الجمعة، 15 يناير 2010

رساله قائد المقاومه الإيرانيه بمناسبه أنتفاضه الشعب الإيرانى فى يوم عاشوراء مرسله من الأستاذ المناضل سعيد ناجى


أنباء عن ايران
رسالة قائد المقاومة الإيرانية بمناسبة انتفاضة الشعب الإيراني في يوم عاشوراء
مسعود رجوي

رسالة قائد المقاومة الإيرانية بمناسبة انتفاضة الشعب الإيراني في يوم عاشوراء

يحيا جيش الحرية تفجر عناقيد غضب الجماهير ضد الولاية اليزيدية،
الشعب البطل والشباب سالكو درب الأشرفيين قد حرروا الثورة الحسينية الحمراء بعد 30 عاماً من براثن خميني وخامنئي

كانت الرسالة بسيطة وواضحة: - محرم شهر الدم! خامنئي ليسقط! - التحجر والجريمة، عمودان للولاية -
الموت لهذه الولاية اليزيدية طوبى للشعب البطل والشباب سالكي درب أشرف في عموم إيران بما حرروا الثورة الحسينية الحمراء
وثقافة رسول الحرية الخالد الإمام الحسين (ع) بعد 30 عاماً من براثن خميني وخامنئي وأفرحوا بذلك سيد الشهداء.
السلام على الحسين والشهداء الذين أطلقوا في هذه الأيام عنان الروح لتعلو نحوه وحلوا بفنائه. ولا تحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيلاللّه أمواتًا بل أحياء عند ربّهم يرزقون،
نداء وسهراب وترانه وأشكان وعلي وأمير وشهرام ورحمان ومهدي ومحمد علي وجهان بخت وأرسلان وكيانوش والشهداء الآخرون لم يموتوا،
وإنما ولاية الرجعية والجاهلية هي التي ماتت وها هي تتدحرج مسرعة صوب مزبلة التاريخ وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون.
وكانت هذه المرة سمة الانتفاضة، تفجر عناقيد الغضب والقهر المقدس لدى أبناء الشعب ضد الولاية اليزيدية.
وأصبح العالم يرى الآن أن حريقاً اندلع من الشرر فالتهم هيكلية ديكتاتورية الملالي وعباءة الولاية السفيانية في إيران.
إنها كانت حرباً أكدها العالم بشهادته على ذلك.
وهي حرب بلا توقف حتى تحرير الوطن المحتل والشعب المكبل تلعب فيها النساء وفي صفوفها المتقدمة دوراً يستحق الثناء.
أبناء الشعب الإيراني الأبطال أدبوا العملاء وجردوهم من السلاح وحطموا عجلاتهم ومقراتهم وغنموا ما غنموا من معداتهم
وأحرقوا ثوب الجريمة والإرهاب منجزين ما تعاهدوا عليه بقولهم: «سأقتل، سأقتل، من قتل أخي».
«أيها البسيجي اليزيدي، لم تر غضبنا بعد»! بوركت وسلمت يمناكم! وأنتم تطوون صفحات حسابات النظام وتفرضون على الولي الفقيه عملية التساقط
والانهيار في صفوفه وحالات عديدة من تسليم النفس في قوى الأمن الداخلي رغم جميع محاولاته اليائسة. يحيا جيش الحرية!
تحيا الثورة الديمقراطية للشعب الايراني! يحيا الجيش الكبير لتحرير الشعب الايراني!
ذلك الجيش الذي انتفض في أرجاء الوطن من أجل الحرية مع أنه منزوع السلاح مثل المجاهدين في أشرف..
لكنه أثبت للعالم كيف يمكن ويجب وبأيد فارغة إيقاع الضربة على رأس النظام.
وهنا بالمناسبة أدعو منتسبي الجيش المحبين للوطن خاصة الجنود والضباط الصغار إلى الالتحاق بصفوف المواطنين الإيرانيين في انتفاضتهم.
انظروا إلى الزوابع والدعايات المقززة التي يطلقها نظام الولاية حيث تعيد إلى الأذهان قبل كل شيء الأيام الأخيرة لنظام الشاه.
وبنفس الثقافة السافاكية - المخابراتية. وبالعبارات التي كانت تطلقها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الشاهنشاهية بأن
«هناك حالات الشغب والمشاغبة والفوضى وتخريب الممتلكات العامة»!.
وبنفس الوعيد و التهديدات الفارغة الصبيانية وذلك بعد 120 ألف عملية إعدام ومجزرة السجناء السياسيين.. -
وإذا كان مفهوم الشغب والفوضى وقلب النظام هو الانتفاضة والمقاومة والثورة من أجل الحرية،
نعم نحن جميعاً مشاغبون وفوضويون كوننا نريد تحطيم هيكلية الولاية اليزيدية مهما كلف الثمن. -
وإذا كانت قراءتكم من الإرهاب هو الوقوف بوجه مصادرة سلطة الشعب الإيراني والنضال الشرس من أجل تحقيق الحرية
والقيم الكونية التي يؤكد اليوم حتى الرئيس الأمريكي أن النظام الإيراني ملزم بمراعاتها، نعم،
ألقوا عمائمكم على الأرض وصفونا بالإرهابيين لحد وسعكم حتى تتفجر حناجركم.. -
وإذا كان أحد يذرف دموع التماسيح بسبب تحطيم وإحراق السيارات والدراجات النارية والتجهيزات
والأماكن التابعة للمجرمين الذين فتحوا النار على المواطنين العزّل
ويزعم أن ذلك هدر وتخريب الممتلكات العامة للشعب الإيراني فينبغي له أن يخضع للمحاسبة والمساءلة عن مصير مبلغ 68 مليار دولار
من مجمل الإيرادات النفطية لمدة السنوات الأربع الماضية البالغ مجملها 300 مليار دولار..
نعم، إن المواطنين على حق حيث يهتفون: «أين ذهبت الإيرادات النفطية؟، تم صرفها لقوات التعبئة (مليشيات البسيج)»
و«البسيجي عديم الغيرة، المتعطش لدماء الشعب» و«لا نريد الحكم التعسفي، لا نريد الشرطة المأجورة». -
وإذا كان أحد يهتم بحرمة عاشوراء وأيام العزاء الحسيني، فأقسم بدماء الشهداء الذين حلّوا بفناء سيد الشهداء وأقسم بمعاناة
ومحنة الجرحى الذين ركعوا أمام حضرته عليه السلام إن هذا العام هو أول عام في الأعوام الثلاثين الماضية
يتم فيه الالتزام بحرمة تاسوعاء وعاشوراء الحسين (ع) وبحرمة «ثار الله» وأبو الفضل حامل الراية في معركة الطف الخالدة
والذي كان المواطنون المتظاهرون يهتفون باسمه قائلين: «يا أبا الفضل حامل الراية، أسقط خامنئي»،
وهو أبو الفضل العباس يمين الوفاء والذي كتب على ضريحه في كربلاء: «فضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيمًا».
من المعروف لدى القاصي والداني أن همّ خامنئي وشقاواته والبلطجة والأنذال
التابعين له ليس الله ولا دين الله ولا الإمام الحسين ولا الأنبياء والأولياء؛ لاحظوا شعارات للمواطنين الإيرانيين المتظاهرين: -
«الاغتصاب داخل السجن، هل هذا ورد في القرآن؟». - «صمت كل مسلم، خيانة للقرآن». - «مبايعة الظالمين، حرام، حرام».
نعم، إن العملاء والمرتزقة والملالي من مثيلي خميني كانوا يدعون «يزيد» في عهد حكمه بـ «أمير المؤمنين يزيد‌»!
ولكن الإمام الحسين (ع) كان يقول لهم: «إن لم يكن لكم دين فكونوا أحرارًا في دنياكم»
ولكن أتباع ولاية خامنئي هم في واد والحرية في واد آخر. ومن شعارات مواطنينا في مظاهراتهم: -
«خامنئي أصبح يزيد العصر، إنه قد دمّر الوطن كله» - «يا خامنئي لك الموت، عار عليك إلى الأبد»
لا يهم لخامنئي والمنصّب من قبله الذي أصبح نسيًا منسيًا في هذه الأيام (أقصد أحمدي نجاد) ولاريجانيون الثلاثة الذين يمثلون الآن كتلة أخرى
في داخل زمرة خامنئي، إلا أمر واحد، وهو أنهم الآن تخلفوا بشدة عن دورة الزمان بعد سلطة احتكارية رخيصة ورثوها من خميني لمدة 20 عامًا
كغنيمة باردة نتيجة حرب الكويت وحرب أفغانستان وحرب العراق أي الحروب الواقعة على جوار إيران حتى اشتبه لهم الأمر فتوهموا وسوّلت لهم أنفسهم.
ولكنهم لا يريدون ولا يمكن لهم أن يذعنوا ويركنوا بأن عهدهم قد ولىّ.
ولذلك إنهم أصبحوا كالغريق الذي يتشبث بكل حشيش.. ولكن نهاية المطاف واضح وجلي من قبل وهو السقوط الأكيد!
«بوضوح يمكن ملاحظة أن النظام يواجه المأزق ووصل إلى نهاية المطاف وطريق مسدود لا رجعة منه»
(رسالتنا يوم 20 حزيران - يونيو 2009). فربما أن يكون الديكتاتور المعمم هو الآخر ومثل سلفه المتوج قد سمع «صوت ثورة الشعب»!
إن استمرار وتسارع التطورات على مسار قوى الانتفاضة ومدى ضرب جذورها في العمق وامتدادها وانتشارها خلال الأشهر الستة الماضية
خاصة مخزن البارود الذي تفجر في يومي تاسوعاء وعاشوراء في إيران
قد أظهر للجميع حقيقة وصواب ما كانت المقاومة الإيرانية تقوله حول واقع المجتمع الإيراني وحول النظام وأثبت كونها لا تبالغ في تعليقها.
واليوم لم يعد هناك أثر من كل تلك الأحاديث والتصريحات والبيانات عن استمرارية النظام وقدرته على البقاء وثباته وتعديله أو قدرته على التعديل،
ولكن فور أن وجدت هوة في انتخابات النظام فبان شرخ عميق أدى إلى انقسام وانشقاق مستعص مستفحل.
فأصبحنا نشهد اليوم انتفاضة ملتهبة مستعرة قد أقنعت العالم كله بأن النظام أصبح على وشك النهاية.
فحاليًا كثيرون يقولون ويكتبون إن الحل هو الحل الثالث والتغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني
وهو الحل الذي قدمته منذ سنوات رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
كنا قد قلنا في وقت سابق: ««إننا نعرض على المجتمع الدولي وعلى أميركا وأوربا الحل الثالث المقدم من قبل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
وليس هذا الحل هو الحل المنشود والمرجوّ لدينا ولدى شعبنا فحسب وإنما موضع الحاجة الماسة لأنفسهم ولشعوبهم أيضًا،
لأن هذا الحل يقترح السلام والأمن والديمقراطية وحقوق الإنسان والاستقرار والبناء والإعمار والصداقة
وإيران غير نووية والتعاون والتنمية الاقتصادية في هذه المنطقة من العالم ويحترم القوانين والاتفاقيات الدولية»
(من رسالتنا يوم 24 كانون الأول - ديسمبر - 2006).
كما وهنا أذكّر بثلاث حقائق أكدت عليها في عيد نوروز (رأس السنة الإيرانية) لعام 1387 الإيراني (21 آذار - مارس 2008 الميلادي):
«الأولى - الجميع يرون بأم أعينهم ذروة استعداد وغليان الظروف المادية في المجتمع والشعب الإيراني للتغيير الديمقراطي.
الثانية - كون المرحلة الراهنة مرحلة انهيار وسقوط نظام ولاية الفقيه نتيجة انكماش النظام بتوحيد تركيبته.
الثالثة - نظام الملالي الحاكم في إيران لا يجد خصمًا وغريمًا أمامه إلا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبديلاً عنه إلا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
فلذلك وبكل ما في وسعه يعمل بشدة وبشكل دؤوب وهستيري للقضاء عليهما»،
لأن القضية الرئيسة أو بيت القصيد الآن إسقاط هذا النظام برمته وهو لا يتسنى إلا بريادية قوة ثورة منظمة مؤمنة بضرورة إسقاط هذا النظام.
وإثر انتفاضة عاشوراء أي منذ ثلاثة أيام ولحد الآن يقوم قادة ورموز النظام بإطلاق التهديد والتوعد بإعدام المجاهدين والقضاء عليهم.
إنهم وكعادتهم يتصورون أنه وبذلك سوف يجلس الآخرون أيضًا في مكانهم وسيسكتون.
وبأمر من خامنئي بدأ الملالي من قضهم وقضيضهم وعدد قليل من المدعين العامين وحكام الشريعة!
والوزراء السابقين واللاحقين للمخابرات بشهر سيوفهم وخناجرهم ليخيفونا نحن وشعبنا وخالقي انتفاضة عاشوراء من الذبح و«القبضة الحديدية»!.
وبدورها بدأت هيئة إذاعة وتلفزيون «ولاية الفقيه» هي الأخرى بشق الجيوب.
وكذلك بدأ كبير الجلادين الجديد في السلطة القضائية التابعة لخامنئي (الملا لاريجاني رئيس هيئة القضاء العليا)
وهو حديث العهد بإطلاق التهديدات وشهر السيف ضد المواطنين المنتفضين وهم يهتفون: «حامي كل من هو جاني، صادق لاريجاني»!
أما الحرسي علي لاريجاني (رئيس برلمان النظام) فهو كان اليوم يهدد ويتوعد في برلمان الرجعية «أولئك الذين انتهكوا حرمات الدين (حسب تعبيره) وولاية الفقيه»
بـ «أشد العقوبات من دون أي تسامح ورحمة»،
وفي الوقت نفسه كان يشن حملة بلا كابح وبلا جهاز للتبديل على أميركا وأوربا وحتى على العربية السعودية ملتمسًا للمنافسين في الداخل
يدعوهم إلى العودة إلى المائدة مع الإخوان السابقين «بدلاً عن التماشي مع حفنة من المعادين للثورة وللدين» وكان يعيد قوله بأضاليل ومناورات مسرحية:
«إننا واقفون حتى الرمق الأخير»!! لقد شاهدنا وقوف وصمود فدائيي ومجاهدي الشعب في عهد الشاه في معتقلات التعذيب وأمام مفارز الإعدام،
كما شاهدنا وقوف وصمود المجاهدين والأشرفيين في عهد حكم الملالي أيضًا ونعرف معناه وثمنه جيدًا.
ولكن ما لا نعلمه هو لماذا كانت زمرة خامنئي وشركاؤها منهارة ومرهقة ومستجدية وشاكرة لشاهنشاه في عهد الشاه؟
فلذلك من الأجدر أن يدّخروا هذه المناورات الفارغة ليعرضوها للذين لا يعرفونهم.
خامنئي المسكين البائس يتذكر بوضوح أواخر عهد الشاه وحكومة «أزهاري» العسكرية
ويعرف الأضرار والأخطار التي حصدتها تلك الحكومة من إطلاق النار والقمع الواسع،
وخلاصة القول إن هكذا إجراءات قمعية ليس من شأنها إلا تسريع السقوط أكثر فأكثر.
فلذلك كما أكدته في يوم 20 حزيران (يونيو) الماضي يجب أن نكرر قولنا: «اذا تهورتم.. وتوهمتم في اعتماد أساليب «نجادية» ذات الطابع الحرسي،
وإذا قمتم كما تسوّل لكم أنفسكم بتصفيات واسعة والمزيد من القمع وارتكاب المجازر بهدف إخماد وإيقاف الانتفاضة،
فسيكون الموعد النهائي لجيش التحرير معكم في طهران».
ونقلت وكالة أنباء النظام الرسمية عن عضو في لجنة الأمن والسياسة الخارجية في برلمان النظام الرجعي الحاكم في إيران قوله:
«إن موسوي كان من المتعاطفين للمنافقين (مجاهدي خلق) في أوائل الثورة، ولذلك يسلك الآن أيضًا نفس الدرب الذي سلكه مجاهدو خلق».
إن التعاطف لمجاهدي خلق في أوائل الثورة وفي عهد الشاه لم يكن يقتصر على السيد موسوي وهذا ليس كشفًا جديدًا إطلاقًا.
ورفسنجاني هو الآخر كتب في مذكراته قصصه مع مجاهدي خلق. إن الذين رأوه بعد سنوات من إطلاق سراحه من سجن الشاه يعرفون جيدًا أنه كان يقول بصراحة:
«إن الله لن يقبل منه الصلاة إلا الصلوات التي أقامها بإمامة المجاهدين في سجن ”قزل قلعة”».
وكان رفسنجاني يقول بصراحة إلى ما قبل انهيار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قبل الانتهازيين المتشدقين باليسارية في عام 1975
إن خميني لا يمكن له حتى شرب الماء من دون مجاهدي خلق.
أما خامنئي فله قصص مفصلة مع مجاهدي خلق وهو نفسه كان في أحد الليالي يروي لي شخصيًا في طهران ذكرياته عن لقاءاته الدورية
مع محمد حنيف نجاد (مؤسس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) وكان يشيد بكتب مجاهدي خلق خاصة كتاب «الإمام الحسين».
وحتى في عامي 1979 و1980 أي عندما كان عضوًا في ما يسمى بـ «مجلس الثورة»
في عهد خميني كان يطلب في كل ليلة جمعة من أخينا أبو القاسم رضائي ملحًا بأن يذهب إليه ليقدم له توجيهات سياسية.
كما إن غالبية رجال الدين المعتقلين في عهد الشاه كانوا قد اعتقلوا بسبب تعاطفهم مع مجاهدي خلق أو مشاركتهم في إيصال التبرعات المالية لهم.
وإذا أردت أن أعدّ هنا أسماءهم فسوف تكون موسوعة مكونة من عشرات المجلدات وهذا يتطلب فرصة أخرى.
ولكن أكتفي هنا بإشارة عابرة إلى أن الشخص الوحيد الذي كان يعاند ويعادي مجاهدي خلق هو شخص خميني وليس إلا،
وحتى هو أفتى أخيرًا في أوائل عام 1972 وبفعل ضغوط آية الله طالقاني والسيد منتظري لدعم مجاهدي خلق
بأنه يجوز منح الثلث من «حصة الإمام من الخمس» للشبان المسلمين المناضلين (الذين لم يكونوا هم آنذاك غير مجاهدي خلق).
وفي ذلك العهد لم يكن إطلاقًا أي كيان أو أية حياة سياسية لأشخاص مثل أحمدي نجاد أو لاريجاني أو خاتمي.
فلذلك إن اتهام السيد موسوي بأنه ومثل كثيرين آخرين من قادة النظام كان يتعاطف مع مجاهدي خلق ليس إلا فخًا واختلاق ذريعة لاصطياده،
في حين من المعروف أن موسوي وفي عهد توليه منصب رئاسة الوزراء كان ينفذ أوامر خميني بحذافيرها والصادرة ضد مجاهدي خلق.
والأدهى أن اتهام موسوي بأنه يسلك درب مجاهدي خلق هو كذب محض وليس إلا تمهيدًا لترهيبه وتخويفه أو إسكات صوته أو اعتقاله.
وإذا لم تخني ذاكرتي فإن موسوي قال في أحد بياناته الذي أصدره بعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأخيرة إن هدفه من الترشح في الانتخابات كان
«إعادة العقلانية الدينية إلى أجواء إدارة الدولة ولكنه اهتدى في منتصف الطريق إلى أهداف أعلى وأسمى أو بعيدة المدى أكثر للغاية مما مضى».
طبعًا نحن نتمنى أن يصل السيد موسوي على مسار الهدى يومًا ما إلى حيث وصل المرحوم منتظري الذي كشف ولو نسبيًا أن أم الفساد هي الديكتاتورية الدينية
المتمثلة في «ولاية الفقيه» أي الجرثومية اليزيدية نفسها التي هي حجر الأساس لدستور هذا النظام..
ولكن كل من يؤمن ويلتزم بحق جمهور الشعب الإيراني في السلطة والسيادة والتعبير الحر عن الرأي فهو معنا ونحن معه.
في خضم المعركة التاريخية بين الشعب الإيراني ونظام «الولاية» الشرير وشخص «الولي الفقيه»
الرجعي قلنا ونكرر قولنا إنه وبالرغم من كل ما قاله أو إن يقوله موسوي أو الآخرون ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية
فإننا ندين ونستنكر بقوة أي اعتداء عليهم وعلى عوائلهم وحاشيتهم وننذر «الولي الفقيه»
في النظام الرجعي الحاكم في إيران بأنه هو بوجه التحديد يتحمل المسؤولية المباشرة عن اعتقال ومحاكمة ومعاقبة موسوي وأي عملية إرهابية ضده.
وإضافة إلى ذلك وإثر إصدار الأمم المتحدة قرارها السادس والخمسين حول الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران
نكرر دعوتنا للأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان إلى تركيز فريق مراقبة دولية ثابت بهذا الخصوص في طهران
لحماية حقوق الإنسان خاصة حرية التعبير والاجتماعات.
من الواضح أن زمرة خامنئي وشركاءه يعملون جاهدين على إقناع كل من كروبي وموسوي وحاشيتهما وأمثالهم بأنه إن أيدوا قمع مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية
أو شاركوا في قمعهم أو إن اتخذوا مواقف ضدهم فسوف يصبحون آمنين من سيف «الولاية» المشهور وبذلك إنهم ومن بينهم لاريجاني رئيس برلمان الرجعيين
يحاولون استدراجهم خطوة بعد خطوة وشيئًا فشيئًا إلى الجلوس معهم على هذه المائدة،
ولكن الواقع أن هذه المحاولات فقدت تأثيرها ولا تجدي نفعًا المواقف الماضية ضد مجاهدي خلق والتهم السابقة الملصقة بهم ولا تحل أية مشكلة من مشاكلهم،
لأن الولاية اليزيدية تتطلب فقط الانقياد والاستسلام المطلق، وحاليًا في منحدر السقوط لا تفيده الثرثرة بمفردها ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.
إن خامنئي ومجلس الخبراء التابع له فوّتا على أنفسهما الفرصة التي أتحناها لهما حيث نصحناهما باختيار منتظري وليًا فقهيًا ليحل محل خامنئي
ويقوم بالتحضير والتمهيد لإجراء انتخابات حرة، كما لم يصغيا للتوصية بحل مجلس الخبراء حتى خسروا ليروا في الخطوات اللاحقة مثلما رأوا في وقف إطلاق النار
المفروض عليهم (في الحرب الإيرانية العراقية) تدميره ونسفه على أيدي الشعب الإيراني المقتدرة.
أيها المواطنون، يا قوى الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني وجيش الحرية الكبير،
يجب أن لا يساوركم الذعر والفزع من الجعجعة الفارغة للرجعية المتهاوية الآيلة على الانهيار والزوال.
لا ترعبكم عربدة عفريت الولاية، بل ومثل مجاهدي «أشرف» وبكل شجاعة وبسالة قولوا للعدو: «نتحداك، نتحداك».
أي إذا كان النظام وقواته القمعية ينوون أن يشنوا مزيدًا من الهجمات والأعمال الوحشية فنقول لهم: نتحداكم، نتحداكم على ساحة المعركة.
إن مفتاح النصر الذهبي في هذه الظروف هو مبدأ أو قاعدة «الأقصى الحد من الهجوم أو الاقتحامية».
فكما لاحظنا في انتفاضة عاشوراء العظيمة أصبح نظام «ولاية الفقيه» نمرًا أو ذئبًا من ورق فقط، شريط أن تركزوا في كل تشكيلة وتحرك واصطفاف على الجماعة،
فإن الجماعة لها قوة الجبل الصلد وهي تحرس الفرد ويرقيه ويعليه.
ادعوا مختلف فئات وشرائح المجتمع الإيراني خاصة العمال والفلاحين إلى الاحتجاج والإضراب والمقاومة أكثر مما مضى لينضموا إلى صفوف الانتفاضة وجيش الحرية.
أيها الشباب سالكو درب أشرف في طهران والمدن الإيرانية الملتهبة،
أيها الذين يهتفون: «يا حجة بن الحسن! اقلع جذور الظلم!»،
اسمعوني: لقد حان الوقت لأن يعيدوا اسم شارع «مصدّق» ذلك الرجل الكبير الذي أطلق جمهور المواطنين الإيرانيين اسمه على هذا الشارع خلال الثورة ضد الشاه
ولكن خميني وبكل دجل أطلق عليه اسم «ولي عصر» لكي لا يمكن لأحد أن يأخذ ذلك عليه!
الحل يكمن في أن تسموا باسم «ولي عصر» كل شارع وكل مكان أسماه خميني باسم نفسه،
لكي يتم تطهير إيران والإسلام من دنس خميني بعناية وكرامة من القائم المنتظر من جهة، ومن جهة أخرى وبخلاف خميني،
ليكون نهج الزعيم الراحل للحركة الوطنية قدوة ودرسًا ودليلاً لجميع الأشخاص والكيانات السياسية
وأنموذجًا ومثالاً يحتذى به في الديمقراطية وسلطة الشعب ودرسًا من دروس عدم الخنوع وعدم التخاذل ومقياسًا للوقوف والصمود من أجل إحقاق حقوق الشعب الإيراني.
النهر الهادر لدماء الشهداء على ضوء الشمس الساطعة للمقاومة وتحرير إيران هو الكفيل لتحقيق شعبنا النصر الأكيد.
مسعود رجوي

الأربعاء، 13 يناير 2010

الأستغاثه والأستقواء ودكتور مفيد شهاب الدين بقلم دكتور وجيه رؤوف


كثرت فى ايامنا هذه تعبيرات جديده مستحدثه لتخرج من هذه التعبيرات تهم مستحدثه أيضا ,

والحقيقه ليست التعبيرات هى المهمه ولكن الأهم هو لى معنى هذه التعبيرات ووضعها فى غير مكانها حتى يمكن بناء عليها استحداث تهم جديده تضر بالصالح العام وتضر بقيم المواطنه ,

ومثلا تعبير كلمه الأستقواء بالخارج وهى تهمه توجه إلى الأقباط حين يستغيثوا بأيه قوى خارجيه لمساعدتهم على التخلص من الأضطهاد ونوال حقوقهم فى وطنهم ,

وتعبير الأستقواء فى مفهومى أنا هو أن تدخل بجيش اجنبى وبمساعده هذا الأجنبى تستقوى وتحتل وطنا وتنزع عن ساكنيه صفه ألمواطنه , هذا يعتبر فى مفهومى هو الأستقواء و وطبعا هذا لا ينطبق على الكويت حينما استعانت بامريكا والقوى الخارجيه لطرد الأحتلال العراقى عن الكويت لأنها وببساطه أستعانت بقوى خارجيه كى تساعدها على استعاده وطنها المسلوب منها وفى تلك الحاله نداء الكويت للقوى الخارجيه هو عباره عن استغاثه لنوال الحقوق ,

ولكن مع لى الحقائق فى مصرنا ووضع المعانى فى غير مكانها حينما يطالب الأقباط دول العالم الخارجى بمساعدتهم ضد الطائفيه المصريه والتعصب المصرى تجاه قضايا الأقباط ويطلق أعلام مصر ووزرائها على هذا كلمه استقواء فهذا غباء وعدم فهم او هو فهم ولكن نوع من انواع البرمنه ( جايه من كلمه برم يعنى ) لكى يلتفوا على اتهامهم بالطائفيه لكى يتهموك هم بالأستقواء ,

ولذلك إذا اتخزنا مفهوم الأستغاثه بدول الخارج كمفهوم للأستقواء سيكون اول مستقوى وخائن لمصر هو الزعيم مصطفى كامل الذى استجار بفرنسا لكى تحكم بالعدل فى مذبحه دنشواى وايضا سيتهم بالأستقواء كلا من السعوديه والكويت حين أستجارت بالدول الغربيه لكى تنقزها من زحف العراق ,

أيها الساده افيقو لأنفسكم وضعوا المعانى الصحيحه لكل شىء فى مكانه الصحيح ,

فهل إذا سقط شخص فى مياه البحار و كاد ان يغرق وأستغاث بشخص أجنبى كان هو الوحيد الذى يمر على الشاطىء لينقذه فهل نتهم هذا الغريق بألأستقواء بالأجنبى كى ينقذ حياته ؟؟

اى مفاهيم تلك التى تريدون أقناعنا بها لكى ترهبونا ؟؟

نعم ترهبونا كى لانطالب بحقوقنا ولكن هيهات سوف نطالب بحقوقنا إلى آخر رمق فى حياتنا ,

إذا مايقوم به بعض النشطاء من مخاطبه العالم الخارجى لحل مشاكل الأقباط هو استغاثه بالعالم الخارجى للانقاذ من شرور العالم الداخلى ,

ولنضع كل مفهوم فى مكانه الصحيح ولا نلجأ إلى لى المعانى , فالأستقواء شىء والأستغاثه شىء آخر ,

ولى مداخله هنا داخل نفس الأطار فى برنامج القاهره اليوم للمذيع الأعلامى عمرو اديب فى حلقه منذ عده ايام أستضاف فيها عمر اديب اللواء سعد الجمال والمناضل مايكل منير والدكتور شريف دوس والأستاذ هانى عزيز وكانت تدور عن أحداث مذبحه نجع حمادى وقد كان على الهاتف كمداخل الدكتور مفيد شهاب الدين ولقد أثار الدكتور شريف وبحزن شديد قضيه مائه وستون اعتداء على الأقباط كان فيها مائه وعشرون تمت بعد صلاه الجمعه بعد استثاره المصلين من قبل خطيب الجامع وأبدى الدكتور شريف كيف انه لم يتخز أى حكم رادع تجاه الجناه ولقد وضح الدكتور شريف إن جمع الأدله كانت تنقصه الدقه لتثبيت الأحكام كما ان القضاء لم يتحرى الدقه فى توجيه احكام رادعه , وهنا انبرى الدكتور مفيد شهاب فى الكلام والرد بلغه هادئه لاتخلو من التهديد المبطن للدكتور شريف مخاطبا أياه انه لم يكن ينتظر منه هذا الرد فكيف يتهم الأمن بعدم الكفاءه وكيف يتهم القضاء بعدم العدل وأن امننا مستتب وان قضائنا قضاء عادلا , ثم عقب على أن كلام الدكتور شريف من الممكن أن يتسبب فى فتنه طائفيه , وطبعا لايخفى عليكم ان هذه الجمله الأخيره لاسكات الدكتور شريف هى جمله تهديد ضمنى حتى لا يواصل هجومه على أجهزه الدوله ,

وهنا اخاطب أنا الدكتور مفيد شهاب الدين قائلا :

ليس كلام الدكتور شريف هوالذى يثير الفتنه يا دكتور مفيد بل كلامك أنت لمحاولتك طمث الحقيقه , فالحقيقه سواء أردتها أنت أو غيرك أو لم تريدها معاليك او غيرك هو أنه كان يوجد هناك تقصير امنى فى كل قضايا الأعتداء على الأقباط بل وقد كانت هناك شبهه عدم قيام العدل لعدم تقديم أدله مثبته من الأمن للقضاء فهنا يتحمل الأمن نسبه الفتنه الطائفيه مائه بالمائه ,

كما أن توجيه إتهامك للدكتور شريف دوس الذى يقول كلمه الحق وأنت تعلم ذلك تماما هو نوع من كارت الأرهاب لكى يصمت ولايقول كلمه الحق التى تعلموها جميعا , كما أن كلامك بهذه الطريقه يظهر من معاليك سياسه الأستقواء بالمنصب الوزارى الذى تحمله وبسلطتك الخاصه لكى تمنع الأحرار من الأدلاء برأيهم الحر ,

كنت أتمنى أن أسمع وزيرا أو مسئولا أو عضوا حرا يؤكد إن هناك قصورا أمنيا واضح لكى نتأكد أن الدوله فى طريقها للأصلاح ولكن للأسف سياسه وضع الرأس فى الرمال ماذالت مستمره وهذا المؤشر يثبت أن مصر تسير فى طريق خاطىء ,

رحم الله مصرنا العزيزه مما يخبئه لها القدر وندعو الله ان يبزغ فجر يوم جديد يحمل العدل والسلام والحقوق لأهل مصر الطيبين.

د / وجيه رؤوف

الأحد، 10 يناير 2010

مادمعيش على ابنك يا امه للشاعر مفدى صليب


بسم الاب والاب والروح القدس
خطاب الابن فرحان القاطن في / السماء تبسبيح الملايكا الدور الاول بيت النغم
بعد التحية

مدمعيش علي ابنك يا امه
ابنك شهيد
مدمعش علي ابك يا ابه
ابنك في عيد
مش هيحتفل بالعيد معاكم
زي كل عام
هيحتفل مع الملايكة والحمام
وهيشوف المولود يسوع بجد
مش بالكلام

مدمعيش يا اما ابنك بخير
صوت الملايكة هنا عالي وجميل
ما شوفتش زي يا امه
انسان ولا طير
مدمعيش ابنك بخير

اه يا ابه لو شوفت يسوع
جمالة ميتوصفش
اقولك اية ولا اية
ولا الف صورة من اللي معاكم تقدرتقول علية
جميل قوي واجمل ما فية نظرتة عنية

فاكر يا ابه فاكرة يا امه
لما كنت بقولكم انا عايز اسافر بلاد بره
اديني سافرت مكان اجمل من برة جوة
انا سافرت السما
مكان الهنا
مدمعيش
مع الملايكا هنا
مدمعيش
مدمعيش ابنك شهيد
مدمعش يا ابه ابنك في عيد
مدمعوووووش



التوقيع
ابنكم الشهيد فرحان

الخميس، 7 يناير 2010

دم شهدائنا فى رقبه الدوله بقلم دكتور وجيه رؤوف


طبعا اتكلمنا كتير وكتبنا كتير ودمنا أتحرق كتير ,

وكتير طالبنا بوقفه وكتير سامحنا وكتير اتعزينا ,

وكتير للأسف ودن من طين وودن من عجين سواء قياداتنا الدينيه أو قياداتنا الأمنيه ,

فقياداتنا الدينيه دايما وأبدا ماشيه على الخط المستقيم بتدعونا إلى أن نغفر ذنوب الآخرين لكى يفغر ألله لنا ذنوبنا , والحقيقه غفرنا كتير ذنوب الآخرين غفرنا لهم التمييز ضدنا فى العمل وفى تولى المناصب وغفرنا لهم كتير فى اضطهادنا والتمييز ضدنا فى المناهج التعليميه وغفرنا لهم كتير وهما بيوصفونا كل يوم بأبناء القرده والخنازير والمغضوب عليهم والضالين وغفرنا لهم التضيق علينا فى الطريق واضطرارنا إلى اقصره ,,,,,,,

غفرنا كتير مش مره واحده ده أكتر من سبعين مره سبع مرات كما قال الكتاب ,,,,,.,

لكن تفتكروا ربنا هيفغر لنا لما نكون أحنا قاعدين وبنحتفل فى الكنيسه ومنورين الدنيا والشاشه بالأحتفالات وأخواتنا فى مكان تانى بيضرب عليهم نار وهما طالعين من الكنيسه بكل سلام كل واحد بيفكر فى بكره وأيه يقدم لبلده من خدمات علشان تنموا ولا واحد تانى خارج مع خطيبته بيشكر ربنا على بركاته وبيخطط مع زوجه المستقبل لكى يبنى بيت يمجد ربنا فيسقط هو والخطيبه مضرجا فى دمائه , ولا اموره صغيره طالعه من الكنيسه لابسه لبس العيد الجميل النضيف وبتحاول تخليه حلو نضيف مش موسخ علشان تفرح بيه تانى يوم مع اصحابها تيجى طلقات النار تغتال صدرها البرىء لتغتال طفولتها وتغتال مع تلك الطفوله رجولتنا وانسانيتنا ,

اعتقد ده كتير قوى قوى ولا نستطيع احتماله ولايمكن لأنسان ان يحتمله ومعلهش اللى بيفكر إن كل واحد يخليه فى نفسه لأن النار مش طايلاه وماحصلوش حاجه , أنا بقوله النار ماطالتكش النهارده ممكن تطولك بكره لأن الدايره بدأت وما اعتقدش إن حد هيوقفها ,

معلهش ايمانكم ناقص يا جماعه المؤمنين لأن ربنا ماقالش كده , ماقالش استحملوا المهانه بدون جهاد و

ماقالش نقعد نهتف ونضحك ودم اخوتنا سابقا راح هدر فى الكشح و العديسات والباجور وغيرها وغيرها وغيرها ربنا ماقالش كده لأن ربنا مش رب جبناء ,

ولو هيه موته يبقى نموتها بشرف وكبرياء ,

أما قياداتنا الأمنيه فبسم الله ماشاء الله ودن من طين وودن من عجين وأهم حاجه عندهم تأمين وأغلاق الطرق لما يكون فيه زيارات رسميه او موكب لوزير أما تأمين مناطق الأشتعال فيكفى حظر التجول علشان نقول بأن احنا بنأمن كل حاجه واتنين عساكر على كل كنيسه لا حول لهم ولا قوه

كفايه قوى, وتيجى ثلاثه سيارات بدون لوحات وتضرب نار عينى عينك على مطران نجع حمادى لأنه طالب بتعويضات للمضارين فى ابروشيته من الدوله ,

طبعا إزاى فكر يطالب بتعويضات من أساسه او يفتح بقه ده المفروض عليه نضربه على خده اليمين يعطينا الشمال وهاتك يا ملطشه أمال أيه ؟؟

مش دينه قال كده !! يستحمل بقى

لأ يا جماعه زادت قوى وماتقوليش حركات فرديه وبتاع ايه , الكلام ده ماياكلش معانا ,

وزمان لما كنا بنخاطب العالم وبنقول ألحقونا , كانوا بيردوا علينا ويقولوا إحنا بنستقوى بالخارج علشان يسكتونا بالحيله وإن احنا بنستقوى بامريكا ,

لكن لأ ملعون ابو أمريكا دى هيه اللى صنعت الأرهاب وهيه اللى صنعت القاعده ومولتها علشان كده بعد اللى بيحصل فينا ده أنا هاصرخ وأقول :الحقونا وإن شاءالله تيجى موزمبيق وتنقذنا

واقول الحقونا علشان القياده الأمنيه فى مصر فاشله فى تأمين الأقليات وسايبه شويه جبناء مسلحين يهجموا على الكنائس والمصلين ,

وباكررها جبناء لإن اللى يهجم على ناس عزل واطفال ونساء ويضربهم بالنار وهوه مسلح ده جبان لإن أخلاق الفوارس غير كده الفارس لما يحارب فارس بيقول له : إستل سيفك وبارزنى أما الطعن من الخلف فده اسلوب الجبناء والخونه ,

وطبعا للأسف ده مش مقال اكتبه فى صباح عيد الميلاد لكن عيد أيه بقى بعد الدماء اللى نزفت ودم الأبرياء اللى سال ,

عموما مخاطبه القيادات الدينيه فى مصر مش هاتعمل حاجه ومخاطبه القيادات الأمنيه فى مصر برضه مش هاتعمل حاجه ,

لكن هنا انا مش هاخاطب أقباط المهجر فقط لكن هاخاطب كل ضمير حر بالأضافه إلى أقباط المهجر وأقول لهم :

لا تكلو ولا تملوا , دافعو عن إخوتكم فى مصر ,

وانتقدوا القياده الأمنيه فيها والتى لاتدافع عن الأقباط , ولا يثبطكم احد ولاتدعو الفرصه لإحد أن يخترقكم ويثبط همتكم ,

وإذا كان الراحل عدلى ابادير قد رحل فليصير كل منكم عدلى أبادير ,

فليعلو صوتكم ولا تهدؤا إلا بعد أن تأتى حقوق الأقباط كامله وأن تتاكدوا أن الجناه قد اخذوا العقاب الذى يليق , ولتاخذو من المظاهرات التى حدثت فى مقتل مروه الشربينى مثالا وكيف اقامو الأرض ولم يقعدوها فى مقتل واحده ونحن عندنا القتلى بالمئات ,

ومن هنا إذا لم يكن هناك جناه كسابق المرات فأننى أحتسب دماء هؤلاء الشهداء فى رقبه الدوله وحسبنا الله ونعم الوكيل .

د / وجيه رؤوف

الاثنين، 4 يناير 2010

حنين عبد الشيطان وفم ممتلىء بالأكاذيب بقلم دكتور وجيه رؤوف



استضاف برنامج الحقيقه لوائل الأبراشى أحد اذناب المطرودين من الكنيسه الأرثوذوكسيه السيد المدعو الدكتور حنين عبد الشيطان وهو يضاف الى اصحاب الهرطقات أمثال المدعو مكسيموس مدعى البطركه ,
وعموما حينما نعلم من هو مقدم البرنامج وهو السيد وائل الأبراشى واتجاهاته تجاه الكنيسه كما لاحظناها فى برامجه السابقه سنعرف دوما هدفه من أستضافه عابد الشيطان هذا فى برنامجه وطبعا كان فى المقابل لمواجهه الشيطان القس يسطس كامل راعى كنيسه الملاك والعذراء بالوراق الذى أبلى بلاءا حسنا فى هذا البرنامج الذى يستضيف هذا المدعى حنين ,
والحقيقه قبل أن اخوض فى هذا الحديث بين الطرفين ادهشنى هذا الهجوم الذى تقوم به أحدى طوائف الأقليات المسيحيه على الطائفه الأرثوذكسيه فبالرغم من أن الطائفه الأرثوذكوسيه هى طائفه الأغلبيه المسيحيه فى مصر إلا أن كنيستها لم تهاجم يوما الطائفه البروتستانتيه بصفه علنيه عدائيه بهذه الصوره متمثله فى المهرطق حنين والقس أكرام وغيرهم , ذلك الهجوم المقيت الحاقد والذى يجسد الحقد والضغينه تجاه الطائفه الأرثوذوكسيه وللأسف فى الوقت الذى نقوم جميعا بعمل جروبات على الفيس بوك لضم هذه الطوائف جميعها تحت لواء كلمه الأنجيل ومصلحه كنيسه المسيح نكتشف أن الشيطان يتمثل فى أشخاص مثل المدعو حنين لتشتيت شمل شعب الكنيسه إلى فرق وشعاب لكى يجعلهم أكثر فرقه وربما تكون هذه هى اهداف مقدم البرنامج لكى يزيد الدنيا أشتعالا ويبتعد الأقباط عن المطالبه بحقوقهم إلى التناحر فيما بينهم لكى تذهب مطالبهم الى غير رجعه ولكن من الذى يفهم أهداف هؤلاء الطائفيين ملمعى شيوخ الفضائيات ومذكيى النعره الطائفيه داخل مصر وخير دليل على ذلك أحداث دير ابو فانا التى صال وجال فيها المدعو وائل الأبراشى وكان يستضيف زعماء الفتنه وقياداتها ليلمعهم على برنامجه ( الحقيقه ) ,
المهم لن أزيد فى الحديث عن هذا البرنامج أو عن محاوله توحيد الطوائف ولكن سوف أتطرق الى هذا الزنديق المدعو حنين والذى يتشدق ويفتخر بأنه يستشهد بأيات وشواهد من الأنجيل لكى يثبت أن الظهورات النوارنيه فوق الكنائس كانت من فعل الشيطان وهنا اقول له :
كبرت كلمه خرجت من فمك أيها الشيطان الزنديق فتلك الأيات التى تستشهد بها هى أيات حقيقيه من أنجيلنا العظيم ولكنك تستشهد بها فى غير موضعها فهى تتحدث عن الأنبياء الكذبه وعن المسيخ الدجال الذى يأتى فى آخر الأيام ولا تتحدث عن ضياء بجانب الصليب يا محتقر الصليب أنت وأمثالك من عبده الشيطان ,
أما عن النور يا من تدعى حفظ أناجيل وأيات المسيح : ألم تسمع عن تلك الآيه التى تقول :
لا يجتمع النور والظلمه معا ,
فكيف يجتمع الشيطان وأعماله مع نور الصليب الذى سال عليه دم المخلص ياعابد الشيطان ,
وتقول فى كلامك من الممكن أن يصنع الشيطان معجزات شفاء !! كيف ذلك أيها المعتوه الناقص , ألم تسمع كلام رب المجد حينما قالو له أن الشيطان يخرج الشياطين فقال لهم :
اذا كن ببعلزبزول يخرج الشياطين فكيف ذلك إن كل مملكه تنقسم على ذاتها تخرب ,
ألم تسمع تلك الأيه من قبل يا من تدعى حفظ الأنجيل , ثم تاتى محاولا زرع فتنه طائفيه حينما توجه سؤالك للقس يسطس قائلا :
لماذا تظهر فقط فوق كنائس الأرثوزوكس ولماذا لاتظهر فوق كنائس البروتستانت او فوق الجوامع !!؟؟
وطبعا ليس خافيا هنا محاولتك أيقاع فتنه طائفيه بذكر كلمه الجوامع لما ترمى أليه من محاوله إشعال فتنه طائفيه بين المسلمين والمسيحيي إيها الشيطان ,
فى حين أنه عند محاوله القس يسطس الإتيان بأيه من القرآن تمجد العذراء ثار الشيطان فى داخلك مخاطبا القس يسطس قائلا :
لا تأتى بأيه
من القرآن بل هات آيه من الأنجيل الذى تؤمن به ,
طبعا صفيق ومدعى وأدبى لا يمكننى من أن أوصفك أكثر من هذا ,
ولكنى أقول لك إن الأخوه المسلمين يجلون العذراء ويقدرونها اكثر من أمثالك بل ويضعونها فى مرتبه عليا حيث خصصت لها صور بأسمها فى القرأن الكريم لم تخصص لإى من النساء ,
وتأتى لتقول ماهو العن أيها اللعين تقول أننا نعبد الأوثان حينما نسبح باسم العذراء واننا نبخر للصور وإننا نسجد للقديسين ونسجد للبابا كعباد وثنيين ,
وهنا لن أقول لك ايها الجبان أننا لا نسبح العذراء بل نحن نسبحها ولن أقول لك نحن لا نبخر لها بل نبخر ونحن ايضا نسجد للبابا شنوده ولكن هذه الطقوس لا تفهمها انت يا عابد الشيطان غليظ الرقبه فأنت ممن قال عنهم رب المجد :
شعب يعبدنى بفمه أما قلبه فمبتعد عنى ,
فتبخيرنا للعذراء نوع من التقدير والأحترام والتقديس لها كما يفعل الجميع من أخوتنا المسلمين فى التبخير للأضرحه وهو نوع من الأحترام والتجليل وليس العباده ,
أما التسبيح لها والدعاء لها فهو يدخل فى ذات الأطار لما هو معلوم عن علاقه السيده العذراء بالسيد المسيح له المجد فإن طلبت العذراء شيئا من اجل البشر وصلت من أجلهم إلى الله يستجيب الرب لها,كما كانت تطلب منه وهو على الأرض فيستجيب لها ,
أما نقطه سجودنا لقداسه البابا فاقول لك : يا لغلك ويالغل الشيطان فى داخلك فالشيطان يرفض روح الأتضاع التى يظهرها البشر لراعيها ,
أولا ليس كل الأرثوذوكس يسجدون بل البعض ينحنى أحتراما والآخر يقبل يديه والبعض يسجد والبعض الآخر يسلم عليه سلاما عاديا فهل رأيت مثلا أن هناك شخصا لم يسجد أو ينحنى للبابا فأمسك به والقى به فى جب الأسود ؟؟ يالبلاهتك ,

كما أن قداسه البابا لم يرغم على أحد السجود فهو شخص خاضع للألام مثلنا وللنير والمرض مثلنا ويعانى مثلنا ويصلى بالدموع إلى الله فكفاك تطاولا يا معتوه ,
أما التبخير أمام البابا فهو تبخير لكرسى مارمرقص وتوقيره وتبخير لصوره المسيح على الأرض وكما تعلم بأن البخور المقدسه تطرد الأرواح الشريره أمثالك ,
لم أكن أود كتابه هذا المقال , ولكن مارأيته من بجاحه الشيطان وقله أدبه وهو يصف كنيستى بالوثنيه هو ما جعلنى اكتبه , فتحيه تقدير الى قداسه بابانا المعظم الذى يرفض ان يرد على أمثال هذا التافه وسامحنى ياقداسه البابا اذا كان كلامى فى هذا المقال شديدا وتحيه الى المهذب القس يسطس الأنطونى الذى كان يرد بليونه وصبر ولم ياخذ أسلوب منتظر الذيدى صحفى العراق فى الرد ,
أما عن حنين عبد الشيطان فأقول له : فى القاهره الكبرى يوجد قمص كبير يدعى مكارى يونان يستخرج الأرواح النجسه من الأجساد فأتعب وأذهب أليه لكى يصلى لك ويستخرج الشيطان من جتتك وتكون لك حياه أبديه قبل فوات الأوان , بس خلى بالك اوعى تكون عامل حجاب .
د / وجيه رؤوف