الأحد، 10 أكتوبر 2010

هلا اغمدت خنجرك . إلقاء دكتور وجيه رؤوف


هلا أغمدت خنجرك . بقلم دكتور وجيه رؤوف .


هلا أغمدت خنجرك
• بقلم:د / وجيه رؤوف
هلا أغمدت خنجرك.. بجرابك وأنصتَ لي
فخنجرك قد يقتلك.. ويصيبك فى مقتلي
هلا أغمدت خنجرك.. وزرعت فى البستان وردتي
فخنجرك يقتل ويدمي.. وورودك ترد الحياة لي
هلا أغمدت خنجرك.. ومحوت تاريخ الدماء عن كاهلي
ولنجلس سويا نرمم.. كيان وطن طعن فى مقتلي
هلا أغمدت خنجرك.. ونظرت إلى خالق الكون العلي
فهناك مكان متسع.. ورزق كثير يكفيك ويكفى لي
هلا أغمدت خنجرك.. ونظرت إلى أطفالك وأطفال لي
أفلا يستحقون حياة.. سعيدة آمنة من كل بغي
هلا أغمدت خنجرك.. فخالقك هو خالقي
وهو راضٍ بخلقته.. وإلا ما أنعم عليك وأنعم لي
هلا أغمدت خنجرك.. وطهَّرت قلبك من الكراهية لي
وسجدت لله راكعًا.. مستغفرًا لك ومستغفرًا لي
هلا أغمدت خنجرك.. وأقبلت مصافحًا لي
من أجل وطن قد أدمى جراحًا.. وهو الآن يستغيث بي
هلا أغمدت خنجرك.. ونظرت من حولك ونظرت لي
فوالله نحن أخوة.. فجدك آدم هو جد لي

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

أنا لاضايع ولا نصرانى علشان حد يضطهدنى . بقلم دكتور وجيه رؤوف


أنا لاضايع ولا نصرانى علشان حد يضطهدنى
حينما تجمعنا الأحاديث الوديه مع اصدقائنا المسلمين ممن نكن لهم الموده والإحترام يستنكر جميعهم وجود اى تمييز طائفى يقع على الأقباط بل ويبادر البعض بالقول إننا نتمنى ان نعامل داخل الدوله مثلكم أنتم الأقباط فأنتم تتمتعون برعايه الدوله ,
وبهذه الطريقه السمحه الودوده ينقلنى اخى المسلم من خانه المغضوب عليهم إلى خانه المميزين بالدوله إلى الدرجه التى تجعلك تشك فى نفسك أن هناك تمييز ما يقع عليك داخل وطنك ويميز بينك وبين اخيك فى الوطن ,
وطبعا لما فى نفوسنا من محبه تجاه الآخر نميل إلى التصديق وإن كان أقرب إلى التمنى بأنه لايوجد تمييز بين أبناء الوطن الواحد فى مصرنا الحبيبه ,
ولكن دائما تأتى الرياح بما لاتشتهيه السفن ,
فمثلا تولى أحد المعروفين بتشددهم الدينى وظيفه عليا فى مجال الصحه ووظيفته هذه تعطى له الصلاحيات بأن يفعل مايشاء من قرارات ,
ولكن للأسف فوجئنا بأن هذا المسئول جاى لينا احنا مخصوص وأقصد جاى للمسيحيين ,
ففى البدايه حاولنا عدم تصديق ذلك ولكن الواقع أثبته , فإن هذا المسئول دائما يعقد الأجتماعات وفيها يلقى كروت الإرهاب بأنه يمكنه توقيع الجزاءات بدون تحقيق ويمكنه أيضا أن يشرد أى طبيب لايطيع أوامره بنقله من مستشفاه إلى مستشفى آخر بعيد ,
وطبعا تقبل الجميع ذلك على أساس انه يطبق على الجميع , ولكننا فوجئنا بأن هذا المسئول ذكى جدا فيما يقوم به ,
فمثلا يقوم بالتفتيش على الجميع ويجازى الجميع ولكن بنسب مختلفه وأحيانا هينه ولكن حينما تأتى المشكله مع القبطى يكون التلكك ويكون التعسف و يكون الهوان وتكون العقوبه المغلظه ,
المهم لن أطيل بمعنى انه قد تضرر منه الكثيرون واصبح من المعتاد والمتكرر صدور قرارات جزاء او قرارات نقل او غلق عيادات لأطباء مسيحيين ,
والحقيقه لم نعطى إنتباها كافيا لتلك الأمور واعتبرناها إجراءات عاديه ,
ولكن فى يوم من الأيام وفى حوالى الساعه الواحده ظهرا وأنا جالس فى إستراحه الأطباء أتفقد الموبايل الخاص بى فوجئت بحديث بين طبيبين مسلمين احدهم وكيل للمستشفى والآخر اخصائى يستاء ذلك الأخصائى من بعض الإجراءات الإداريه التى إتخذت ضده وأثناء ذلك إشتد النقاش بينهم وتعالى الصوت بدرجه عاليه , حتى اندفع الزميل الأخصائى قائلا بصوت عالى ومكررا تلك الجمله مرتين :
أنا مش ضايع ولا انا نصرانى علشان حد يضطهدنى
أنا مش خواجه ولا ماورييش ناس علشان حد يضطهدنى .
طبعا أنا كنت واقف احجز بين الأثنين علشان ما يضربوش بعض ,
لكن لما سمعت الجمله دى ما ملكتش نفسى من الضحك ولقيت نفسى بأقول :
جرب يوم إنك تتعامل كإنك نصرانى
مما دفع باقى الزملاء الطيبين للضحك
فقلت لهم باسما :
شفتم بقى أهيه جات منكم , إعتراف من واحد منكم إن إحنا مضطهدين , مش بس معرضين للتمييز لكن مضطهدين ,
أيه رأيكم فى كلام صاحبكم ؟؟
طبعا صديقى الأخصائى يجد انه من الطبيعى أن يتعرض النصرانى والخواجه للإضطهاد ولكنه يستنكر ذلك على نفسه فلا مبرر لإضطهاده فهو ليس بنصرانى أو خواجه ,
وهنا تنطق كلمه الحق التى تعلن أنه للأسف هناك بعض المسئولين وليس كلهم يسعون إلى فرض التمييز بين أفراد الوطن الواحد ,
التمييز هى تلك الصفه البغيضه التى تخلق الشقاقات والفتن بين ابناء الوطن الواحد بل وتعتبر الخنجر الذى يطعن قلب الوطن فى مقتل ,
فهلا أمسكنا بهذا الخنجر ودفناه فى التراب وواريناه الثرى حتى لانرى تمييز أو فرقه بين أبناء الوطن الواحد ,
وهلا شرعنا القوانين التى تكفل محاسبه أى مسئول بشخصه وليس بصفته إذا إقترف أى تصرف من شأنها وضع الفروقات بين أبناء الوطن الواحد ,
أتمنى جميعا ان ندفن ذلك الخنجر فهلا دفنت خنجرك عزيزى ,
اتمنى ذلك .
د / وجيه رؤوف

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

سقطه جديده لجريده الأهرام . بقلم الصحفى الأستاذ نصر القوصى


سقطة جديدة لجريدة الأهرام

بقلم // نصر القوصى

مازالت أصداء السقطة الأولى لجريدة الأهرام تلقى بظلالها حتى الآن وفى هذه المقالة لن نتحدث عن هذه السقطة فعشرات الصحف المحلية والعالمية وقنوات التوك شو تحدثت ومازالت تتحدث عنها بما فيه الكفاية

و لكن فى مقالتنا هذه سوف نتحدث عن سقطة جديدة لجريدة الأهرام الصحيفة الأولى فى مصر والوطن العربى

حيث قامت الأهرام فى 20/9/2010 وفى صفحة موجز الأنباء بنشر خبر تحت عنوان" فضائح فى موجز الأنباء بالأقصر"
قام بكتابة الخبر مراسل الصحيفة بالأقصر

وقد أكد فى الخبر أن نائب الحزب الوطنى بمدينة الأقصر والذى لم تقم الجريدة بتسميته خوفا من المسئولية الجنائية يعشق النساء والمال وقالت أنه وضع تسعيرة لتعين أبناء الأقصر فى الوظائف الحكومية فالوظيفة فى البترول والجمارك والضرائب ب25 ألف جنية أما التعين فى قصر الثقافة للغلابه

وقالت أيضا بأن النائب أختلف مع أمين خزينته على تسعيرة الوظائف فقام بقتله

وتوعدت الجريدة بذكر الفضائح الجنسية بالصوت والصورة لنائب الأقصر

هذا ما نشرته جريدة الأهرام التى شنت حرب شرسه على نائب الأقصر بهاء أبو الحمد قادها منافسيه للتنكيل به و أستخدموا الجريدة لتحقيق هذا الغرض و بمجرد أن تم نشر الخبر أختفت جريدة الأهرام من السوق فقام مجموعه من أتباع منافسيه بتصوير الخبر وتوزيعه من أجل النيل من بهاء أبو الحمد ولكن عامة الشعب أكدوا بعد قرائتهم للخبر بأنها السقطة الصحفية الثانية لجريدة الأهرام

الأخطاء التى سقطت فيها الأهرام

سقطت الأهرام فى عدة أخطاء فى هذا الخبر

أولا قيامها وهى الجريدة الأولى فى مصر والوطن العربى بنشر خبر مجهل لتتشابه الأهرام مع غيرها من الصحف الصفراء

أما الخطأ الثانى وهو ما أكدته الأهرام نفسها بأنها سوف تقوم بنشر فضائح النائب الجنسية بالصوت والصورة فى العدد التالى وأنتظر الجميع قيام الأهرام بنشر هذه الفضائح و لكن لم يحدث شيىء من هذا القبيل وما حدث هو قيام الأهرام بعدها بعدة أيام بنشر تحقيق عن أنجازات بهاء أبو الحمد فأى خلط للأوراق هذا وكيف للاهرام الصحيفة الأولى فى مصر والوطن العربى تسمح لنفسها بأمتلاك سيديهات جنسية لنائب بمجلس الشعب و لم تقم بتقديمها الى الجهات المختصة حتى تساعد فى منع وصول نائب غير محترم الى البرلمان ثم كيف للأهرام أن تمتلك معلومات عن قيام النائب بقتل أمين خزينته ولم تقم بتقديمها الى الجهات الأمنية لتقوم بأتخاذ الأجراءات الأمنية والقانونية اللازمة للقبض عليه ولكن نشر الأهرام لهذا الحوار مع بهاء أبو الحمد أثبت أن الجريدة تداركت حجم الأخطاء التى وقعت فيها وقامت بعمل حوارا مع النائب حتى لو يقوم برفع قضية فى محكمة الجنايات ضد الصحفى والجريدة حيث أتضح فيما بعد أنها لا تمتلك أى مستند بما نشرته و لكن هذا الحوار لم ينقذ الأهرام من الفضيحة فقد أهتزت ثقة القارىء بالجريدة



الطريقة السليمة لمعالجة هذه الأخطاء

ولكى تقوم الأهرام بمعالجة هذا الأمر المعالجة السليمة لابد أن تقوم بنشر كافة التفاصيل التى حدثت خلف الكواليس أمام الراى العام وإلا تخجل الأهرام من القول بأنها أنساقة وراء مراسلها الذى لا يتمتع بأى مصداقية فى محافظة الأقصرويمارس هو وغيره عمل العصابات وليس العمل الصحفى ومن خلال أبتزازهم للمرشحيين ويجدون الفرصة سانحة لهم هذه الأيام فى ظل التنافس القوى بين المرشحيين

أما الجزء الثانى من المعالجة هو قيام جريدة الأهرام بأتخاذ أجراءات عقابية سريعة ضد هذا المراسل وأبسطها فصله من الجريدة خاصة وأنه ليس صحفيا وأن تقوم الجريدة بنشر خبر أستبعاد المراسل على صدر صفحاتها لكى تعود ثقة القارىء بعض الشىء فى صحيفة الأهرام

وفى النهاية أرجو إلا يعتبر القارىء هذه المقالة دفاعا عن نائب الحزب الوطنى بهاء أبو الحمد فأنه لا يعنينى لا هو ولا غيره لا من قريب ولا من بعيد ولكن السبب وراء نشر المقالة هى محاولة منى لتطهير الوسط الصحفى الذى أتشرف بأنتمى إليه من المرتزقة ومن مدعى العمل الصحفى والذين أصبحوا مثل الهم على القلب

بجانب تنبيه أدارة الأهرام للخطأ الذى وقعت فيه حتى لا يتكرر مرة أخرى داخل الجريدة الأولى فى مصر والوطن العربى

لينك خبر الأهرام

http://www.ahram.org.eg/294/2010/09/19/12/39613.aspx








ولينك حوار النائب بهاء أبو الحمد مع الأهرام بعدة بأسبوع

http://www.ahram.org.eg/305/2010/09/30/12/41327.aspx

الخميس، 23 سبتمبر 2010

الأفعال والأقوال الغير مدروسه وردود الأفعال الخطره على المجتمع . بقلم دكتور وجيه رؤوف .


الأفعال والأقوال الغير مدروسه وردود الأفعال الخطره على المجتمع
للأسف ماكنا نحسبهم حكماء سابقا أو علماء يجب علينا المثول بين ايديهم والإستماع إلى حكمتهم , إتضح لنا للأسف انهم لايعوون مايقولون ولايدرون رده الفعل على مايقولون او هم يعلمون ولكنهم يفضلو ان يكونوا مشهورين فى الساحه تسلط عليهم الكاميرات بغض النظر على مايقع على المجتمع والمواطنين نتيجه رده الفعل على اقوالهم او تصرفاتهم ,
حقيقه جلست مع نفسى كثيرا فيما يحدث حولى من أقوال تصدر من أناس من المفروض عليهم انهم يحملون درجات علميه عاليه ويتلقف الناس كلامهم على اساس انها الدر المكنون الملىء بالحكم والعلوم ولكن يا حسراه على ماوجدنا ويالخساره الإطار الجميل الذى وضعنا صورهم داخله فلقد تكسر ذلك الإطار نتيجه اقوال غير مدروسه وغير حكيمه قيلت فى وقت غير الوقت فوقتنا هذا فى وطن ممزق جريح بفعل الفتن يحتاج إلى كلمات تضمم جراحاته لا لكلمات تسكب الزيت المحترق على جروحه ولكن فليسامحهم الله إن كانو لايدرون ماذا يقولون ولكن لينزل عليهم غضب الله إن كانوا يعلمون أنهم بكلامهم هذا يدمرون مجتمعنا ويؤججون للفتن الطائفيه فى الداخل والخارج ,
نعم فى الداخل وفى الخارج فكما توجد كلمات غير مدروسه قيلت داخل مصر هناك أيضا كلمات غير مدروسه قيلت خارج مصر ,
ولنبدأ بداخل مصر : أولا
حينما تصرد كلمات من رجل دين يفترض أنه يحمل درجه عليا فى الكهنوت يتحدث فى وقتنا هذا على ان شركائنا المصريين فى الوطن هم ضيوف عليها !!! فماذا وراء هذا الكلام وماذا سنتوقع كرده فعل ؟؟؟
طبعا هذا الوقت قد فات أوانه فمن كنت تعتبره ضيفا أو حتى محتلا سابقا اصبح بمرور الزمن والواقع إبنا من ابناء هذا الوطن فكيف لمغترب لوعاش فى بلاد الفرنجه لمده من خمس لعشر سنوات لحصل على جنسيتها فتستكثر على من عاش فى بلدك مايربو عن الألف عام فتعتبره ضيفا ,
فهل هناك ضيفا ينزل ضيافه فوق الألف عام ,
بالإضافه إلى أنهم ليسو ضيوف لأن من أبناء بلدك من إعتنق ديانه الأسلام منذ مايزيد عن الألف عام ومنهم من اعتنق الأسلام فتره اقل من ذلك فهل هؤلاء ستنتزع منهم صفه المصريه وتعتبرهم ضيوف أيضا !!
بالطبع لا
ولكن لما هذا الكلام الآن فهل تريد القول لهؤلاء الضيوف إرحلوا أم تريد ان تقول لهم : كانت ضيافتكم جميله فاستمروا ضيوف ونحن سعداء لإستضافتكم !!!
طبعا كلام مستفز بصراحه ويضايق أى إنسان حين يسمعه فإذا كنا ندعو إخوتنا إلى التمسك بالهويه تأتى فى حديث قصير لتزيل منهم هويتهم ووطنيتهم , طبعا كلام غير منطقى وغير مدروس
ويعبر عن رؤيه شخصيه متعصبه ليست عامه وأفق قصير ,
بل ويؤجج من روح العنصريه عند الطرف الآخر وهذا ما لا نريده .
ثانيا : حينما يأتى أحد القانونيين المشهورين المصريين على قناه الجزيره بصحبه أحد المزيعين المتشددين تجاه مصر وأقباطها ويصرح هذا القانونى أن الأديره المصريه مدججه بالسلاح وأن مخازنها ممتلئه ذخيره وأسلحه وأن النصارى يستعدون لمحاربه المسلمين بالسلاح !!!
طبعا إحنا هنرد عليه بالفم المليان ونقوله :
كداب فى أصل وشك
بل كداب ومضلل ومدعى وتبغى فتنه طائفيه
طبعا هذا ليس فيه شك
فالأديره يا سيدى الفاضل هى مكان للعباده والعباده فقط فهى ليست ساحه للمعارك ولا للتدريب على المعارك ,
فمصر لم يحافظ عليها طوال الفتن السابقه والمزابح السابقه إلا رباط جأش الأقباط وتحملهم وصبرهم
فالأقباط حينما يتعرضون للإضطهاد يركعون سجدا لله رافعين أياديهم إلى الرب طالبين نجدته ومساعدته ولم يرفعوا يوما سلاحا ولا سيفا طوال الضيقات التى تعرضوا لها وكان الرب يتمجد معهم بآياته وتدخلاته العاليه والتى تأتى من فوق دائما ,
فلم التصريح بهذا أيها القانونى فهل تدعو لمزابح ضد الأقباط ,
لماذا تريد تشويه صوره اخوه لك فى الوطن بل لماذا تريد تشويه صوره قومك فبقدر مايوجد داخل قومك من أشخاص معتدلين شرفاء إلا انه للأسف يوصف الشرقيون جميعا بالأرهابيون نتيجه اناس يحملون مثل أفكارك ومثل دعواك ,
فكف عن هذا وإرجع إلى حظيره الوطن للم شملها بدلا من تمزيق هذا الوطن الجريح ,
ونأتى إلى تصرفات واقوال خارج الوطن :
أولا :
حينما يأتى أحد الائمه فى نيويورك ويجمع ملايين الدولارات ليبنى مسجدا فى منطقه ( الجروند زيرو ) وهى المنطقه ذاتها التى تم فيها تفجير البرجين الشهيرين فى احداث الحادى عشر من سبتمبر نقولها وبدون حساسيه : لماذا هذا الاختيار المستفز
فيمكنكم بناء مسجد فى أى مكان كان ولكن إختياركم لمكان تم فيه إستشهاد اكثر من ثلاثه الاف اميركى لهو إختيار مستفز ,
فإذا كان بناء كنيسه فى قريه بجوار مسجد يستفز المسلمون فى مصر
ابناء مسجد على أرض شربت دماء ثلاثه ألاف أميركى غير مستفز للمسيحيين
بالطبع تصرف مستفز ويجده مستفز بعض المسلمون ايضا ولا يوافقون عليه ,
ثانيا : حينما يأتى احد رجال الدين فى اميركا ليصرح بأنه سوف يقوم بحرق مائه نسخه من القرآن يوم الحادى عشر من سبتمبر كتخليدا لروح الثلاثه ألاف شهيد ,
نحن نقول : إن هذا التصرف تصرف مستفز ولا داعى له ليس خوفا من الإرهابيين ولكن لأن ذلك ضد مبادى المسيح الذى قيل عنه بالروح :
لا يسمع أحد فى الشارع صوته , فتيل مدخن لايطفأ وقصبه مرضوضه لا يقصف .
أى أن أقوال المسيح لنا :
أحبو اعدائكم باركو لا عنيكم أحسنو إلى مبغضيكم وصلو لأجل الذين يسيئون اليكم .
هذه هى تعاليم مسيحنا
بل قال لنا :
فتشو الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياه ابديه
قال : فتشو الكتب
ولم يقل :
احرقو الكتب
طبعا نحن ضد إزدراء الأديان وضد التطاول على معتقد الآخر أى كان بل نحترم الكل لأن الله قد خلق الأرض لتسع الكل ,
انظرو حولكم إن العالم متسع قد سمح الله له أن يحتوى كافه الأعراق والالوان والمعتقدات ,
فإذا سمح الله بكل هذا فهل يعترض الإنسان ,
( فلو شاء ربك لجعل العالم أمه واحده )
فى نهايه قولى أؤكد بل وأنصح كل من القانونيين ورجال الدين من كل الأديان التفكير فى كل كلمه قبل نطقها فقد يأتى هذا الكلام بنتائج عكسيه على قوم طيبين وأنتم على كرائسكم متكئين ,
دمتم فى سلامه ألله
د / وجيه رؤوف .
لنك المقال على مدونتى :
http://waguihraouf.blogspot.com/2010/09/blog-post_23.html

الخميس، 26 أغسطس 2010

مضاعفات الخطاب والدعاء الدينى . بقلم دكتور وجيه رؤوف



صحوت فجرا منذ عده أيام على صوت إمام الجامع المقابل لمنزلى وهو يدعو بصوت عالى داعيا أربعه مرات قائلا :
اللهم أنصر المجاهدين يا ألله
اللهم أنصر المجاهدين يا ألله
اللهم أنصر المجاهدين يا ألله
اللهم أنصر المجاهدين يا ألله
ففزعت للوهله الأولى وظننت أن بلدنا مصر تخوض حربا جديده او شيئا من هذا القبيل وعندما فركت عيناى لأدرك ماذا يحدث فوجئت بالشيخ يردف داعيا :
اللهم أهلك الكفره والمشركين يا الله
اللهم أهلك الكفره والمشركين يا الله
اللهم أهلك الكفره والمشركين يا الله
ثم اختتم دعائه قائلا :
اللهم أشفى مرضى المسلمين يا الله
وطبعا بعد سماعى لهذا الصوت العالى فى هذا التوقيت جلست فى فراشى مفكرا ومتسائلا :
من يقصد مولانا الشيخ بالمجاهدين ومن هم هؤلاء المجاهدين اللذين يدعو لهم بالنصره فى هذا التوقيت وفى تلك الأيام المفترجه ؟؟!!
وفكرت :
هل لدينا خصومات مع دول مجاوره نريد تصفيتها بالجهاد ضدهم ؟؟ ,
أو هل هناك أراضى لنا محتله نريد تحريرها بالجهاد ؟؟
وكانت الأجابه : بالطبع لا
فكل اراضينا قد استرددناها وكلها تحت سياده الدوله المصريه كما أنه تحكمنا إتفاقيات سلام مع اعدائنا السابقين وتلك الإتفاقيات لم يتم إنتهاكها لا من قبلهم ولا من قبلنا !!
إذا من هم هؤلاء المجاهدين اللذين ينادى لهم مولانا بالنصره والفوز ؟؟؟
هل هو يقصد مجاهدى القاعده ؟؟ ربما
هل هو يقصد مجاهدى أفغانستان ؟؟ ربما
هل هو يقصد مجاهدى خلق ؟؟ ربما
أو هل هناك مجاهدون آخرين يعملون تحت الأرض يعلمهم شيخنا ولا نعلمهم نحن ؟؟
بالطبع ربما
و نأتى للجزئيه الثانيه وهى الدعاء الثانى بهلاك المشركين والكفار ,
فكما نعلم جميعا من التاريخ السابق فقد تم القضاء على المشركين والكفار فى جميع الغزوات و تم تحرير جزيره العرب منهم و من حاول منهم الخروج عن دفع الزكاه وعلى طاعه الخليفه تم القضاء عليهم جميعا اثناء حرب الرده فى عهد الخليفه ابا بكر ,
فمن هم المشركين والكفار اللذين يدعو عليهم مولانا بالهلاك ؟؟
هذا السؤال وارد
هل هو يقصد اليهود والمسلمين على إعتبار أنهم المغضوب عليهم والضالين ؟؟
أم يقصد كل من هو ليس بمسلم من اليهود والنصارى والهندوس والسيخ والبوزيين والبهائيين ..... إلخ
وهم يشكلون حوالى اربعه أخماس الكره الأرضيه !!
فهل يدعو مولانا لهلاك أربعه أخماس الكره الأرضيه ؟؟.!!
أو ليس من الأفضل الدعاء لهم بالهدايه من الله
كأن يقول :
اللهم أهدى المشركين والكفار يا الله
أو ليست تلك الدعوه احب إلى الله أن يتم هدايه خلقه عن ان يتم هلك خليقته ,
اوليست تلك الخليقه احب إلى الله بهدايتها عن هلاكها ,
وإذا وصل ذلك الدعاء بالهدايه إلى المشركين أو ليس هذا الدعاء احب إلى نفوسهم عن سماعهم الدعاء عليهم بالهلاك ,
ماذا سيستفيد مولانا من زياده البغضاء والكراهيه من الطرف الآخر تجاهه وخصوصا أن الطرف الآخر يشكل أربعه أخماس سكان الكره الأرضيه وماذا سيجنى من وراء ذلك له أو لدولته ؟؟!!
وإذا جاء أحد الشباب وسأله : أحببت الجهاد وأحب أن أجاهد فى سبيل الله , فماهى الطريقه وماهو الطريق ؟؟
ماذا ستكون إجابه مولانا ؟؟!!
وإذا سأله أحد الأطفال الأبرياء يوما :
من هم المشركين ومن هم الكفار ؟؟!!
ماذا ستكون إجابه مولانا ؟؟!!
هل سيقول له : إن مايكل وديفيد اللذين تلعب معهما يوميا هما المشركين والكفار !!
وماذا نتوقع من مصطفى حينما يعلم أن صديقيه مايكل وديفيد من الكفار ؟؟
هل نتوقع منه ان يواصل اللعب معهم مره ثانيه ؟؟
أم حينما يقابلهم المره الثانيه سوف يقول لهم :
خيبر خيبر يا يهود , جيش محمد سوف يعود
ماذا سيجنى شيخنا من كل هذا إلا ان ياتى بالبغضاء لتملأ قلوب الكل فيحول قلب مصطفى البرىء إلى قلب حاقد لايطيق رؤيه أحباءه السابقين بسببك يا شيخنا,
ونأتى إلى الدعاء السابق :
أللهم اشفى مرضى المسلمين يا الله
فهل لن تقبل دعواه إذا قال :
أللهم اشفى جميع المرضى يا الله
يا شيخنا فلتذهب وترى وتسمع دعوى الديانات الأخرى وحتى دعوات المعتقدات غير السماويه فلن تجد فيها مثل ذلك ,
فالكل لابد ان يدعو لسلامه وطنه وسلامه مواطنيه وأن يعود الخير على الجميع ويمنح الجميع محبته وسلامه ,
وياسيدنا الشيخ لن ينصلح حالنا بمثل هذا الدعاء الخالى من المحبه ,
ألاتعلم ان تبسمك فى وجه اخيك صدقه
وانا اقول لك ان تبسمك فى وجه الجميع صدقه ,أو لا تأخذ من القول الكريم حكمه وعبره :
(ولاتكن فظا غليظ القلب فينفضو من حولك ) ,
فادعو لنا فضيله الشيخ بالهدايه وسندعو لك بالمحبه ,
دمت ودمتم فى سلامه الله .
د / وجيه رؤوف .
لنك المقال على مدونتى :
http://waguihraouf.blogspot.com/2010/08/blog-post_1823.html

الأحد، 22 أغسطس 2010

إلى الذين يطالبون بدوله دينيه : هذا مصير مصر إذا أفلحتم . بقلم الأستاذه إقبال بركه ( روزاليوسف )


إلى الذين يطالبون بدولة دينية: هذا مصير مصر إذا أفلحتم


كتب اقبال بر كة

من يتابع أخبار المسلمين فى نشرات الأخبار الفضائية قد يظنهم وحوشا غلاظ القلوب لا يرضيهم إلا سفك الدماء والتلذذ بمشهد الضحايا وهم يتأوهون ويصرخون.

وتثور هذه الأيام ضجة عالمية شديدة ضد نظام أحمدى نجاد بسبب الحكم على سيدة إيرانية تدعى سكينة أشتيانى بالموت رجما بزعم إقامتها علاقات محرمة مع الرجال بعد وفاة زوجها. وبناء على الضغط العالمى أبطلت الحكومة الإيرانية الرجم، لكنها الآن تواجه عقوبة الإعدام.

أثارتنى تلك الحكاية فرحت أبحث عن الحقيقة بالتجول فى بعض المواقع على الشبكة العنكبوتية «النت» لأعرف تفاصيل مأساة تلك السيدة، وقد اتضح أنه سبق إدانتها بقتل زوجها ونفذت فيها عقوبة الجلد، ثم صدر حكم آخر بتبرئتها من تهمة قتل زوجها، ولكن المتربصين بها لم يُشف غليلهم منها فأقاموا عليها الدعوى مرة أخرى، وأعيدت محاكمتها بمدينة تبريز وحكم عليها القاضى بالموت رجما بناء على «معرفته» دون الاستناد على أدلة مؤكدة.

إن زبانية الجحيم الدنيوى الذين تبلدت مشاعرهم ولم يعودوا يسعون إلا لقهر المرأة والتنكيل بها، لا تتسع مداركهم إلى أن الظلم الواقع على المرأة يقع أيضا على عائلتها وبالأخص أبنائها، وأن معاناتهم لا تقل، بل تزيد عن معاناة المرأة المظلومة.

لقد أرغم النظام القضائى المتوحش ابن الضحية، ويدعى سجاد - ولم يكن عمره قد تجاوز السابعة عشر ربيعا - بأن يشهد جلد والدته تسعا وتسعين جلدة، وقد تركت تلك التجربة أسوأ الأثر فى نفسية الابن المراهق.

وها هو بعد خمس سنوات من تنفيذ الحكم فى أمه وقد صار اليوم فى الثانية والعشرين من عمره يطلق مع شقيقته فريدة حملة عالمية لإنقاذ حياة أمهما «سكينة»، واستطاع الابنان الباران أن يلفتا انتباه العالم لمأساة أسرتهما، وأعلنا للإعلام والصحافة العالميين أنهما يعتقدان أن أمهما بريئة ويعيشان كابوسا مزعجا، وأنهما عازمان على السعى بكل الطرق لإنقاذ والدتهما المسجونة منذ خمس سنوات، قبل أن يسارع الزبانية بتنيفذ الحكم بإعدامها. «لا تتركوا كابوسنا يصبح حقيقة، اليوم، عندما وصلت تقريبا كلّ الخيارات إلى النهايات المسدودة، نلجأ إليكم. رجاء ساعدوا عودة أمّنا إلى بيتها».

تلك كلمات الرسالة التى بعث بها الابنان وترجمت إلى تسع لغات عالمية وأذاعتها كل وسائل الإعلام العالمية ومواقع الإنترنت، داعين فيها شرفاء العالم للضغط على محاكم طهران لإلغاء الحكم على أمهما.

؟؟

وقد كشف المحامى الإيرانى محمد مصطفوى الذى تطوع للدفاع عن سكينة أن قاضيين من بين خمسة من قضاة المحكمة الذين حققوا فى هذه الدعوى توصلا إلى نتيجة مفادها أنه لا توجد أدلة مادية على ارتكاب موكلته الخيانة الزوجية مضيفا «أن أحكام الإعدام وخاصة الرجم يجب أن تصدر بناء على أدلة قطعية وشهادات الشهود حسب القانون لكن هذا الحكم جاء بخلاف ذلك وبناء على معرفة القاضى».

كذلك لجأ ابنا «سكينة» المحكوم عليها بالرجم حتى الموت إلى الرئيسين لولا البرازيلى وأردوجان التركى كى يتوسطا لدى النظام الإيرانى، ولم يجد الرئيس لولا من حل إزاء تعنت سلطات إيران سوى دعوة «سكينة» إلى الحياة فى البرازيل.

ونتيجة لنجاح تلك الحملة وملايين الرسائل التى تنهمر فوق رءوس المسئولين فى إيران من كل أنحاء العالم، ازداد تعنت النظام الإسلامى الإيرانى وهدّد باعتقال ابنى «سكينة». أما المحامى مصطفوى الذى يتولى الدفاع عن «سكينة» فقد اختفى وأفراد عائلته جميعا وتؤكد منظمات إنسانية أنه اختبأ بعد استجوابه من قبل الجهات الأمنية الإيرانية، والتى تحتجز زوجته وشقيقها حتى الآن.

زعم زبانية جهنم الدنيوية أنهم أصدروا حكمهم الجائر على «سكينة» بناء على اعترافها، وهو زعم يلجأ إليه الزبانية بعد كل حكم بالرجم أو الجلد، والحقيقة، كما نعرفها جميعا، أن المتهم يواجه أبشع أنواع العقاب البدنى والنفسى حتى يرغم على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها. وقد كان من الطبيعى بعد الأهوال التى عانت منها «سكينة»، وبعد أن نالت 99 جلدة، أن تقر بارتكابها جريمة الزنى، ولكنها بعد ذلك تراجعت عن اعترافها، ونفت التهمة المنسوبة إليها.

؟؟

إن «سكينة أشتيانى» التى فضحت مأساتها كل الأنظمة السياسية الدينية ليست وحدها، فعشرات أو ربما مئات النساء فى إيران وغيرها من الدول الدينية يواجهن نفس المصير القاتم.

ففى نفس السجن امرأتان محكوم عليهما أيضا بالموت رجما بعد إدانتهما بجريمة إقامة علاقات جنسية خارج الزواج. وقد أذاعت ناشطة إيرانية لحقوق الإنسان أنها تلقت اتصالات من أسرتى المرأتين المسجونتين مع أشتيانى، إحدى المحكومات عليهن بالموت رجما فى التاسعة عشرة من عمرها، وعندما ألقى القبض عليها كانت فى الخامسة عشرة من العمر وقد أجلت المحكمة إصدار الحكم عليها إلى أن بلغت من العمر 18 عاما. أما أبشع ما يمكن أن يسمع عنه إنسان فى القرن الحادى والعشرين فهو ما واجهته تلك الفتاة المسكينة فى السجن، فإمعانا فى التنكيل والتشفى والتلذذ بتعذيب الضعفاء يجبرها الزبانية على إجراء تمرين على الرجم، فيدفنونها وقوفا حتى الرقبة فى التراب لعدة ساعات كل عدة أيام، لم يكفهم عذاب انتظار الموت بل أرادوها أن تموت عشرات المرات قبل تنفيذ الحكم الفوضوى.

وقد أكدت الناشطة الإيرانية أن لديها أسماء 12 امرأة أخرى محكوم عليهن بالموت رجما فى إيران فى الوقت الحالى، أما العدد الإجمالى للنساء المحكومات بهذه العقوبة فيبلغ أكثر من 50 حسب رأيها.

ذلك هو المصير الذى تنتظره شعوب إسلامية عديدة يتردد بين جنباتها أن الدولة الدينية هى الحل وأن حكم رجال الدين أكثر رحمة ولطفا بالناس، فهم المنارة التى سوف تضىء العالم بنور الحق.. إلخ، ويهرول رجال السياسة من الحزب الحاكم والمعارضة لنوال عطف ورضاء أقطاب الأحزاب الدينية، ولو فتشوا ضمائرهم سوف يرون أحكام الحسبة والجلد وقطع اليد والرجم تتأهب للقفز والانقضاض، فهى «الديكور» الذى لا يمكن للدول الدينية أن يستكمل بناؤها إلا به.

وما من دولة دينية قامت إلا ونفذت تلك الأحكام بدعوى أنها منصوص عليها فى القرآن الكريم أو السنة. والأمثلة على ذلك لا حصر لها. لقد طبقت تلك العقوبات من النظام الإسلامى الذى أقامه النميرى فى السودان، وفى أفغانستان أثناء حكم الطالبان على عشرات النساء، وفى الصومال حكم مؤخرا على فتاة تدعى عائشة دوهلو إبراهيم، فى الثالثة عشرة من عمرها، كانت ضحية اغتصاب جماعى من قبل ثلاثة رجال، بالموت رجما، ودفنت حتى رقبتها فى ستاد لكرة القدم، ثم رجمت حتى الموت أمام أكثر من 1000 شخص. وهذا مصير كل فتاة يتم اغتصابها فى الدول الدينية، يطلق سراح الجناة وتذبح الضحية بدلا من الاقتصاص لها.


الغريب أن عقوبة الرجم حتى الموت لم ينص عليها فى القرآن الكريم، ولكن البعض زعم أن القرآن الكريم كانت به آية الرجم ولكنها نسخت: عن زر بن حبيش قال: قال لى أبى بن كعب: كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين، قال فوالذى يحلف به أبى إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول، لقد قرأنا فيها آية الرجم «الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم» الراوى عن ابن جرير الطبرى.

وجاء فى البخارى أن الخليفة عمر بن الخطاب قال: «إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها وعقلناها ووعيناها، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: والله ما نجد آية الرجم فى كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم فى كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: «أن لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم».

وعن عائشة قالت «لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كانت فى صحيفة تحت سريرى فلما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها».

أما فى التوراة فهناك سبع عشرة خطيئة تستوجب الرجم منها رجم الزانية والابن العاق والوثنى.. إلخ. وقد ألغى الرجم بالقرارات التلمودية منذ سنوات طويلة، وفى الإنجيل نجد العديد من الأحكام بحرق المرأة ورجمها وقطع يدها.. إلخ ولكنها لم تعد تطبق فالرجم عقاب مؤجل حتى تتم توبة الخاطىء تبعا لقول عيسى عليه السلام «من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر».

فهل رجال الدين والمؤيدون لعقوبة الرجم بلا خطايا..؟!

ونستكمل الموضع فى الأسبوع القادم

الجمعة، 20 أغسطس 2010

قصيده ( أسمعوا يا كل الناس ) قصيده وحده وطنيه للصديق العزيز الأستاذ وجيه عطا


اسمعوا يا كل الناس

أنا وانت وهو وهي إنسان في الأساس

أبيض اسود اصفر انت واحد من الناس

مـسلم مـسيحي يهودي واحد من الناس

بوزي سيخي هندوسي واحد من الناس



ليــه تقـــسِّمونا مـؤمــن وكـافر وتلـعبوا بالناس ؟!

حــرام ... حــرام تقــسِّمونا معــسكرات يا نـــاس

وتحجَّروا قلوب وتصدَّروا حروب من غير أساس

وتربُّـوا في الصُـــغـيَّر عــداوة في القلب والراس

وتســــــوِّدوا صـــفــحة بيــــضا ف الــــــكـُرَّاس



دا الأب واحـــد للبـــشر والـــدم والإحـــــساس

والــرب واحــد وانتـــشر م الـــناس أجــــناس

ليــه الـعداوة تنتصر ع الــحب والإخلاص ؟!

الكراهية والغدر منبعهم وسواس خبيث خناس

الدين السماوى يسمو ويعلا بالفكر والإحساس



لو مــسلم ومـسلـِّم لله اطلـب للناس الــــسلام

ومسيحي مسيحك ميلاده على الأرض السلام

يــهودي كــتابك يقول إلـــهك رئــيس الــسلام



"َالـــــــــْمَلِكُ الــــــــــــْقُدُّوسُ الـــــــــــــسَّلامُ" (1)

"الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي ، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ (2)

"إِلَــــهاً قـــــَدِيراً أَبــاً أَبــَدِيّاً رَئـِيسَ الـــسَّلاَمِ" (3)

وجيه عطا

wagihatta@gmail.com


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) القرآن الكريم ، سورة الحشر الآية 23

(2) الإنجيل بحـَسَبْ لوقا الأصحاح 2, الآية 14

(3) التوراة (العهد القديم) سفر اشعياء: الأصحاح 9, الآية 6

السبت، 14 أغسطس 2010

الصمت والكلام والكوارث . بقلم دكتور وجيه رؤوف



بالطبع ذكرت لكم سابقا حبى و إعجابى بالمقوله الشهيره والتى أعتبرها آيه لأنها تحمل فكرا وعمقا قويا وتلك الآيه أو المقوله هى للأنبا أرسانيوس والشهير بمعلم أولاد الملوك تقول :
كثيرا ماتكلمت وندمت أما عن الصمت فلم أندم ابدا ,
وفى القول الدارج بين العامه يقولون :
إن الله قد خلق الإنسان بفم واحد وأذنين أثنتين وفى هذا حكمه كبيره أى لكى يتكلم قليلا بينما يسمع وينصت أكثر ,
والحقيقه لقد مضت فتره على آخر كتاباتى وقد يكون السبب هو الملل أو القرف تقريبا ,
ولكن بطبيعه الحال حتى لو توقفنا عن الكتابه فنحن لا نستطيع التوقف عن التفكير ,
وبطبيعه الحال يدفعك التفكير كثيرا إلى تخزين ماتراه ويحتبس فى داخلك لتفاجأ ودون تدبير منك بقلمك يجرى بالكتابه على الأوراق ليسجل مابداخل نفسك البشريه من أفكار ومكنونات لايمكن أن تظل أسيره الحبس داخل أروقه العقل والنفس البشريه , وهكذا وجدت نفسى اكتب :
حينما يكون هناك مجرم ما قد أرتكب عده جرائم مع سبق الإصرار والترصد وتعداد هذه الجرائم يصل إلى الألاف , فهل إذا تم القبض على هذا المجرم بجريمه لم يرتكبها وبعد ذلك ظهرت برائته من تلك الجريمه فقط !! فهل هذا مبررا لأن نطوف بهذا المجرم معلنين أنه براءه من هذه الجرائم وكل الجرائم السابقه ؟؟!! هل هذا عدل ؟؟!!
بالطبع لا .
ولكى أقرب لكم الفكره ,
حدثت تلك السقطه الكبيره مع الرعونه التى حدثت من البعض إبان تظاهر البعض بخصوص إختفاء المدعوه كاميليا زوجه القس تداوس والتى أعلن فيها المتظاهرون أنها إختطفت ,
وطبعا تلك سقطه شنيعه ورعونه وعدم تدبر للأمر , وما أن ظهرت الحقيقه وانها لم تكن مختطفه حتى سن بعض الكتاب أقلامهم بحرفيه عاليه ليتهمو الجميع بإثاره وإفتعال مسلسلات الإختطاف وأن كل هذه القصص مفتعله وكأنه طالما أن قصه كاميليا مختلقه فكل القصص مختلقه أيضا وكل واحد يسد بقه ومايتكلمش تانى ,
ياسلام !!!!
يعنى طالما إن كاميليا ما أتخطفتش يبقى مافيش مسيحيات بتتخطف خالص وإن آخر واحده إتخطفت هى روحيه اللى إتخطفت فى مسرحيه فؤاد المهندس ( روحيه إتخطفت ) !!!,
وهكذا يخلط بعض كتابنا الحابل بالنابل لكى يختلط الزيت بالماء وتضيع القضيه ,
ولكن لا أيها الأحباء
هناك بنات تخطف فى طول البلاد وعرضها وهناك أعراض أيضا تنتهك ,
وقصص الخطف مختلفه فتلك أوجبرت وهذه إنحرفت وتلك غرر بها وبإهلها وتلك اختطفت إنتقاما لموضوع ما ,
تعددت الأسباب والإختطاف موجود
فمهلا أيها الكتاب وحنانيكم فهل تريدون تزوير الواقع حاليا كما زور بعض من كتابنا تاريخنا سابقا وأفهمونا أن ملكنا السابق فاروق كان فاسدا , وماكان ,
يجب أن يعلم بعض كتابنا ممن هم من هواه تزوير الواقع أن هناك من الكتاب من لايبيع فكره ولا قلمه لأحد أبدا وستظل الحقيقه التى تعرفونها فى داخلكم وترفضون الإعتراف بها على الورق ناصعه البياض فالحقيقه لا يمكن أن تختبأ أبدا ,
أما إذا أردتم عمل إحصائيه عن البنات المختفيات او بعضهم ممن هم مختطفات فما عليكم إلا الذهاب إلى أقسام الشرطه لتروا الأباء والأمهات اللذين يبكون حسره على فقدان أبنائهم ويكفى ان تدخلو إلى مؤشر البحث على جوجل لكى تروا العجب وقصص المخطوفين والمخطوفات بالمئات وكأننا عدنا إلى عصر المماليك وعصور الرقيق وعصر الحريم أيضا ,
هل يكفيكم هذا أم نعيد ماقلناه مره ثانيه ,
ربنا ما يكتب عليكم ولا يريكم مثل هذا الإحساس القاتل المميت لأب أو أم فقد أبنه أو أبنته ,
إن هذه القضيه وهى الإختطاف لهى قضيه خطيره يعانى منها جميع شعب مصر بجميع طوائفه وإن إختلفت النسبه وإن إختلف السبب ,
ولذلك ولكى يعود الأمن والأمان إلى هذه البلده التى أطلق عليها لفظه بلد الأمن والأمان من القول الكريم : وإدخلو أرض مصر إن شاء الله آمنين ,
وايضا فى الكتاب المقدس : مبارك شعبى مصر ,
فإذا كان الله سبحانه قد حبا مصر حبا عجيبا ومنع عنها الكوارث الطبيعيه مثل الزلازل والبراكين والأعاصير حبا فى مصر وفى أهلها ,
أفلا يجب علينا أن نحافظ على أمن أبنائها وضيوفها عرفانا للله على عنايته بنا ومحبته لنا وحمايته لبيوتنا وأعراضنا من السيول ومن الزلازل ,
اعتقد أننا لابد أن نقف وقفه مع أنفسنا ومع ضمائرنا سواء أكنا افرادا او مسئولين ,
والله المستعان .
د / وجيه رؤوف .
لنك المقال على مدونتى :
http://waguihraouf.blogspot.com/2010/08/blog-post_15.html

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

محافظ المنيا و إثاره التعصب العالمى ضد المسلمين . بقلم دكتور وجيه رؤوف .



قد يعتقد البعض أن عنوان هذا المقال كتب عن طريق الخطأ وأن الصح هو محافظ المنيا وإثاره التعصب ضد الأقباط ,
ولكننى أعنى تماما عنوان المقال ,
ولكى تفهمو وجهه نظرى ساذكر لكم مسبقا عده أشياء لكى انير بها ذهنكم ,
نحن لم نسمع فى الماضى بقتل مصريه محجبه تعصبا من أحد الألمان وذلك ببساطه لأن الألمان لم يكونو يلقون ذى بال على من ترتدى الحجاب ولم يكونوا يهتموا بمدلول الحجاب كملبس دينى ,
هذا كان فى الماضى ولكن الآن وفى كل الدول الغربيه ينظر إلى من ترتدى الحجاب أو النقاب نظره خاصه وبريبه شديده ,
هذا لم يكن يحدث فى الماضى ولكنه يحدث الآن للأسف !!!
لم تكن هناك مظاهرات تقوم فى أمريكا بغرض منع إقامه مسجد او جامع داخلها ,
ولكن هذا يحدث الآن !!!
مالذى اثار تلك الحساسيات فى وقتنا هذا ؟؟
ونأتى إلى ماحدث فى أسبانيا هذه الأيام :
لقد أغلقت السلطات الأسبانيه مسجدا ووضعت عليه الشمع الأحمر مبرره هذا بسبب ان أحد المدرسين للدين الأسلامى قد ضرب طفلا أثناء تحفيظه القرآن !!!
جديده دى !! طول عمرهم الأساتذه بيضربو الأطفال أثناء التدريس , أيه الجديد ؟؟
الجديد أنه لم تكن هناك محفزات للعنصريه ضد المسلمين من المهاجرين ولكن الآن توجد هذه المحفزات للعنصريه !!!
وهنا نقرر أن شعوب تلك الدول كانت قد تخلصت فى الماضى من عقده التعصب الدينى بعد ثوره الأصلاح والقضاء على محاكم التفتيش سابقا التى كانت تفتش فى ضمائر البشر وتشق عن صدورهم ,
وكانت استوعبت الدرس فى أن الدوله المدنيه العلمانيه هى الحل ولذلك صارت تلك الدول فى منهاج المدنيه والعلمانيه وتركت التعصب وتركت حريه ممارسه كافه الأديان داخلها طالما ان ذلك لن يعوق مدنيه الدوله ,
حلو الكلام
طب إيه اللى حصل يابشر وخلى الناس دى دلوقتى تبقى متعصبه ضد الأسلاميين بالذات ,
طبعا هنقول إن الإرهاب ليه دور , زى هجمات الحادى عشر من سبتمبر وغيره زى احداث حتشبسوت واحداث المترو وغيرها !!!
هل هذا هو السبب الأساسى لهذا التغيير ؟؟
بالطبع لا
لأن حكوماتنا أعلنت أنها ضد الأرهاب وضد هجمات سبتمبر وضد الهجوم على المدنيين ,
إذا حكوماتنا ضد الأرهاب أيضا !!
إذا هناك سبب آخر
واحسب وبكل وضوح انكم تعرفونه :
ذلك انه فى الألفيه الثالثه وفى عصر الأقمار الصناعيه والبث المباشر والنت ,
لم يخفى على العالم مايحدث من عنصريه تجاه بعض الأقباط والمسيحيين سواء داخل مصر أو داخل بعض الدول العربيه ,
فمثلا ماحدث فى فلسطين من التهجم على المكتبات المسيحيه وقتل بعض الخدام بها على أيدى رجالات حماس أدى ذلك إلى تغير الصوره ,
بعد إحتفال الأكراد والشيعه والسنه وإقامتهم إحتفالات بسبب الخلاص من صدام حسين لم ينسو هؤلاء أشقائهم المسيحيين فى الوطن فقامو بقتلهم وسحلهم وتهجيرهم من الموصل فى العراق ليضيفو إلى سجل التعصب سجلا جديدا ,
ونأتى إلى التعصب ناعم الملمس والذى يقوم به بحنكه وبراعه السيد الموقر محافظ المنيا فمن أحداث ابوفانا وخطف الرهبان وتعزيبهم وهدم سور الدير وخلافه وتلك الأحداث وصلت إلى العالم باثره لتسجل محافظا متعصبا ضد المسيحيين والرهبان بل وتسجل أكبر عدد من الأحداث الطائفيه حدثت فى عهده ,
وبرغم أن اصواتا كثيره قد طالبت بإقاله هذا المحافظ المتعصب إلا أنه يبدو جليا أن من تطالب الجماهير بإقالته يثبت اكثر فى منصبه وذلك بسبب خبرات سابقه مع مثل هذه الأمور ,
ومع ذلك ورغم السمعه المعروفه إلا ان محافظ المنيا يسابق الزمن ويثبت يوميا انه الرائد فى مجال العنصريه ضد الأقباط وموقفه الأخير ومهاذله فى هدم المطرانيه القديمه وتخاذله فى بناء الجديده يدل على ديكتاتوريه هذا المحافظ أو انه لايوجد رادع له أو أنه يقوم بكل ذلك بناء على ضوء اخضر لكى يفعل مايفعله ,
اعتقد أن كل ذلك يصل إلى كل دول العالم ويرونه بأعينهم ويسجلونه فى ضمائرهم ,
فهل تعتقدون أن تلك الدول حين ترى العنصريه تمارس ضد طائفه من أبناء الوطن الواحد سوف تتغاضى عن تلك العنصريه الموجهه إلى طائفه معينه من الشعب لكى تعطى تلك الدول حقوقا كامله لجاليات إسلاميه مهاجره تستطيع إجلائها عن أرضها فى أى وقت شاءت ,
أعتقد ان مسئولينا العنصريين والطائفيين ضد بعض فئات الشعب هم اللذين يقدمون مبررات واقعيه للدول الأجنبيه للتعصب والطائفيه ضد الجاليات الأسلاميه فى الدول الأجنبيه دون أن يدركو انهم يضرو بالمسلمين من خلال تصرفاتهم الحمقاء ,
إذا وبمعادله بسيطه نستطيع ان نقول إن تصرف مسئول مثل محافظ المنيا بتطرفه ضد أقباطها سوف يتسبب بصوره أو بأخرى فى التعصب والطائفيه ضد الجاليات الأسلاميه فى الدول الأجنبيه ,
لابد أن ندرك حقيقه هذه المعادله وصحتها ولا نضع رؤوسنا فى الرمال ,
إذا معاقبه المسئولين المتطرفين فى مصر وبعض الدول العربيه من الممكن ان تكون السلاح الأول فى منع العنصريه ضد الجاليات الأسلاميه فى الدول الأجنبيه ,
أعتقد أن رسالتى قد وصلت ومن له عقل للفهم فليفهم .
د / وجيه رؤوف .
لنك المقال على مدونتى :
http://waguihraouf.blogspot.com/2010/08/blog-post.html

الأربعاء، 28 يوليو 2010

البرادعى والتغيير . بقلم دكتور وجيه رؤوف .


البرادعى و التغيير
أحترم الأستاذ نصر القوصى وأقدره لأنه مواطن مصرى من الدرجه الأولى وهو لايكل ولا يمل من البحث عن كل السبل التى من الممكن أن تساعد على رفعه هذا الوطن وعزته ,
كما أنه وكأى مصرى أصيل يتميز بالشهامه والمرؤه التى تجعله يقف وراء كل مظلوم لكى يساعده على نوال حقوقه وقضاء مظلمته ,
كما أنه يدافع عن إخوته أقباط مصر بكل قوته بل ويطالب بحقوق الأقباط ومساواتهم بإخوتهم المسلمين داخل الوطن ,
وكم من مقال كتبه أو نشره من أجل إقرار قانون دور العباده الموحد وكم من مقال عن إختفاء الفتيات المسيحيات أو إختطافهم ,
إذا كقاعده هامه نحن لا نشك زره واحده فى مقصد الأستاذ نصر وصدق نواياه الجميله الصادقه ناحيه وطننا الجميل مصر ,
والحقيقه يختلف كل منا فى رؤياه أو تفكيره من ناحيه مستقبل مصر وسبل تطويرها للأفضل ,
وطبعا الإختلاف فى الرأى لايفسد للود قضيه ,
وإحقاقا للحق فإننى أذكر أن أولى مقالاتى فى مجال الكتابه كان الفضل الأول فى نشرها للاستاذ نصر القوصى الذى تولى نشرها على مدونته البطل وهذا فضل لا أنكره له فمن ينكر الفضل فهو جاحد وأنا لا أريد أن أكون من الجاحدين ,
وقد تبنينا معا عده أفكار ووقفنا معا فيها ودافعنا عنها بكل ما أوتينا من قوه خلال العامين الماضيين وتبنينا معا حملات للوحده الوطنيه ونبذ الفتن الطائفيه ,
ثم جاء البرادعى إلى القاهره لنشر أفكاره وفكره عن التغيير واندفع الأستاذ نصر القوصى من عمق عشقه لمصر وراء فكره التغيير وآمن بالفكره بل وبالتغيير , أحسب أن الأستاذ نصر القوصى أعتبر أننى فى موقف الامبالاه لأننى لم انضم ولم أشجع فكره التغيير حتى لو لم يصرح لى فتره طويله,
ولكننى بحاستى الخاصه قد أدركت ذلك ,
ولكنه أخيرا خرج عن صمته حين علق على مقالى ( الصمت وجلسات النصح والإرشاد ) حين أرسل لى قائلا مامعناه :
دكتور وجيه لقد ذكرت فى مقالك أن الخديوى إسماعيل كان قد تلقى علومه فى فينا وفرنسا وأتى بأفكار علمانيه ساعدت فى دخول مصر عصر النهضه , وهاهو البرادعى حاصلا على أعلى الشهادات من أوربا بل وأعلى المناصب , فلماذا تخلى عنه الأقباط ولا يقومون بالوقوف إلى جانبه ؟؟؟
وهنا أدركت ان السؤال موجه لى أنا و إننى مطالب بالرد عليه , وادركت ان ردى لن يكون شخصيا بل سيكون عاما لأنه امر عام وليس بخاص ,
وهنا أقول أننى ومن خلال دراستى ومن خلال عملى تعلمت أن لا أتسرع فى إصدار الأحكام كما اننى تجاوزت الخامسه والأربعين من عمرى ويجب أن تكونى قراراتى حكيمه بقدر الإمكان ,
ولهذا سأجعلكم تغوصون فى أفكارى لكى تقرؤوها ثم تحكمون بعد ذلك لماذا لم أنضم للقائمين على هذه الحمله ,
اولا انا أحترم شخصيه البرادعى وأجلها ولكن الأحترام شىء وترشيحه لرئاسه الجمهوريه شىء آخر ,
ثم أننى أميل فى إختياراتى إلى حياديه الالوان بمعنى اننى أرى الأبيض أبيض والإسود إسود ولا أحب الالوان الرماديه ,
لقد تابعت لقاءات البرادعى التليفزيونيه وجلساته ,
إنه يحب الأقباط كل الحب ,
ويحب الجماعات الأصوليه كل الحب ,
ويحب البهائيين كل الحب ,
ويحب الملحدين كل الحب ,
ويحب كل الناس وكل الأطياف ,
كما أنه لامانع عنده من تكوين حزب دينى إسلامى ومبرره لهذا بوجودهم الآن فى مجلس الشعب رغم محظوريتهم المعلنه ,
كما أنه لامانع عنده من تكوين حزب دينى مسيحى مثل بعض الأحزاب الكاثوليكيه فى الغرب ,
وهكذا دواليك فهو رجل لامانع عنده من اى شىء ويعتقد ان تلك هى المدنيه والعلمانيه والديمقراطيه التى ننشدها , وتلك فى نظرى أكبر مصيبه !!!
لماذا ؟؟؟؟!!!
أولا يبدو لى لأول وهله أن الأستاذ البرادعى يجهل شخصيه الشعب المصرى تماما ,
فشخصيه رجل الشارع المصرى اليوم تختلف عن شخصيه المصرى أيام زمان والتى عاشرها الأستاذ البرادعى عندما كان شابا يعيش فى مصر أيام أن كان طالبا وفى فتره قبل ان يترك مصر إلى بلاد الفرنجه ,
فتلك الفتره التى عايشها الأستاذ البرادعى سابقا كان الفكر الليبرالى الحقوقى منتشر بين الكل كما ان درجه الثقافه كانت عاليه ,
أما اليوم فللأسف فثقافه الغوغاء هى السائده والبلطجه والفساد هى مايسيطر على الشارع ,
وفكره إنه يسيبها سداح مداح ويفتحها بالمنظر اللى بيقول عليه فبعد ماهيستلم الحكم بفتره هيلاقى نفسه مسافر على أول طياره إلى بلاد الفرنجه ويمكن على طياره خاصه هيكون إسمها المحروسه ساعتها ,
يا اصدقائى عندنا مثل بيقول ( إذا كان المتكلم قليل العقل فليكن المستمع كامل العقل )
كما أنه ومن خلال تصريحاته دائما يقول إعملو :
غيرو لى الدستور
طالبو بالتغيير
طب ياعم تعالى فيه أحزاب طالبه إنك تنضم ليها وتدخل الإنتخابات من خلالها ؟؟
يرد يقول : لأ طالبو انتم بالتغيير , إعملو توكيلات.
طبعا الكلام ده سيما ومش عملى
وتغيير أى منظومه ليست تحل بتغيير القائد فقط
فهناك ثوابت وهناك جيش وهناك شرطه وهناك أمن دوله ومش سايبه وماتجيش بالطريقه دى ابدا ,
عرفتو بقى أنا تحفظت ليه وما اصدرتش قرار سريع ليه ,
أتمنى من الجميع تفهم موقفى وتفهم من هم على نفس موقفى وهم كثيرون سواء من الأقباط المسيحيين أو الأقباط المسلمين ,
لكم تحياتى .
د / وجيه رؤوف .
لنك المقال على مدونتى :
http://waguihraouf.blogspot.com/2010/07/blog-post_29.html

الجمعة، 23 يوليو 2010

23 يوليو دمرت مصر أم الدنيا . بقلم الأستاذ سامى البحيرى


-من أجمل النكت القديمة والتى أتذكرها دائما فى ذكرى 23 يوليو عام 1952، هو أن مقدمة برنامج على الناصية آمال فهمى إقتربت من أحد المواطنين وقالت له: إحنا دلوقت بنحتفل بذكرى "ثورة" 23 يوليو، ياترى تقدر تقول لنا رأيك فى الثورة؟ فقال المواطن: الثورة دى حاجة عظيمة جدا، ياريت نعمل واحدة كمان؟أما آن للمصريين أن يبدأوا بالإحتفال بيوم 23 يوليو الإحتفال اللائق وذلك بتنكيس الأعلام وتوزيع الكحك على الفقراء فى القرافة (المقابر) وقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا هذا اليوم ومغامرات نظام حكم 23 يوليو من مغامرات فاشلة وتعذيب فى السجون وهزائم كاسحة لا مثيل لها فى التاريخ الحديث والقديم، هزائم أضاعت القدس والبقية الباقية من فلسطين وأضاعت كرامة شعب. وحتى لا أتهم بأننى من الحاقدين على الثورة لأسباب شخصية، أود أن أقول أن أسرتنا لم تملك فى حياتها أى شئ لا أرض ولا بيت ولا سيارة ولا مصنع أو بنك أو حتى معزة، لذلك لم تأخذ منا "ثورة" 23 يوليو أى شئ (إيش تاخد الريح من البلاط). وتعالوا نعمل مقارنة بسيطة بين يوم 23 يوليو عام 1952 وبين يوم 23 يوليو عام 2010 (بعد حوالى 60 عاما): أولا: التعليم: التعليم المتميز هو ما يفرق بين الأفراد وبين الشعوب، التعليم فى مصر كان قبلة لكل العرب والجامعات والمدارس المصرية كانت منارة للمنطقة كلها، كل الأجيال قبل 1952 كانت تدخل المدارس الحكومية، وكان يدخل المدارس الخاصة أفشل التلاميذ والذين لم يتحصلوا على الدرجات العالية والتى تؤهلهم لدخول المدارس الحكومية، اما الآن فإن المدارس الحكومية أصبحت سبة ولا توجد أسرة مصرية متوسطة أو فوق المتوسطة أو تحت المتوسطة ترسل بناتها وأبنائها إلى المدارس الحكومية، وأسألوا كل أعضاء مجلس الشعب وأعضاء الحكومة إن كانوا يرسلون ذويهم إلى المدارس الحكومية والتى أصبحت مثل مزارع الدواجن لتخريج ملايين من الشباب كل سنة إلى مذبح ومسلخ البطالة، أما إسطورة التعليم المجانى فحدث عنها ولا حرج والتى أصبحت بسببها الدروس الخصوصية العبء الأكبر لكل أسرة مصرية لديها تلاميذ إبتداء من سن الحضانة وحتى طلبة كلية الطب، بإختصار أصبح التعليم فى مصر أضحوكة كبيرة وأصبحت البلاد حولنا تشك كثيرا فى كفاءة خريجى الجامعات المصرية، وبدون إصلاح حقيقى للتعليم الحكومى فقل على البلد السلام والرحمة، ثانيا: الإقتصاد: قامت "ثورة" 23 يوليو بتطفيش الأجانب واليهود من مصر (وكانوا عصب الإقتصاد المصرى) فى الخمسينيات والستينيات بدون أن يكون هناك بديلا، ثم إخترعت بديلا فاسدا ولد هزيلا ومات هزيلا أسمته القطاع العام رجع بمصر عقودا من الزمان، ثم عادت مصر بعد خراب مالطة بإستجداء المستثمرين الأجانب للعودة إليها، طيب ما كانوا عندنا من زمان!!كانت فى يوم 23 يوليو 1952 ودائع وسندات فى بنوك إنجلترا تقدر ب 500 مليون جنيه إسترلينى (يعنى بفلوس الأيام يمكن تقديرها ب 50 مليار جنيه إسترلينى)، اليوم مصر مدينة لطوب الأرض بما يعادل هذا المبلغ تقريبا (طوب الأرض يشمل الدين الداخلى). مصر فى 23 يوليو 1952 كانت سلة غذاء المنطقة واليوم مصر تستورد معظم خبزها من أمريكا شحاتة!! مصر وحتى 23 يوليو عام 1952 كانت قبلة المهاجرين فى البحر المتوسط من إيطاليا واليونان وقبرص والأرمن والشراكسة وألاوزبك وغيرهم كانوا يحضرون للعمل فى كل المجالات إبتداء من جرسونات المطاعم وحتى إنشاء البنوك ومرورا بمحلات البقالة، وكونوا نسيجا جميلا مع باقى الشعب المصرى، والآن الشباب المصرى يغرق فى عرض البحر محاولا الهجرة غير الشرعية إلى اليونان وإيطاليا، وآخرين يغرقون فى عبارة طلبا للرزق عبر البحر الأحمر، وأنا أعرف أسرا مصرية غنية كانت تستقدم مربيات من سويسرا لتنشئة الأولاد والبنات، والآن وزيرة العمل المصرية قامت بزيارة بلاد الخليج لإستجداءفرص عمل للخادمات المصريات بعد أن أثبتت بنات الفليبين وإندونيسيا تفوقا ساحقا على المصريات، يعنى رضينا بالهم والهم مش راضى بينا، ثالثا: النواحى الإجتماعية: هل نتحدث عن الفساد أم عن الرشوة أم عن أنواع جديدة من الجرائم دخيلة على الشعب المصرى أم عن إنعدام القانون تماما حتى أنه أصبح فى أجازة، لقد جاءت "ثورة" 23 يوليو لتطهير البلد من الرشوة والفساد، فجاءت بأجيال أكثر فسادا حتى أن فسدة الماضى يعتبروا ملائكة بالنسبة لفسدة الحاضر، وأصبح الفساد أكبر مؤسسة فى البلد وليس إستثناء، هل نتكلم عن التسامح الدينى قبل 23 يوليو تلك الحركة "المباركة" والتى جاءت ليست على ظهر دبابة فحسب ولكنها جاءت على ظهر دبابة وهى تلبس عباءة الإخوان المسلمين، فالضباط الأحرار كان معظمهم منضم إلى جماعة الإخوان ولم يكن بينهم مسيحى واحد! فى الوقت الذى كان مسيحى يقوم برئاسة الوزارة ويهودي يرأس وزارة المالية وذلك بالطبع قبل 23 يوليو 1952، …والحقيقة لو قمت بالإستمرار فى ذكر ماقامت به تلك الحركة "المباركة" فى هدم مصر أم الدنيا لأخذت أكتب حتى 23 يوليو عام 2014 (موعد كأس العالم بالبرازيل!!)، (والله مش عارف لو الحركة ما كنتش مباركة كان إيه إللى حصل أكثر من كده)، وأخطر ما هدمته 23 يوليو هو هدم المواطن المصرى من الداخل، وأصبح مهزوما مهموما ينتظر الفرج من الحكومة فى كل شئ،وأنا لا أبرأ هذا الشعب الغلبان فهو الذى هتف لزعماء الحركة "المباركة" ورفعهم إلى مراتب الآلهة، وكما قال نجيب محفوظ فى رواية الكرنك (كلنا مجرمون وكلنا ضحايا)، …طيب ما العمل الآن هل نظل نبكى على اللبن المسكوب وهل نظل نجلد الذات فى كل سنة عندما نحتفل بهذه الحركة "المباركة"والحقيقة أن الطريق واضح ولكن شاق وطويل ووعر أيضا: (1) التعليم.. التعليم... التعليم ولن أزيد، ممكن أن نذهب لليابان أو ألمانيا أو أمريكا وننقل مناهجهم العلمية ونعود بها ونطبقها حرفيا بدون أى فذلكة، كل الناس فى مصر تريد أن تدخل أولادها مدارس أجنبية، فلماذا لا ننقل تلك المناهج ونقوم بتعريبها أو حتى بدون تعريبها ونجعل من كل مدارسنا مدارس لغات (واللى عاوز يتكلم عربى يتكلم فى البيت). (2) التسامح وبس مش حأقول أكثر من كده، ماالذى جعل رجل سويسرى وزجته يحضران إلى الإسكندرية فى الأربعينيات ويقومان بإفتتاح بنسيون سويسرى هناك، إلا إذا كان الجو العام يرحب بهم وبلد أمان وبلد فيها فلوس، حتى الآن الأخوة فى بلاد بر الشام ولبنان يقولون: "وين مصرياتك" يعنى أين نقودك!! (3) تبادل السلطة: بلاش ديموقراطية فى المرحلة الحالية، خليها تبادل سلطة وبعدين الديموقراطية حتيجها لوحدها، ليس من المعقول أن متوسط من فى السلطة يقترب من 80 عاما وكأنه لا يوجد شباب فى تلك البلد، إن تمسك الجالسون على الكراسى بها سوف يحولها إلى كراسى متحركة على عجل، مش معقول ألم تسمعوا عن سن المعاش أو عن الإستجمام والتمتع بالحياة بعد العمل الشاق، أنا عارف أنكم تحبوننا ولا تقدروا على بعادنا وترجون أن تسلموا علينا صباح مساء ولكن "كتر السلام يقل المعرفة". (4) التنمية وتحديد النسل: لا يمكن فصل التنمية عن تحديد النسل، لأن القنبلة السكانية تأكل كل موارد التنمية. لو حققنا تلك المطالب الأربعة فى خلال ربع القرن القادم، أعتقد أننا ممكن أن نلحق بركب العالم ولو فى السبنسة!!وبمناسبة 23 يوليو : تعيشوا وتفتكروا، ولا أراكم الله مكروها فى عزيز لديكم!!

الخميس، 22 يوليو 2010

الصمت وجلسات النصح والإرشاد . بقلم دكتور وجيه رؤوف


الصمت وجلسات النصح و الإرشاد
كثيرا ما أعجبت بالآيه الجميله التى تقول : كثيرا ماتكلمت وندمت أما عن الصمت فلم اندم ابدا ,
وطبيعى فى بلاد تعج بها الطائفيه يوما بعديوم أن تثور بسبب كثير من المآسى التى يتعرض لها أبناء جلدتك , وحقيقى تعلمت ان أصمت كثيرا حتى يتضح وينجلى كل خبر لنعرف الحقيقه ونتحراها حتى لاتصدر منا كلمه فى غير موضعها أو بدون حكمه ,
وكثيرا ما سمعت عن خبر هنا أو خبر هناك عن إختطاف أو إختفاء بعض السيدات أو المراهقات ولكنى حينما تاتى تلك القصص والرويات افضل الصمت فدائما هناك ابرياء ودائما ايضا هناك مذنبون , إذا فلننتظر حتى نرى الأمر جليا,
وهكذا كان الصمت أفضل للحقيقه ان تنجلى وتتضح , فهناك بنات تخطف فعلا عنوه وغصب عنهن وهناك البعض يذهب بإرادته ودون ضغط ,
إذا لايمكن ان نعمم الأحكام ,
وهكذا فضلت الإنتظار وفى كثير من الأحيان كان لهذا الصبر فائده ,
فمثلا فى حاله فريده من حالات الإختفاء كانت تلك الحاله مختطفه فعلا ولكن ثأرا فى لعبه خسيسه من لعبات تهريب الأثار بين مجموعه من عليه القوم وأحد المشتغلين بتلك المهنه , يعنى كانت تخليص حق ,
طيب وبعدين و يعنى بالمختصر فيه حالات حصل فيها إختطاف فعلا وده كان نوع بقصد الأسلمه ودى حصلت مع حالات كتير وفيه قصص كانت بسبب إنحراف فى هؤلاء الفتيات ,
إذا سيناريو كل قصه يختلف عن الآخر وإن كانت النهايه واحده ,
ولكن حينما تأتى القصه إلى زوجه كاهن , فأعتقد الموضوع أكبر من كده ,
طبعا كلنا فاكرين قصه وفاء قسطنطين أللى إرتدت عن المسيحيه نتيجه نزوه عاطفيه وحينما أفاقت اعلنت أنها مسيحيه وتود الموت مسيحيه ,
والحقيقه سواء وفاء او غير وفاء فالموضوع لايستحق أكثر من حريه التعبير عن الرأى ,
ومن يقول أن وفاء قسطنطين قد تم إرغامها أو إرهابها أو قتلها من قبل الكنيسه فهو مخطىء تماما ,
وإذا كانت الكنيسه تدافع عن زوجات الكهنه فهى تدافع عنهم على أساس انهم رمز فإذا كان الكاهن هو أبونا فزوجه الكاهن هى أمنا ,
ولكن ليس معنى هذا أنه إذا كانت امنا منحرفه فنحن سنتمسك بها ,
على العكس تماما إذا ثبت لنا أن أمنا هذه لاتريد عقيدتنا ولا تؤمن بها فنحن من سنقول لها :
مع السلامه والقلب داعيلك
ولكن هناك نقطه غموض فلماذا حين تختطف زوجه أو فتاه لايسمح لها بان تقابل أهلها أو تقابل الكاهن المسئول عن رعايتها ,
هنا تكمن نقطه الغموض !!
فهل يخشى البعض ان يؤثر الكهنه على هذه الشخصيه فتعود عن إرتدادها ,
هنا تكمن هذه النقطه
وهل يقبل المسلمون دخول شخصا إلى الإسلام دون إقتناع ,
ولمصلحه من إلغاء جلسات النصح والإرشاد والمعمول بها من قديم الزمن ,
هل تكون تلك الجلسات مصرح بها فى عهد الدوله العثمانيه وملغاه فى الألفيه الثالثه ,
وللمعلومه فأول من شرع لجلسات النصح والإرشاد هو الخديوى إسماعيل إبن الأمير إبراهيم وحفيد محمد على ,
وتاتى القصه هكذا كان الخديوى إسماعيل تلقى علومه فى فينا وفرنسا وكان مثقفا جدا وأراد الرخاء لبلاده فعند توليه ألغى الجزيه تماما عن الأقباط لكى ينصهرو فى الشعب بل ومنح الأقباط والكنيسه المصريه ألف وخمسمائه فدان وأوصى ان يتعلم الأقباط والمسيحيين فى مدارس واحده بل وقد قام بتعيين الكثيرين من الأقباط كنظار وعمد وقضاه وحدث يوما ان سمع أن امرأه من الأقباط قد أسلمت فأمر فاؤتى بها وأحضر اهلها وأحضر الكهنه لتعلن لهم وامامهم إذا كانت تريد الأسلام عن إقتناع ام عن ضغط وهذه هو ماسمى بجلسات النصح والأرشاد التى عمل بها سابقا منذ الدوله العثمانيه ويريد الوهابيون إيقافها فى الألفيه الثالثه ,
عموما يقولون إن عقارب الساعه لا تعود إلى الوراء ولكن نحن نتمنى عصر مثل عصر الخديوى إسماعيل طيب ألله ثراه واسكنه فسيح جناته ,
إلى أن يحدث هذا لن نصمت وسنظل نتحدث إذا كان حديثنا فيه تقدم بلادنا وخروجها من الحلقات المظلمه التى تعترينا الآن ,
وإلى أن يحدث هذا سنقول ومن حقنا أن نقول وبالصوت العالى :
جلسات النصح والإرشاد يجب ان تعود
ونقول أيضا أن جرائم الظلم لاتسقط بالتقادم .
د / وجيه رؤوف
لنك المقال على مدونتى :
http://waguihraouf.blogspot.com/2010/07/blog-post_23.html

الخميس، 15 يوليو 2010

هاله المصرى وقتل الفتنه فى مهدها . بقلم دكتور وجيه رؤوف


هاله المصرى وقتل الفتنه فى مهدها
حقيقه لم اندهش لما صدر سريعا من السيده هاله حلمى بطرس والشهيره بهاله المصرى حينما كذبت وبسرعه الشائعات التى إنطلقت عن موت زوجها حين قررت للجميع وبلغه حاسمه سريعه أن مقتل زوجها المرحوم الباشمهندس جمال بنيامين هو نتيجه حادثه طبيعيه لاتوجد فيها آيه شبهه جنائيه ,
والحقيقه لو قالت السيده هاله بطرس كلام يختلف عن ذلك لصدقها الجميع لشعبيتها و حيازتها لإحترام وثقه الجميع فى صعيد مصر ,
ونعود للقصه من بدايتها لنحللها ونضع النقاط فوق الحروف ,
القصه بدأت حينما طالعنا جميعا خبرا نشر على جريده البشاير الألكترونيه خبرا خلاصته هو موت السيد جمال بنيامين زوج السيده هاله المصرى فى حادثه يشوبها الغموض وذكرت الجريده عده أخبار عن مواقف الباشمهندس جمال فى قضيه نجع حمادى ومواقفه فى عمليه تجميع الأدله على الجناه من خلال حواراته الخاصه مع بعض شهود الجريمه , كما اوسعت الجريده ليشمل الخبر دور الباشمهندس جمال بنيامين فى قضيه فتاه بهجوره أيضا ,
واضاف الخبر عده توابل إخباريه ليضفى على الحادثه أنها مدبره بقصد التخلص من الباشمهندس جمال بنيامين ,
ومازاد الطين بله هو ظهور مقال آخر بعنوان ( من قتل الباشمهندس جمال بنيامين )
طبعا الخبران بهذه الصوره تجعل أكبر فار يدب فى قلب كل واحد ويشك ان الحادث مدبر ,
وفعلا شك الكثيرون منا بذلك ,
ولكن جاءت المفاجأه السريعه بالضربه القاضيه والساحقه والتى منعت ظهور فتنه جديده وذلك حينما اعلنت السيده هاله المصرى وبكل ثقه أن حادثه وفاه زوجها طبيعيه لا تشوبها آيه شبهه جنائيه وأن الحادثه حادثه طريق عاديه كما أعلنت أنه فى هذه الحادثه تمت وفاه باشمهندس مسلم زميل وصديق لزوجها أيضا ,
قفلت السيده هاله المصرى كل قول وكل لغط فى هذه المسأله بل وهددت أنها من الممكن ان تقاضى من يتاجرون بحادثه وفاه زوجها لدى النائب العام ,
والحقيقه أنا لااستغرب هذا الموقف الشريف من السيده هاله المصرى لمعرفتى بها وثقتى أنها ست دوغرى ولا تعرف اللف أو الدوران ,
ولكن !! لنقف هنا وقفه !!
ألم يكن من الممكن ان تستثمر السيده هاله المصرى تلك الشائعه لتقيم الدنيا ولا تقعدها وتعلن عن فساد النظام واغتيال النشطاء وإرهاب ذوى السلطه أو القيادات العامه أو الخاصه ........
ألم يكن من الممكن للسيده هاله المصرى وبعد وفاه عائلها والذى يقوم بالنفقه عليها وعلى أولادها ان تثتثمر هذا الحدث لطلب معونات داخليه أو خارجيه أو حتى طلب هجره أو لجوء سياسى .......
بالطبع كان من الممكن ان تستثمر كل هذا !!!!!
ولكنها لم تفعل
لماذا ؟؟؟
لأن السيده هاله المصرى هى سيده مصريه للنخاع ومحبه لوطنها وهى لاتتاجر بقضايا الوطن وإن حدتها فى مواجهه مشاكل الفتنه الطائفيه لهو سبب واحد وواحد فقط هو : حب مصر
حب مصر الذى يدفع بها للزج بنفسها فى كل الأحداث أملا أن ترى مستقبلا أفضل لكل أبناء مصر ,
حبها لمصر يجعلها صادقه فى معطياتها وفى أحاديثها وفى تحركاتها ,
حبها لمصر يدفعها لؤد الفتن فى مهدها حتى لا يتاثر الوطن بمسببات فتن أخرى تزيد النار إشتعالا ,
لقد ضربت السيده الأستاذه هاله المصرى مثالا شريفا للشهامه والمصداقيه وحب الوطن ,
كان من الممكن ان تستغل الأستاذه هاله المصرى حادثه زوجها للانتقام من محافظه قنا ومحافظها حيث صدر لها حكم محكمه من عده سنوات بإعادتها للعمل فى المحافظه بوظيفتها السابقه ولكن هذا الحكم لم ينفذ للآن بالرغم من أنه حكم محكمه ,
ماذا نقول :
موت عائل الأسره الوحيد
والبقاء بدون عمل رغم صدور القرار من المحكمه بالعوده للعمل ولم ينفز ذلك ,
كان من الممكن ان تستغل كل ذلك !!
ولكن هذا لم يحدث وذلك لأنها هاله المصرى
هاله المصرى التى بذلك الموقف قد اخرصت وللأبد كل من يدعى عليها انها عميله او خائنه أو ..... أو... من ذلك الكلام الخايب الذى لايقدم ولا يؤخر ,
فتحيه لتلك السيده المصريه الأصيله ونسأل الله ان يهبها القوه لكى تقوم ببيتها وبأولادها أبانوب وفيرونيكا وأن ينعم الفقيد الباشمهندس جمال بنيامين بالراحه فى فردوس النعيم .
د / وجيه رؤوف

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

حاجات صفراء جدا . بقلم دكتور وجيه رؤوف


حاجات صفراء جدا
كنا زمان نسمع عن الحاجه الصفراء وكنا نتندر بها

فمثلا كانت تأتى مثالا للتواطؤ وإيجاد المبررات لإفتعال الخطايا والذنوب وكانت تكثر الكوميديا والكاريكاتيرات التى تتندر بهذا كقول إحدى الساقطات : شربونى حاجه صفرا وبعد كده مادريتش بنفسى !!
و لااعرف تحديدا لماذا تم إختيار اللون الأصفر تحديدا لهذا لإعطاء المبرر لإرتكاب الخطايا بعد شرب الحاجه الصفرا ,
وربما يكون إختيار اللون الأصفر هنا لأن المشروبات ذات اللون الأصفر تحمل مذاقا خاصا كعصير البرتقال وعصير اليوسفى وبالطبع عصير المانجو الذى لايقاوم وإمكانيه سهوله خلط هذا المشروب بأى نوع من المخدرات التى من الممكن أن تفقد الإتزان سواء بالحقيقه أو بالخداع ,
وظهرت بعد ذلك مسمى جديد يلتحف باللون الأصفر أيضا وهى الصحافه الصفراء وهى تلك النوع من الصحافه التى تنشر الأخبار الكاذبه وسط قليل من الأخبار الحقيقيه ولا مانع من إدراج بعض الفضائح من هنا ومن هناك ونشر بعض الصور الفاضحه المبتذله وذلك بقصد جذب أكبر عدد من المشترين وخصوصا تلك الطبقه من المراهقين اللذين لايهمهم من الجريده سوى تلك الصور الفاضحه لإشباع مابهم من نهم عاطفى فى دولنا الشرقيه المحافظه ,
ولامانع بالطبع من مغازله البعض ممن يروجون للفتن والطائفيه عن طريق نشر بعض الفضائح المختلقه من هنا ومن هناك سواء بالكذب أو الصدق وذلك لمغازله افكار البعض ممن يحبون النميمه واغتياب الاخرين تحت ظلال النخيل فى العصريه ,
وبالطبع تجد هذه الأنواع من الأخبار جمهورا عريضا من الناس الفاضيه وخصوصا بعد إنتشار نسبه البطاله وبقى عدد الغير ممتهنين لمهنه مثل العدد فى الليمون ,
وبالطبع لا تتحرى تلك الانواع من الصحافه الصفراء أى نوع من انواع تحرى مصداقيه الحدث فكل مايهمها هو جيب الشارى بغض النظر عن الفائده المرجوه من نشر تلك الأخبار من عدمها ,
ولا يهم هذا النوع من الصحافه أيضا وقع الضرر على البعض ممن قد يتهموا جزافا بتهم باطله هم بريئين منها فكل مايهم هؤلاء هو كم المال الذ ى سيجنونه بعد فبركه تلك الإخبار ,
والغريب أن المشترين لتلك الصحف الصفراء يشترون تلك الصحف وهم يعلمون أن معظم أخبارها كاذبه ولكنهم يشترونها رغم علمهم بذلك للتسلى ولإشفاء عواطفهم الغير مشبعه والباحثه دائما عن عالم الأثاره والمتعه وكأن هؤلاء ايضا شاربين حاجه صفراء ويودون العيش فى عالم الاوعى الذى يبعدهم عن عالم الحقيقه المخجله لما نعيشه وسط عده مشاكل إجتماعيه وعاطفيه وإقتصاديه ,
وبالطبع لا تفرض السلطات اى حجر على ذلك النوع من الصحافه طالما تؤدى دورها كاملا فى إلهاء الخلق وتغييبهم بالأخبار وخصوصا بعد أزمه الحشيش وصعوبه الحصول عليه ,
وأهه حاجه صفرا او صحافه صفرا او حته حشيش صفرا او خضرا كلها مغيبات فى مغيبات ويبقى القصد الأول وهو الإلهاء وهو الأمل النهائى لشعوب جاهله إذا أستيقظت من سباتها سيكون أثر ذلك أكثر خطرا من تغييبها , إذا فلتبقى هذه النوعيه من البشر فى سباتها لأن إستيقاظها فيه خطر على المجتمع اكثر من غيبوبتها ,
ونأتى إلى عالم المواقع الإعلاميه على الشبكه العنكبوتيه ولنتكلم عن المواقع الصفراء ,وعلى فكره فإن اللون الأصفر هو اللون الذى يعنى
الأنانيه ومحبه النفس ,
وحينما تأتى إلى الذهن كلمه مواقع صفراء تقفز إلى الذهن المواقع الجنسيه بإباحيتها وتقديمها للمواد الهابطه والتى تهدف إلى نشر الإباحيه الجنسيه والفوضى فى المجتمع ,
وبالطبع هذا النوع من المواقع هو أصفر اللون أيضا ولكننى هنا أريد أن أتكلم عن بعض المواقع الغير جنسيه إطلاقا والتى تعتبر نوع من أنواع الأعلام الأصفر ,
تلك المواقع التى تتبنى إتجاها واحدا لا تحيد عنه رغم إدعائها انها مع حقوق الأنسان ومع حريه التعبير ومع حريه الفكر
ولكنك تفاجا بأن هذه المواقع تتبنى إتجاها واحدا فكريا و عقائديا وعدائيا فى نفس الوقت !!
كيف ذلك ؟؟
تفاجأ بأن تلك المواقع تفرض شكلا فكريا معينا لاتحيد عنه وتدافع عن أناسا بعينهم دفاعا ضروسا وتكن العداء لبعض الشخصيات أيضا بعداوه وكراهيه لا تلين ولا تهدأ بل إنها تفتح صفحاتها للهجوم على هؤلاء الأشخاص بطريقه مستفزه وبصوره تتعارض مع ماتبديه من محاولاتها لنشر فكر تقبل الرأى والرأى الآخر حتى تكتشف ان تلك المواقع تروج لفكر أصولى بحت ,
ولكى اوصل فكرتى لكم فإن كاتبا ما ولندعوه الكاتب سين يراسل الموقع الأصفر الفلانى متحدثا عن الفتن الطائفيه ومخاطبا أجهزه الدوله بكل عنف والموقع ينشر له هذا ولكن الكاتب سين يجد يوما شيئا جيدا عن الدوله فيرسله للنشر ولكن هنا الموقع لا ينشر , لأنه ينشر فى إتجاه واحد فقط ,أو يكون هذا الموقع يضمر عدائا للشخصيه صاد ويأتى الكاتب سين لينشر مقالا يحيى فيه الشخصيه صاد على إنجازاتها ولكن هنا الموقع لا ينشر هذا لأنه يحمل كراهيه وعداء معينا للشخصيه صاد ,
هنا لا نستطيع أن نقول عن ذلك الموقع أنه موقع ليبرالى وذلك لأن ذلك الموقع يتبنى إتجاها واحدا وفكرا واحدا لا يحيد عنه وهنا هو أقرب إلى الفكر السلفى منه إلى الفكر الليبرالى ,
للأسف خدعنا فى بعض المواقع فإننا ككتاب لايهمنا شىء سوى امر مصرنا المحبوبه وعزتها وكرامتها ولا نكتب لإزكاء نار الفتن ولكننا نكتب لكشف مواقع الخلل فى المجتمع ونكتب لنكشف أسباب الفتن محاوله لحلها وليس محاوله لتزكيتها أو إشعالها ,
نحن نكتب لكى يعود السلام إلى مصر ولكى تعود المحبه إليها ولا نكتب لكى نشوه صوره مصر ,
إن مصرنا وإستقرارها هو أملنا وحلمنا ونحن نكتب لكى نحل مشاكلها وليس لإزكاء نار الفتنه بها ,
للاسف خدع الكثيرون منا حينما صدقنا ان تلك المواقع تبغى نفعنا وتدافع عن حريه الرأى ,
ولكننا نكتب وسنظل نكتب إلى ان يصبح هم تلك المواقع هو همنا وهو حلمنا وهى مصر وأمنها وإستقرارها وهو الخيار الذى لن نحيد عنه أبدا ,
وبالطبع هذا المقال سوف ينشر على بعض المواقع دون غيرها وأنا اعلم بذلك وراضيا به ,
شكرا لجميعكم .
د / وجيه رؤوف
لنك المقال على مدونتى :
http://waguihraouf.blogspot.com/2010/07/blog-post_13.html

الأربعاء، 7 يوليو 2010

قلب فى حيره . قصيده نثريه بقلم دكتور وجيه رؤوف



انا بابقى تعبان كل يوم
بارجع بيتى وعقلى مليان هموم
ياترى فيه ايه ولا دى قله نوم
طب والمشاكل اللى بتزيد يوم عن يوم
ده من خيالى ولا ده كتر هموم ؟؟
آه يا صاحبى لو تحس بيا انا مش موهوم !!
كل اللى بيحصلى ده أكيد مالوش لزوم
لكن معلهش انا انسان وبكل صاحب هم مهموم
ماهو لو ماحاسيتش بالبشر مابقاش إنسان حنون
يعنى لو صاحبى حزين معقوله ابقى عنه مشغول
ولا لو فيه جار بيعانى ابقى انا و كأنى ماليش لزوم
ده ربنا واحد وصى على الكل بالحب والعون
وإحنا واخدانا الهموم و كأننا شايلين الكون
ناسيين راحتنا والدنيا واخدانا وكإننا وحدنا فى الكون
بنفكر فى بكره ييجى بكره نخلقله مشاكل قد النجوم
وهو ده حالنا شايلين جراحنا جوه قلب مكلوم
سيب بكره لبكره ياصاحبى وادعى ربك هو اللى يشيل الهموم
حط حملك عليه ده رب كبير عالم علوم الكون
كلامى ليك ياصاحبى ده كلام ليا فى الصدر مكنون
عاوز أقوله ليك لكن قبلك بأقوله لنفسى
ماهو فيه كلام كتير باقوله لك ومن قبلك باقوله لنفسى
أمانه عليك يا صاحبى تحفظه وترجع تقوله لنفسى
اصل انا انسان بانسى الكلام علشان كده باقوله لنفسى
ماعلهش سامحنى طولت عليك لكن ده كله من محبه نفسى .
د / وجيه رؤوف

الاثنين، 5 يوليو 2010

هاله المصرى والحزن الدائم . بقلم الأستاذ نصر القوصى


هالة المصرى والحزن الدائم
بقلم // نصر القوصى
تعيش الزميلة والصديقة العزيزة هالة المصرى وأبنتها فيرونيكا وأبنها أبانوب هذه الأيام أجواء حزينة جدا بعد وفاة رب الأسرة المهندس جمال بنيامين ذلك الزوج الهادىء الطيب القلب ولقد حزنت جدا بعد سماع هذا الخبر المؤلم
فهالة المصرى لا يمر عليها شهر كامل دون أن تكون فيه حزينه أما بسبب هجوم قلة من الصحفيين أو ما أطلق عليهم أنا مخبرى الأمن نظرا لرفضها الصمت على الظلم
أو بسبب تعرضها هى وأولادها لمضايقات من بعض رجال الأمن أو بعض البلطجية وكان أخرها محاولة هتك عرض أبنتها فيرونيكا ثم أختطاف زوجها المهندس جمال وتلفيق عشرات الأتهامات الأتهام الواحد منهم كفيل بدخولها السجن مدى الحياة فأتهمت بالتخابر ضد مصر والعبث بالأمن القومى المصرى وأثارة الفتن الطائفية
وكلما وقعت مشكلة لهالة كانت تحزن جدا ولكن هذا الحزن ينتهى بعد ساعات فهى وللحق شخصية قوية
ولكن هذه المرة حزنها له طعم آخر أنه حزن فقدان الزوج والعائل الوحيد لها
ولقد تقابلت أكثر من مرة مع المهندس جمال أحد هذه المرات كان فى نادى الميدنة المنورة بالأقصر حينما أصطحب أسرته لزيارة الأقصر وجلست معه أكثر من ساعتين كنت أتحدث فيها مع فيرونيكا وهو يستمع لنا ولم يتحدث فأحترت فى أمر هذا الرجل الصامت فطلبت منه أن يتحدث ويبدىء رأيه فيما نقول لكى أعرف شخصيته من منطلق " تحدث حتى أراك ففوجئت بشخص طيب القلب كل ما يريده هو أنهاء الظلم الذى يقع على عاتق المواطن المصرى
أما المرة الثانية قد تقابلت معه فى محافظة قنا وكان معى فى هذا اللقاء صديقى المهندس صفوت سمعان وصديقى الغالى مدحت عويضة أثناء زيارته الأخيرة لمصر وكان اللقاء فى أحد الكافتيريات على شاطى نهر النيل بمحافظة قنا وللحقيقة دار حوار بينى وبين المهندس جمال تأكدت منه بأنه محب لأسرته جدا وأنه كان سعيدا جدا بما تقوم به زوجته ولكن الشىء الذى كان يرهقه جدا هو التحرشات التى تحدث له ولأبنته فيرونيكا ولأبنه أبانوب فقلت له أن ابنتك فيرونيكا تسير على خطىء أمها فى كل شيىء ففوجئت بأجابته بأن هاله متجيش حاجة فى فيرونيكا ثم قال لى ربنا يستر عليهم وعلى الرغم من ذلك كان المهندس جمال يلازم زوجته هالة فى كل أعمالها تلك الأعمال التى ذاق من ورائها الأمرين فقد تعرض لمشاكل بداخل عمله بسبب ما تقوم به هالة ثم تعرض للأختطاف وطلبت فدية للأفراج عنه ووقتها هالة المصرى أتهمت أعضاء من مجلس الشعب وفى النهاية لا يسعنى إلا أن أقدم التعزية الغالية لهذه الزميلة والصديقة الغالية التى لم تتركنى فى أى محنة تعرضت لها
وأقول لها يا هالة خالص تعازيه وأننى أدعو الجميع للوقوف بجوارها فهى فى أمس الحاجة للجميع

الخميس، 1 يوليو 2010

تجديد الخطاب الدينى المسيحى . بقلم دكتور وجيه رؤوف



جائنى أحد أطباء المستشفى وهو نائب فى القسم الذى أعمل به كأخصائى وكرئيس للقسم فى نفس الوقت شاكيا :
شفت المشكله اللى حصلت معايا أمبارح يادكتور ؟؟
قلت له : خير , أنت عارف أنا امبارح كنت منتدب تدريب لأطباء الريف , خير حصل أيه ياحسام ؟؟
وللمعلومه فإن الدكتور حسام من أنشط اطباء المستشفى كما أنه على خلق وأدب جم وأنا احترمه وأحترم خلقه وتفانيه فى أداء عمله ,
حسام : إمبارح كان فيه حاله من إحدى القرى وكانت الحاله محجوزه فى قسم الحميات وكانت الحاله تعبانه فأستدعو لها الطبيب الخاص بالحميات اللى عمل ليها عرض علينا لإبداء الرأى , وجات الممرضه ليا بالعرض وقمت بفحص الحاله وعمل رسم قلب ليها و شافها الأخصائى وكتب العلاج اللازم لها .
وجيه : فين المشكله ؟؟ , أنا مش شايف مشكله !!؟؟
حسام : معلهش يا دكتور وجيه أنا اسف يعنى الجماعه دول كانوا مسيحيين
وجيه : مسيحيين ولا مسلمين يا حسام أيه المشكله طالما قمت بعملك على أكمل وجه , فين المشكله ؟؟
حسام : شوف يا دكتور وجيه جانى واحد محامى منهم وقال لى : أنا هصور قتيل النهارده لو ماحولتش الحاله دى لمستشفى الأقصر الدولى و لما قلت لهم انا ما أقدرش احولها لأنها تابعه للحميات مش لينا راحو دخلو عليا وبهدلونى وشدونى من البالطو وماكفاهمش كده راحو أشتكونى فى المركز وفى أمن الدوله على أساس إنى متعصب ضدهم ,
يا دكتور وجيه لازم الخطاب الدينى المسيحى يتجدد .
وجيه : أيه دخل الخطاب الدينى فى القصه دى يا حسام !!؟؟ ده تصرف أحمق من شخص أحمق , أيه دخل الخطاب الدينى فى ده !!؟؟
حسام : لأ يا دكتور وجيه فيه إحتقان جامد عند اخوتنا المسيحيين تجاهنا وأى تصرف مننا بيعتبروه تعصب وحضرتك عارف إنى لا أعرف التعصب فى حياتى .
وجيه : طبعا يا حسام أنا عارف انك بعيد عن هذه التهمه البغيضه تماما , لكن لازم تعرف إننا كلنا طينه واحده ناشئه فى مجتمع واحد وزى مافيه فى المسلمين ناس كويسه فى المسيحيين فيه ناس كويسه برضه وزى مافيه ناس هنا مخها ضارب فيه ناس هنا برضه مخها ضارب و العمليه عايزه إعاده ضبط أدمغه .
حسام : أيوه بس برضه الخطاب الدينى المسيحى لازم يتجدد .
وهنا أبتسمت وسرحت قليلا فقد ظهرت كتابات كثيره فى الفتره الأخيره تطالب بتجديد الخطاب الدينى المسيحى بعدما سمعنا دعوات كثيره فى الماضى بتجديد الخطاب الدينى الأسلامى ,
وهنا سرحت بخاطرى : هل يحتاج فعلا الخطاب الدينى المسيحى للتغيير ,
ففى طوال عمرى لم أرى كاهنا ولا أسقفا ولا خادما يعظ لنشر العداوه أو الفرقه مع أيا من أطياف المجتمع واتحدى أن يوجد لأى من الأباء أيه تساجيل صوتيه أو مرئيه فيها دعوات للعنف أو الخصام أو الفرقه فكل دعواتهم هى من أجل المحبه والتسامح ,
ولكن هل نحن فعلا راشدين ومكتملى الموعظه كما ينبغى ؟؟
أعتقد لا
فكثير من مجتمعاتنا المسيحيه مليئه بالشروخ ومليئه بالثغرات وإلا ماكنا نرى كثير من المشاكل لما بعد الزواج وحالات كثيره من الأرتباط العاطفى غير المدروس والذى أدى فى حالات كثيره إلى الأنفصال أو الأرتداد ,
نعم لنكن واقعيين فكثيرا من الثغرات على أرض الواقع هى نتاج خطاب دينى ناقص وقله فى الإفتقاد والمشوره ,
كما أن السلوكيات فى الأماكن العامه وفى المؤسسات تخضع لناحيه تربويه ناقصه كان يمكن للخطاب الدينى أن يعالجها ,
ولا نغفل إتهامات الطوائف المسيحيه المختلفه لبعضها بأشباه التكفير مثلما تفعل الجماعات السلفيه من تكفير لبعضها البعض وهذه شبهه قصور كبيره تضعنا فى خندق واحد مع التكفيريين وإن أختلف الأسلوب ودرجه العنف ,
إذا لنضع النقط على الحروف ولنعترف أن دعواتنا للمحبه فقط لا تكفى طالما ظل كامنا داخلنا أن نضع الأشواك والأسوار بيننا وبين من لايتفق معنا فى الفكر والعقيده ,
إن أمنيات المحبه وحدها لاتكفى وإن المحبه لا بد ان تفعل على ارض الواقع فعليا فعلينا ان نثبت للجميع ان المحبه هى فعل لاقول ,
وأعجبنى تعليق لأحد المعلقين على إحدى نجمات السينما العالميه والتى تنفق اموالها على الأسر الفقيره فى الدول الناميه بأن تلك السيده فعلت مالايستطيعه الكهنه أو الشيوخ من إحسان ومحبه ,
أعتقد نحن نحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد وتجديد الخطاب الدينى لتغيير سلوكياتنا وافعالنا وتصرفاتنا حتى يتم قول الأنجيل :
ليروا اعمالكم الحسنه ويمجدو أباكم الذى فى السموات .
د / وجيه رؤوف
لنك المقال على مدونتى :
http://waguihraouf.blogspot.com/2010/07/blog-post.html