على شرائها للأن فى هذه المناسبات كما لا أنسى ذهابى الى مولد سيدى أحمد فى منطقه الدير حين كان زملائى فى العمل يدعوننى أليه ولم أجد غضاضه يوما فى مشاركه اخوتى فى الوطن فى هذه المناسبات الجميله و لم أذكر يوما ان جاء احد رجال الدين المسيحى لينهرنى عن هذه المناسبات بل على العكس فالكل يشجع عليها حتى نزيد من اواصر الترابط بين نسيج الأمه ,ولكن ؟؟!!
شاهدت احد الفيديوهات المصوره على الفيس بوك وكان عنوان هذا الفيديوا يقول ( الشيخ اسحق الحوينى يحرم الأحتفال بيوم شم النسيم ) وكانت دهشتى حينما شاهدت هذا الفيديوا واجد دعوه من هذا الشيخ الجليل الى كل المسلمين بعدم المشاركه فى الأحتفال بيوم شم النسيم حيث ان هذا العيد هو عيد للمشركين وقد اجمع معظم العلماء بان مشاركه المشركين فى هذا العيد محرمه وان كل من يحتفل بهذا العيد قد آثم قلبه كما أضاف انه محرم على كل مسلم ان يتاجر بأى بضاعه تستخدم فى هذا العيد فمحرم على كل مسلم ان يبيع الفسيخ أو الرنجه أو البيض وان كل من باع هذه الأشياء فى هذا اليوم كان ماله حرام , كما ذكر ان هؤلاء المشركين كتب عليهم بارادتهم ان يعانوا الذل والهوان طالما لم يهتدوا ,
الى هنا واتوقف !! هل هناك دعاوى الى الفتنه أقوى من هذا وهل هناك دعوه الى الفرز الطائفى أكثر من هذا وهل هناك دعوه الى كراهيه الآخر وعدم تقبله أكتر من هذا ؟؟!!
عموما قضيه المشركين انا لن أخوض فيها فانا لست برجل دين وهناك من رجال الدين المسيحى الكثيرين اللذين يستطيعوا ان يردوا على هذه الأدعاءات ولن أناقشها , ولكن اذهلتنى كلمه ان هؤلاء المشركين كتب عليهم الذل والهوان من الله ,
فأذا كنت ايها العالم الجليل ترى ان مشركى مصر قد كتب عليهم الذل والهوان هذا من الجائز ان يكون صحيحا لأنهم قبلوا ان يعاشروا أشخاص يحملو فكرا متطرفا مثل تلك الأفكار التى تدعوا اليها ولكن لنقف لحظه :
هل مشركى أمريكا كتب عليهم الذل ايضا ؟؟
هل مشركى أوروبا كتب عليهم الذل ايضا ؟؟
هل مشركى الهند و الصين واليابان كتب عليهم الذل ايضا ؟؟
أعتقد لا ياشيخنا الفاضل ولكن احسب ان كل هؤلاء سيعانون الذل فى المستقبل اذا تركوا مثل تلك الأفكار الهدامه تنتشر وتستشرى ,
وصفتنا بالمشركين نعم
وصفتنا بالكفار نعم
وصفتنا بانه كتب علينا الذل نعم
ولكنى أقول لك اذا كان عندك اليقين ان مصيرنا هوالنار وأن مثوانا جهنم أليس هذا ادعى ان يكون فى قلبك رحمه تجاهنا وان ترثوا لحالنا حيث ان مصيرنا جهنم أم انها نارا دنيا وأخره ,
أقول لك ياشيخنا نحن ضد أزدراء الأديان ونحن وقفنا ضد الرسوم المسيئه التى توجه الى الأسلام ونحن نرفض الهجوم على الدين الأسلامى كما نرفض هجومك علينا ,
وأقول لك كلمه لا أملك غيرها :
سامحك ألله
د / وجيه رؤوف

جمال مبارك واولاد تيزه بقلم الأستاذ نبيل شرف الدين (منقول)


فى كل عائلة ستجد هناك «تيزة»، وهى بالطبع سيدة مُسنّة، فقدت كثيراً من حيويتها الذهنية، وتراجعت قدراتها على أخذ زمام المبادرة، لدرجة يصعب معها محاسبتها على كل فعلٍ أو قولٍ يصدر عنها،ومع ذلك فإن أحداً من أفراد العائلة لا يجرؤ على إغضابها، أو حتى تنبيهها للأخطاء، لأنه لو فعل سيوصم بأنه ابن عاق لا يحترم تاريخ الجدة ومكانتها.فى جانب آخر من المشهد سنرى الأقارب الانتهازيين- ولكل عائلة أراذلها- يتاجرون بالمسألة بنفاق «تيزة» على طريقة «ريّح الزبون»، ولأنهم يعرفون جيداً ما تريد سماعه فلا ينطقون بغير ما يطربها من عبارات معسولة، ستكون مصحوبة بموسيقى تصويرية و«شوية حركات» كتقبيل الأيادى والرؤوس، وتسويق المشاعر المصطنعة، وإبداء الغرام الزائف بكل ما يتعلق بشؤون "تيزة"، وما قد يثير اهتمامها.ولا شك أن هؤلاء سيجنون ثمار وصلات النفاق هذه فى صورة مكاسب مادية ومعنوية، وبالطبع ستكون على حساب الآخرين، الذين يفضلون الحفاظ على مصالح العائلة ومكانتها، أو يحترمون أنفسهم بالترفع عن لعب دور الخادم المبتذل، لأن مجد الأوطان- كالعائلات- لا يصنعه سوى الأبناء وليس الخدم.وقياساً مع الفارق، ففى العائلة الكبرى مصر، يحدث هذا السيناريو حرفياً، وبفجاجة ربما لا تجدها فى العائلات التى تحرص على المظهر اللائق كحد أدنى، لئلا يبدو الأمر مثار سخرية العائلات الأخرى، لكن فى المشهد العام الراهن يتصرف البعض بتبجّح فى المتاجرة بالوطنية تارةً، والدين تاراتٍ، وهم أكثر الناس كفراً بهذا وذاك، ويظهر زيف ادعاءاتهم أمام أول اختبار جاد.لن نختلف على حاجة مصر لأبناء منحازين للمستقبل، لا يجترّون الماضى ولا يحوّلون حياتنا إلى نكد مقيم واحتقانات مزمنة، لكننا سنختلف كثيراً حول هوية هؤلاء، وكيفية التعرف عليهم واكتشافهم وسط مناخ اختلطت فيه الأوراق، وتعاظم دور "أولاد تيزة"، الذين اكتسبوا خبرات هائلة فى اختطاف القرار، وتعميق استلاب عقول الجماهير وبهلوانية القفز على مصالح البسطاء، وتعلية الجدران العازلة بين الحاكم والناس.ستجدهم فى دواوين الحكومة وفى الأندية الرياضية، ووسائل الإعلام والبورصات وإشارات المرور، وعبر الإنترنت والفضائيات، يتدفقون حتى من الصنابير، ويلاحقوننا فى كل مكان، ويقتحمون أدق تفاصيل حياتنا، المهم أن يظلوا حاضرين فى حياتنا، فالإلحاح أشد تأثيراً من السحر.ستراهم يتحدثون بوقاحة ضارة بمصر (الدولة والنظام والشعب)، رغم أنهم يزعمون الدفاع عنها، ولا مانع من أن يتصرف بعضهم بطريقة سائقى الـ«توك توك»، فيتسللوا بلزوجة فى كل الدروب غير عابئين بقواعد السير ولا آدابه، وأحياناً يستلهمون سلوك قائدى «الميكروباص» بالقفز أمام خلق الله بالقوة، دون اكتراث بما قد يسببه هذا التقافز من كوارث، وربما يصل الأمر للتصرف بعجرفة قائدى الشاحنات، الذين يعتمدون على ضخامة مركباتهم لإرهاب الجميع وفرض إرادتهم المنفردة.وحتى لا يتعاظم الشعور بالمرارة لدى قطاعات عريضة من المصريين، أتصور أن قدرة الحكم على اختراق حاجز الكهنوت السياسى الذى يحاصره، ويعزله عن الناس، باتت مهمة ملحة ومصيرية، لأن التراخى عن ذلك من شأنه أن يحرث الأرض أمام تيارات فاشية كالجماعات المتأسلمة، التى تسعى بدأب لاختراق المجتمع وبرمجته على مقاسها، بإشاعة الأفكار المتطرفة فى كل شؤون الحياة، لدرجة يخشى معها المرء أن يستيقظ يوما على هؤلاء وقد دانت لهم مقاليد الأمور، وحينها ستكون كارثة محققة.لهذا يصبح الرهان على «غربلة النخبة» من أخطر مهام أى مرحلة جديدة فى مصر، ولعل أكثر المؤهلين للإقدام على خطوة كهذه- بتقديرى الشخصى- هو جمال مبارك لأسباب يطول شرحها، وقد نختلف بالتأكيد حول تفاصيلها، وتأخذنا لدروب شتى، لكن دعونا نفكر بطريقة براجماتية، فالرجل مؤهل لأدوار بالغة الأهمية فى المستقبل وعلينا ألا نتركه لفرقة "أولاد تيزة" الانتهازيين، لكن عليه هو أيضاً أن يساعدنا ويقترب أكثر من البسطاء، ويخترق الجدران العازلة، وأتصور أن أمامه فرصة سانحة لو خلصت النوايا.

الاثنين، 11 مايو 2009

وشهد شاهد من أهلها الجزء الأول ( عدم جدوى القوافل الطبيه )


وشهد شاهد من أهلها
الجزء الأول
عدم جدوى القوافل الطبيه
تتسابق معظم الوزارات فى مصر محاوله بذل اى مجهود يظهر عملها ونشاطها على المستوى المحلى , وحقيقه تبذل وزاره الصحه عن نيه حسنه مجهودا كبيرا لمحاوله الآرتقاء بالناحيه الصحيه فى مصر وتاخذ فى ذلك بكل المشورات التى من شأنها رفع الكفاءه الطبيه , ولكن !!!!؟؟؟ لنقف هنا سويا وقفه متأنيه بالدراسه والتحليل ,
فمثلا هناك فاصل كبير يفصل مابين الساده المسئولين الكبار فى الوزاره فى القاهره ومايحدث داخل الكواليس وهناك ايضا فاصل كبير مابين وكلاء الوزاره والمسئوليين الصغار اللذين يؤدون معظم الأعمال ,
فأذا سرنا على قاعده كله تمام يافندم فستجد فعلا انه كله تمام يافندم ولكن على الورق فقط وعلى ارض الواقع ليس هناك تمام ولا يحزنون وربما كان هناك من يحزنون,
اذاى بقى ؟؟!! انا أقول لمعاليكم أذاى :
بناء على استيفاء الأوراق يتم تبليغ مديريات الشئون الصحيه بخروج قافله طبيه الى البلد الفلانى وكانت مكونه من عشرون عربه مجهزه وأكثر من خمسون طبيبا من مختلف التخصصات بالأضافه الى عربات مجهزه لعمل التحاليل والأشعه وخلافه,
وقد ادت القافله والساده الأطباء والفنيين والأداريين عملهم بكفاءه كم تم فحص عدد كبير من الحالات وعمل أشعات وتحاليل ونجحت القافله فى احتواء الكثير من الحالات وعلاجها ,
وبنفس الطريقه تقوم مديريه الشئون الصحيه المعنيه بتبليغ نفس الرساله الى الوزاره فى القاهره , الى هنا والكلام جميل والدنيا ربيع والجو بديع وقفل لى على كل المواضيع ,
نيجى بقى للحقيقه فالساده فى الوزاره والساده فى المديريه لايعلمون بحقيقه ما يحدث ,
فأنه عاده مايسبق هذه القوافل اعداد ضخم ومصاريف ضخمه من أعداد مكان كبير واسع عباره عن عده قراريط من الأرض الفضاء حيث يتم اعدادها وفرشها كفراشه كبيره مجهزه تحوى داخلها عربات وتلك العربات تمثل غرف للكشف على المرضى داخلها وهى عربات اسعاف مكيفه , وفى نفس الوقت توجد صيدليه مجهزه داخل المكان لصرف العلاج اللازم ,
طبعا يسبق هذه القافله أعلان مسبق داخل البلده عن ميعاد القافله التى سيأتى فيها كبار الأطباء ,
والحقيقه ان هؤلاء الأطباء هم اطباء المديريه و البعض من اطباء المستشفى المركزى التابعه لها البلده ,هذا ليس المهم فالأطباء اولا وأخيرا اطباء ولكن المهم فيما يحدث داخل هذه القوافل ,
طبعا يتم الأعلان عن هذه القافله كما قلنا مسبقا مع الأشاره الى ان الكشف والعلاج مجانى والتحاليل والأشعه كذلك مجانيه , طبعا ده جميل لو وجه فى الأطار الصحيح والى الفئه المحتاجه فعلا ولكن الذى يحدث هو تراكم عدد كبير جدا للكشف وللفحص والحقيقه من الممكن ان يكون من يحتاج للفحص هم خمسه وعشرون بالمائه فقط من هذا العدد ( البعض بييجى القافله ويقول انا كويس بس عايز اعمل اشعات وتحاليل علشان أطمن ) ده مش عيب ومش مشكله ان الأنسان يتقدم للفحص للأطمئنان على صحته فذلك يتم بشكل دورى فى البلاد المتقدمه ,
ولكن المشكله فى ما سيأتى :
طبعا يتزاحم عدد كبير من الأهالى للكشف وتستخرج لهم الأوراق الازمه للفحص وتتوجه هذه الأعداد كل الى العربه المتخصصه فى مرضه وهى هنا تعتبر العياده , طبعا اعداد غفيره مطالب من الطبيب ان يقوم بفحصها وكتابه الفحوصات اللازمه ثم كتابه التشخيص والعلاج وهذه العمليه ليست سهله فمحدد لكل تشخيص كود ينبغى كتابته امام خانه التشخيص وكذ الفحوصات لها كود وكذا الأدويه لها كود , وطبعا يحاول الطبيب المخلص فى عمله ان يستمع الى المرضى ثم يقوم بفحصهم ثم يقوم بكتابه الفحوص اللازمه ثم بعد ذلك كتابه التشخيص كل ذلك داخل تلك العربه الضيقه وخلفه جهاز تكييف العربه بيطس فى قفاه ,المهم يحاول هذا الطبيب ان يرضى ضميره بان يستمع لشكوى المرضى كى يقوم بتشخيص الحاله وكتابه العلاج اللازم ولكن يأتى أليه البعض من الأداريين الخاصين بالقافله ويقول له : أنت بتعمل ايه يادكتور انت هتقعد تفحص الحاله فى ربع ساعه قدامك متين واحد عايزين يكشفوا احسبها بقى لازم نخلصهم هتقعد لأمتى انت كده هتبيتنا هنا النهارده , حاول تنجز الله يرضى عليك ,
طبعا الأدارى عنده حق انه يقول كده احسبوها معايا ربع ساعه فى مائتى مريض تبقى كام ,
وطبعا الدكتور عنده حق عايز يرضى ضميره وعايز يؤدى عمله على خير وجه ,
تفتكروا لو أنجز زى مقال له الأدارى :أنجز الله يرضى عليك
تفتكروا ربنا هيرضى عليه فعلا وخصوصا ان بعض الحالات محتاجه فعلا كشف بدقه ,
عموما حدث مع احد الأطباء انه حاول يؤدى عمله وفى نفس الوقت ينجز فما كان هو ان هذا الطبيب جات له ازمه قصور فى الشريان التاجى ولم يستطع أكمال عمله لأنه كان ممكن يموت وترك العمل ليكمله زميل آخر ,لكم ان تتخيلوا ان هذا الطبيب فحص اكتر من مائه حاله فى ثلاث ساعات ,
المهم مااريد قوله هو ان هذه القوافل لاتقدم جديد للأمانه واذا كانت الوزاره تريد خدمه الناس فمن الممكن ان توجه هذا الأموال الكثيره الى تطوير المستشفيات فعليا وليس شكليا لكى تقدم فعلا خدمه يرضى عنها الله وخصوصا ان تلك القوافل تذهب الى بلدان تبعد عن المستشفيات المركزيه بضعه كيلومترات قليله ولا تحتاج تلك البلدان الى تلك القوافل فعليا كما أن الفحص فى تلك المساحه الضيقه داخل عربات مغلقه من الممكن ان ينقل العدوى من المرضى الى طاقم المعالجين ولكم ان تتخيلوا ونحن معرضون لأنفلونزا الطيور وخلافه حجم الكارثه التى من الممكن أت تحدث ,
أعقلوها معى : من الممكن ان تكون تلك القوافل داخل المستشفيات نفسها بكل امكانياتها وبالمجان أيضا وتحدد لها فترات يسبق الأعلان عنها ,
اعتقد أن هذا الرأى هو الأمثل والمقبول شكليا وفعليا ,
أتوجه بهذه الرساله الى معالى الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحه الذى نكن له كل احترام وتقدير والى الساده وكلاء الوزاره لكى يطبقوا هذا الأقتراح حتى نستطيع فعلا تقديم خدمه طبيه أفضل ,ولهم جزيل الشكر ,
ملحوظه : كاتب هذا المقال كان طبيبا فى احد القوافل اليوم ( وشهد شاهد من اهلها )
دمتم فى سلامه الله د / وجيه رؤوف

الأحد، 10 مايو 2009

عنصريه بلاحدود الجزء الثانى بقلم الأستاذ كمال غبريل عن ايلاف


إذا كنا متفقين أن انتماء الفرد إلى جماعة أمر طبيعي، ومرتبط بطبيعة الإنسان الاجتماعية، وهي الطبيعة التي مكنت الإنسان من تشييد حضارته، التي تميز بها عن سائر الكائنات، التي قد تعيش في جماعات، لكنها لا تعيش في مجتمعات، حيث الاعتماد المتبادل وتقسيم التخصصات، رغم أن مملكة النحل تنتهج ذات النهج، ولم نسمع أن واحدة منها قد ضُرِبت بداء العنصرية.. علينا أن نبحث عن العوامل التي تشوه ذلك الأمر الطبيعي، وتخرج به عن نطاقه الإيجابي والمقبول، لتحوله إلى داء أو لعنة تلحق بالبشر والمجتمعات، فتخرب كل ما ينجح الناس في تشييده من حضارة، وتعوق المضروبين به عن مغادرة عصور الظلمات الغابرة، ليظلوا أسرى التطاحن والاقتتال، والحياة وفق نظم وقيم بادت وتجاوزها الزمن وواقع الأحوال.يذهب البعض إلى أن الفقر والجهل وضيق العيش، هو الذي يؤدي إلى دفع البشر للتصادم مع بعضهم البعض، ويرون أن الانتماءات العنصرية تلعب دوراً ثانوياً أو مكملاً، وهذا القول بلا شك صحيح جزئياً وإلى حد ما، لكن صحته بالطبع غير مطلقة، فالثراء والعلم أيضاً إذا ما ارتبطا بخواء وانغلاق فكري، وبدوجما ذات طبيعة عدوانية، يمكن أن يكونا دافعاً وداعماً خطيراً للتوجهات العنصرية، وأمامنا هنا كنموذج أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، ونائبه أيمن الظواهري الذي ينتمي إلى عائلة مصرية ثرية، وعديد من أفرادها لهم باع طويل في الطب، وهو ذاته طبيب.. لذا علينا أن نبحث عن الأسباب الخاصة وراء ظاهرة العنصرية، مع عدم تجاهل الأسباب العامة، والتي نجدها في جميع الإشكاليات المتعلقة بالبشر، وأهمها الجانب الاقتصادي، حيث في الأغلب لا يصح إدراج العامل الاقتصادي كسبب، وإنما هو يلعب دائماً دور البيئة المناسبة لنمو ظاهرة ما أو خمودها.. إذ يمكن عن طريق الرفاهية مثلاً التخفيف من حدة الاحتقان العنصري، لكن العنصرية ذاتها لا تكون عندها قد تلاشت، وإنما قد تدخل مرحلة كمون، ريثما تأتي ظروف تهييء لها عوامل الظهور والانتعاش من جديد، وقد يحدث العكس، وتتيح الرفاهية للمتشبعين بالروح العنصرية، الوقت والإمكانيات المادية، لممارسة فعالياتهم العنصرية، ولا نعدم في واقعنا أمثلة على هذه الحالة.نستطيع مؤقتاً أن نرصد أهم عاملين يدفعان نحو ذلك التحول السلبي لطبيعة الانتماء الإنساني إلى جماعة، الأول هو طبيعة الفكر الذي تتمحور حوله الجماعة، فلو اقتصر هذا الفكر على التركيز على مقولات تشيد منظمومة فكرية تقوم عليها حياة الجماعة، أو تخلق لديها نوعاً من توهم (تمثل) الارتباط العرقي وما يستتبعه من تراحم وتكافل، لكان هذا أقل مدعاة للتحول السلبي، منه في حالة ما لو تضمن ذلك الفكر في بنيانه الأساسي شحنات عدائية نحو الآخر، ففي هذه الحالة قد يتوارى أغلب ما يجمع بين المنتمين إلى مثل هذه الجماعة، ليتصدر خلافهم وعدائهم للآخر أولوياتهم، بل وقد يصير هو هويتهم الأساسية، حتى ليخالوا -وإن لم يدركوا هذا بوضوح- أنه لو انتهت حالة العداء بينهم وبين الآخر المستهدف، لانفرط عقدهم، وتبددت جماعتهم وانتماؤهم، وقد سبق لنا تسمية مثل تلك التجمعات "بالتجمعات التفاضلية"، وهي التي تعتمد على تقوية الروابط بين أفرادها، عن طريق كراهيتهم المشتركة وتخوفهم من آخر (الذي يتم شيطنته)، يكون وجوده حيوياً لبقاء الجماعة متماسكة، في مقابل "التجمعات التكاملية"، التي تعتمد في تماسكها على ما يربط بين أفرادها من صلات ومصالح، لدينا هنا نموذج الاتحاد الأوروبي، ومن الطبيعي أن نجد مثل تلك النوعية الأخيرة من التجمعات، منفتحة على الآخر ومتكاملة معه.العامل الثاني الذي يساهم في تحويل الانتماء إلى صورة سلبية، هو أن الانتماء الطبيعي إلى جماعة، لا ينبغي أن ينفي أو يتجاهل مقومات مشتركة عديدة، بين أفراد تلك الجماعة، وبين سائر البشر، المنتمين أو غير المتنمين إلى دوائر أخرى.. وإلإ فإن ذلك الانتماء يتحول إلى زنزانة خانقة، إذا ما نظر الإنسان إلى العالم من ثقبها الضيق وحده، متجاهلاً ما يربطه بمن يعتبرهم آخر، من روابط إنسانية هائلة التعدد والامتداد.. فكما أن الإنسان الفرد كائن فريد لا يتكرر، إلا أنه يعيش وينمو وسط الآخرين، اعتماداً على مساحة المشترك الواسعة، بين الفرد وباقي المجموع، ويعتبر التقوقع والانكفاء على الذات الفردية، حالة مرضية، تؤدي بمن تصيبه إلى الهلاك.. هذا ذاته يسري على الكيانات الجمعية الاعتبارية، سواء كانت كيانات عرقية أو دينية أو سياسية، فهي إن لم تسع لملء مساحة المشترك بينها وبين باقي الكيانات، فإنها تحكم على نفسها بمعاداة الحياة والبشرية، وتدفع نفسها بنفسها في طريق الانقراض والتبدد.. فالانتماء الطبيعي الذي تحدثنا عنه، لا يعني أن ينسلخ الإنسان عن انتمائه الإنساني، ليحشر نفسه في قالب جامد، هو قالب تلك الجماعة، مجمداً أو لاغياً لكل ما يربطه بسائر البشر الطبيعيين.المأساة العنصرية في الشرق الأوسط الكبير، ليست مجرد هيمنة جماعات عنصرية مهيمنة وعدوانية، على جماعات وهويات صغرى ضعيفة ومستضعفة.. نعم تُنسب جرائم "الحالة العنصرية" السائدة في الشرق، إلى الكيانات والتشكيلات العنصرية الأكثر عدداً وقوة، فهي التي تتحمل مسئولية ما نعرفة "بالممارسات العنصرية"، التي تُضطهد فيها الأقليات، وهي بالتحديد العنصرية المتأسلمة، والعنصرية العروبية، التي تفرض العروبة قسراً على كل الشعوب، التي سبق وأن اكتسحتها الجيوش العربية من أربعة عشر قرناً، عملت حلالها على إبادة وإذلال تلك الشعوب، متعللة بحملها راية الدين الإسلامي تارة، وبالتعريب القسري لتلك الشعوب والحضارات تارة أخرى.. ويصل ذلك الإذلال والاضطهاد في بعض الحالات إلى حد الإبادة الجماعية، كما حدث للأكراد في العهد الصدامي، ولأهل دارفور الآن على يد البطل العروبي المغوار عمر البشير، وكما نتحسب الآن مما يمكن أن يحدث للبهائيين في مصر (ما قد يعد أجراس إنذار للأقباط)، إذا ما استمر تراجع مؤسسات الدولة الرسمية أمام الهجمة العنصرية المتأسلمة، على بضع عشرات من المواطنين البهائيين الأبرياء، والعزل حتى من الحماية الأمنية، التي تحفظ لهم أرواحهم ومقومات حياتهم.إلا أن "الثقافة العنصرية" في شرقنا الأوسط، ليست حكراً على الكيانات العنصرية الكبيرة والمهيمنة وحدها، فقد صارت "العنصرية" -بالمفهوم الذي تناولناه- حالة ثقافية عامة، يغرق ويتساوى فيها الجميع، القوي والضعيف، الظالم والمظلوم.. هذا بالطبع معاكس لما قد يتبادر لذهن مراقب خارجي، يستمع لصراخ الأقليات الضعيفة (مثلما يصدر الآن من بعض ممن يُعرفون بأقباط المهجر)، التي تعاني القهر والتهميش والتمييز، فيتصور أن هؤلاء الذين ذاقوا مرارة "العنصرية" وجناياتها على الإنسان وحقوقه، لابد وأن يحملوا في جنباتهم توقاً للحرية والعدالة والمساواة، وأنهم صاروا أعداء لمناهج "التفكير العنصري"، وخلعوا عنهم رداء الانتماء العنصري، ليكون انتماؤهم الأساسي للإنسانية، وللمعايير العالمية لحقوق الإنسان.. لكن النظرة المتعمقة والمتمهلة لواقع الحال، تكشف لنا أن الضارب والمضروب.. القاتل والمقتول، كلاهما ابن ثقافة واحدة وحيدة، هي ثقافة البغضاء والاستعلاء والهيمنة العنصرية، وما الفارق بين الطرفين المتناحرين، إلا ذات الفارق بين المُتَمَكِن والمُتَمَكَن منه، أو بين القوي والضعيف، بحيث لو فُرض وانقلبت موازين القوى فجأة، لرأينا نفس التمثيلية ونفس الممارسات، يقوم فيها هذه المرة المضروب بدور الضارب، والعكس صحيح.. فعلى سبيل المثال، عندما نقرأ أخيراً خبراً يقول، أن "مدينة بريان الجزائرية التي شهدت مواجهات طائفية بين أتباع المذهب المالكي والإباضي، تحولت إلى مدينة أشباح، إثر إقفال المحال التجارية أبوابها، استجابة لإضراب التجار المتضررين من أعمال التخريب، وذلك على طول الطريق الوطني رقم واحد، الذي يقسم المدينة إلى جزأين، شرقي إباضي وغربي مالكي."، فإن لنا أن نستنتج أن القضية ليست مجرد رفع يد الظالم القوي عن كاهل المظلوم الضعيف، أو تحصيل حق الأضعف من الأقوى، فالمسألة العنصرية أكثر تعقيداً من هذا بكثير، والورطة الثقافية والاجتماعية المترتبة عليها، متشعبة الجذور والفروع.. هكذا فإن صحراء الشرق العنصرية، التي تحتوي الكبير والصغير، القوي والضعيف، بين أحضانها الفاشية، تكاد تخلو من نصير جاد وحقيقي لحقوق الإنسان، ولقيم الإنسانية والحداثة والحرية.تلعب شعوب المنطقة إذن دور الأحجار المتساقطة في قاع محيط، والعاجزة على أن تطفو بنفسها، مادام الكل "في الهم شرق" كما يقولون، ليبقى الأمل في الخلاص من تلك الحالة رهناً بعصر العولمة، الذي يربطنا بالعالم ويربط العالم بنا، لتأتينا منه كتل من الأخشاب، القادرة على الطفو بنا، لو أجدنا التشبث بها، أو لو أحكمت هي ربطنا إليها.

الثلاثاء، 5 مايو 2009

الخنازير والحناجير والخناجير بقلم دكتور وجيه رؤوف


الخنازير والحناجير والخناجير
كثر فى الفتره الأخيره الحديث عن الخنازير وانفلونزا الخنازير , والحقيقه لقد خاض الكثيرون فى الحديث عن هذه الأزمه وكيف لا وقد جاء اسم الخنازير ومعروف الكراهيه الداخليه للخنازير من معظم المصريين وخصوصا ان زرائبها تصدر عنها روائح كريهه وخصوصا على طريق المحور وفى مدن القليوبيه وقد تصدرت اخبار تلك الزرائب جرائد الصحف منذ فتره ومعروف مشاكل المحليات مع اصحاب تلك الزرائب ومطالب المحليات لنقلها خارج الكتله السكنيه والحقيقه انا مع هذا الرأى فلايصح ان تبقى تلك الزرائب وهذه الروائح داخل العاصمه واعتقد ان الكثيرين سيوافقونى هذا الرأى , ولكن منذ حدوث تلك المشكله بات اصحاب هذه الزرائب يشعرون ان هناك مؤامرات تدار ضدهم وحينما جاء موضوع انفلونزا الخنازير جاءت هذه القصه كالقشه التى قضمت ظهر البعير فقد قام كثيرون بالهجوم على اصحاب المزارع مربيى الخنازير كما صرخ أخرون يحركهم الوازع الدينى على اساس ان الخنازير نجسه لايجب تربيتها ويجب اعدامها لأنها أساس كل بلاء ,
عموما نحن هنا لنناقش هذا الأمر برويه وحياديه فيجب علينا ذكر الحقيقه مجرده من كل نوازع داخليه ,
مشهور علميا وصحيا ان الخنازير تحمل داخلها طفيليات الفاشيولا التى ان اصيب بها الأنسان مرض بامراض شديده بالكبد حيث ان الخنزير يحمل طورا معينا من أطوار هذا المرض وقد ذكر كثيرون خطوره هذا ولكننا هنا نقول بعض الخنازير تحمل هذا الطور وبعضها لايحمله حسب تعرضها لهذا المرض فان تربت الخنازير فى جو صحى لا تصاب بهذا المرض ولاتحمله ولاتكون طورا من أطواره وايضا نقول ان الأبقار تحمل اطوارا لطفيليات وديدان عده وكذلك الكثير من الحيوانات تحمل اطوارا للتينيا ساجيناتا والتينيا سوليم ولذلك فمعظم الحيوانات معرضه لأن تكون طورا حاملا للمرض ,
ونأتى الى الخنازير التى شاء حظها النحس ان تكون طورا من اطوار تحور انفلونزا الطيور فما الذى حدث :
فى المكسيك كانت هناك خنازير تربى فى حظائر مشتركه مع الطيور ولحظ الخنازير التعس اصيبت الطيور بالأنفلونزا ونقلتها الى الخنازير و كما أثبت انه فى حادثه اخرى اصيب احد الأفراد بانفلونزا الطيور ومن ثم نقل هذا المصاب انفلونزا الطيور الى الخنزير الذى بعد ان أصيب نقل هذا الفيرس الى الأنسان ,
بمعنى آخر ولكى اسهلها لكم لو أن فى تلك الحظائر التى تواجد فيها الخنازير مع الطيور المصابه كانت هناك ابقار وأحصنه لتم اصابه تلك الأبقار وتلك الأحصنه ولصار هؤلاء حاضنى لطور المرض بدلا من الخنازير ,
طبعا فى الأمور الخاصه بالصحه نحن دائما نتجه الى وزاره الصحه لكى تدلو بدلوها فى هذا الأمر حيث انها المنوط بها مناقشه امور الصحه الخاصه بشعب مصر , وعلى الرغم من انه لم تحدث أصابه واحده لخنزير واحد داخل مصر الى انه تم رفع حاله الأستعداد فى مصر الى الدرجه القصوى وفتح مجلس الشعب وتم مناقشه مشروع الخنازير الذى لم تحدث منه حاله ضحيه واحده ولم ينفتح مجلس الشعب لمناقشه قانون دور العباده الموحد الذى بسبب عدم صدوره ترتوى ارض مصر بدماء الضحايا ودموعهم من الأقباط مع ان مثل هذا القانون لو صدر لضمن الوحده الوطنيه والتى كما يدعون تعتبر قضيه امن قومى , لكن وحده قوميه أيه وأمن قومى ايه المهم عندنا قضيه الخنازير التى لم يورد لها ضحيه واحده ,
المهم وتحت قبه سيد قراره تقوم النائبه جورجيت قلينى لتطالب الدوله بتعويض أصحاب المزارع فى حاله ذبح هذه الخنازير وتقول فى حديثها : لو ما عوضتوش الناس دى , الناس دى هتيجى وتاكلكوا
فينبرى لها احد الأعضاء وهو خبير سابق فى عمل سندوتشات الكبده وحسب خبرته فى لزازه الأكل ويقول لها : لو جم يا كلونا هناكلهم ,
وهكذا ترك الموضوع للحناجر وللصوت العالى دون احتكام الى العلم والمنطق فبادروا بأتخاذ قرار بذبح كل الخنازير ,
ولقد صدر من منظمات الصحه العالميه ومنظمه الفاو قرارات موجهه الى مصر بان قرار الذبح هذا غير مجدى فى حاله مكافحه المرض كما ثارت منظمات الدفاع عن حقوق الحيوان على هذا القرار واعتبرته قرار غير سليم ,

عموما بالنسبه للمرض وكنوع من التوعيه فيروس الأنفلونزا هذا من نوع AH1N1
وهذا النوع من الفيرس ينتشر عن طريق الرزاز وتظهر علاماته على الأنسان فى شكل ارتفاع فى درجه الحراره حتى الثامنه والثلاثون فما فوق أو أنخفاض فى درجه الحراره حتى الخامسه والثلاثون فى الحالات المتقدمه ويكون هذا الشخص يعانى من التهاب فى الحلق ورشح وعطس وربما عانى من اسهال وقىء وفى الحالآت المتقدمه يحدث التهاب رئوى مع رعشه بالجسم وقد تحدث كل هذه العلامات او بعض منها ويكون الشخص مشتبها به باصابته بهذا المرض حتى تتم الفحوص المعمليه بعد كرات الدم البيضاء واخز مسحه من الزور ولا يصبح مشتبها به الا اذا ثبت اختلاطه بالحيوانات ولا تثبت أصابته الا بعد ظهور نتيجه التحاليل التى تثبت ذلك ,
عموما
بالنسبه لخطه العمل المقترحه للتغلب على انفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير فمن المفروض القيام بالأتى
1- تكليف اجهزه الأعلام الرسميه بالقيام بنشاط ملحوظ فى مجال توعيه الشعب عن سبل انتشار المرض وطرق الوقايه وسبل العلاج
2- تكليف فرق من الأحزاب المختلفه بضروره اللألتحام الجماهيرى مع بسطاء الشعب وعامته وتبسيط الفكره عن المرض وطرق الوقايه
3-تكوين لجان صحيه بالمطارات والموانى المختلفه لتوقيع الكشف الطبى وفحص الزوار من كافه الدول وخصوصا هؤلاء القادمين من دول موبوءه
4- منع استيراد اى اغذيه دون الكشف الصحى عليها وتحليلها ضمان لخلوها من اى مرض
5- تكوين لجان طبيه مكونه من اطباء اكفاء للقيام بالرصد اليومى لأى حالات مرضيه دون التهاون بها والابلاغ اليومى عن اى حالات سواء بالسلب او الأيجاب
6-تحفيز مصانع الأدويه على وضع مؤشر الأنتاج فى اقصى مداه لتصنيع اللقاحات والأدويه الخاصه بمكافحه المرض حاله ظهوره
7- وضع طاقه الأنتاج للأقنعه الواقيه فى اقصى درجه انتاج وذلك لتصنيع كميه كافيه تغطى الأحتياج الجماهيرى فى حاله حدوث المرض فى صوره وبائيه لاقدر الله
8-المحاوله الجاده من اجهزه الدوله لمنع التكدث الجماهيرى داخل وسائل المواصلات المختلفه حتى نمنع انتشاره ونحد من ذلك
9- نقل مزارع الأبقار والطيور والخنازير خارج الكتله السكنيه على ان يكون مخصصا لها اماكن صحيه وتحت الأشراف البيطرى من الدوله
10- فى حاله حدوث حالات لاقدر الله يلتزم المريض بالراحه التامه على ان يعزل فى مكان خاص داخل المنزل او المستشفى مع التوعيه على طاقم التمريض والطاقم المعالج وجميع من يحتكو بالمريض على ارتداء الأقنعه الواقيه والتمسك ببرنامج مكافه العدى حتى لاينتقل المرض من شخص الى آخر
هذه بعض المقترحات حتى نتمكن من مكافحه هذه العدوى
وندعوا الله سبحانه ان يقى مصرنا الحبيبه وشعبها من هذا الوباء
د / وجيه رؤوف

الاثنين، 4 مايو 2009

حلووف بن خنزؤوور يقدم مطالب الخنازير الى مجلس الوزراء بقلم الأستاذ سامر سليمان


أكد كبير البيطريين بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن قرار مصر ذبح جميع الخنازير في البلاد هو "خطأ حقيقي". وقال جوزيف دومينيتش لرويترز "لا سبب يدعو إلي ذلك. أنها ليست أنفلونزا في الخنازير انها أنفلونزا بشرية" مضيفا أن الفاو تحاول الاتصال بمسئولين مصريين لكنها لم تنجح حتى الآن.الجزيرة نت، 30 ابريل، 2009. هذا وقد تلقت كل زرائب خنازير مصر هذا الخبر بفرحة غامرة. وقررت تأسيس حركة 30 أبريل للدفاع عن الخنازير، تخليداً لذكرى إنصاف منظمة الفاو لهم. وعلمت وكالة مرتدلا أن مؤتمراً عاماً قد عُقد بمنشية ناصر، عاصمة جمهورية خنازير مصر حضر فيه مندوبون من كل المحافظات. وقد اتهم الحضور الحكومة المصرية بالجهل والغباء وعدم المسئولية. وقد قرروا انتخاب الأستاذ حلوف ابن خنزؤوور منسقاً عاماً لحركة 30 أبريل. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحركة أعلن الأستاذ خنزؤوور أن الخنازير بريئة من الفيروس الجديد، و طالب بعزل البني أدمين، وأكد أن كل الدلائل تشير إلى أن الفيروس ينتقل عن طريق الإنسان. وقد نفى المنسق العام للحركة الأنباء التي نشرتها جريدة الفشر والنخع القاهرية والتي أفادت أن الحركة تلقت تمويلاً من إسرائيل، ودلل على ذلك بأن اليهود يحرمون أكل الخنزير وأن نائب وزير الصحة الإسرائيلي المتدين جداً قد رفض تسمية الوباء بأنفلونزا الخنازير حتى لا يُضطر اليهودي لنطق كلمة خنزير على أساس أنها كلمة نجسة. وبهذه المناسبة أعلن السيد حلوف تضامنه الكامل مع الخنازير الإسرائيلية التي تتعرض لحملة شرسة من العدو الصهيوني. هذا وقد انتهى الاجتماع باتخاذ قرار بالإجماع وهو أن يتوجه مندوبو خنازير مصر في مسيرة حاشدة لمجلس الوزراء لكي يطالبوا بوقف الإبادة الجماعية التي تشنها عليهم سلطة الفساد والاستبداد، حسب تعبيراتهم. وقد وصلت المسيرة إلى ميدان التحرير في الساعة الثانية عشر وأحاطت بمقر مجلس الوزراء مصرة على لقاء أعضاء المجلس. وقد رفض السيد رئيس المجلس السماح بدخول الخنازير كلها، ولكنه قبل بدخول المنسق العام للحركة الاستاذ حلوف ابن خنزؤوور لكي يقدم مطالبه للحكومة. وقد انقسم الخنازير حول القضية لأن بعضهم رأي أن ذلك ما هو إلا فخ للقبض على الممثل الشرعي والوحيد لخنازير مصر وتصفيته جسدياً. لكن الأستاذ حلوف أمسك بالميكروفون وأعلن أنه مستعد لفداء خنازير مصر بدمه، وأنه إذا مات فإن كل الحلاليف سيكملوا المسيرة. وقد صوتت أغلبية مندوبي الخنازير مع دخول الاستاذ حلوف إلى مجلس الوزراء، لكنهم أكدوا أنهم لن يفكوا اعتصامهم في ميدان التحرير إلا بعد خروج الأستاذ حلوف سالماً. وقد دخل المنسق العام للحركة إلى المجلس في الساعة الثانية بعد الظهر، بينما جلس الخنازير على قارعة الطريق. هذا وقد أتى وفد من حمير مصر برئاسة الاستاذ حصاوي الجحش لكي تبدي تضامنها مع نضال الحلاليف المشروع ولكي تؤكد أن كل حيوانات مصر متحدة ضد حكومة الحزب الوطني التي تعامل الحيوانات مثلما تعامل شعبها. وبعد مضي خمس ساعات، أي في الساعة السابعة مساءً بدأ القلق يدب في أوساط الخنازير وسرت إشاعة أن الحكومة قد قبضت على الاستاذ حلوف وقامت بذبحه وتسليم جثته السمينة إلى بقالة مرقس في شارع سوق التوفيقية، على بعد كيلو متر واحد من ميدان التحرير، لكي يكون عبرة لكل الحلاليف. وقد ثار الخنازير وذهب حشد منهم إلى بقالة مرقس. لكن المتحدث الرسمي باسم البقالة خرج لهم وأعلن عن استعداده التام لفتح كل ثلاجات المحل لكي يتأكد الخنازير بأنفسهم من عدم وجود جثمان الأستاذ حلوف. وقد نفى المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء الأنباء التي ترددت عن ذبح الاستاذ خنزؤوور وقال أن المفاوضات لا تزال تسير على قدم وساق بينه وبين مجلس الوزراء. ولكن مندوبو الخنازير أعلنوا أنهم لن يصدقوا وينصرفوا إلا ى بعد أن يخرج إليهم الاستاذ حلوف سالماً. وأخيراً في الساعة الثانية عشر مساءً خرج المنسق العام لحركة 30 أبريل فأستقبله الخنازير هاتفين: "بالروح والدم نفديك يا حلوف". وتجمع حوله كل المندوبين وصرخوا فيه قائلين: موتنا من القلق. إييييه؟ عشر ساعات عشان تقولهم أن الانفلونزا الجديدة بتتنقل من البشر مش من الخنازير. فرد عليهم: أعمل إيه؟ كنت بفهمهم! القاهرة، وكالة مرتدلا، 1 مايو 2009. يشفي الكلاب والخنازير ويضركم يا بعدا.

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

عنصريه بلا حدود بقلم الأستاذ كمال غبريال


عنصريه بلا حدود
الحلقه الأولى


يمكننا الزعم بقدر لا بأس به من اليقين، أن منطقة الشرق الأوسط الكبير هي أرض العنصريات المتوطنة، كانت كذلك على مر التاريخ، وهي الآن تعاني والعالم كله معها، مما تحتضن من تيارات عنصرية، متناحرة متصادمة.. لا غرابة في ذلك، والشرق الأوسط منذ الأزل قبلة الهجرات والحضارات والأجناس البشرية، وساحة تلاقيها وتلاقحها، وأيضاً تصادمها وصراعها، الذي غلب عليه في معظم الأحيان لون الدماء، وغبار التخريب والتدمير، لكن تلك التيارات العنصرية، صيرت الشرق الأوسط في عصرنا الحالي، مستودعاً لتصدير البخار الكريه المتخلف عن معاركها، فتتأذى كل الشعوب من حولنا، وتضيق صدورها مما تستنشق، فيما شعوبنا سعيدة مخدرة بهيامها وخيالاتها العنصرية، مصرة على استمرار التناحر والنحر، لآخر بشري وآخر نبتة خضراء، وآخر حجر فوق حجر في ساحة الأرض اليباب.ليس ما نعنيه –ويعنيه العالم- بالعنصرية، أن يستشعر الفرد الانتماء إلى جماعة معينة، والاعتزاز بها، والفخر بالأساس الذي تقوم عليه الجماعة، سواء كان هذا الأساس هو الانتماء إلى جنس، كالرجال في مقابل النساء، أو إلى عرق معين، كالعرب أو الأكراد أو المصريين أو النوبيين (باعتبارهم عرقاً مميزاً وجزئياً من الجنسية المصرية) أو الأمازيغ أو الأفارقة، أو أن تقوم الجماعة المنتمى إليها على أساس عقيدة دينية، يؤمن بها الفرد قلبياً وعقلياً، ويعتبرها حقيقة مطلقة وكاملة، بل وقد يعتبر كل عقيدة سواها هي عين الباطل.. كل تلك الحالات والانتماءات لا بأس بها، ولا غبار عليها، وتتفق مع ميل طبيعي للإنسان -ذلك الحيوان الاجتماعي- إلى الانتماء إلى دائرة أوسع من محيطه الشخصي، ففي هذه الدوائر يستشعر الفرد دفء الانتماء إلى مجموع، وأمان الالتحاق بقوة أكبر توفر له الحماية، كما توفرها الصدفة للحلزون الرخو بداخلها.. فالإنسان بدون انتماء ما، قد يستشعر الوحدة والضياع في هذا الكون الواسع والحافل بالمتناقضات والحيرة، وقد يجد الحل –ولو الجزئي- للتخلص من هذا الشعور ودفع غائلته، بالبحث عن يقين توفره له جماعة وانتماء ما، فيصير هذا اليقين المستمد من الانتماء بمثابة العمود الفقري لوجوده، والذي تنتصب به قامته، في مواجهة كل أنواع الأنواء والأعاصير.فالتنوع في المجتمعات وبين الشعوب إذن، لا يستلزم بالحتم شيوع "العنصرية"، بما يصاحبها من بلايا، بل هو بالأساس ميزة تضمن للمجتمعات الحيوية، وتبقي على الحوار والجدل قائماً، بما يكفل الديناميكة اللازمة للتطور، بل ويعتبر التنوع بمثابة لقاح يقي المجتمعات شر الجمود ومن ثم التخلف.. وهذا ما نرصده في عالمنا، في أمم عظيمة قطعت أشواطاً طويلة في طريق التقدم، أو سائرة فيه بخطى حثيثة، رغم أنها مبنية أساساً على التنوع، وليس على الوحدانية، مثل سويسرا والولايات المتحدة الأمريكية والهند.تبدأ ما تطلق عليه الإنسانية حالياً "عنصرية" -ذلك الاصطلاح البغيض- عندما تتعدى نظرة الإنسان إلى انتمائه للجماعة، حدود الاعتزاز بها، والإيمان بالأسس التي تقوم عليها، إلى معاداة كل ما ومن هو خارج عن تلك الدائرة، والنظر إليه نظرة استعلاء عليه واحتقار له، هذا ابتدائياً، وقد يتفاقم الأمر في ذات الاتجاه، فتتحول النظرة العدائية إلى ممارسات عملية، قد تبدأ بمقاطعة هذا الآخر، ثم تتفاقم لممارسة العنف، لتحطيم هذا الآخر أو إبادته، سواء مادياً أو معنوياً وأدبياً.فلا بأس أن يعتقد الألماني في تفوق الجنس الآري، وأن يعتز بانتمائه إلى أمة قوية وقادرة على البناء الحضاري، الذي يظن أن لا أمة أخرى قادرة على الإتيان بمثله.. لكن "العنصرية" البغيضة تبدأ، حين يتحول الانتماء من طبيعته الإيجابية، التي تزيد من ترابط الجماعة وتلاحمها البنَّاء، إلى وجهة سلبية موجهة إلى خارج دائرة الانتماء، فيتصور الألماني مثلاً، أن اعتقاداته في تميز جماعته وتفوقها، يبرر ويتيح له الهيمنة على باقي الأجناس والأعراق، بل وإبادة بعضها، كما حدث من النازي مع اليهود.. لا بأس أن أعتقد أنني الأقوى والأقدر، لكن هذا لا يعطيني الحق في سلب وسحق وظلم من أتصورهم الأدني والأضعف.. فالمجال المشروع لممارسة التفوق، هو المجال الإيجابي، أي مجال البناء، بتقديم إنجازات حضارية لصالح البشرية، وليس تحطيم وإبادة من أتصورهم الأدنى.على ذات النمط ننظر في طبيعة الانتماء إلى دوائر دينية، والذي يختلف في جانب خطير عن طبيعة الانتماء إلى دائرة عرقية، أي إلى جنس محدد من البشر.. فالاعتزاز بالانتماء إلى جنس معين، لا يعني بالضرورة، أو لا يتضمن بالحتم، النظر إلى الأجناس الأخرى نظرة سلبية، ناهيك عن التوجه نحوها بممارسات عدائية.. لكن الانتماء الديني يتأثر بطبيعة الاعتقاد الديني، وأهم معالمه تصور امتلاك الحقيقة المطلقة، والذي لابد أن يعني أن كل ما سواها باطل تماماً.. ورغم أن هذا يتضمن ولاشك نظرة سلبية للآخر، إلا أنه لا يؤدي بصفة حتمية أو مبدئية، إلى التوجه نحو الآخر بممارسات عدائية، ما لم تكن طبيعة ذلك الخطاب الديني محل الاعتقاد، هي التي تدفع المؤمنين به إلى مثل تلك التوجهات والممارسات.. مع ذلك ولذلك نقرأ في التاريخ الإنساني، أن أغلب الحروب وأشدها قسوة وعنفاً بين البشر، قامت تحت بيارق وشعارات دينية، مما يحرضنا على استنتاج أن التطرف في الانتماء الديني، له الباع الأطول في تأجيج ثقافة العنصرية وممارساتها، وهو الأقدر على تحفيز الدهماء واستثارتهم، حتى لو تم ذلك لحساب أجندات خفية، هي أبعد ما تكون عما يرفع من لافتات ويطلق من صيحات.لا بأس أن أكون متيقناً من امتلاكي وحدي (أنا ومن هم على نفس عقيدتي الدينية) للحقيقة المطلقة، التي لا حقيقة سواها، كما لا بأس أيضاً أن أتمنى أن يصل جميع البشر، إلى ذات ما توصلت إليه (أنا وأهل ديني)، وأن أجتهد أن ينعكس ذلك بصورة إيجابية على تصرفاتي وتوجهاتي العملية، بأن أقدم للآخرين صورة إيجابية بناءة، تحببهم في هذا الدين وأهله.. لكن العنصرية تبدأ عندما أتجاوز التصورات والممارسات البناءة، إلى أخرى سلبية، تسعى للهيمنة والاستئصال تحت رايات الدين ومقولاته، لتشابه توجهات أدولف هتلر النازية، التي كلفت البشرية ملايين القتلى، ومساحة هائلة من الدمار.لا يتوقف ضرر العنصرية على ما يصاحبها ويترتب عليها من صدامات، تلحق أضراراً بالآخرين وبنفسها، فهناك عامل خطير –وبالذات في عصرنا هذا- هو أن انكفاء الجماعة العنصرية على ذاتها، وتعصبها وتشددها ضد كل ما هو خارجي، يعزلها ثقافياً وحضارياً عن العالم الخارجي، فتكون تلك المجموعة كمن حكمت على نفسها بالسجن في زنزانة ما تسميه هويتها أو دينها، تظل قابعة فيها، معتزة بها، فيما العالم من حولها يتقدم ويتطور ويتفاعل.. لدينا لهذا نموذج الجيتوهات اليهودية في أوروبا، وحالياً تنتشر الجيتوهات الإسلامية والمسيحية الشرقية، في أنحاء أوروبا وأمريكا، مع الفارق بالطبع بين درجة الانغلاق وعدم القابلية للاندماج بين مختلف تلك الجيتوهات.ولحديث العنصرية بقية نستكمله

الأحد، 26 أبريل 2009

نار الثأر بقلم دكتور وجيه رؤوف


نار الثأر
دأب المصريون على اختلاف ثقافاتهم وعلومهم فى مصرنا على عاده قديمه جاهليه وهى عاده الثأر ولم يؤثر التقدم العالمى حولنا فى ازاله تلك العاده الذميمه من مجتمعنا ,
والحقيقه ان عاده الثأر تتعارض مع القصاص العادل الواجب للحفاظ على الحقوق وذلك لعده أسباب :
1 – يؤخز الثأر من أحد أقارب الجانى وليس من الجانى نفسه وهذا قمه الظلم
2- يؤخز الثأر من أكثر الناس شهره ومكانه فى عائله الجانى
3- قد يؤخز الثأر من قريب الجانى الذى قد يكون على خلاف مع الجانى اثناء حياته وهو غير راض عن سلوكه وتصرفه
4- يؤخز الثأر فى ايام الأعياد حتى يترك أثرا اليما عند عائله الجانى واللذين بدورهم قد لايكون لهم دخل بالجريمه
5- يدفع القريب دمه نتيجه جريمه لم يرتكبها بينما قد يعيش الجانى الأصلى متمتعا بحياته
6- قد تستمر دائره الثأر دواليك من جيل الى جيل يدفع تمنها ابرياء لا ذنب لهم سوى ارضاء لنزعات قبليه لم تعرف عن العدل شىء
وتحضرنى هنا قصه عن أحد المستشارين وهو رجل فاضل معروف عنه التقوى والأدب وهو ينحدر من عائله كبيره لها اصول وعزوه وكأى عائله يوجد فيها الحسن والسىء ويتصادف لهذا المستشار ان يكون له ابن عم مستهتر طائش يترنح دائما بالخمر ويتفاخر بالسفاهات وقد حاول ذلك المستشار كثيرا فى اصلاح شأن ابن عمه أكثر من مره ولكن دون فائده مما أضطر هذا المستشار المستقيم فى عمله وحياته الى قطع كل علاقه له بابن عمه طالما لم ينصلح حاله وكانت القطيعه بين ذلك المستشار وابن العم الفاسد , وتمر السنون حتى يأتى يوم وأثناء تواجد ابن العم هذا على غرزه من احدى الغرز التى تقدم المشروبات الروحيه وكان أبن العم هذا يلعب دور دومينوا فاذا بمن يلاعبه يفوز عليه فى هذا الدور فتثور ثائره ابن العم فيخرج مطواه قرن غزال من جيبه ويطعن بها زميله فيخر صريعا مضرجا فى دمائه , ولم يتركه ابن العم الا وقد فارق الحياه تماما , ويتم القبض على ابن العم الذى حكمت عليه المحكمه ببعض سنوات سجن ,
وهنا لم يتقبل أهل الضحيه العزاء ولم يقيموا سرادق العزاء وهذه أشاره بديهيه يفهمها اهل الصعيد ومعناها انهم ينتظرون الثأر ,
فيحاول اهل المستشار أجراء محاولات للصلح أو دفع ديه ( فديه ) لأهل القتيل ولكن رفض أهل القتيل وكان ردهم على أهل المستشار : لينا عندكم راجل , وكانت دهشه اهل المستشار فى ياترى من سيكون هذا الراجل الذى يؤخز فديه أمام قتيل معروف بجلساته على الغرز ومعروف عنه انحراف سلوكه وكثره مشاكله , وتمر الأيام وبعد عده سنوات يأتى سياده المستشار لزياره اهله حسب عادته لقضاء فتره اجازه عيد الأضحى بالبلده حيث يجتمع شمل العائله مفتخرين بسعاده المستشار قريبهم وعلامه فخرهم ,
وبعد صلاه العيد فجرا يخرج سياده المستشار بجلبابه الأبيض بعد الصلاه ويجتمع الأهالى حوله مهنئين بالعيد فيمد اليهم يده مصافحا وعلى وجهه ابتسامه صافيه بشوشه معبرا عن فرحته باهالى بلدته واثناء هذا يتقدم اليه البعض فيهم اليهم مرحبا فيفاجأ بالطعنات تنهال عليه من هؤلاء فيسقط مضرجا فى دمائه ويصطبغ جلبابه الأبيض بالدماء ويفترش الأرض بجسده ولازالت الأبتسامه على وجهه ولسان حاله يقول : أنا ذنبى أيه !!؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل فى هذه الموروثات القبليه الدمويه الهدامه , فاى ذنب فعله ذاك المستشار فى حياته لكى يدفعها ثمنا لجرم لم يرتكبه ,
هل دفع حياته ثمنا لتفوقه واستقامته ,
أم هل دفع حياته لأنه لم يكن منحرفا , طبعا لو كان هذا المستشار شخصا تافها لما
نظرت اليه العائله المعاديه ولكنها اختارت شخصا مرموقا تشخص اليه الأعين حتى يتركوا اثرا كبيرا لفعلتهم الحمقاء ,ناهيك عن بعض حوادث الثأر التى بدلا من أن يقتل فيها شخص واحد يحدث قتل لأكثر من شخص كرساله مثل : أخزتم مننا واحد أخزنا منكم أثنين ( هوه مزاد للدماء والا أيه ؟؟!!)
ولكن الى متى ؟؟ الى متى تظل هذه الموروثات ثابته فى مجتمعنا والى متى نفشل فى اعلاء سياده القانون حتى يكون القانون عادلا وحتى يطمئن الناس الى هذه العداله ويعلموا ان سيف العداله سيطول الجميع فيحتكموا أليه .
د / وجيه رؤوف

الأحد، 19 أبريل 2009

هل ثوابت الامة ورموزها اصبحت كتابا ازليا بقلم الأستاذ سامى سالم عن الفيس بوك


يؤدي التعصب ايا كان نوعة الى كوارث بشرية ومآسٍ وحروب وحشية ....وهو ورؤية قاصرة للكون، والبشرية في سعيها لتحقيق المجتمع الانساني المثالي ...وهدم جسور التواصل التي تؤدي بالنتيجة الى الارهاب ذلك الكابوس الذي تعاني منه البشرية.ثوابت الأمة، رموز الأمة تقتلني هذة الكلمات الجوفاء فهي قميص عثمان يرتديه المنتفعون والمنافقون وقت اللزوميتحدث السياسى الذى تربى فى حضن الفكر الشمولى وثوابت القائد المعلم عن ثوابت الأمة ورموزها، ويرعد أستاذ الجامعة المنافق منددا ببرامج الإصلاح المستوردة من الخارج ويذكر سامعية بثوابت الأمة ورموزها المقدسة، ويعلو صراخ الواعظ البطل في صلاة الجمعة بالدعاء على الديمقراطية وكل بدع الغرب الكافر وأيضا يذكر المصلين المساكين بثوابت الأمة وجيوشها التى كانت تغزو عاما وتحج عاما والخراج والجزية والخير العميم من السبايا والجوارى الذى كان يوزع كغنائم بقسمة العدل على الرموز، والنكسات التى حلت بنا بإبتعادنا عن تطبيق حدود الله .فى عالم متغير، ويتغير كل ساعة، وتنطلق العقول فيه الى غير مدى، لانسمع شعبا فى العالم يتحدث بهذه الطريقة عن رموزها وثوابتها ولاتمل الطواف حول سيرتها.تعدل الشعوب والساسة كل يوم على الهواء مباشرة من مرجعياتها بما يتفق ومصالحها الأنية، ولايجد زعماء العالم الحر حرجا من التراجع عن موقف تبنوه بالأمس رأى فيه جيش المستشارين أنه قد يلحق ضررا بمصلحة يتوقعونها.وسط كل هذة الحيوية التى يتمتع بها الحراك العالمى ؛ننام ونصحو علي ثوابتنا المحنطة، نموت دونها، نرفض الإقتراب منها بالبحث والمراجعة الموضوعية الأمينة المنصفة،نلاحق كل من يقربها بلعنات التكفير والإقصاء، نهيم بها عشقا و أصبح الإقتراب منها خوضا فى حقول من الألغام يجلب المتاعب وأحيانا الموت،.....يعارض الكثيرين اي اصلاح يمكن ان ياتي بالاستعانة بتجارب الغرب او امريكا و الذى يعلم المرتعدون منه انه سيجعل الأرض تميد تحت أقدام الكثيرين فينبري شيوخ الفضائيات فى تذكير الناس بشورى السقيفة والبيعة وطاعة ولى الأمر وخطورة الإنحلال القادم من الغرب عندما والعياذ بالله ستقود المرأة السيارة وتقف أمام صناديق الأنتخاب ليرى الناس أصابعها فى القفاز الأسود..الأمم تحترم تاريخها وتوقره وتتناوله بالنقد والتحليل وتتجاوزه الى محطات أكثر رشدا وإستنارة، اما وان تعبد الأمم تاريخها بكل مافيه من أسقام وعلل بل وتتماهى معه وتستدعيه فى شوق مع كل إنكسار يحل بها،إذا لاعلاج للعجز وقلة الحيلة إلا بالإستغراق فى أخبار الماضى بما يكتنفها من مبالغة وأحيانا تلفيق والإنفصال الواعى عن الحاضر بتحدياته .

الأربعاء، 15 أبريل 2009

البهائيون والترحيل الجماعى بقلم الاستاذ كمال غبريال عن ايلاف


السؤال أو التساؤل الذي يسأله كثير من المصريين لأنفسهم في عصرنا السعيد هذا، هو في أي دولة وأي عصر نعيش نحن الآن؟هل نعيش في دولة حديثة وقوية (بل ويقولون مستبدة)، يعيش فيها الجميع في أمان، ويتساوون تحت مظلة العدل (أو حتى الظلم)؟أم أننا لسنا أكثر من تجمع عشوائي بدائي للبشر، يتصرف كل فرد فيه على هواه، ويأكل الكبير فيه الصغير، وتسحق الكثرة الأقلية، ولا يكاد يملك القائمون على أمره، أكثر من الاحتفاظ الرمزي بألقابهم الفخمة والضخمة، بشرط ألا يتهورون ويقدمون على التدخل، فيما قد يستفز الغوغاء، أو يغضب أصحاب السطوة أو الفضيلة أو القداسة، القادرين على تحريك الدهماء وتوجيهها أ ي وجهة يشاؤون؟هناك الكثير من الحوادث التي قد تجري هنا أو هناك، في المجتمعات المتقدمة أو المتخلفة على السواء، ولا يكون لتك الحوادث من معنى أو آثار، أكثر من مجرد الحجم الطبيعي والمحدود لتلك الأحداث.. لكن هناك أيضاً نوعية خاصة من الأحداث، تتجاوز دلالاتها وآثارها تلك الحدود، لأنها ليست أحداثاً عارضة، وإنما هي أشبه بطفح الصديد على جسد مريض ومضروب بالوباء، ولا يكفي هنا العلاج الوقتي بالمسكنات، أو يفيد التعتيم والتجاهل والتبسيط المخل، كما لا يفيد وضع المراهم وقليل من الأعشاب وأوراق التوت الساترة على مواضع الطفح الجلدي، فالداء يأتي من أعماق ذلك الجسد، ومن الدماء الملوثة التي تجري في شرايينه.المأساة الحقيقية في مثل تلك الحالات، لا تكون في المريض، الذي هو المجتمع المضروب بالفاشية والتعصب والكراهية، فلكل مرض دواء، وكل مريض لابد له من طبيب، يخلص النية والعزم على مداواته.. المأساة الحقيقية هنا تكون في الطبيب المفترض.. في الحاكم الذي يدعي تولي أمر ذلك المجتمع، ويطالب الجميع باحترام سيادته الوطنية، وعدم التدخل في شئونه الداخلية.لنستعرض بداية نموذجاً لمثل تلك الأحداث خطيرة الدلالة في المجتمع المصري، لنتدارس بعدها أمر المريض والطبيب:فعلي أثر حلقة في برنامج تليفزيوني، أذيع يوم الأحد الموافق 29-3-2009 علي قناة تليفزيونية مصرية، والتي استضافت ناشطة بهائية، وأحد البهائيين البسطاء من محافظة سوهاج، في مقابل صحفي وعضو في نقابة الصحفيين المصرية، كان قد سبق له أن شن حملات عداء وتحريض ضد البهائيين، وسيطر بالبلطجة على مقر نقابة الصحفيين، لمنع عقد مؤتمر وطني بها، يناقش مشاكل البهائيين، ضمن نشاط أهلي يهدف لمحاربة التمييز الديني، في مصر المحروسة من عيون الحساد وعيون الصهيونية والإمبريالية العالمية.. ومن يومها ونحن ننتظر أن تتخذ نقابة سادتنا الصحفيين المبجلين من هذا الشخص، ومن تلك التصرفات، موقفاً يدل على أن النقابة تضم بين جدرانها أصحاب رأي حر ومبادئ تليق بالإنسان، لكن دون جدوى، رغم مرور عام كامل على تلك الحادثة، ربما لأن مجلس النقابة الموقر راض وسعيد بما أنجز أحد أعضائه، وربما لانشغال الأعضاء الكرام بقضايا أهم، كتأييد ومساندة إرهابيي حماس وحزب الله، والوقوف خلف البطل العروبي عمر البشير، في مواجهة الهجمة الإمبريالية الصهيونية، المستترة وراء إنقاذ أهل دارفور الصهاينة من براثنه الطاهرة المقدسة!!في هذه الحلقة التليفزيونية استأسد الصحفي الهمام، على الناشطة البهائية الأستاذ في كلية الطب بالقاهرة، وعلى الفلاح المصري البهائي البسيط، ولم يتورع عن المطالبة بقتل البهائيين.. هو يفعل ذلك بالطبع مستمداً الجرأة على التطاول، من واقع خبراته السابقة، التي لم يواجه فيها بردع حقيقي، بل ولم يجد غير التدليل، أو التراجع المخزي في مواجهته، هو والواقفون خلفه من زبانية الجماعة المحظورة (لو من خلف ستار)، لتكون نتيجة ذلك البرنامج التليفزيوني، أن تعرض عدد من أسر بهائيين من سكان قرية الشورانية مركز مراغة محافظة سوهاج، في البداية إلي قصفهم بالحجارة، ووصل الأمر إلي حرق بيوتهم وتهجيرهم من منازلهم، تحت إشراف الأمن وخضوعه لما يقرره الغوغاء، مما دفع بعض أفراد الأسر إلي الهروب خوفاً علي حياتهم والبعض الآخر تم تهجيرهم بالإجبار.. تم أيضاً إشعال النيران عمداً في خمسة منازل، باستخدام الكيروسين والبنزين المعبأ داخل زجاجات مياه غازية، وقام أحدهم بوقف تدفق المياه عمداً عن المنازل أثناء الحرق، حتى لا يتمكن المبلغين من إطفاء النيران، أو تتمكن أجهزة الإطفاء من ذلك، وقام البعض بسرقة بعض محتويات تلك المنازل ليلاً.. في القاهرة وفي توقيت مقارب قام مجموعة من الأفراد بمنطقة بولاق الدكرور بالتجمهر أمام منزل مواطن، وقاموا بسبه والتهديد بقتله وحرق منزله إن لم يترك سكنه، وذلك لأن إخوته من طائفة البهائيين، والشك من كونه يعتنق البهائية، وتم بالفعل إجباره على ترك سكنه، وهو الآن مشرد لا يجد مأوى له، وترك أبناءه وزوجته بمفردهم بالمنزل.. هذا بجانب التهديدات التي تلاحق الناشطة البهائية د.بسمة موسى.. لم يكتف السيد الصحفي المناضل والمجاهد بما قال في قناة تليفزيونية مصرية خاصة، بل ثنى بنشر مقال بجريدة الجمهورية الحكومية الرسمية، بتاريخ 31 مارس تحت عنوان "مغالطات زعيمة البهائيين"، أثني فيه على تصرف أهالي قرية الشورانية، واعتبرهم من الغيورين عن دينهم، ويقول البعض أن ليس لدينا حرية صحافة، فأي حرية صحافة أكثر من أن تدعو جريدة رسمية تملكها الدولة إلى الإرهاب والتخريب والقتل؟!!علي ضوء هذه الأحداث تم تقديم بلاغ إلى النائب العام.. سجل مثل تلك البلاغات للنائب العام طويل، في أحداث تسمى بالفتن الطائفية، وفيها إما يعجز قانون الإجراءات الجنائية عن الإمساك بالجناة متلبسين، على ضوء طبيعة تلك الأحداث التي تشارك فيها جماهير الغوغاء بكثافة، وإما أن يتم تنحية الإجراءات القانونية، لتتبع دولتنا العظيمة السنية، نهج ما يعرف "بجلسات الصلح" أو "جلسات العرب"، ونعرف جميعاً طبيعة تلك الجلسات، كما نعرف نتائجها المباشرة، وما يترتب عليها في المستقبل.النتائج المباشرة تكون فرض الجاني لشروطه على المجني عليه، الذي يتحتم عليه قبول ترضية خاطر مفترضة، لا وجود لها على أرض الواقع، وحتى هذه الترضية المزعومة، تكون مشروطة بقبول المجني عليه لما يشترطه الجاني، في حضور السادة الأكابر ممثلي دولتنا عليها رحمة الله!!على المدى الطويل والقصير، نعرف جميعاً نتائج مثل هذه السياسة، وهي مسلسل الاعتداءات الهمجية على الأقليات، وفي مقدمتها بالطبع الأقباط.. نعرف جميعاً مسلسل الكشح، وما حدث في حلقاته من قتل وتدمير وتخريب.. كما نعرف بقية مسلسل الجهاد الإخواني وأتباعه وتلامذته، في باقي محافظات مصر، من جنوبها إلى ساحل البحر المتوسط، وبالذات في الإسكندرية، التي كانت عروس البحر المتوسط، وصارت الآن عروسة ملفلفة بالسواد والتعصب، في ظل الحراسة والرعاية الرشيدة لحكومتنا وحزبها الغير وطني والغير ديموقراطي، والذي لا يعدم من أفراده من يشارك بفاعلية في مثل تلك الهجمات البريرية، ويشارك بالتحريض عليها أئمة مساجد تشرف عليها وزارة الأوقاف الموقرة!!نحن الآن يا سادتي الأكابر والجلوس على كراسيهم إلى الأبد في مرحلة التخريب والتدمير والترحيل الجماعي، فهل لكم أن تشملوا مصر بنظرة عطف، قبل أن ننتقل إلى مرحلة الإبادة الجماعية؟!!

السبت، 11 أبريل 2009

أضحك معانا شويه , مجموعه نكت مرسله من الصديق مينا عبود ( منقول )


واحد تاكسجى نايم مراتة دخلت علية بالليل وقفلت الباب بشويش..صحى قال لها افتحية واقفلية تانى !!!!
واحد دمياطى بيغرق ..... منوفى ماشى على الشط .. الدمياطى إنقذنى ... المنوفى قاله هات جنيه ....الدمياطى بببببريززةااااا
بيقولك ولد صغير كل يوم يعدي على البقال يقوله عندك شيبسي يقوله البقال ايوه يقوله طيب اديني كيس لايز....اليوم اللي بعده يقوله عندك هوهوز يقوله ايوه عندي الولد يقوله طيب اديني اتنين توينكيز....و كل يوم بالشكل ده. البقال اشتكى لأبو الولد الصغير و حكاله فالاب انفعل جدا و قال للبقال: عندك عصايه؟ قاله: ايوه .الاب قاله : اديله بالقلم
مرة ابو العربى ركب مركبه فقامت عليه موجه راح مطلع المطوه قال له بلاش انت يا بحرّ‌‌‌‌‌
مرة إتنين حلاقين بيسمعوا ماتش فالمذيع بيقول شاط شوطة بمشط رجلة حلوة فى المقص راح الصبى قال إلحق ياسطى بيلعبوا فى العدة
سكران بيقول سبحان الله الانسان زي البني ادم لما بيتوفى بيموت
اتنين مساطيل واحد بيقول للتانى : تصدق ان بوش جاى مصر بكره قاله : و ايه يعنى. عليا الطلاق الاهلى يغلبه
مره أبو العربى ماشى فى الشارع قابل أبو محمد بيقول له هو أبوك بيتآلط علينا ليه قال له ليه ياعم.... قال له من ساعة مامات محدش عاد بيشوفه
سواق ميكروباص راح يحلق شعره.......الحلاق بيساله عايز تحلق شعرك ايه؟؟؟؟؟ قاله!!اى حته على جنب
واحد فلاح أشترى تلفزيون جديد أول ما شغله طلعله عالم الحيوان قال لأبنه روح يا واد شيل الإريال من الزريبة
سبع من بلدياتنا عملوا عصابه.... سموها الشجعان الثلاثه
السعودية إ تبرعت للصومال بشحنة أدويه ، فرجعتلها تانى ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟ لانها كلها بعد الاكل
في واحد دلوووع اوي اتجوز وحده دلوعه اوي خلفو ولد سموه ياااااااااااااااااااااااااي
مرة واحد محشش اتصل على بيت قال محمد موجود قالوا الرقم غلط قالهم... طيب بتردوا ليه في واحد مسطول سالوه ايه رايك في الزواج المبكر ؟ قال لهم .... يعنى حوالي الساعة كام ؟؟
اتنين مساطيل راكبين سيارة صدمواواحد..فالسائق بيقول للى جنبة:انزل شوفه..مات ولا لسة..؟؟ نزل المسطول التانى وقال:تعال يمين شوية...ايووه...شمال شوية..بس..اطلع قدام....اوكى..كده مات
واحد مسطووووووول أتصل على الإذاعة : أحب ان أهدي الأغنية الجاية للخطيبة الغالية بمناسبة المولود الجديد
واحد محشش صايم اتصل على ما يطلبة المستمعون حكولة شو بتحب تسمع قلهم مقطع من اذان المغرب
سوداني اتجوز سودانيه خلفه صبي أشقر وعيونه خضر سموه مستحيل
مره مهندس خارج من بيته مراته بتقوله على فين العزم قالها فى إتجاه القوة
فيه واحد غبي قاعد يصلي وسمع اثنين بيشكروا فى صلاته، قطع الصلاة والتفت وقالهم: وكمان أنا صايم
تلاتة بيحششوا واحد قال لهم لو البوليس جه دلوقتى نعمل ايه واحد قال انا هاعمل نفسى سيجارة مرمية على الارض والتانى قال انا هاعمل نفسى سيجارة مرمية على الطفاية والتالت قال انا هاعمل نفسي سيجارة مرمية من الشباك لما جه البوليس واحد رمى نفسه على الارض والتانى رمى نفسه على الطفاية والتالت رمى نفسه من الشباك فوقع على واحد فى الشارع قال له احرقونا بقه احرقونا
اتنين سكرانين ماشيين.....فواحد قال للتاني:لما أموت ابقى اشرب لي الكاس بتاعي ...فصاحبنا مات ، وبعد كام يوم التاني راح البار وطلب كاسين... قاله: ايوه بس انت لوحدك.... فحكى له على الموضوع .....وبقى كل يوم يشرب كاسين...لحد ما فى يوم طلب كاس واحد ........الراجل قالوه اشمعنى...قاله: اصل انا بطلت
واحد نام بالشقلوب صحى لقى رجليه معمصة
فى بلد كلها أغبية فى نهاية هذه البلد حفره كبيرة كل ما واحد يعدى يقع فى هذه الحفره فقالوا لازم نجيب حد ذكى يحل المشكلة دى ...... جابو أذكى ثلاثة فى البلد الأول قال: أحنا نقف هنا واللى يقع نطلعه ونوديه المستشفى الثانى قال له أنتى غبى مأحنا نجيب الإسعاف تقف هنا واللى يقع تخده هى وتوديه المستشفى .......فقال الثالث أما أنتو بلد أغبيه صحيح مأحنا نردم الحفره دى ونحفر وحده عند المستشفى علطول
لاعب كرة محشش اتصل بخطوط الطيران يحجز تذكرة ، قاله الموظف: ذهاب واياب ؟؟؟؟ قال له : لا خروج المغلوب
واحد مسطول ماشى فى بيتهم خبط فى امه.. راحت قالت له:انت اعمى؟؟ مش شايفنى؟؟ بص لها بمنتهى الهدوء وقال:لأ ... انا شفتك طبعآ بس مش فاكر فين؟؟

الأربعاء، 8 أبريل 2009

على الصليب


حمل عنا أوزارنا وخطايانا حملها هو الطاهر الذى لم يعرف خطيه البته
حمل عنا أوجاعنا وكبريائنا وجحودنا لكى يصير حمل الله حامل خطيه العالم
أى محبه تلك التى قبلتها لتهان وتعذب لكى انتقل انا من العبوديه لمجد اولاد الله
يالها من محبه تلك التى جعلتك تتحمل ظلم الظالمين وأهانه من جئت أساسا لفدائهم
أرحمنى يارب وارحم ضعفى لأننى تواريت جبنا وأعلنت عدم معرفتى بك خوفا ,
أرحمنى يارب لأننى لم أستطع أن أساعدك فى حمل صليبك بل تواريت مختبئا ,
ارحمنى يارب لأننى ساعدت فى أسقائك بالخل جبنا مع أعداء ألصليب ,
أرحمنى يارب وارحم ضعفى لأننى لم أستطع ان اشعل السراج لأضعه فوق ألمناره ,
أرحمنى يارب وارحم ضعفى ولا تقم لى هذه الخطايا ,
أنا واثق ياسيدى فى مراحمك : فانضح على بزوفاك فأطهر وأبيض واصير أبيض من الثلج
شكر للأستاذ زهير دعم على مقالته ( فصح الحياه ) التى أوحت لى بهذا التأمل
د / وجيه رؤوف

الاثنين، 6 أبريل 2009

أهلا بك مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو بهائيا أو حتى بوذيا واعوذ بالله منك ان كنت ارهابيا بقلم دكتور وجيه رؤوف


أهلا بك مسلما أو مسيحيا او يهوديا أو بهائيا أو حتى بوذيا و أعوذ بالله منك ان كنت ارهابيا
يموج الشارع المصرى فى هذه الأيام بالكثير من المتناقضات والسلبيات التى تدعوا الى الأستغراب والدهشه لما وصل أليه حالنا , فالمراقب لحال الشارع المصرى يجد الكثير من التصرفات الغريبه سواء فى الملبس أو السلوك أو اللألفاظ ,
وبعد موجه من التحرشات الجنسيه التى ابتليت بها بلدنا سواء فى وسط البلد أو غيره وهى موجه ذات أعلان سىء تظهر البلاد فى مظهر البلد المنحل الى موجه التعصب الطائفى ضد الأقباط التى جابت البلاد من الأسكندريه الى كوم أمبو والتى تعطى انطباع عن البلد المتدين المتزمت والحقيقه ان البلاد لاهى منحله ولاهى متدينه ولكنها رقصت على السلم ولاتدرى هل هى صاعده أم هابطه فبلدنا حقيقه لاهو منحل ولاهو متدين ولكنه فى وقتنا الحالى ليست له هويه وقد يراجعنى البعض فيقول لى قل ليست هى دوله مدنيه وليست هى دوله دينيه ولكنى مصر على معنى ليست دوله منحله وليست دوله متدينه وذلك لأنه هناك فرق كبير بين الدوله المدنيه والدوله المنحله فالدوله المدنيه ليست هى بالضروره الدوله المنحله والدوله المنحله ليست بالضروره هى الدوله المدنيه فأن الدوله التى تعتبر نفسها دينيه كأيران تتعامل فى الدعاره والرقيق وتعتبر نفسها دوله دينيه , اذا هذا ليس شرطا فتصنيف الدول لايخضع لتصنيف الأشخاص والأفراد ولكن السلوك العام للأفراد بالأضافه الى أعلامها المرئى والمسموع قد يعطى فكره عن مضمون وشكل الدوله التى نحن بصددها ,
اذا خلاصه القول فى هذه النقطه حتى لاأطيل عليكم ان بلدنا فى هذه الأيام ينقصها تحديد الهويه ولانستطيع ان نضع أمام خانه الهويه شرطه فمن يقول ان دولتنا دينيه حسب الماده الثانيه من الدستور لا نستطيع ان نرد عليه ونزكر السلبيات التى تحدث داخلها مثل مشكله تبادل الأزواج التى حصلت متخفيه تحت ستار دينى لأننا لانستطيع ان نعمم مسلك فردى على عامه الأفراد فنظلم الدوله ونظلم الدين فى ذات الوقت وبنفس المنطق لا أستطيع ان أسلم بتدين شخص على أساس ملبسه وهيئته فمن الممكن والوارد جدا انه من بره هلا هلا ومن جوه يعلم الله ,
ولكن استطيع ان أحكم على شكل الدوله والطريق الذى تتجه اليه عن طريق اعلامها المرئى والمسموع وعن طريق مراقبه احكام قضاتها لكى أضع ولو تصور بسيط عن الشكل العام للدوله ,
وكمثال على ذلك , حينما يستضيف برنامج الحقيقه طائفه ما من أقليات هذا المجتمع وفى نفس البرنامج يستضيف ضيف من الأتجاه المعارض والمعارض جدا وحينما يكون هذا الضيف وهو صحفى معروف عنه تعصبه الشديد وانتمائه الى تيار دينى متعصب بل ومعروف عن هذا الشخص بعينه معارضته لأقامه مؤتمر ضد التمييز الدينى فى مقر نقابه الصحفيين بل وقد تسلح سابقا داخل النقابه بالشوم هو وبعض الغوغاء أمثاله لمنع أقامه هذا المؤتمر ثم بعد ذلك يستضاف فى برنامج الحقيقه لكى يتحاور مع بعض الأفراد المسالمين من طائفه البهائيه أمثال الدكتوره بسمه موسى والسيد أحمد ,
أقول أى حقيقه تلك التى يريد ان يعلنها لنا السيد وائل الأبراشى فى برنامجه ,
وأى برامج تلك التى تستضيف ضيوفها لتحكم عليهم بالأعدام داخلها ,
وأى برامج تنويريه تلك التى تبث نيرانها عبر الأثير لتسير القوم على أناس مسالمين ليتم حرق مناذلهم بحجه كفرهم وردتهم ,
اى جهاز أعلامى هذا الذى بدلا من أن يستخدم فى التنوير ونشر المحبه واحترام الآخر وتقبله يدعوا الى سحل كل من يختلف معه فى الفكر أو المنهج أو المعتقد ,
وأسفاه يا مصر ان يصل حال مثقفيك الى هذا الدرك وان تسقط أجهزه أعلامك هذه السقطه الشنعاء, ان تواطؤ جهاز الأعلام ومقدم هذا البرنامج فى اثاره الجموع على البهائيين فى قريه الشارونيه لهو مشاركه فى الجريمه بحق البهائيين , وكمثال لقد تم أعدام السيد محمد عبد السلام فرج صاحب كتاب الفريضه الغائبه برغم انه لم يقتل أحدا وكانت جريمته الوحيده هى تأليف هذا الكتاب الذى كان يدعوا المؤمنين الى الخروج عن الحاكم وقتله وقد تم اعتبار هذا الكتاب هو المحرض الرئيسى لأغتيال رئيس الدوله محمد انور السادات ,
أذا ليس القتل ولا الحرق فقط هى الجريمه ولكن المحرضون امثال الصحفى الأصولى ومقدم البرنامج الذى كان يعيد ويزيد فى أسم القريه ,
وكان من المفروض على أجهزه الدوله ان تسارع بالقبض على هؤلاء والتحقيق معهم بتهمه تكدير الأمن العام وأثاره فتنه طائفيه بالبلاد ,
ولا اعلم حقيقه تلك النبره الجديده التى ظهرت فى البلاد وتتحدث عن مشاعر المؤمنين وما يثير حفيظه المؤمنين , فذاك يقول ان احتفال البهائيين يثير حفيظه المؤمنين وذاك يقول ان رؤيه جرس وصليب الكنيسه يثر مشاعر المؤمنين وثالث يقول ان رؤيه المسيحيين يقيمون قداس يثير مشاعر المؤمنيين !!
أى مشاعر تلك التى تتلكك لكى تثار على خلق الله الأمنين ؟؟!!
ان هؤلاء البهائيين يعيشون وسطنا منذ زمن لم نرى منهم أساءه ولم نرى منهم عملا واحدا ارهابيا فلماذا الأستقواء والأستعلاء على خلق الله, لقد قرأت كلمه جميله لا أتذكر الأن قائلها , هذه الكلمه أو الحكمه تقول :
يمكنك ان تعبد الحجر على شرط أن لا تقذفنى به
كلمه جميله ومعبره فاذا كنت تعبد الله وتسىء الى والى مجتمعك والى الأنسانيه فماذا نفعنى تدينك بل على العكس لقد كان وبالا على فخير لى ان أعاشر ملحدا مسالما عن معاشره مؤمنا قاتلا ,
أما عن عدم الأعتراف بعقيده البهائى فهذه حريه فكر وحريه معتقد وكل أنسان سيحاسب من عند الله أما لو حاسبتم البشر عن معتقداتها وفكرها خليتوا أيه للله هتحاسبوا البشر وربنا يقعد فاضى يتفرج عليكوا !!( أستغفر ألله العظيم ),
وعموما سأطرح مثالا : اذا كنتم لاتعترفون بالمعتقد البهائى فهذا لايعطيكم الحق بأهدار دمائهم فاليهود اللذين لايعترفون لا بالمسيحيه ولا بالأسلام لم نراهم يوما يهدروا دماء المسيحيين والمسلميين بأسم الدين ,
وبالقياس انصبح نحن ابناء مصر اسوء من قتله الأنبياء ,وهل اذا سمحت دول الفرنجه بحريه ممارسه مختلف العبادات افنصبح نحن مهد الديانات من نحجر على حريه الفكر وحريه المعتقد !!! وأسفاه
ولكننى الى ان تحدث صحوه فكريه لهذا الشعب تفيقه وتعلمه أحترام الاخر ومعتقده فسوف أمد يدى الى كل أنسان قائلا :
أهلا بك ان كنت مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو بهائيا أو حتى بوذيا , وأعوذ بالله منك ان كنت ارهابيا
د متم فى سلام الله وأمنه
د/ وجيه رؤوف

الأحد، 5 أبريل 2009

قمه (قاع ) الدوحه بقلم الأستاذ كمال غبريال عن ايلاف



ها هم العرب ذاتهم مرة أخرى، وها هي مؤتمرات قممهم الهزلية التي تدفع للتقيؤ، وها هو ذاته أمين عام جامعة دولهم الهمام، يتحرك بذات البرمجة العروبية، وها هو وسطهم متهم آخر بالإجرام في حق شعبه، وإبادته وتجويعه وتشريده.
ها هم العرب كعادتهم مصرون على إعادة إنتاج مآسيهم وكوارثهم، بذات الآليات، وذات النهج والأفكار التي لم تنته صلاحيتها فقط، وإنما اتضح لكل ذي عينين نتائجها الكارثية، على أهلها أولاً، وعلى العالم كله ثانياً.. ولم ينس أصحاب الفخامة والسيادة والجلالة كعادتهم، أن يقدموا للعالم ولشعوبهم في مؤتمرهم الأخير بالدوحة، فصلاً ترفيهياً كوميدياً، من تلك الفصول التي اعتاد أن يقدمها لنا الأخ العقيد "ملك ملوك أفريقيا"، وفقاً للقبه الجديد، الذي شاءت إرادته الثورية أن يمنحه لنفسه، رغم أن أفريقيا تكاد تخلو من الملوك، اللهم إلا ملك المغرب تقريباً!!
ها هو السيد عمرو موسي، أفضل من يتقن ربط الكرافتة فوق عباءة العروبة، ويطلق حديثاً يبدو حداثياً ودبلوماسياً ومتزناً من حيث الشكل، بغض النظر عن محتواه، الذي ينضح بأسوأ ما أنتجت لنا حماقات حقبة الستينات الناصرية، ها هو يعيد ما سبق وأن جر به الكوارث على المنطقة، حين تستر على القائد العربي الضرورة صدام العراق، وظن أنه بمناوراته وشعاراته يستطيع حمايته، فكان أن جلب قوات التحالف إلى العراق وكان ما كان، وما لانزال حتى الآن ننتظر نهاية ما ترتب عليه من مآس.. لكنه ومعه أغلب القادة الميامين، وغير الميامين المضطرين للمسايرة، مصرون على الجري نحو ذات الحفرة، التي سبق وأن سقطوا فيها، وسقطت معهم الشعوب المغلوبة على أمرها، والمغيبة عقولها، والسابحة عواطفها في مستنقعات الشعارات والعداوات، وأوهام تآمر العالم كله عليها.
السيد عمرو موسى العروبي المغوار، يطالب بكل جسارة برفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير، لمحاكمته على جرائمه بحق شعبه، ويؤيده بذات القوة الشبل بن الأسد، الذي سبق أن دك والده شعبه بالمدفعية الثقيلة، وليعلن لا فض فوه، بأن الحرب على الإرهاب هي حرب علينا.. بالتأكيد هو على حق، لو كان يتحدث عن نفسه، فالحرب ضد الإرهاب ولا شك حرب عليه وعلى كل الزمرة المحيطة به، لكنه بالطبع لابد وأن يأخذنا معه، نحن الشعوب التي تنتهك مثل تلك الأنظمة وهذه النوعية من القادة الأشاوس كرامتها.. يضمنا معه في معسكر الإرهاب، لكي يتستر خلفنا، ومسدسات وخناجر زبانيته في ظهورنا، وآلاته الإعلامية الجهنمية مسلطة علينا ليل نهار.. تبرر لنا الجرائم، وتجعل منها نضالاً وجهاداً واستبسالاً في سبيل كرامة شعوب، مُبددة مقدرات حياتها، ومُداسة كرامتها من المغامرين والمتاجرين من كل لون.
لسنا ندري إن كان عن جهل أو تجاهل، أن يؤكد إعلان الدوحة -الذي تلاه عمرو موسى- "رفض" الدول الأعضاء لقرار المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت مذكرة توقيف بحق البشير، على خلفية النزاع في إقليم دارفور بغرب السودان.. فقرار المحكمة الجنائية الدولية قرار قانوني، يستند إلى أدلة قانونية، ولا يجوز التشكيك أو الطعن فيه، ناهيك عن الرفض القاطع له، إلا بناء على حيثيات وآليات مماثلة لتلك التي استند إليها واتبعها مصدرو القرار، أي حيثيات وآليات قانونية، أما هذا الرفض الذي صدر من اجتماع سياسي، يحضره المطلوب من قبل العدالة، ويجلس وسط الجميع، ليستمع إلى كلمات التأييد العاطفية الملتهبة، فهو مهزلة تدين من شاركوا فيها، بتهمة تعويق العدالة، والتستر وحماية مطلوب في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ولا تبرئ متهماً مما نسب إليه، فهل مع هذا البيان نستطيع اعتبار المجلس الذي صدر عنه، أنه مجلس "قمة"، وأي "قمة" تلك التي ترفض مساعدة العدالة، إن لم تكن "قمة الفاشية"، أو "قمة الحماقة"، في الانطراح أمام عجلات قطار المجتمع الدولي والإنسانية!!
الشبل بن الأسد أيضاً مُصِرُّ على خيار المقاومة، وإن لم يعلن صراحة شرطه الوحيد لهذا الخيار الاستراتيجي، وهو أن يقاوم الجميع فيما عداه هو.. كما أعلن عدم جدوى التفاوض، ليتوقف الجميع عن محاولة الوصول إلى حل سلمي، أيضاً دون أن يعلن شرطه الوحيد لذلك التوجه، وهو أن يفاوض هو وحده، متنطعاً ومتستراً بوسيط مثل تركيا، يحفظ له ماء وجهه، ويبقيه ولو لبعض الوقت مردداً عنترياته، وشاهراً سيفه الخشبي، ليس في وجه العدو، وإنما يزايد به على من يقول أنهم أشقاؤه.

يسمونها مؤتمرات قمة، فهل تنطبق التسمية على المسمى؟
مؤتمر يحضره الرئيس السوداني طريد العدالة الدولية، ورئيس غير شرعي، اغتصب السلطة في موريتانيا بانقلاب على رئيس منتخب، في واحدة من الانتخابات النزيهة النادرة في صحارى الاستبداد الشرق أوسطي، والرئيس الصومالي الذي هو بالأساس زعيم واحدة من العصابات الإرهابية، وتنازعه الآن باقي العصابات الشريكة له، منكرة عليه انفراده وحده بالعرش، فوق كومة من الأنقاض والجوعى والدماء!!
على رأس المجتمعين أيضاً "عميد الحكام العرب وملك ملوك أفريقيا وإمام المسلمين" كما قال، مثار سخرية العالم وتندره، ذلك المشكوك في قواه العقلية وتوازنه السيكولوجي، والذي يحكم شعبه بالحديد والنار منذ أربعة عقود، ومقابله مغتصب الإمارة من أبيه، والآخر وارثها في جمهورية بعثية عروبية مناضلة وممانعة!!

هل مثل هذا المؤتمر تناسبه تسمية مؤتمر قمة؟
إن كان اجتماع هؤلاء يعد اجتماع قمة، فماذا يا ترى يمكن أن يكون القاع؟!!
على العموم لا بأس بتسمية القمة، حتى لو كانت تعني للعالم معنى مضاداً، فكل تسمياتنا ومفاهيمنا مقلوبة، فالإرهاب في قاموسنا مقاومة، والتخلف والجمود أصالة، والعداء للعالم وللحضارة جهاد في سبيل الله، والتستر على الجلادين والقتلة دفاع عن الكرامة والسيادة العربية.. نطلق أيضاً تسمية مصالحة، على النفاق، فيما القلوب زاخرة بالأحقاد الشخصية، والواقع حافل بالمتناقضات والإشكاليات، التي لا ينتوي أحد معالجتها بموضوعية، بعيداً عن لعبة الخصام والصلح الصبيانية.. نسمي المشكلة الفلسطينية "قضية العرب المركزية"، في حين أننا نستخدمها "كصخرة العرب المركزية".. نستخدمها كصخرة مبكى نولول عليها، مما نعده تآمر العالم علينا، وكراهيته لنا ولهويتنا ولديننا.. "صخرة مركزية" نضعها في كل طريق نسلكه، لكي نقعد حيث نحن، ولا نذهب إلى أي مكان، ولا نسعى لتحقيق أي هدف، وكيف نذهب والطريق أمامنا مسدود مسدود مسدود يا ولدي، "بصخرة العرب المركزية"؟!!.. أليس هذا ما أجمع عليه المفوهون في قمة (قاع) الدوحة، من أنه لا ينبغي تقديم مجرمي الحرب والإبادة الجماعية في دارفور (التي يباد فيها أهلنا وليس العدو الصهيوني) للمحاكمة، إلا بعد تقديم قادة إسرائيل للمحاكمة على جرائمهم؟.. كل طرق الإصلاح والتحديث وحتى إنقاذ شعوبنا البائسة، كلها مغلقة "بصخرة العرب المركزية"، التي يختبئ خلفها الحكام المستبدون والقتلة، وتختبئ خلفها الشعوب الفاشلة في إحراز أي تقدم، والعاجزة عن استيعاب العلم وقبول الحداثة، بل والعاجزة حتى عن إنتاج الخبز الذي تأكله!!
لهذا بالتحديد تكون للمشكلة الفلسطينية أولوية لدى الجميع، سواء كانوا حكاماً أم نخبة، أو حتى جماهير دهماء، الكل يحتاج إلى "صخرة العرب المركزية"، لنجد فيها المبرر للاستبداد والفشل والتخلف، وأيضاً المبرر للعداء والكراهية للعالم، حتى لو لعبت دور ورقة توت، نستر بها عورة وحقيقة عدائنا الأيديولوجي والديني للحضارة وللمتحضرين.
المهم أن قادة الأمة العربية المجتمعين قد أثبتوا صلابتهم ومنعتهم على التراجع أو التغير، مهما كانت الأحوال، وقرروا بشجاعة التستر على طريد العدالة عمر البشير، كما سبق وأن فعلوا مع المقبور صدام العراق، والأغلب أنهم ولو في السر، سيكلفون العروبي الهمام عمرو موسى، بأن يبحث عن موقع مناسب وسري، يتم فيه حفر حفرة، وتزويدها بأجهزة تكييف الهواء، وكافة ما يلزم من وسائل الراحة والرفاهية، في جوار العاصمة السودانية الخرطوم، لكي يلجأ إليها البطل العربي إذا ما جد الجد، ويجد فيها كل أسباب الراحة، ريثما تمتد إليه يد العدالة، لتقبض على عنقه، لتشهد الخرطوم بعدها نهاية طاغية آخر، والبقية تأتي، ولا عزاء للمناضلين والمجاهدين والأشاوس، وتحية للرئيس المصري، الذي نأى بنفسه وبمصر الكبيرة المتحضرة للمرة الأولى، ونرجو ألا تكون الأخيرة، عن تلك المسرحية الهزلية المأساوية!!

السبت، 4 أبريل 2009

الفرق بيننا ( العرب ) وبينهم (الغرب ) نقطه بقلم الداعيه الشيخ عايض القرنى


الفرق بيننا وبينهم نقطة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اخوانى واخواتى هذة مقالة للشيخ والداعية عايض القرنى شدة اعجابى هى كلمات ولكنها فى المعنى اكبر من كلمة تقال عنها لخصها فضيلتة فى نقطة ولكن هذة النقطة عطتنا فارق كبير جداً لا احد يتصورة ابداً أن هذة نقطة تجعلنا نصل الى مانحن فيه اليوم نقطة فقط بعثرة اوراقنا وشتت شملنا وفرقت كلمتنا وجعلت العدو يستهزى بنا نقطة فقط ياللعجب اتركم مع هذة النقطة السموحهِالفرق بيننا وبينهم نقطة
هم الغرب ونحن العرب .. والفرق بيننا نقطة.
..هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار .. والفرق بيننا نقطة .
.. هم يعيشون مع بعضهم البعض في حالة تحالف ونحن في تخالف.. والفرق بيننا نقطة ..
.هم يتواصلون بالمحابرات ونحن بالمخابرات ..والفرق بيننا نقطة ..
. عندهم المواطن100% مزبوط وعندنا100% مربوط ...والفرق بيننا نقطة ..
.عندهم المواطن وصل الحصانة وعندنا لا زال فيالحضانة .. والفرق بيننا نقطة .
.. عندهم إذا أخطأ المسئول يصاب بالإحراج وعندنا يبدأبالإخراج .. والفرق بيننا نقطة.

. عندهم يهتم الحكام باستقلال شعوبهم وعندناباستغلال شعوبهم .. والفرق بيننا نقطة.
. المستقبل لأبنائهم غناء ولأبنائنا عناء ..والفرق بيننا نقطة ..
. هم يصنعون الدبابة ونحن نخاف من ذبابه .. والفرقبيننا نقطة ..
. هم يتفاخرون بالمعرفة ونحن نتفاخر بالمغرفة ..والفرق بيننا نقطة ..
. هم يعتبرون انفسهم شعب الله المختار ونحن لا زلنا شعب لله المحتار ... والفرق بيننا نقطةشي يحزن والله

التحريض ضد البهائيين والثمن الذى تدفعه مصر بقلم كريمه كمال عن البديل



هذا هو الثمن، تدفعه مصر من حياة أبنائها. هذا هو ثمن اللعب بورقة الدين واستعداء شعب متدين علي إخوته حتي لو اختلفوا معه في العقيدة، عاش البهائيون دوماً في مصر دون أن تمتد إليهم يد مصري بالأذي إلا في هذا الزمن الذي بات التحريض عليهم يتم علناً علي شاشات التليفزيون، وبدعم لا يمكن أن تخطئه عين أي محلل لما يجري!! إن اليد التي أشعلت النيران في هذه المنازل التي تضم أسرا مصرية بها نساء، وأطفال لم تفعل شيئا سوي أنها استجابت لرسالة التحريض علي قتلهم علنا علي شاشات التليفزيون بدعوي أنهم مرتدون، والتي وجهها «جمال عبدالرحيم» علي شاشة دريم في برنامج «الحقيقة» لوائل الإبراشي حيث دعا إلي إعدامهم واستحل دماءهم وطالب الدولة بالقبض عليهم لتكوينهم تنظيما محظوراً هذا هو ما فعله جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين، وبعدها بساعات كتبت الطبيبة البهائية «باسمة موسي» علي الإنترنت محذرة من أنه يطالب بإعدامها هي وكل المنتمين للبهائية، وما دعا إليه «جمال عبدالرحيم» علنا وما استنهض إليه عزيمة كل من يريد الدفاع عن الإسلام.قد حدث بالفعل، من يزرع التعصب يجني الآن حصاده لكنه ليس سوي أول الخيط.. فزرع التعصب في كيان الشعب المصري وروحه لن يتوقف عند البهائيين، هو فقط يبدأ بهم، إنه بداية الخيط لاستعداء المجتمع المصري علي كل من هو مختلف معه. البداية بالبهائيين ثم سيأتي الدور علي الأقباط ثم الشيعة ثم المسلمين السُنة غير الملتزمين، وهكذا فنحن نفتح الباب علي مصراعيه للتفتيش في القلوب وإصدار الأحكام وتنفيذ الإعدام، فيمن يجرؤ علي الاختلاف.من الذي زرع، ومن الذي سيحصد ومن الذي سيدفع الثمن.هل يقبل أي دين الاعتداء علي حرمة الأرواح والمساكن؟ هل بتنا دولة؟ بلا دولة؟، أو وطنا بلا دولة، وطنا يرتد إلي بدائيته الأولي ليحاكم البشر علي معتقداتهم ويدينهم بالكفر ليعلقهم في المشانق جهاراً نهاراً هل بتنا وطنا احرق أبناءه وقودا للتعصب، هل بتنا وطناً مسكوناً بالتعصب إلي حد تصفية الجار لجاره؟ هل بتنا وطنا لا دولة بها من المؤسسات ما يحكم الأمور أم أن من بين هذه المؤسسات من دفع إلي هذا الذي يحدث عمداً، لم يعمل «جمال عبدالرحيم» وحده ولم يعمل بدافع من هو والمجموعة التي اختطفت النقابة يوم عقد مؤتمر «مصرون ضد التمييز الديني» وحدهم إن الأمر كان مخططاً له والادعاء بأن «مصريون ضد التمييز الديني» تدعو للبهائية، لم يأت من فراغ ولا نتيجة لجهل بل أتي عن عمد لإشعال النيران.. لاشيء في هذا البلد يخفي عن الأجهزة الأمنية، فلتقل لنا هذه الأجهزة ما هو دورها؟ إشعال هذا الحريق؟ وهل تسعي لإشعال المزيد من الحرائق؟ وليقل لنا المسئولون في هذه الأجهزة، ومن هم أعلي منهم في المسئولية عنها.ولتقل لنا حكومة الحزب أو يقل لنا حزب الحكومة إذا كان هناك من يدير الأمور في هذا الشأن، وإذا كان هناك من يشعل نيران الفتنة ما هو الهدف منها؟ هل الهدف دفع الأمور بعيداً عن استهداف النظام السياسي أم إن الأمر هو اختراق هذه الأجهزة نفسها بالتشدد والمتشددين الذين يسعون جهاراً نهاراً لإحراق الوطن دون أن يتصدي لهم أحد بدعوي الدفاع عن الدين؟ وهل يتحمل أي مسلم حقيقي تبعة أن يتم إحراق منازل أسر ومطاردة أطفال ونساء باسم الإسلام