الأربعاء، 22 يونيو 2011

نبذه عن تاريخ منظمه مجاهدى خلق الايرانيه




نبذة عن تاريخ منظمة مجاهدي خلق الايرانية

تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية عام 1965 على أيدي الشهداء العظام محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادكان بوصفها منظمة مسلمة ثورية وطنية وديمقراطية. وكان هؤلاء الثلاثة خريجي الجامعة وناشطين منذ عهد المرحوم الدكتور محمد مصدق في الحركة الديمقراطية ومن ثم أصبحوا أعضاء في حركة التحرير (بزعامة آيت الله السيد محمود طالقاني و المهندس مهدي بازركان). وكانت الغاية السياسية لهؤلاء استبدال ديكتاتورية الشاه بنظام وطني وديمقراطي يتمثل في سيادة الشعب وحريته.
إن منظمة مجاهدي خلق الايرانية امتداد طبيعي وتاريخي للنضال القومي والتحرري للايرانيين منذ قرن وإن مفردتي «مجاهد» و«المجاهدين» مأخوذتان من القرآن ويتكلل شعار المنظمة بالآية الكريمة «فضّل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً».

الإيديولوجية:
أهم مبادرة وابداع جاء بها مؤسسو المنظمة في الجانب العقائدي هو كشف الاسلام كأيديولوجية ديمقراطية ذات ديناميكية. وكان مؤسسو المجاهدين يؤمنون بأن هذه القراءة الديناميكية والديمقراطية للاسلام، ستحقق الديمقراطية والحرية في ايران. ان ايمان المجاهدين بالاسلام يتميز بثلاثة مؤشرات ومميزات رئيسية وبارزة عن القراءات الرجعية للاسلام. وكان المجاهدون قد استخلصوا هذه المؤشرات من القرآن الكريم وأحاديث وسيرة النبي الأكرم (ص) والائمة الأطهار عليهم السلام.كما آمنوا منذ اليوم الأول من تشكيل المنظمة بأن سر الادراك والاستيعاب الموضوعي للاسلام يمكن من خلال الالتزام العملي بالمفردتين المقدستين وهما «الفداء» و «الصدق». إذ إنه وبدون «الفداء» (التضحية) لتحقيق الحرية في المجتمع وبدون «الفداء» لازالة أي اضطهاد وظلم وقمع في المجتمع وبدون «الصدق» أمام الشعب وأمام الالتزامات الشعبية لايمكن خوض عالم الادراك والاستيعاب الواقعي لحقائق الاسلام.
وفي فجر يوم 25 أيار 1972 أعدم مؤسسو المنظمة مع عدد من أعضاء لجنتها المركزية بعد أن أدلوا أمام محاکم الشاه بمرافعات حماسية للدفاع عن الاسلام والحريات الشعبية وضرورة النضال ضد الديكتاتورية بحيث حولوا محاكم الشاه إلى مسرح لمحاكمة نظام الشاه ايديولوجياً وتاريخياً وسياسياً. وقدم مؤسسو وأعضاء اللجنة المركزية للمنظمة وبالاستناد الى الآيات القرآنية وأقوال أئمة الهدى في الدفاع عن ضرورة النضال ضد الديكتاتورية وتحقيق الحرية وضرورة الاطاحة بالنظام الديكتاتوري طروحات مهمة للمجتمع ومستقبله. ودافع المؤسس الكبير محمد حنيف نجاد 6 ساعات عن القضايا العقائدية للمجاهدين في مرافاعاته.
ورغم الضربات الموجعة التي وجهها الشاه للمنظمة فإن المجاهدين ولكون تمسكهم بالمعتقدات الاسلامية تمتعوا بدعم واسع من قبل طلاب الجامعات ورجال الدين التقدميين والطلاب الحوزويين الشباب الى جانب الدعم من قبل البازاريين ومعظم المثقفين الدينيين. بينما لم يكن عند خميني وأنصاره في ذلك الوقت ما يقدمونه للشعب وخاصة الشباب. وكان المجاهدون وبدفاعهم عن الاسلام الاصيل وخوض النضال من أجل حرية الشعب قد رفعوا راية الاسلام تجاه سائر التيارات والاتجاهات الفكرية المختلفة. فلذلك لاقى المجاهدون موجة ترحيب غير مسبوقة تفوق التصور وذلك من قبل الشباب والمثقفين الايرانيين الذين كانوا يتسابقون لمساعدة منظمة مجاهدي خلق والالتحاق بصفوفها. انهم كانوا يشعرون بحماس كبير بالفخر والشموخ بحيث أصبح حرم جامعة طهران يشهد اقامة صلاة جماعية من قبل مئات الطلاب احتذاءً بالمجاهدين في السجون وترديدهم بصورة جماعية وبصوت عال الادعية التي كان المجاهدون يتلونها في السجون بعد كل صلاة. (نص بعض الادعية موجودة في هذه المجلة)
لقد هزت تفاسير المجاهدين لبعض السور القرآنية ومذكراتهم للدفاع عن الاسلام خاصة كتاب «الامام الحسين» أركان الحوزة في مدينة قم بشدة وكان المشتاقون يجازفون بحياتهم من أجل الحصول على نسخة من الكتاب سراً. فتدفق مئات الطلاب الحوزويين ورجال الدين التقدميون نحو المجاهدين واما التحقوا بصفوفهم أو قدموا دعمهم الكبير لهم وأعلنوا مراراً أنهم قد تلقّوا من خلال معرفة المجاهدين فهمًا وإدراكًا جديداً من الاسلام. وهناك الكثير من هؤلاء الطلاب الحوزويين استشهدوا في درب تحرير الشعب الايراني كما بقي عدد منهم أحياء ناشطين في صفوف المجاهدين وأصبحوا كوادر منهم.
ان الدعم المادي والمعنوي للشعب الايراني البطل لابنائه المجاهدين منذ عام 1971 ولحد اليوم بلغ حداً لم يشعر المجاهدون اطلاقاً بانهم في ظروف مادية حرجة. ان هذه المساعدات والتبرعات المادية والمعنوية من قبل أبناء الشعب الايراني للمجاهدين لم تقطع في يوم من الأيام رغم الأخطار الكبيرة واعدام عشرات التجار الايرانيين الوطنيين والمسلمين ومصادرة أموالهم ...
وكان المجاهدون أقوى تيار سياسي واجتماعي في غضون السنوات التي انتهت الى ثورة الشعب الايراني وإسقاط نظام الشاه. وكان الدكتور علي شريعتي الراحل يصف نشاطه الثقافي كـ «عمل زينبي» لايصال رسالة المجاهدين الثورية للشعب والشباب. كما إن هناك الكثير من قادة نظام الحكم القائم في ايران من أمثال رفسنجاني و..كانوا يفخرون ويعتزون بسوابق لهم حينما كانوا أنصاراً للمجاهدين والائتمام بالمجاهدين في الصلاة. انهم لا يملكون في ملفهم شيئاً سوى الفخر في النضال حينما كانوا أنصاراً للمجاهدين.
وكان الشاه مطلعًا على الإقبال الشعبي الواسع هذا على المجاهدين ولاسيما إقبال الشباب عليهم والسبب كان يعود في الدرجة الاولى الى كون المجاهدين مسلمين وتقديمهم اسلاماً ديمقراطياً وديناميكياً. فلذلك ومن أجل التصدي لهم ابتدع الشاه تهمة جديدة ضد المنظمة حيث ألصق نظام الشاه بالمجاهدين تهمة أنهم «ماركسيين – إسلاميين». ليس من الغريب كون خميني قد حذا حذو الشاه بإلصاقه تهمة «الالتقاط» بالمجاهدين ومن ثم إطلاق وصف «المنافقين» عليهم وأثبت بذلك انه يحمل بوحده رذائل جميع الديكتاتوريين والمصاصين للدماء في تاريخ ايران والاسلام.


أيام الثورة المضادة للملكية
في المظاهرات الطلابية والشعبية التي أدت بالتدريج الى الثورة في عام 1979 والاطاحة بنظام الشاه فقد نظم الشباب والطلاب المرتبطون بالمجاهدين أقوى مظاهرات ريادية في الشوارع في أيام عاشوراء الإمام الحسين (ع) آنذاك. وكان المواطنون وأنصار المجاهدين يحملون في المظاهرات شعار المجاهدين وصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مقدمة صفوف المتظاهرين رغم أن العناصر الرجعية كانت تمنعهم من ذلك.
وفي الأيام الأخيرة من الثورة الإيرانية وحتى في البرهة التي أصبح فيها خميني القائد المنفرد للانتفاضة غير المنظمة فكان الكل يتذكر بأن ثلاث علامات يرفعها أبناء الشعب في كافة مظاهراتهم المناهضة للملكية وهي شعار المجاهدين وصورة خميني وصورة الدكتور شريعتي الراحل.

فترة الكفاح السلمي السياسي ضد خميني (شباط 79 حتى حزيران 81)
وبعد وصول خميني الى سدة الحكم تمركزت ولاول مرة في تاريخ ايران السلطة الدينية والسلطة السياسية في شخص واحد (خميني) بالاضافة الى السلطة والنفوذ الناجم عن مشروعية الثورة الشعبية. فتمركزت هذه العناصر الثلاثة في خميني وأعطاه قوة فائقة. فهنا برزت طبيعة خميني العائدة الى عصور الظلام على شكل احتكار السلطة والتفرد بالرأي والسلوك الرجعي القمعي.
وكان خميني يرى المجاهدين الذين كانوا يشكلون قوة سياسية منظمة ومسلمة ذات سجل نضالي ضد نظام الشاه تهديداً سياسياً واجتماعياً لكيانه الرجعي. ومن أول الموضوعات العاملة المطروحة في أجواء الانفتاح السياسي الناجمة عن سقوط الشاه هو ما بدأ خميني والملالي التابعون له بطرحه من ضرورة الفرز الطائفي و الفرز الديني بين المسلمين وغير المسلمين غير أن المجاهدين أصروا على ضرورة اعطاء الاولوية لقضايا مثل الحريات الديمقراطية والغاء الاحتكار والبلطجة وضرورة تشكيل المجلس التأسيسي وحل قضية كردستان والاقليات القومية والدينية والاعتراف بالحريات الأساسية وحقوق النساء وأمثالها من القضايا الرئيسة للمجتمع.
وكان المجاهدون ومن خلال الدفاع عن حقيقة الاسلام والشريعة السمحاء القائمة على الرحمة يقومون وبتضحياتهم واخلاصهم بتعريف الوجه الحقيقي للاسلام مما دفع الشباب إلى الإقبال على الإسلام الحقيقي بعد أن كانوا قد يئسوا وأصيبوا بخيبة الأمل نتيجة أعمال خميني اللااسلامية. وخلال السنوات الاخيرة أعلن مسؤولو النظام بينهم جلايي بور من قادة زمرة خاتمي ومن القادة السابقين لقوات الحرس في مذكراتهم عدد ميليشيات المجاهدين المنظمة في عموم البلاد 500 ألف شخص.
ولقاء ذلك فقد كان خميني وأزلامه ومن خلال أعمالهم الرجعية والمتخلفة يبعدون الناس عن الدين وهذه حقيقة يعترف بها قادة النظام يومياً.

فرض الكفاح المسلح على الشعب الايراني من قبل خميني
لقد أرسى المجاهدون دعائمهم كأكبر قوة سياسية ايرانية من خلال نشاطاتهم السلمية في الاجواء الشبه ديمقراطية التي تلت الثورة الإيرانية مستخدمين في ذلك أساليب سلمية وعلنية وقانونية حيث بلغ عدد نسخ جريدتهم 500 ألف نسخة. غير أن خميني الذي لم يكن يقبل الاعتراف بالحقوق الديمقراطية للمجاهدين والقوات المعارضة له قد عقد العزم على القمع التام للمجاهدين. ودعا المجاهدون لقاء الاجراءات القمعية وتهديدات النظام الى مظاهرات كبيرة في طهران للدفاع عن الحريات في يوم 20 حزيران 1981 حيث شارك فيها نصف مليون من المواطنين في طهران الذين ساروا بشكل سلمي باتجاه مقر البرلمان وكان عددهم يتزايد كل لحظة. وأعلنت اذاعة النظام الرسمية بعد ظهر ذلك اليوم أن خميني باعتباره الولي الفقيه للنظام قد أصدر أوامره لافراد الحرس بقمع المظاهرات بشكل دموي. ففتح أفراد الحرس النار على المتظاهرين وبذلك تضرجت المظاهرات السلمية لاهالي طهران بالدم حيث سقط جراء ذلك مئات القتلى والجرحى كما اعتقل آلاف الاشخاص واقتيدوا الى السجون والمعتقلات وقمعت المظاهرة بشكل وحشي.
وبعد عملية القمع الوحشي للمظاهرات السلمية في طهران تزايدت حملات الدهم والاعتقال والاعدام بحيث كان سجن ايفين بطهران يشهد بوحده في بعض الاحيان مئات الاعدامات في الليل. وفي عملية انتقامية وحشية أعدم حتى أولئك الذين كانوا قد اعتقلوا قبل 20 حزيران وهكذا أصبحت المقاومة المسلحة أمام الديكتاتورية الدموية أمراً مشروعاً وضرورياً. ان المقاومة المسلحة فرضها خميني على أبناء شعبنا، فبدأت الاشتباكات المسلحة في عموم البلاد بين المجاهدين والمقاومة من جهة وأفراد الحرس من جهة أخرى.

تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
بعد بداية المقاومة المسلحة بشهر عرض المجاهدون برنامجاً للائتلاف السياسي لتقديم بديل لحكم خميني. وشارك بني صدر رئيس الجمهورية في نظام خميني بعد إقصائه عن منصبه في هذا الائتلاف الذي كان يتولى مسؤوليته مسعود رجوي وأسماه بـ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية». وأعلن مسعود رجوي في 21 تموز 1980 بطهران تأسيس المجلس الوطني للمقاومة ودعا الى الانضمام اليه. وحوالي عشرة أيام بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة بطهران والاعلان الرسمي والدعوة للانضمام اليه فقد غادر رئيس المجلس الوطني للمقاومة وبرفقة بني صدر طهران في رحلة خطيرة الى باريس. وهبطت الطائرة التي تمت السيطرة عليها من قبل الطيارين المجاهدين يوم 30 تموز في باريس وبوصول مسعود رجوي الى فرنسا بدأ معترك واسع على المستوى الدولي وكذلك بالنسبة للقوى السياسية والشعب الايراني لتقديم بديل سياسي للنظام الحاكم في ايران.

الاثنين، 20 يونيو 2011

سلامتك ياامه . قصيده تأليف الفراشه الشقيه



سلامتك ياامــــه وسامحيني حزنك ألمك علي عيــني



ومش بأيدي ياأمـــــــــــــــه لما قتلوا فيكي اللمــــــة



وقالوا نغــــــــــــير بهمــــة وطلبوا منك تعيـــــــــني



سلامتك ياامه وسامحيني



كنتي منارة وحـــلم جـــميل وللتايه كنــــتي دليـــــــل



دلوقتي قلــــــــــــبك عليل وبدموعك تنادينـــــــــــي



سلامتك ياامه وسامحيني



كسروكي وقال اية ولادك



وبيهم انجرح فــــــــؤادك



كانوا عامــــــــلين قوادك



ومنهم تنادي احمـــــــيني



سلامتك ياامه وسامحيني



سلامتك ياست الكل ياغالية



ياحبيبتي يامصر ياام الدنيا



الكل يروح وأنتي الباقيـــة



افديكي بدمي يانور عيـــني



سلامتك ياامه وسامحيني



سامحيني ياغالية ياامي



وبحضنك ليا ضمــــــــــــــي



مش عارف ليكي احمي



وعليكي تنزف دموع عينــي



سلامتك ياامه وسامحيني

الاثنين، 13 يونيو 2011

سياسه مزيكا وعكمنى يا معلم . بقلم الدكتور وجيه رؤوف



سياسه مزيكا وعكمنى يا معلم
توقفت فى الفتره السابقه عن الكتابه وذلك لكى اترقب مايحدث على الساحه بعمق وحتى استطيع تحليل الاحداث المتتاليه ,
وجلست مع نفسى اتأمل الاحداث السابقه والحاليه ,
ولفتت نظرى بعض المانشتات التى توالت على ذهنى كثيرا وبصوره متتابعه ,
- إستدعاء الأستاذ نبيل شرف الدين للنيابه العسكريه .
- إستدعاء السيده ريم ماجد للنيابه العسكريه .
إستدعاء الأستاذ حسام الحلباوى للنيابه العسكريه .
وتسائلت طب ليه بيستدعوهم للنيابه العسكريه ؟؟
هما سرقو حاجه !! ولا فجرو حد !! ولا شالو قضبان سكك حديديه وعطلو القطارات !!
ولا حرقو كنايس أو أضرحه لأولياء الله الصالحين !!
وكانت الأجابه : بالطبع لا
بس هما انتقدو المجلس العسكرى فى كلامهم .
يا سلام وسلامتها أم حسن
ده الدكتور نبيل شرف الدين ياما انتقد سياسه الرئيس المخلوع ايام ماكان على كرسيه وياما انتقد كريه العادلى وهو فى عز قوته , ومع ذلك لم يتم استدعائه للنيابه !! ,
يبقى بعد الثوره اللى هيه ثوره حريات يتم إستدعائهم للنيابه ,
دى تبقى وكسه وحوسه ما بعدها حوسه هو احنا بنتقدم ولا بنتأخر ,
عموما هما قالو إنهم شربو قهوه محوجه عند النيابه العسكريه !!
واللهى شربو قهوه ولا شربو عصير مانجه ,
ده يعتبر كارت إرهاب لكى يتم تحجيم الكتاب عن إبراز ارائهم ولكن هذا لن يفلح بالمره , لأن الشخصيه المصريه بعد الثوره إزدادت صلابه وقوه ولا يمكن إرهابها بتلك الوسائل ,
كما أن المجلس العسكرى ليس بإله حتى لايتم نقده ,
ولا توجد مؤسسه داخل البلد تعتبر خط احمر فالخطوط الحمراء قد تم تمزيقها بعد الثوره ,
وعموما يكفى الرد البليغ للأستاذ نبيل شرف الدين حينما صرح بعد خروجه من النيابه العسكريه بأنه عريس الحريه اليوم ,
ونترك هذا المانشيت لنذهب إلى مانشيت آخر يقول :
أهالى العياط ينزعون قضبان السكك الحديديه لإعتراضهم على تركيب محطه تقويه للمحمول ,
وطبعا ضحكت لأن شر البليه ما يضحك ,
ماهو لو سيادتكم يا مجلس الوزراء ويا مجلس يا عسكرى لو أخدتم إجراء قوى ورادع مع من انتزعو قضبان السكك الحديديه فى قنا لما حدثت تلك القصه فى العياط ,
ولكنها سياسه الأهمال والطبطبه هى التى تؤدى الى تكرار مثل تلك الحوادث لأن الشعب المصرى ذكى ويستطيع قياس قوه الحكومه بتكرار مثل تلك الاحداث ,
لكن للأسف تلك القوى تستأسد على مدون ضعيف لايملك دفاع عن نفسه سوى قلمه بينما تترك البلطجه وتعطيل الصالح العام ,
فتكرار حوادث نزع القضبان سيتكرر طالما لم يتم إتخاذ إجراء رادع ,
فكما لم يتم اتخاذ اجراء رادع فى حادثه حرق أول كنيسه فتكررت الحوادث , هكذا ايضا سيحدث مع قضبان السكك الحديديه والمرافق العامه ,
ونذهب إلى مانشيت آخر :
- حرق مخاذن القمح فى وادى النطرون بعد زياره رئيس الوزراء بيومين _
وطبعا هيقولو لك اصلها جريده مولعه وقعت من نخله كانت والعه هى اللى حرقت المخاذن ,
طبعا ده كلام على غرار موضوع ماس كهربائى أدى إلى إحتراق منازل الأقباط أو على غرار شويه ميه وقعو من بلكونه من فوق على غسيل كان منشر على البلكونه اللى تحت ويبدو إن الميه كانت مش ولابد يعنى فأدت إلى مذبحه الزاويه الحمرا ,
طبعا مش كده خالص , دى حادثه مدبره فعليا لحرق مخازن القمح ,
وهذه الحادثه موجهه للشعب المصرى لضربه فى قوته وفى إقتصاده ,
ولكم أن تفكرو فى من هو المستفيد من وراء تلك المصيبه لتعرفو أن هناك أيدى خائنه لهذا الوطن تريد أن تعبث به وتحطم مقدراته ,
ونذهب إلى مانشيت آخر :
أحد المتشددين يصرح بأن الخروج على المجلس العسكرى يشبه بالخروج على النبى فى ماعرف بحرب الرده , بل ويشبه من يخرج عن المجلس العسكرى بالمرتد ,
ياحول الله
ولا حول ولا قوه إلا باللاه .
أولا : من قال ان الشعب المصرى يريد الخروج على المجلس العسكرى ,
لا أحد يستطيع ان يقول هذا ,
ولكن الشعب المصرى يريد من المجلس العسكرى ان يحارب الفساد وأن يبدأ عهدا جديدا للدوله المدنيه ولا يريد للمجلس العسكرى ان يدخل المتشددين دينيا داخل سياساته ولا ان يتحكمو فى دستور مصر ,
إذا فليس احد فى الشعب ضد المجلس العسكرى
ولكن الشعب المصرى يرفض ان يكون المجلس العسكرى أداه فى يد المتشددين فتضيع الدوله المدنيه وتضيع مصر بعدها ,
كما أن الصوره قد أتضحت فكما حدث فى فيلم الزوجه الثانيه حينما كان شيخ البلده يرغم ابناء البلده على تقبل احكام العمده الظالم فى كل شىء وكان يستخدم الأيه الدينيه الكريمه التى تقول :
وأطيعو الله ورسوله وأولى الامر منكم .
ولكن استخدامه للأيه الكريمه لم ياتى فى موضعه وإنما خرج عن نصه وهدفه السامى ,
وهنا تذكرت مسرحيه المتزوجون لثلاثى أضواء المسرح ,
تلك المسرحيه الجميله التى كانت تعبر عن واقع مصر ومايحدث فيه ,
وتذكرت مشهدا كان يجمع الفنان جورج سيدهم ( حنفى ) والفنان نجاح الموجى ( مزيكا )
وكان حنفى يريد ان يتحدث مع مزيكا مع الفارق فى الثقافه فحنفى كان خريجا للعلوم قسم ذره أما مزيكا فكان صبى جزار يتسم بالذكاء ودار بينهم هذا الحوار :
حنفى : أنت بتفهم فى السياسه ياد يا مزيكا ؟؟
مزيكا مندهشا : طبعا ده أنا الشعب .
حنفى : طب يعنى أيه سياسه ؟؟
مزيكا : معلمى علمنى إن السياسه هى إنك تدخل على الزبون تعكمه وتديله اللحمه الجملى على اساس إنها بتلو .
تلك هى سياسه مزيكا ويبدو انها سياسه مصر سابقا ,
واتمنى أن لاتكون تلك السياسه مستمره مستقبلا .
د / وجيه رؤوف

الجمعة، 27 مايو 2011

الملك الصالح . مقال بقلم الدكتور وجيه رؤوف



الملك الصالح

قد يعتقد البعض اننى فى كتابه هذا المقال سوف اتحدث عن الملك الصالح الذى كان يحكم الدوله الأيوبيه والذى كانت ذوجته هى شجره الدر التى قيل عنها انها ماتت ضربا بالقباقيب ,
الحقيقه اننى لست هنا للحديث عن الملك الصالح ولكننى لكى اتحدث عن محطه مترو الملك الصالح ,
لقد قرئت ستيتس على الفيس بوك لأحد الأصدقاء تقول :
سؤل سائق فى مترو الأنفاق عن الفتنه الطائفيه فكانت إجابته :
لايمكن لمترو أن يصل السيده زينب بمارى جرجس دون أن يمر بالملك الصالح , والحدق يفهم .
حقا جميله وجزابه ومؤثره بل وحقيقيه ,
ولنحاول ان نجعل الحدق يفهم مع ان الحدق غالبا دائما فاهم ولكن لنزيد الأمور إيضاحا ,
هذا الرجل البسيط الذى قال هذه الجمله القويه قد وضع حلا لكل شىء فى جمله صغيره مختصره ,
ولكن هذه الجمله رغم قصرها لها بلاغه عاليه ومن الممكن ان تكتب فيها كتب بل وتلقى فيها محاضرات ,
الكل يريد ان يربط السيده زينب بمارى جرجس ولكن لا يستطيع ذلك غير الملك الصالح ,
فهلا لا يوجد ملك صالح عندنا ؟؟
وهل لايوجد ملوك صالحين فى المنطقه فى الماضى أو الحاضر ؟؟
الحقيقه للتكلم فى هذا الموضوع من الممكن ان تفتح مراجع تاريخيه لروايه التاريخ ولكن لأن وقتكم ثمين سوف نقتصر على اشياء مختصره قريبه تصل بنا الى المضمون ,
الملك الصالح هو الملك الذى يوفر الأمان لمن ينتمى إلى السيده زينب وأيضا يوفر نفس القدر من الأمان والعيشه الكريمه لمن ينتمى إلى مارى جرجس ,
لقد فعلها محمد على سابقا حينما ادخل الاقباط إلى البحريه المصريه والجيش المصرى بل وجعل منهم نظارا ووزراء وامناء مخاذن مما أخرج مصر إلى عهد المدنيه الحديثه بل وامتد حكم وحكمه محمد على الى من خلفه فى حكم مصر حتى عهد الملك فاروق ,
ورأينا فى تلك الحقبه الملكيه دوله ليبراليه قويه تتولى الأحزاب فيها الحكومه عن طريق انتخابات برلمانيه نزيهه وكان عهدا ليبراليا جميلا حاول الكثيرون هدم تاريخه وتشويه رموزه ولكن التاريخ لايموت ,
فعصر النهضه الذى بدئه محمد على يدرس فى كتب التاريخ للآن ,
وإذا اردنا ان نرجع بالتاريخ إلى الوراء بآلاف السنين علينا أن نرجع إلى الفرعون أيام سيدنا يوسف عليه السلام ,
ففرعون مصر حين رأى حكمه سيدنا يوسف فى تفسيره للحلم الذى حلمه الفرعون وقام بتفسيره سيدنا يوسف أوصى بأن جعل سيدنا يوسف كبيرا للنظار اى برتبه رئيس وزراء ,
لم يقف امام الفرعون كون سيدنا يوسف يهوديا وليس مصريا ,
لم تقف ديانه سيدنا يوسف عائقا أمام الفرعون فى تعيينه فى هذا المنصب المهم ,
بل ولم يقف كون سيدنا يوسف عبدا من ان يعتقه الملك ويجعله حرا يدير البلاد ,
هذا هو الملك الصالح الذى فضل مصلحه بلاده ولم ينظر الى أى اختلافات عرقيه او دينيه أو إجتماعيه ,
فماذا كانت النتيجه ؟؟
تمكن سيدنا يوسف بمساعده الفرعون من انقاذ مصر بل والعالم من مجاعه كانت من الممكن أن تتسبب فى هلاك العالم ,
هذا هو الملك الصالح الذى انقذ الدوله الفرعونيه سابقا بحكمته ,
ونأتى إلى جلاله الملك عبدالله ملك الاردن أدام الله ملكه وقواه ,
حدثت حادثه طائفيه وهى أن اثنى عشر شخصا تهجموا على احدى الكنائس بقذفها بالحجاره وماشابه ولم يقتل فيها أحد ,
فماذا كان رد الفعل ؟؟
تم القبض على الاثنى عشر شخصا وقدمو للمحاكمه , وحكمت عليهم المحكمه بخمسه عشر سنه سجنا لكل فرد منهم , فلم تتكرر تلك القصه مره ثانيه ,
بل وحدث يوما أن أحد الافراد المسلمين قام بقتل أحد المسيحيين فى الأردن وقدم للمحاكمه فعاقبته المحكمه بالإعدام ولم تتكرر تلك الحادثه ثانيا ,
هذا هو الملك عبد الله ملك الأردن الذى ربط بين السيد زينب ومارجرجس فى بلدته فلم نسمع بمشاكل طائفيه داخل الأردن وذلك لأنه يحكمها ملك صالح ,
تحيه للملك عبد الله على مواقفه الشهمه التى حمت بلاده من الفتنه ,
ولننتقل من الملك الصالح إلى الملك الطالح ,
وبدون ذكر اسماء فالملك الطالح هو الملك الفاشل الذى يسعى الى تثبيت كرسيه عن طريق نشر الفتن والنزاعات بين ابناء الوطن الواحد لانه يعتقد أن بذلك يضمن ثبات كرسيه حسب نظريه فرق تسد ناسيا أن ثبات الكرسى وبقائه يحتاج الى ملك صالح يحكم بالعدل بين طوائف شعبه ولايميز فيكون حب شعبه له هو المؤن والمعونه لثبات هذا الكرسى ,
ندعو الله ان يرزقنا بهذا الملك الصالح الذى يربط بين ابناء الشعب ويزيل الفرقه والتمييز فيما بينهم فتقوم البلاد الى عصر النهضه والتقدم ,
إدعو لنا جميعا بملك صالح ,
آميين.
د / وجيه رؤوف

الثلاثاء، 17 مايو 2011

ثوره فكر . بقلم دكتور وجيه رؤوف



ثوره فكر
تائه أنا حائر سائر فى الوديان
لاأدرى ما أنا بفاعل وكيف لى العيش بين الحيتان
فالحرب دائره فى كل واد وكل ميدان
والحب قد سقط بعدما تهاوت تعاليم الأديان
فكيف لأخ أن يقتل أخيه ويتركه للغربان
فلما لم نتعلم من التجارب ونعتبر من حرب لبنان
أو نتزكر الماضى حينما وقفنا معا ضد العدوان
أولم نكن يوما يدا بيد فى مواجهه الطغيان
تبا للجهل فقد فشلنا وسقطت أعمده البنيان
فكيف لهذا أن يحدث فى أرض هى مهبط الأديان
وكيف نترك الشيطان يعبث بالدين فى كل بنان
فهل جاءت الأديان لكى يقتل الأخ أخيه الإنسان
كيف لى ان أستوعب هذا ولى عقل ووجدان
وكيف للناس أن ترضخ للشر فى خضوع وإذعان
فيعمل الشيطان فيهم وتسيل الدماء فى كل مكان
فيارب الكون أعنى فلا أريد أن أقتل يوما إنسان
فأنشر محبتك فى القلوب لكى تبصر العميان
فالحب وحده هو الخلاص وبالحب نعيش فى أمان
فاحفظ يارب مصرنا واجعلها مثلا لتعايش الأديان
ونجنا من كل فتنه كما وعدتنا فى الإنجيل وفى القرآن

د / وجيه رؤوف

الاثنين، 2 مايو 2011

التخريب السعودى الثالث لمصر . بقلم الأستاذ خالد إبراهيم عطوه ( منقول )



‫التخريب السعودي الثالث لمصر
بقلم
خالد ابراهيم عطوه
الملاحظ لتصرفات السعوديين منذ تشكيل الكيان السعودي في الثلاثينيات من القرن الماضي ، يجد أنهم دائماً يقاومون بكل الأساليب نهوض مصر كدولة متحضرة. بدأت هذه المناوئه مع ظهور جماعه "طز في مصر" الشهيرة ب"الاخوان المسلمون" فهذه الجماعة التي كانت تتلقي تمويلا من السعوديين ظهرت في مصر في وقت لا تحتاج فيه البلد إلى أي نشاط ديني إسلامي علي الإطلاق، ففي هذا الوقت كان الشباب المصري المستنير ومعه الشعب كله ، رغم الأمية، يقاوم الاستعمار الانجليزي (حليف السعوديين التاريخي) وكانت مصر مناره للثقافه و الحريات الفردية ، وكنت مركز ثقافي مشع في هذه المنطقة المظلمة من العالم تسطع في سمائها نجوم الشعر والادب والفن والعلم مثل مصطفي مشرفة وسليم حسن، والعقاد وطه حسين، وكذلك السياسيين الوطنيين وهم كثر ولا داعي هنا لذكر سلسلة من الأسماء . إذن، لماذا تنشأ جماعة دنية رغم وجود الأزهر منارة الوسطية و السياسة والمقاومة ، قد نفهم الحاجة لوجود مثل هذه الجماعة في مجتمعات صحراوية متخلفة لا توجد فيها العوامل السابقة، ولكن أن تنشأ هذه الجماعة في مصر بالذات و بتمويل وتشجيع من السعوديين ، أن السبب هو جر المجتمع المصري للبداوة والتخلف الذي كانت تعيشه منطق أخري من الوطن العربي توجد فيها ما يساعد على هذه الطريقة من العيش مثل توافر أموال النفط التي لم تستلزم من اصحابها سوي التواجد و حراسة النفط و كذلك تواجد القوات أو الشركات الانجليزية و الامريكية لحمايه هذه الثروات التي اكتشفها الغرب . أما مصر، فهي تعيش بطريقة مختلفة ، فهي تعيش علي ابداعات ابنائها المكافحين، أما وجود هذه الجماعة فكان سوف يقلب الحياه في مصر تماماً. تعالوا نتخيل لو تولت هذه الجماعه الحكم في مصر في الثلاتنيات أو الاربعينيات ، كنا سوف نصبح مثل السعودية مع فرق بسيط، لا أموال بترول على الإطلاق، ونعيش تابعين للسعوديين. لكن الملك فؤاد وابنه فاروق و لإنهما اجنبيان غير متدينان لم يستسيغا الفكرة وحاربا هذه الجماعه وبهذا افلتت مصر من الفخ البدوي الأول. العامل الأهم في عدم إنتصار هذا المد الوهابي في مصر كان في إشتغال الازهر في الأمور المهمه و الحقيقية الا وهي مقاومة المستعمر والملك الاجنبي الفاسد التافه. هذا أعطي للازهر مكانته التاريخية المهمة ومنع إنتشار هذا التيار كتيار سياسي في البلد.

الجدير بالذكر أن التخريب الثاني تجلي في عهد عبد الناصر بتشجيع السعوديين لامريكا لكي تطلق إسرائيل في حرب ٦٧ وقولهم لهم أنه لا يوجد عربي سوف يبكي لو هزم عبد الناصر ، وهذا مذكور في مذكرات جونسون . ولكن بدأ التخريب الثاني الممنهج لمصر في عهد السادات ، كان السادات يريد إسقاط كل الناصريين في عهده وكان يريد تصفيه آثار عصر عبد الناصر بالكامل ومنها القضاء على التنظيمات الطلابية اليسارية وكل مؤيدي الاتحاد السوفيتي في مصر و كل الرموز الثقافية و معظمهم يساريين ، وكان الحل بناءاً على نصيحة أحد الكهنة المحيطين به هو إستدعاء فلول الدينيين الذين فروا في عهد عبد الناصر إلى مكانهم وبيئتهم الطبيعية وهي دول الخليج، فجاؤوا عل عجل ولبوا النداء و من يومها إختلف وجه مصر تماماً . السادات كان دكتاتوراً وطنياً مثله مثل عبد الناصر، ولكن ناصر كان صاحب مشروع مصري خالص يعتمد على بناء القوة المصرية من الداخل وثمار هذا المشروع كانت تطوراً ملموساً في الستينيات شاهدنا آثاره في الادب والفن والصناعه لدرجة أنه كان تجري في مصر مشروعات تصميم وصناعه الطائرة المقاتله H200 و-H300 في مشروع مشترك مع الهند ،

ولكن السادات كان بدون مشروع وطني، كانت فلسفة السادات تتلخص دائماً في تجنب مواجهات ألمشاكل الصعبة واللجؤ للحل السهل، فالقضاء على معارضة اليسارين له يكون بإحضار الاسلاميين والهروب من مواجهة إسرائيل بمصالحتها والتنازل عن الأمن القومي المصري وحل مشكلة القطاع العام يكون بيدميره بفتح الاستيراد على مصراعيه. وعانت مصر طويلاً حتي اليوم من الظلاميين الذين حاربوا كل وجه ثقافي لمصر من تغيير شكل وزي الرجال والنساء إلي الأزياء البدوية إلى محاربة الادب المصري إلي إحضار الثقافه البدوية إلى مصر واللتي استتبعت الانسياق في نفس السياسة التي تنتهجها السعودية وهي الوكالة لامريكا والكن الفرق أن السعودية تصدر لأمريكا البترول بينما نحن لا نصدر لامريكا شيئا. فاصبحت مصر أقل أهمية من السعودية.
المصيبة أن السادات كان يروج لمقولات أن السعودية والخليجيين هم الذين قطع البترول أيام حرب أكتوبر ، والحقيقة أن شركات البترول الأمريكية هي التي قطعت البوترل لرفع سعره ، وكان السادات يفرط في كل إنجاز مصري و يعطي الفضل للاجانب مثلما كان يردد دائماً أن "صديقي" شاه إيران هو ألذي مولنا بنفط في الحرب، مع أن البترول الايراني كان يملأ خزانات الدبابات الاسرائيلية . كان السادات مفرطاً في أحلام مصر ومشاريعها القومية لصالح دول الخليج و للسعودية بالذات حتي غابت مصر عن وعيها وعن أعين العالم .

التخريب ألثالث لمصر نراه الآن بأعيننا بعد الثورة. فانتشار الجماعات الظلامية باعمالها المخربة وسيطرتها على العقول البسيطة لكي تزحف على الساحة السياسية المصرية في الانتخابات القادمة ماهي إلا توطئة لسيطرة الموالين للسعوديه على القرار المصري بعد خلع أكبر حليف للتخلف في تاريخ مصر والذي ترك مصر مفتوحة تماماً للسياسات السعودية وللثقافة السعودية الوهابية لكي تنتشر في البلد. المشكلة أن هذه الجماعات بدأت كما بدأت جماعة "طز في مصر" تحت ستار الدعوة بل كانوا يدعون لعدم الخروج على الحاكم والدعوي له بالتوفيق الي آخر هذا الكلام الخايب الذي ليس له علاقة بالمجتمع المدني ألقائم على المحاسبة و لديمقراطية. وكانوا قد رفضوا الخروج في المظاهرات في البداية . والآن ، بعد خروج المخلوع ، تكالبوا على الفريسة يريدون القضاء على الباقي من إستقلال مصر.

نداء إلى كل المصريين ، انتبهوا إلى قيمة بلدكم وثقافتها وحافظوا على انجازاتها بعزة و كبرياء ولا تنساقوا وراءة ثقافات شعوب أخري تعيش في بيئات تختلف عن مصر ، ربما تناسبهم هذه الثقافه ولكنها تختلف عن مصر تاريخياً و جغرافياً وموضعيا. إن مصر بلد ثقافي ضخم تذوب فيه الثقافات الاخري لكي تنتج ثقافه خاصه بها كما ذكر جمال حمدان ، ولا يجب أبداً أن تتحول ثقافة مصر لكي تتبع ثقافة الآخرين‬

ماذا تفعل حكومه عصام شرف ؟مصر مهدده بالإفلاس بنهايه العام-بقلم حمدى الجمل - الأهرام العربى






ماذا تفعل حكومة عصام شرف؟ مصر مهددة بالإفلاس بنهاية العام!

المصدر: الأهرام العربى

بقلم: حمدى الجمل



هل ثمة فرق بين حالة الاستقرار حد الجمود أيام النظام السابق وبين حالة الجمود نفسه الذى نعيشه منذ 25 يناير وحتى الآن؟ وهل النمو الاقتصادى ومؤشرات نجاحه تعترف بالفروق الواضحة بين الحالتين؟

الإجابة الاقتصادية المؤكدة أنه لا يوجد فرق بين الحالتين مادامت النتيجة واحدة وهى انخفاض وتراجع كل المؤشرات الاقتصادية على الأصعدة كافة واستمرار تراجع هذه المؤشرات سيضع الاقتصاد المصرى فى مأزق قد يصعب الفكاك منه وربما ندخل الدائرة الجهنمية التى لا خروج منها، إذا استمرت الأوضاع الاقتصادية على ما هى عليه.

لا سيما وأن أرقام المؤشرات الاقتصادية المعلنة تثير من المخاوف أكثر من أن تبعث عن الأمل بل إن استقرارها عند هذا الحد يتطلب بذل المزيد من الجهد والوقت والقدرة على تحمل فاتورة التكاليف الباهظة التى سيدفعها الاقتصاد وبالتبعية سيتحملها الشعب المصرى من قوته وموارده واستقراره الاجتماعى والسياسى والأمنى.

والشاهد أن الأزمة لو تفاقمت وواصلت المؤشرات الاقتصادية السير فى طريق التراجع فإن الأمد المؤكد أننا سنقف على حافة الهاوية وترتفع النظرة التشاؤمية ويصبح وضع أطر وآليات وسياسات اقتصادية ناجعة أمراً مستحيلاً.

- ولعل أبرز هذه المؤشرات التى تنذر بالخطر هو انخفاض الاحتياطى النقدى بنسبة 9.6% إلى 30 مليار جنيه من أصل 36 ملياراً قبل 25 يناير، ولو استمر تجريف الاحتياطى بهذا المعدل فإننا بعد ثمانية أشهر سنفقد كل الاحتياطى النقدى وبالتالى لن تتوافر الأموال اللازمة لاستيراد القمح وسد الفجوة الغذائية الشاسعة التى يعيش فيها المصريون إضافة إلى عجز الدولة المصرية عن سداد ديونها أو حتى فوائد الديون مما سيضع الاقتصاد المصرى تحت وصاية المجتمع الدولى وسيصبح التدخل فى الشئون الداخلية المصرية أمراً مألوفاً بل قد يصل الأمر إلى محاولة المتربصين الدعوة إلى إعلان إفلاس مصر

- والمؤشر المؤلم الثانى والذى يجسد المؤشر الأول هو زيادة عجز ميزان المدفوعات بقيمة 6 مليارات دولار خلال الأحداث الأخيرة بسبب تدنى الصادرات وتراجع معدلات السياحة وانخفاض موارد البلاد من العملة الصعبة لا سيما تحويلات المصريين من الخارج، مما سيفقد الثقة فى الاقتصاد المصرى ونقل الاستثمارات الأجنبية وستزيد محاولة رجال الأعمال المصريين من جمع الدولارات من السوق والهروب إلى أسواق أكثر أماناً ـ دبى مثلاً ـ واستمرار عجز ميزان المدفوعات معناه أن القدرة على استيراد الغذاء والدواء وتغطية احتياجات السوق المحلى ستقل بشكل كبير وتداعيات ذلك خطيرة ولن نستطيع أن نتحمل فاتورتها.

-المؤشر الثالث هو ارتفاع معدل البطالة حسب تصريحات وزير القوى العاملة إلى 12 % حسب الأرقام الرسمية، وإذا أخذنا فى الاعتبار أن التقديرات غير الرسمية تؤكد أن نسبة البطالة وصلت إلى 25% بعد فقد عمال اليومية معظم وظائفهم فإن ذلك يعنى أن ربع القوة العاملة المصرية معطلة عن العمل وأن نسبة البطالة بين الشباب وصلت إلى 60% وهذا فى حد ذاته معضلة تهدد استقرار المجتمع المصرى وستزيد معها معدلات نسبة الجريمة ونسبة العنوسة وستنخفض القوة الشرائية ومعدلات الاستهلاك اللازمة لدوران العجلة الاقتصادية مما سيدخل الاقتصاد فى حالة ركود كبير وبالتالى سينخفض معدل النمو اللازم لاستيعاب الأيدى العاملة الجديدة الداخلة إلى السوق

- المؤشر الرابع ارتفاع معدل التضخم إلى 11.8%حسب الإعلان الأخير للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، وهذا من شأنه أن يجعل القوة الشرائية للمرتبات والأجور تنخفض وبالتالى لن يستطيع المواطن سد احتياجات أسرته وسترتفع فاتورة استمرار الحياة وسيدخل الاقتصاد المصرى فى نفق الركود التضخمي.

- المؤشر الخامس زيادة عجز الموازنة الحالية إلى 8.5 %وارتفاع هذا العجز إلى 9.5% من إجمالى الناتج المحلى الإجمالى فى العام المالى الجديد 2012/2011 مما يعنى تراجع المخصصات اللازمة لدعم التعليم والصحة والغذاء والطاقة وانخفاض عدد مشاريع الخطة الاستثمارية مما سيدفع الحكومة إلى الاستدانة من الخارج والداخل لسد عجز الموازنة مما سيزيد الأعباء فى النهاية على كاهل المواطن.

- المؤشر السادس، انخفاض قيمة الجنيه المصرى بنسبة 15% أمام الدولار والعملات الأخري، وهذا معناه انخفاض القوة الشرائية للجنيه بنفس النسبة وارتفاع فاتورة الاستيراد وبالتالى زيادة أسعار الغذاء وبالتبعية ارتفاع معدل التضخم، بل إن ذلك سيعيد إلى الأذهان فكرة الدولرة من جديد ويصبح الدولار مخزناً للقيمة ويتجه المواطن إلى تخزينه.

- المؤشر السابع، ارتفاع حجم السيولة بالبنوك إلى 960 مليار جنيه، وهذا يعنى باختصار أن هذه الأموال معطلة وأن البنوك فشلت فى استغلالها وتوظيفها فى مشاريع أو أوعية استثمارية جديدة سواء كانت زراعية أم صناعية، وهذا يعنى أننا مازلنا أسرى للاقتصاد الورقى والريعي، إضافة إلى ذلك ما دلاله انخفاض ساعات العمل بالبنوك من الخامسة مساء إلى الثالثة عصراً دلالة ذلك أن ثمة مشكلة اقتصادية كبيرة يعانى منها الاقتصاد المصرى وأن عجلة الإنتاج تعطلت وحركة دوران رأس المال توقفت، إضافة إلى أن مناخ الاستقرار غير موجود بسبب الغياب والانفلات الأمنى.

- المؤشر الثامن خروج 7.5 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية من مصر منذ 20 يناير وحتى 30 مارس من سوق سندات وأذون الخزانة المصرية وهذا يشكل ضغطاً على الاقتصاد المصرى الذى يعتمد على تعدد الروافد وتنوع مصادر الدخل، وهذا يقتضى ضرورة الإسراع بعودة دوران العجلة الاقتصادية خصوصاً مع نقص العملات الأجنبية حتى يعود المستثمرون الأجانب إلى السوق.

ورغم كل هذه المؤشرات الاقتصادية المزعمة فإن حكومة تعطيل الأعمال الحالية مازالت تسهم بأدائها الردىء فى دفع المؤشرات إلى التراجع، حيث كان من المفترض أنها جاءت للحفاظ على تسيير حركة الاقتصاد لكنها بحسن نية أو بسوء نية عمقت المشاكل الاقتصادية لأنها عاجزة وغير فاعلة فى اتخاذ أية قرارات تتعلق حتى بتنفيذ المشاريع القائمة تحت دعوى تخفيض النفقات، وبدأ كل وزير فى تصفية العمالة المؤقتة بدلاً من الالتزام بالشعار الذى رفعته الحكومة بأن قضية الأجور وتشغيل العمالة ضمن أولوياتها.

كذلك فإن حكومة تعطيل الأعمال الحالية لم تضخ فى السوق أية سيولة من خلال مشاريع استثمارية أو خدمية لزيادة القوة الشرائية والاستهلاكية اللازمة لحركة دوران رأس المال.


ماذا تفعل حكومة شرف؟!

والسؤال: ماذا يفعل وزراء حكومة الدكتور شرف حتى الآن؟ وكيف يقضون ساعات عملهم؟ ولماذا الخوف من اتخاذ أى قرار؟ لا إجابة عملية حتى الآن؟

وأتسأل إذا كانت ثورة 25 يناير قد ثارت على الظلم والفساد فلماذا نظلم أنفسنا ونظلم اقتصادنا ونظلم مستقبلنا ونعود للوراء سنوات طويلة بسبب استمرار حالة الجمود الاقتصادى والانفلات الأمنى وفوضى الشارع وتعطيل عجلة الإنتاج؟

وهل كتب على الاقتصاد أن يخسر قبل الثورة بفعل النهب المنظم وأن يخسر بعد الثورة بسبب تداعيات يمكن السيطرة عليها وتقليل آثارها بإعمال العقل وإعلاء مصلحة الوطن والمواطن فوق أية مصالح أو رغبات ضيقة؟

وفى ظل هذه الصورة التشاؤمية

ما العمل؟ وما السبيل للخروج من هذه الأزمة؟ الإجابة عن ذلك تكمن فى السير فى خطين متوازيين، الأول أن يعود الاستقرار للمجتمع ويعود الجميع إلى عمله، والثانى هو الأهم يتعلق بسياسة حكومة تعطيل الأعمال الحالية التى خفت صوتها وأصبحت غير موجودة وغير فاعلة وغير مقنعة وكرست سياسة الجزر المنعزلة، بل إن تصريحاتها عن السياسة الاقتصادية المصرية خلال الفترة المقبلة مازالت غير واضحة المعالم بل إن الواضح منها يهدف إلى مغازلة الغرب وأمريكا،

حيث كشف الدكتور سمير رضوان، وزير المالية ومن قبله الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء عن أن مصر ستظل تتبع منهج الاقتصاد الحر، وأن التوجهات الاقتصادية هى الاعتماد على القطاع الخاص فى قيادة عجلة التنمية مع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بشكل شفاف من خلال وضع ضوابط، وتقوم الحكومة بدور المنظم ووضع السياسات والمراقب، وأن برنامج الخصخصة سيظل قائماً لكن سيرتكز على فكرة فصل الملكية عن الإدارة،

والسؤال ما الفرق بين سياسة حكومة نظيف الاقتصادية وحكومة عصام شرف؟ نفس المنهج نفس طريقة التفكير، نفس آليات العمل مع التأكيد على غياب دور الدولة، وبرغم كل ما حدث لم تتغير السياسة الاقتصادية ولم تتخذ أية خطوات إيجابية فى اتجاه حل المعضلات التى سببتها سياسة حكومة نظيف،

بل إن حكومة شرف تسير فى نفس الطريق الذى أثبت فشله وقامت بسببه ثورة 25 يناير. ولدخول مصر عصر جديد، فإن ذلك يتطلب من الحكومة الحالية أن تتخذ حزمة من الإجراءات السريعة والواضحة فى كل القطاعات الاقتصادية ولنبدأ بالسياسة الاقتصادية التى ينبغى أن تركز على الزراعة وعلى محاصيل زراعية بعينها لها قيمة مضافة وتكون الركيزة الأساسية لصناعات جديدة تحل مشاكل الغذاء الذى نستورده بالعملة الصعبة، مصر تستورد نحو 90% زيوت الطعام، وحل ذلك يتطلب الآن ونحن على أعتاب دورة زراعية جديدة أن نزرع مساحات كبيرة وشاسعة من محصول الذرة والمحاصيل الزيتية، وخلال ثلاثة أشهر هى مدة الدورة الزراعية نعمل على إقامة مصانع إنتاج الزيوت وهذا الأمر يتطلب إرادة سياسية، وبالنسبة للقمح نعمل منذ الآن على إقامة صوامع لتخزين القمح فى كل المحافظات حتى نستطيع أن نخزن ما ننتجه من القمح فى الدورة الزراعية المقبلة التى تبدأ مع حلول فصل الشتاء،

وخلال هذه الدورة التى تصل مدتها إلى خمسة أشهر نخطط إلى أن يغطى إنتاج القمح نحو 70% على الأقل من احتياجات السوق حتى نقلل من اعتمادنا على الخارج فيما يتعلق بالغذاء، كذلك يمكن استغلال مخلفات القمح والذرة فى إنتاج علف حيوانى يسهم فى حل أزمة اللحوم. وبالنسبة للصناعة فإنه يجب أن ندخل إلى عصر الصناعات الرأسمالية والصناعات التحويلية كثيفة العمالة والحد من التوسع فى الاقتصاد النقدى والريعى من خلال إقامة شركات مساهمة جديدةيكون مجال عملها الزراعة والصناعة فقط،

ويتم ذلك بالشراكة بين الدولة التى تؤسس هذه الشركات وبين أفراد الشعب من خلال الاكتتاب بنسبة 45% للحكومة و55% للأفراد الحد من الاقتراض من الخارج والاعتماد على الودائع الموجودة فى البنوك وغير المستغلة حتى الآن والتى وصل حجمها نحو 960 مليار جنيه، ولا يتم الاقتراض من الخارج إلا بعد انتخابات مجلس الشعب المعنى بالموافقة على القروض ومراقبتها،

وبالنسبة لإعادة هيكلة الأجور، فإن هذا الأمر يتطلب السرعة وخصوصاً أن الدكتور سمير رضوان أحد خبراء العالم فيما يتعلق بقضايا الأجور

رئيسه مصلحه الشهر العقارى بالنزهه تهين مواطنه وترفض عمل توكيل لها لحزب المصريين الأحرار . مرسل من نها فتحى ( منقول )





فى الصباح ذهبت الى الشهر العقارى المقابل لمنزلى "جدا" لاستخراج توكيل عام قضايا لمحامى و لتوثيق توكيل تاسيس حزب المصريون الاحرار لنجيب ساويرس و احمد فؤاد نجم و غيرهم . و فور دخولى الى المكتب سالنى الساعى عايزة ايه اخبرته انى اريد استخراج تو"كيل" و هنا قال لى ادخلى للريسة وهو ما علمت بعد ذلك انه غير قانونى و على الرغم من اننى لم اكن اعلم ذلك دخلت لها و فنظرت لى و للورقة المطبوعة و سالت عن صاحب الحزب و كانت الكارثة التى تفوهت بها هى اسم نجيب ساويرس فقالت اننى لا اتبعها سكنيا وهو شئ مضحك فذهبت لمكتب اخر و هناك اخبرونى اننى لا اتبع مكتب المحكمة وان على الذهاب لنفس المكتب السابق و هناك عدت فقالت لا توجد توكيلات الوزير بتاع الثورة الله يحرقه اخد الموظفين و ما عنديش موظفين فاخبرتها ان هناك ما يفوق العشر موظفين والمكان غير مزدحم و اثناء خروجى قالت لى موظفة انيقة غير محجبة انه يمكننى قانونا كما مكتوب على الباب الرئيسى للشهر العقارى و اشارت على اليافطة ان من حقى اصدار اى توكيل دون التقيد بمكان الاقامة . و حينها عدت "للريسة" كما تلقب و تضع التوكيلات العامة للقضايا على حجرها فرفضت و قالت ممكن اديكى توكيل القضايا ، فطلبت فقط و ليتنى لم افعل ان تكتب لى اننى لا اتبع المكان فصرخت ان شاء الله انت ها تشتكينى ده انتى صايعة و انا ريسة مكتب ده انا اللى ها اجيب لك الشرطة العسكرية ورينى" "بنت الكلب اللى قالت لأ ينفع و قامت تشد فى اسدالها وهى تقول " وريهانى مين دى " فاخبرتها انها موظفة شريفة فقالت "مهشكة زيك" ورفضت تسليمى البطاقة .
واثناء محاولتها كسرها فوجئت باننى مسلمة فقالت: متبرجة يا حطب حهنم و ملمومة على النصارى وبياعين الخمرة وساويرس يا حرامية البلد نهبتهوها وخربتوها """""""""و استمرت فى انفعال مرضى فى وصلة من سب الدين و سب الثورة و حكومة الثورة و انا مستمرة فى انفعالى فى طلب اعادة البطاقة التى اتلفتها امامى و هى تقول مش ها اديهالك و انا اللى ها اجيب لك الشرطة العسكرية
و يا ليتنى كنت مسيحية لارحم من هذا الجهاد المقدس و هى تصرخ اسلامية اسلامية ، و نادت الموظفين ليشهدوا ضدى و قالت ورينى ها تعملى ايه والالعن ان هناك موظف لم يشهد ما حدث قال لى انت ساكنة قدامنا و مفيش شرطة يعنى المفروض تخافى على نفسك ده اثنين بلطجية يخلصوا الموضوع و انت سافلة
و دى "قد أمك " و كلنا ها نشهد معاها بالطبع تدخل بعض المواطنين لانقاذى خوفا من استدعاء الشرطة العسكرية لى بمنطق "معلهش قد والدتك" و قامت موظفتان محجبتان فى منتهى الادب بشدى بعيدا عنها وترجاها مواطن ان تعيد لى البطاقة بعد ان اتلفتها ابثنيها، و اخرجتا لى التوكيل وهما يحاولان التهدئة وحينما دخلوا لختمه هبت مرة اخرى و قالت اى توكيل ثانى للحزب ال ..........ما يطلعش من هنا واستمرت فى سبى حتى نزولى من على السلم باقذع ما يقال واعتقدت انها انتهت ففوجئت بها تخرج من الشباك لسبى فاصبت بصدمة لهول السباب الذى يصفنى بالعهر وسرقة المال العام معا وهو ما سمعه السائق الخاص بى الذى اقلنى فورا لوزارة العدل،
و لا انكر اننى كنت مرعوبة من كم من تكاتلوا ضدى لطلب الشرطة العسكرية و لم اعرف كيف اتصرف و كل ما كنت افكر فيه ان اخرج دون تعرض لايذاء جسدى فالكثرة تغلب الشجاعة كما يقال .
و نزلت الشارع و انا لا اصدق اننى لا زلت على قيد الحياة و تحركت فورا الى وزارة العدل و اخبرتهم بكم السباب والحق يقال اننى هناك شاهدت من الادب ما يفوق الخيال حتى من ابسط الموظفين و قابلنى مساعد الوزير بنفسه، و اعترف اننى من شدة انهيارى لم اتمكن من نقل الصورة كاملة و استغرق اللقاء طويلا و قاموا بمساعدتى فى استعادة شتات نفسى و كتبت هناك شكوى خجلت من ذكر تفاصيل الالفاظ التى تعرضت لها و هى تعد طلب للحماية من التهديدات.
فهل هناك ما يحمى مواطن لمجرد انه يطلب ما يفيد بانه فعلا لا ينتمى للحيز السكنى، و هل هناك من يحمى مصر بعد الثورة من بلطجة الموظفين و تكتلهم ضد اى مواطن؟
وهل هناك من يحمينا من المتطرفين المنتشرين فى انحاء الاجهزة الحكومية والذين لا يتعاملون بسماحة ديننا الحنيف؟
ومن يقف خلف تعطيل توكيلات التاسيس للاحزاب االتى ليست لها مرجعية دينية؟
ومن يساند من يتعرض لمثل هذا الموقف؟
ومن يحمينى شخصيا من التهديدات التى تلقيتها من رئيسة الشهر العقارى بالنزهة مع العلم اننى حفاظا على الاداب العامة لم اكتب كم الشتائم التى تعرضت لها من تلك الموظفة التى شعرت للحظات انها غير طبيعية الانفعال
و لى رب يحمينى و يحمى مصر‬

الخميس، 21 أبريل 2011

مبارك والشهيد . بقلم دكتور وجيه رؤوف



مبارك والشهيد
شهيد أنا من شهداء كنيسه القديسين ,
كانت الحياه أمامى وكنت شابا يافعا وكانت الدنيا مقبله على ,
كنت سعيدا ومرحا وبشوشا دائما خصوصا بعدما ارتبطت بقصه حب مع فتاه جميله مرحه ذات روح ملائكى ,
تعرفت عليها ذات يوم وخطفت قلبى بجمالها الملائكى واحسست يومها أننى لا أستطيع العيش بدونها ,
كانت ترتدى فستانا جميلا ورديا فى عيد شم النسيم وكنت أنا واصدقائى نسير على الكورنيش عندما تلاقت عينانا , لم أسمع نداء صديقى أمجد حينما نادانى عده مرات وأنا انظر إليها وقلبى متيما بها ,
نادانى أمجد : أيه الحكايه , سارح فين , وبرضه كده حد يبص بالطريقه دى ويركز بالعمق ده ,أخفض عينك يا أخى .
معلهش يا أمجد , مش قادر , لما شوفتها حسيت إنى روحى اتسحبت منى , دى جميله جدا ورقيقه جدا ومؤدبه جدا .
أمجد : ومتدينه جدا وبنت ناس جدا .
أنا : امجد أنت تعرفها ؟؟
أمجد : طبعا يابنى , دى بنت خالتى .
أنا :ياه يا أمجد ابوس أيدك عرفنى بيها.
وهكذا قام أمجد بتعريفى عليها وتم التقارب بيننا وعرفت انها بنت محترمه جدا ورقيقه جدا وبنت ناس جدا جدا , وفعلا خطبتها وبقيت أعد الايام اللى هتضمنا فى بيت واحد ,
وكل يوم كان يمر كنت باكتشف فيها شىء عظيم كانت بتحب ربنا قوى ومواظبه على الذهاب للكنيسه وكانت بتعطف على الفقراء والمساكين وبتقعد معاهم وكانت بتزور الأيتام فى الملجأ يوم العيد وتقعد معاهم وتحن عليهم ,
كانت حنينه وبتعطى فى الخفاء وعنيها تدمع لما تشوف أنسان مريض أو محتاج ,
علاقتى بيها غيرت فيا حاجات كتير وبقيت قريب من ربنا كتير وبقيت أعطف على الغلابه والمحتاجين ,
المهم اصبحت غير قادر على البعد عنها فقد اثرت فى نفسيتى وروحى واصبحت فى مخيلتى وفى عقلى ولا أستطيع الأستغناء عنها ,
المهم قررنا نفرح ونرتبط بعد عيد الميلاد وجهزنا كل شىء وبانتظار إنتهاء فتره الصوم لعمل أكليل الزواج ,
المهم كعاده كل المصريين فى ليله رأس السنه ذهبنا إلى كنيسه القديسين للإحتفال بتلك الليله الجميله , كانت عروسى فى ابهى حلتها وقد اختارت فستانا جميلا باللون الأبيض والسماوى وكأنها فى ليله عرسها وارتديت انا بذلتى الرماديه الامعه ذات الطراز الحديث وكأنى عريس فى ليلتى ,
أفترقنا فى الكنيسه حيث جلست هى فى أماكن النساء وجلست أنا فى أماكن الرجال ,
وبينما نحن فى خشوع الصلاه رافعين قلوبنا نحو السماء إذ بنا نسمع أصوات إنفجار تملأ المكان ورائحه دخان وأصوات صراخ بينما اصوات انفجارات متتاليه تتعالى ,
قفزت من مكانى خارجا فوجدت النيران تتصاعد وأشلاء البشر من حولى وإذ بى أثناء سيرى تتعثر رجلى بشىء ما فى الطريق فأسقط لأرى بجانبى وياهول ما رأيت ,
وجدت حبيبتى غارقه فى دمائها وثوبها الأبيض ملىء بالدماء والدم ينبعث من صدرها ,
أمسكت بها فماذال قلبها ينبض وعيونها تنظر ألى ,
كانت تنظر إلى نظره مطمئنه لكى تطمئننى ولكن كانت الدماء تنبعث من صدرها وأنا أصرخ طلبا للأسعاف ولكنها مدت يدها ووضعتها على فمى ونظرت لى نظره طويله سكنت بعدها للأبد ,
هززتها لعلها تفيق , شددت عليها كى تجيبنى ولكن روحها كانت قد صعدت ,
لم أملك نفسى ساعتها وضممتها إلى صدرى صارخا :
لا أستطيع العيش دونها .
وحينها وجدت قلبى ينسحب ووجدت نفسى أعلو تدريجيا عن الأرض ,
فنظرت إلى الأرض فوجدت جثمانى راقدا على الأرض بجوار جثمان خطيبتى والناس حولى ,
فنظرت إلى اعلى فوجدت حبيبتى تنظر إلى , وهى تسير على السحاب ,
ووجدت نفسى أسير إليها كالعائم فى السماء ,
عرفت ساعتها اننى قد انتقلت من العالم الفانى ألى عالم البقاء وإننى وعروسى فى طريقنا إلى الفردوس مع بقيه الشهداء ,
بعدها جاءت الملائكه بأنغامها وجمالها وموسيقاها وطوقتنا نحن ومجموعه الشهداء مرنمين فرحين بإنتقالنا من العالم الأرضى إلى دار السمائيات ,
صعدنا إلى الفردوس وجماله وتقابلنا مع القديسين والصالحين يحيطنا وجود الله العلى وسلامه ,
ومرت الأيام ونحن نتابع من أعلى أحوال الأرضيين ,
وحدثت الثوره التى شاء الله لها ان تقوم بعد أن سمع الله صوت دمائنا ,
وبعد فتره تنحى الرئيس السابق الذى كنا نحبه وتم تحديد إقامته وتم إيداعه المستشفى ,
والحقيقه اننى كنت احب الرئيس جدا وسائنى ماحدث فى عهده من تجاوزات وكان نفسى اقوم معاه بحوار ,
فذهبت إلى كبير الملائكه مخاطبا له :
انا كان نفسى اتكلم مع الرئيس مبارك , ممكن تسمحولى بده
رد كبير الملائكه : هناك هوه كبيره بيننا وبينهم ,ومن ذا الذى يفكر بأن يترك الفردوس ونعيمه ليخاطب أهل الأرض بنفاقهم وكذبهم .
أنا : معلهش , أصلى الريس انا كنت بحبه جدا ونفسى اسأله عده اسئله
رد كبير الملائكه : يعز عليا ارفض لك طلب لكن فيه شرط مهم .
أنا : أأمر انا هانفذ لك اللى انت عايزه .
كبير الملائكه : نحن لا نستحب مخاطبه الأرضيين مباشره , فيجب عليك أن لاتخاطبه وهو فى الجسد بل تخاطب وتتحدث مع روحه وهو نائم فحينما يصحو يعتبره حلما من الأحلام وله الحريه أن يأخذ بما جاء فيه أو لا ياخذ .
أنا : إتفقنا .
وفعلا هبطت من الفردوس ونعيمه ونزلت حيث كان يقبع الرئيس فى مستشفى شرم الشيخ ,
ولا حظت الحراسات المشدده , وإجراءات الأمن ومنع الاطباء من الدخول بالموبايل وأجهزه التصوير ,
المهم لم يمنعنى هذا من الدخول فأنا روح غير مرئيه ولا ترانى إلا الروح فقط ,
ودخلت إلى غرفه الرئيس ووجدته وحوله بعض المحققين يسألونه وهو يجيب , وقد صعب الرجل عليا جدا , فقد تسلطت عليه روح الارض وفعلت به مافعلت من حب للسلطان والقوه والثروه ,
المهم أنهى المحقق تحقيقه مع الرئيس ومضى وكان الرئيس مجهدا بعض الشىء , ففرد نائما على سريره فتركته لكى ينال قسطا من الراحه وليدخل فى فتره النوم العميق حتى استطيع أن اتحاور معه ,
فتركته لمده أربع ساعات أرضيه وبعدها طرقت بابه لكى اتحدث مع روحه :
سياده الرئيس
الرئيس : من ؟؟ محقق برضه ؟
أنا : لا , أنا من ابناءك احد شهداء كنيسه القديسين .
الرئيس : أوه , تانى كنيسه القديسين , هيه المصايب كلها جات بعد العمليه ديه .
أنا : يا سياده الرئيس , انا كنت عايز أعرف ليه كده , ليه عملتو الجريمه البشعه دى .
الرئيس : مش أنا ده العادلى الله يخرب بيته هو اللى عمل المصيبه دى.
أنا : شوف سياده الريس انا مش من الارضيين علشان تحاول تلف وتدور معايا , انا جاى من الفردوس وعارف كل حاجه .
الريس : أنا كنت مفوض العادلى يعمل كل حاجه بحيث يحافظ لى على الكرسى والثروه وهوه كان بيعمل مابداله .
انا : لكن ياريس , مسيحيين مصر عمرهم ما أذوك وعمرهم ما وقفو فى طريقك , ليه ترخص دمهم.
الريس : الكرسى بقى , وياروح مابعدك روح .
أنا : فاكر يا ريس , الحادثه بتاعه أثيوبيا , لما ربنا نجاك منها , إحنا كلنا فرحنا لما حضرتك نجيت بالسلامه وبعتنالك فاكسات تهنئه بسلامه الرجوع وكنائس مصر كلها احتفلت بنجاتك , تقوم تتعاون مع اللى كانو بيحاولو يغتالوك لإغتيال المسيحيين فى مصر .
الريس : حادثه اثيوبيا , ياريتنى رحت فيها من ساعتها , كان يبقى احسن من وضعى ده ألف مره .
أنا : ليه ياريس بتقول كده ؟؟
الريس :أنا لومت فى حادثه أثيوبيا كنت هابقى زعيم وطنى شهيد , يمكن كنت هابقى أحسن من جمال عبد الناصر ومن أنور السادات و لكن دلوقتى ذى مانت شايف فى زباله التاريخ , ده غير أنهم أمرو إنهم يشيلو اسمى من الميادين والشوارع ده حتى جايزه مبارك لغوها , ومين عارف يمكن تزيد الطينه بله ويسجنونى .
أنا : برضه لسه بتفكر تفكير أرضى , يعنى بتتمنى إنك كنت مت فى اثيوبيا علشان المجد الأرضى .
الريس : امال يعنى كنت عايزنى أفكر فى أيه غير ده ؟؟
أنا : فكر فى نهايتك الأبديه , فكر فى مصيرك الأبدى , فكر فى ربنا هتقوله أيه لما تقف قدامه ؟؟
الريس : الحقيقه دى فاتت عليا ,هاقوله أيه ؟؟ تفتكر هايسمع منى .
أنا : أنت فيها !!
الريس : إذاى ؟؟ تفتكر ممكن يقبل منى دلوقتى , يعنى لو تبت دلوقتى وانا بدون سلطه ممكن يقبل منى ؟؟
انا : دى بتتوقف عليك وعلى توبتك وعلى إقتناعك من جوه , هل توبتك نصوحه ولا أى كلام ؟؟
على فكره , ربنا ما بينضحكش عليه ,
مع السلامه.
وفوجئت بيه وانا سايبه بيقول أستنى أستنى لغايه ماصحى من النوم وهوه بيقول أستنى استنى ,
وبعدين جلس فى سريره وقال : ده باينله كان حلم ,
لكن حلم ولا الحقيقه .
عموما انا رجعت تانى للفردوس ولقيت الملايكه والشهداء والقديسين بإنتظارى مهللين فرحين وسألونى :
أيه عملت أيه ؟؟
رددت أنا : أنا عملت إللى عليا والباقى عليه وعلى إللى زيه .
د / وجيه رؤوف

الأربعاء، 20 أبريل 2011

القوافل الطبيه إهدار للمال العام . بقلم دكتور وجيه رؤوف



القوافل الطبيه إهدار للمال العام

كنت سابقا قد تحدثت فى مقالين أحدهما بأسم ( عدم جدوى القوافل الطبيه ) والآخر بأسم ( القوافل الطبيه وإنفلونزا الخنازير ) ويمكن لكم الرجوع لهذين المقالين على محرك البحث جوجل ,
وكان تركيزى فى كلا المقالين على التاكيد على أن القوافل الطبيه التى يقوم بها أطباء وزاره الصحه والتى هى عباره عن عده عربات معده للعمل كعيادات متنقله , وهى عربات إسعاف بالاصل ولكن إفتكاسات وإختراعات مسئولينا قد حولتها إلى عيادات خاصه ,
فتجد وأنت سائر على الطريق سرب من عربات الإسعاف تلك وقد دهنت بدهان مختلف وكتب على إحدها عياده باطنه والاخرى عياده جراحه وغيرها عياده النساء والتوليد وهلم جرا ,
وطبعا تلك الأعداد الكبيره من العربات تتواجد بطريقه متقاربه داخل فراشات كبيره فى النجوع والقرى ويعلن على أن الكشف فيها بالمجان منذ عده أيام سابقه ,
وهكذا تتوافد الوفود إللى عيان وإللى مش عيان علشان يكشفو , ماهو أيه حاجه ببلاش كده ,
وصدقونى ليست كتابتى من اجل هذا العدد والكم الكبير من الناس ولكن كتابتى للآتى :
1 - أولا يكشف فى كل عياده مالايقل عن 300 فرد فى خلال خمسه ساعات ولو حسبناها حسبه دقيقه لوجدنا كل شخص يتم الكشف عليه ووصف العلاج خلال دقيقه , فهل هذا طب ام سلق بيض , كما أن الطبيب لن يستطيع الاطاله فى الكشف لكثره الأعداد المقبله عليه وفيهم المريض فعلا الذى يحتاج الكشف الدقيق وفيهم اللى بيدلع وفيهم اللى جاى يتفرج .
2- الكشف داخل العربات الضيقه والتى يتناوب المرضى فى التناوب عليها تؤدى إلى نشر المرض لضيق المكان وعدم ملائمته الصحيه .
3- يقوم اطباء المستشفى المركزى التابعه له تلك القرى هم انفسهم للكشف على المرضى , أفليس من الأفضل للمريض الذهاب إلى المستشفى والعلاج بها افضل من التواجد فى تلك العربات الضيقه .
4- تؤثر تلك القوافل بالسلب على العمل داخل المستشفيات حيث ان هؤلاء الاطباء يتركون مستشفياتهم للعمل فى تلك القوافل مما يترتب على ذلك فراغا فى العمل الصحى داخل المستشفيات .
5- تشييد فراشه لإقامه تلك العيادات المتنقله تصرف اموالا طائله لووجهت تلك الأموال للنهوض بالمستشفيات من ابنيه واجهزه سيكون عملا دائما ومجديا .
6- تقوم بطانه كامله داخل المديريات لإتخاذ هذه القوافل سبوبه اكل عيش حيث تصبح تلك القوافل ومايجتنونه منها من اموال مطمعا للدخل والثروه على حساب أموال وميزانيه وزاره الصحه .
والحقيقه سبب كتابتى لهذا المقال إنه جائتنى رسائل من مستشفى فى حلوان من أطباء بها قد رفضو العمل بالقوافل الطبيه لإحساسهم بأنها نهب للمال العام , وعندما أعلنو قرارهم هذا هددوا بالجزاءات بل ووصل الأمر ان تم تهديد طبيبه اخصائيه لأمراض العيون بالنقل إلى وحده صحيه نتيجه موقفها من القوافل الطبيه ,
ونحن إذ نعمل بالعمل الطبى نؤكد بل ونقسم أن تلك القوافل ماهى إلا نهب للمال العام ويجب أن يتم إيقافها حتى لاتتأثر نفسيه الأطباء بأن يشعرو بأنهم يشاركون فى فساد فى العمل الصحى أو على الأقل يكون العمل فى تلك القوافل بناء على رغبه الطبيب ورضاه وليس بالقسوه والإجبار ,
كما نعلن نحن الاطباء أننا لن نصمت على أى إفتراء أو ظلم يقع على أخوتنا الأطباء فى اى بقعه من بقاع الجمهوريه فقد ولى عهد السخره والظلم والجبروت ,
وتحضرنى واقعه سابقه حينما كتبت المقالين السابقين عن عدم جدوى القوافل الطبيه وماتحمله من فساد ادارى ومالى وصحى أن رد على احد المسئولين قائلا :
إن القوفل الطبيه جزءا من البرنامج الإنتخابى لسياده الرئيس حسنى مبارك وبقوم بها الحزب الوطنى تنفيذا لذلك البرنامج .
ونحن نقول قد انتهى العهد السابق وانتهى الحزب الوطنى ولا مبرر لوجود تلك البرامج المشبوهه التى كانت تخدم نظاما مشبوه ,
ولذلك نتقدم بهذا الطلب إلى معالى السيد وزير الصحه آملين فى عهد جديد من الشفافيه والامانه وأن يقوم بإلغاء تلك القوافل التى تحمل فى طياتها شبهات للفساد ,
وان تقوم الدوله بتوجيه الموارد المخصصه لتلك القوافل للنهوض بالابنيه الخاصه بالمستشفيات وتزويدها بالحديث من الأجهزه الطبيه ,
وشكرا لوزاره الصحه على تعاونها مع أطبائها ,
وفق الله جميعنا لمافيه خير مصر وأهلها .
د / وجيه رؤوف .

اخطاء مابعد الثوره - كلمه فيديو للدكتور وجيه رؤوف

الأربعاء، 6 أبريل 2011

إعرف عدوك . _ مقال أكثر من رائع للصديق علاء بلشه

من واجبى ومن واجب كل مصرى ان يبصر المواطنين بما يحدق بهم وما يحيط بهم من اعداء ، لذا فأود ان اوضح الموقف الغامض والملتبس والذى يعيشة الوطن الان ، فالسؤال الذى يدور فى مخيلة كل مصرى الان هو من مع الثورة ومن ضد ال...ثورة ، ولذلك فلابد ان اجيب على هذا التساؤل لانه سوف يكشف جوانب كثيرة خافية على الجميع ، اولا الثورة هى ثورة الملايين من شعب مصر الذى خرجوا الى الشوارع مضحين بالغالى والنفيس فالشعب المصرى هو الثورة وصانعها هذا على الصعيد الداخلى ، وخارجيا تأتى الولايات المتحدة الامريكية وهى اكثر المؤيدين للثورة سواء على لسان الرئيس الامريكى الذى طالب مبارك بالتنحى اكثر من مرة اووزيرة خارجيته التى قدمت الدعم المعنوى والمادى للثورة فى شكل ثلاث منح 60 ثم 90 ثم 273 مليون دولار خلال شهرين ، بل ان الجمهوريين نفسهم قرروا تقديم مساعدات غير مسبوقة لمصر ، ثم يأتى الاتحاد الاوربى وهو ثانى اكبر المؤيدين للثورة اضافة الى كل القوى الليبرالية فى العالم من شرقه الى غربة ويعد حوالى 6 مليارات دولار لمصر ، وعلينا ان نذكر المضادين للثورة واولهم هو مبارك واولاده ورموز نظامة السابق واثنين واربعون ضابط امن دولة وكتائب من المخابرات العامة من تحت يد موافى هذا على الصعيد الداخلى ، وخارجيا سوريا والجزائر والسودان ودول الخليج العربى ، وهم يعدوا العدة لتهريب اسلحة لمصر سواء عن طريق السودان وبعلمه او انزالا على الشواطىء المصرية بعشرات الاطنان فى شكل كونتينرات ، ولكن هم فى انتظار ان تقوم القوى الداخلية والتى ذكرناها من خلق جو عام من السخط وعدم السيطرة والفوضى والغوغائية ، واضفاء الصبغة الدينية على الثورة وتأجيج الشعور الداخلى بالسخط على الجيش وعدم الرضا لدى الشعب ولدى شباب الثورة بوجه خاص ، بحيث يتلقفوا تلك الاسلحة فورانزالها استكمالا لثورتهم ، وتلك هى خطتهم لافشال الديمقراطية المصرية الوليدة والتى تعتبرها الولايات المتحدة حجر الزاوية والنموذج الذى يجب ان تحتذى به كل الدول الساعية للحرية فى المنطقة ، وبذلك فيكون قد ارسل تأكيد للغرب والعالم على وجوب استمرار الانظمة الفاشية والشمولية فى المنطقة ، وتكون السعودية والبحرين وعمان وسوريا والجزائر فى منأى ومأمن من تسونامى الثورات الشاملة فى المنطقة والتى من المتوقع ان تستمر اربعه سنوات قادمة على الاقل ، نتيجة هذا التصرف لو نجح فسيتم تدمير الجيش المصرى تماما ، لان نصفه مثلا سوف يبلغ فرار لانه لن يقتل الجندى اخوه من اجل القيادة مثلما ما حدث مع الشرطة ، ويتبقى النصف يحارب فى نصف الشعب المدرب لحين ان ينهى كليهما الآخر ، فى ظل تلك التواترات اين هو المجلس العسكرى من كل هذا ، المجلس مدربك ، لم يحزم امره ولايستطيع ان يتخذ قرارا واحدا سليما ، فقد اعتبر ان التظاهرات السلمية بلطجة ، بل واعتبر البلطجية فى معركة الجمل الاولى ومعركة الاستاد متظاهرين سلميين ، دربكة ، لايعرف معنى التظاهر السلمي والتى تعرف حسب مواثيق جينيف على انها تعبير عن مطالب عادلة تبدأ من المسيرة وهتاف الصامتين والى المظاهرة والاعتصام ويمكن استخدام البيض والطماطم وحتى الزجاجات او البنزين ، لان البنزين المشتعل اسهل مايمكن ان يطفىء بالماء ، ولايترك اثر ، وهو ضمن وسائل الاحتجاج السلمى حسب ما تقتضي به مواثيق جنيف والتى اقر المجلس العسكرى باحترامه لها كبقية المواثيق الاخرى والتى من ضمنها اتفاقية تصدير الغاز لاسرائيل ، ومن ضمن الدربكة ترك مبارك واولاده يعسوا فسادا فى الارض ومع اثني واربعين ضابط امن دولة وكتائب من المخابرات العامة دون حتى ان تجمد مواردهم المالية والمتمثلة فى قرى اولاده السياحية وشريكهم حسين سالم (هارب) والتى اتفق مبارك مع اليهود على ان يعطيهم الغاز بأقل من مصاريف استخراجه مقابل ان يحصل على سياحة شاطئية فى قرى الشرم فى حدود 12 مليار دولار سنويا ، اى مليار دولار امريكى شهرى ، ومما اثار استياء اوربى وامريكى واسع لسعيه لحرمان الشعب المصرى من مدخولات تلك السياحة الشاطئية ، هدف مبارك وزبانيته هى احداث الفوضى المطلوبة ، بل واصباغ الثورة التى تقول حرية ، بانها ثورة دينية ، لا اعرف وهل توجد حرية فى الدين ، يعنى هل يمكن ان نستفتى على صلاة الظهر بحيث نجعلها ثلاث ركعات بدل من اربعه والا يمكن ان نصلى الجمعه يوم الثلاثاء الساعه 11 صباحا ، الدين مفيش فيه حرية ، قال الله وقال الرسول ولا اجتهاد مع نص ، ولايمكن ان نبدى ارئنا فيهما ، ولا حتى المسيحين ليهم حق ابداء الرأى فى دينهم ، الاديان مفيش فيها حرية ، وبالرغم من ذلك فهم يسعوا لاصباغ الثورة التى تقول حرية امام العالم كله بصبغة دينية حتى يلفظها المجتمع الدولى وتفقد مؤيديها فى العالم ، وللاسف الجيش يشارك فى هذا سواء بالاشتراك بين المنطقة العسكرية الشمالية و الاخوان فى الاحتفال بيوم اليتيم فى استاد اسكندرية ، بل وبالدليل القاطع ، حيث قمت وبعد صلاة الجمعه الاول من فبراير 2011 من تصوير استلام اربعه ملتحين فى تقاطع شارع محمد نجيب وشارع جمال عبد الناصر فى سيدى بشر بالاسكندرية من اتوبيس جيش ميتستوبيشى احمر منشورات بجوار مدرعه عسكرية ، وكانت تلك المنشورات تدعوا الى اسلامية اسلامية ، وهدم بيوت الكفر لغير المسلمين ، واعادة الجذية على غير المسلم وووو ، لا يمكن ان اتخيل ان يشارك الجيش فى هدم مؤسسته العريقة ، الجيش المصرى الذى بدأ كأول جيوش العالم المنظمة ومنذ الفراعنة الان يدمر هذا الجيش على ايدى قياداته ، اعداء الثورة يعدوا الاسلحة بالاطنان من خارج مصر لارسالها ، والجيش يعد الجو داخليا لتلك المواجه ، وطبعا 460 الف لن يصمدوا ، نصفهم سيبلغ فرار والباقى اما ضباط كبار فى السن او على شاكله كتائب القذافى ، يعنى سينتهى سينتهى ، الجيش يسعى لتعلية وتيرة الاحتقان الشعبى ، سواء باصدار احكام على المتظاهرين تصل الى 25 سنة وترك بلطجية ميدان التحرير فى معركة الجمل او معركة الاستاد الاخيرة ، او تعمد عدم محاسبة من قتل المتظاهرين العزل ، ضباط الشرطة الذين تعمدوا اطلاق النار على الصدر والرأس ، ضابط واحد قتل 46 متظاهر ولم يطلق النار على الارجل فارداهم قتلى ، بل وبالرغم من عدم وجود ضباط امن دولة ، فالمجلس العسكرى يرفض رفع حالة الطوارىء ، لماذا ؟ قانون الطوارىء يقضى بأن اى ثلاثة ضباط امن دولة يمكن ان يعتقلوا اى شخص لمدد غير محددة وبغير محاكمة ، اين هم ضباط امن الدولة ؟؟ لايوجد ، كيف سيتم انفاذ مواد قانون الطوارىء ؟ لايكن ، وبرغم كل هذا يرفض وقف العمل بقانون الطوارىء ، فقط هى محاولات لتأجيج المشاعر واشعار الجماهير بأن مطالبهم لن تلبى ، بل ان الدستور هو الاتفاق بين الشعب وبين القيادة ، طالما ثار الشعب على القائد ، سحبت منه الشرعية والغى له التفويض بتمثيل الشعب وبالتالى سقط الدستور ، الغى الاتفاق بين القيادة وبين الشعب ، لكن امعانا فى تهيج الجماهير ، فالمجلس العسكرى ، قام بتعديل الدستور ، كيف يعدل دستور الغى ، الشعب الغى تعاقده مع قيادة ، كيف تعدله ، وكأن المجلس العسكرى يريد ان يقول انه لايعترف بشرعية الثورة ، هو فقط لايعرف سوى ثورة يوليو ، علما بأن23 يوليو لم تكن ثورة ، انما انقلاب عسكرى ، الثورة هى ثورة شعب ، لكن الانقلاب من عسكرييين استغلوا سلاح الشعب الذى وضع تحت يدهم بحسن نية لحمايه الوطن من عدوان خارجى بغرض الاستيلاء والاستحواذ على السلطة والاستئثار بها . لاخر مرة سوف اكتب ولن اكتب مرة اخرى فى هذا الموضوع ، انتم على الطريق الخطأ والمجلس العسكرى يضع مصر كلها على حافة الهاوية ونحن ننزلق من ثقب اسود تجاه المجهول، اللهم بلغت اللهم فاشهد ، نفس الكلمة قلتها لمبارك فى شهر نوفمبر الماضى ، واليوم يندم وقت لم يعد ينفع الندم ، حزنا على جيشنا و حزنا وكمدا على نفسى ووطنى ، كونى مصرى ، الاعداء معروفين والاصدقاء معروفين ، ولابد ان يحزم المجلس العسكرى امره ، اما يستمر فى تأجيج المشاعر وينتهى الامر به الى تدمير ذلك الجيش اما يرضخ لمطالب الثورة ويقدم المصلحة العامة عن المصالح الخاصة وان تكون مصر اولا ، وان يتخذ قرارات هامة فى موضوع مبارك وزبانيته من امن الدولة والمخابرات العامة المصرية ، وتشديد الرقابة على حدود مصر من ناحية السودان وسواحل البحر الاحمر وسيناء والساحل الشمالى ، لاننا فى مرحلة دقيقة فى عمر الزمن ، والاعداء متربصون واعرف عدوك.

الاثنين، 4 أبريل 2011

الثوره والشياطين . بقلم دكتور وجيه رؤوف


الثوره والشياطين
عنوان غريب لمقال وموضوع يعتبر سياسى وفى السياسه تبطل الروحانيات وتتغلب قواعد القوى وتوازناتها , هذا عند البعض واللذين يحسبونها توازنات قوى بعيده عن عالم الروحانيات وتدخل القوى الإلهيه ,
حقيقه ومنذ فتره مابعد قيام الثوره وقد اصبت بحاله من الإحباط واليأس من فكره سرقه الثوره وتبديد أهدافها الرئيسيه ,
فلقد قامت الثوره فى الخامس والعشرين من يناير وقد هب الشباب هبه واحده ووقفو فى التحرير دفاعا عن الحريه والوطنيه مطالبين بالنزاهه والمساواه بين افراد الوطن الواحد بالإضافه إلى محاسبه الفاسدين من اعضاء النظام السابق ,
ولقد هب الشباب الثوار فى ثوره عارمه وقلب يافع ممتلىء بالمحبه والإيمان بأهداف الثوره واستشهد منهم من استشهد واصيب منهم من اصيب وسقطوا فداء لهذا الوطن ولم يكن ممكنا بحال من الأحوال التميز بينهم فلم يكن بينهم من يرتدى شاره أو علامه دينيه تبين ديانته أو إنتمائه الدينى بل قد لاأكون متجاوزا اذا قلت أن منهم من هو من الشباب الراقى والذى يطلق عليه هاى ستايل والذى لم يكن يعانى من الجوع أو الحرمان ولكن ثوره الحق فى داخلهم قد دفعتهم للقيام بهذه التظاهرات التى دفعو حياتهم ثمنا لها ,
فى الحقيقه , بعد الثوره وبعد حديث الرئيس السابق العاطفى تأثرنا به وتعاطفنا معه , ولكن بعد أن أكتشفنا الخديعه والفساد حين علمنا تبنى أجهزه الدوله لحادث القديسين تغيرت الفكره مائه وثمانون درجه وفقد الرئيس ورجاله كل تعاطف منا بل وان جميع الشعب بكل اطيافه طالب بمحاسبه الرئيس ورجاله كما يستحق من حساب على ما أقترفته يدى النظام من سفك للدماء وعدم إحترام لأدميه الأنسان ووجوده ,
ولكن بعد فتره ظهرت على الساحه وجوه جديده وانماط جديده تريد فرض قوتها وهيمنتها على الساحه لكى تذهب دماء شهدائنا هدرا ولكى يذهب ديكتاتور فيؤتى لنا بطاغوت ,
وهكذا نخرج من حفره إلى دحديره كما يقول المثل الشعبى ,
وإذ بى وانا فى قمه السأم والكأبه من الوضع المرتقب المروع ياتينى صديق للزياره وهو صديق هادىء متزن وعندما علم بما أشعر به من ضيق , قال لى :
هل تؤمن بأن هذه الثوره من صناعه بشر أم من صناعه الله ؟؟
فقلت له بعد تفكير : ترتيب الاحداث ان تحدث الثوره فى خمسه وعشرين يناير وأن يهرب منفذي جريمه كنيسه القديسين من سجنهم فى وسط البلد فى هذا اليوم إلى القنصليه البريطانيه لكى يعترفو بأن منفذ تلك الجريمه هو حبيب العادلى !!! كل ذلك يؤكد لى أن قيام الثوره بهذه الطريقه وهذا الترتيب هو من تدبير الله سبحانه وتعالى .
فقال لى : إذا إللى أبتدى يكمل ,
ربنا هو اللى ابتداها وهوه اللى هيكملها وربنا مش هايسمح بحاجه وحشه أبدا .
وهنا أحسست براحه شديده وهدوء غير عادى بل وطمأنينه وثقه فى الله ليس لها حدود , وتزكرت الترنيمه الجميله اللى بتقول :
ياللى بديت الرحله معايا واثق فيك إنك هاتكمل
إحساس جميل بالراحه وهنا رجعت إلى الخلف واسندت ظهرى مفكرا محللا لما يحدث ,
فإذا اعتبرنا النظام السابق ورجاله مثل حبيب العادلى هم مرتكبى تلك المزابح فشىء طبيعى أن يكون هؤلاء قد فعلو ذلك وقد تلبستهم أرواح الشياطين وأفكارهم ,
وطبيعى حينما يهزم أعوان الشيطان أن يثور باقى أعوانه من الشياطين لنصره الشيطان الأكبر , وهنا ياتى دور بقيه الشياطين من أثاره الفرقه بين السنه والسلفيين وبين الشيعه والسنه وبين المسلم والبهائى وبين المسلم والمسيحى وبين الزملكاوى والتونسى ولامانع بعد ذلك بين الزملكاوى والأهلاوى ,
إذا فالثوره التى صنعها الله والملائكه لابد ان تعترضها الشياطين وقوى الشر المضاده وقوى الشر المضاده هنا هم أعضاء الثوره المضاده من النظام السابق,
قوى الشر المضاده الشيطانيه هيه من هدمت كنيسه أطفيح وهى من قطعت أذن القبطى فى قنا وهى من قتلت المسلم إللى ماكنش بيصلى وهيه نفسها القوه التى أعتدت على الاقباط فى ماسبيرو وهى نفسها التى أعتدت على دور العباده الإسلاميه وعلى أضرحه أولياء الله الصالحين ,
وهيه من أعطت الإشاره للبعض من همجيى الحزب الوطنى للنزول إلى ساحه الملعب للإعتداء على الأشقاء التوانسه فى بلدنا وهم ضيوفنا ,
هذا هو فعل الشيطان فعل جبان خسيس لايوصم به سوى أعوان الشيطان اللذين يعتدو على الأبرياء العزل وعلى الضيوف والمفروض حمايتهم وإكرامهم كما تتطلب قواعد الضيافه وكما أمرت الأعراف السمحه للأديان السماويه ,
كل هذه التصرفات أكدت لى أنها حرب بين قوى الخير وقوى الشر , فهل سيسمح الله بأن تنتصر قوى الشر ؟؟ ,
ألله يعمل ولكن يطلب منا أيضا أن نعمل ,
فهل نستكين ونترك الشيطان يعمل فيما بيننا ليفرقنا شيعا ويبث الفرقه بيننا حتى تنهار دولتنا وتصبح لقمه سهله للإستعمار ,
بلدنا مصر القويه التى وقفت فى وجه المحتل وقاومته حتى حصل على الإستقلال هل تقع فريسه للتقسيم بحجه حمايه الأقليات بها أو بحجه حمايه الآثار أو بحجه تأمين قناه السويس او بحجه خرق معاهده السلام ,
يجب أن ننتبه إلى مخطط الشيطان الأعظم فإذا كنتم تظنون وجود قوات التحالف فى البحر المتوسط فقط لتأمين المدنيين فى ليبيا فنحن جميعا واهمون ,
المخطط اكبر من ذلك ويجب لإفشاله ان نوحد صفوفنا ضد الشياطين حتى لا تنجح خطه الشيطان الاكبر ,
وفى النهايه اثق فى شباب مصر بكل طوائفه وعقائده ان ينتبه إلى هذا المخطط وأن نحاول جميعنا إفساد هذا المخطط الشيطانى ,وأن نرفع أيادينا إلى الله مسبحين حامدين مصلين قائلين :
ياللى بديت الرحله معانا واثقين فيك إنك هتكمل .
د / وجيه رؤوف