الجمعة، 11 مارس 2016

الأنبا أمونيوس اسقف إسنا والأقصر وأرمنت . بقلم دكتور وجيه رؤوف







الأنبا أمونيوس اسقف اسنا والأقصر وأرمنت
إنه أبى الذى تولى اسقفيه ايبارشيه اسنا والاقصر وارمنت فى فتره طفولتى
كان قريبا جدا من عائلتى وكانت تربطه صداقه قويه بوالدى حتى ان ابى كان لايطيق ان يسمع احد يتكلم عن قداسته بسوء ,
كان بالفعل رجل قديس جدا فحينما تمت حركه الاعتقالات المشهوره للسادات تم سجنه مع الكثير من الأساقفه ,
كان بعض رجال الدين تاتيهم وجبات الغزاء من خارج السجن , لكن نيافته كان يأبى ان ياكل الا من وجبات السجن التى كانت عباره عن طبق من الأرز الممتلئ بالحصى ,
وكان يقول : انا هنا مسجون لكى اعانى مثلما عانى المسيح , فكيف اصل الى تلك المعاناه لكى اخذ بركه الصليب ,
كان شديدا فى الحق لا يخشى شرطيا ولا مأمورا
فى يوم من الأيام كان متوجها لزياره رعاياه فى احدى القرى التى تبعد عن اسنا مسافه خمسه وعشرون كيلومترا ,
وعندما وصل إلى تلك القريه فوجئ باحد الأقباط ومعه خفير يفتح باب السياره ويقول له :
اتفضل يا سيدنا , العمده منتظرك فى الدوار .
وحينما سمع تلك الجمله ادخل عصاه الى داخل باب السياره واغلق الباب وقال للسائق :
اطلع يابنى على الأقصر .
اما السبب فى ايقافه فهما قصتان سأخرجهما للعلن بعد ان ضاق صدرى بهما
الأولى :
انفتح قلب احد القيادات الأمنيه العليا فى الأقصر وكان برتبه مدير للمرور بالأقصر للأيمان بالمسيحيه وفعلا اعتنق المسيحيه عن اقتناع وذهب للأنبا أمونيوس يعلن ايمانه , فاقتنع الأنبا امونيوس به وقام بتعميده وقد اقترن ذلك العميد باحدى الطبيبات زميلاتى والتى اعرفها بالاسم وتزوجا وهاجرا إلى اميركا ,
اثار هذا الحدث غضب الأجهزه الأمنيه التى رفعت شكواها الى الكاتدرائيه بالعباسيه !!!
القصه الثانيه :
شاهد احد كبار رجال الاعمال والمشهورين بالعمل فى السياحه بالأقصر والقريبين من رئيس الجمهوريه حسنى مبارك فى هذا الوقت مجموعه من الآثار القبطيه بحوزه الايبراشيه , ولكون هذا الرجل يتاجر فى الآثار ايضا ,
اراد الرجل ان ياخذ تلك الآثار ويتاجر بها , وطلب هذا من نيافه الأنبا امونيوس ,
ولكن الأنبا امونيوس رفض ,
مما ادى بهذا الرجل الى ان يفشى بموضوع تلك الآثار القبطيه للكاتدرائيه بالعباسيه ,
وفعلا طلبت الكاتدرائيه من الأنبا امونيوس ارسال تلك المقتنيات الى الكاتدرائيه ,
فرفض الأنبا امونيوس هذا وقال :
كل مايخص الأيبراشيه يظل بالإبراشيه .
كل هذا بالاضافه الى شكاوى بعض رجال الدين من الأنبا امونيوس وكتابه شكاوى ضده , مما جعل المجمع المقدس يستدعى الأنبا أمونيوس بقياده الأنبا بيشوى رئيس المجمع ,
واذا به يذهب اليهم فيجدها لجنه محاكمه له ,
وسألوه واجاب بكل ادب ,
ولم توجد عله عليه فاصدروا امرهم بايقافه ,
فاجابهم :
هذه عصاكم خذوها ,
وخذوا هذا الرداء ايضا فاسفله يوجد ردائى القديم .
اعطاهم العصى والرداء وضرب مطانيه لهم وعاد الى ديره القديم ,
ملحوظه :
بخصوص النظاره السوداء التى كان يرتديها معظم الوقت ,
جاءته يوما سيده تتحدث معه وفيما هى تحدثه قالت :
الله , عينيك حلوه قوى يا سيدنا .
ومن يومها وهو يرتدى نظاره على عيناه .
ليحفظ الرب نيافه الأنبا امونيوس اسقف اسنا والأقصر وأرمنت وليعطيه الرب سنينا عده واذمنه سالمه مديده .
د / وجيه رؤوف



السبت، 2 يناير 2016

سيد القمنى . بقلم الدكتور وجيه رؤوف



 هو العلامه الدكتور سيد القمنى  ,
اول كتاب قرأته له كان فى التسعينات وقد اهداه لى صديق عزيز  يعمل مرشدا للغه الفرنسيه على إحدى البواخر السياحيه وقد اهدانى هذا الكتاب سرا وكأنه يعطينى طربه مخدرات
كان هذا الكتاب بعنوان ( رب الزمان )

ولقد تعجبت من جراءه الدكتور سيد القمنى فى تناول اسباب تخلف الأمه العربيه والاسلاميه ,

لقد تعجبت من جراءه الرجل فلم يكن يوما احد يستطيع ان يتكلم بتلك الجراءه فى تلك الفتره ,
لقد تعرفت عليه من خلال هذا الكتاب وماتلاه بعد ذلك من كتب ,
وبعد ذلك كانت مشاهدتى له عبر الفضائيات ,

حينما تستمع إلى الدكتور سيد القمنى تجد أولا أنك تستمع إلى إنسان قدس الحياه الإنسانيه وقدس القيم الروحيه الساميه ,
لو تفحصت صديقى شخصيه سيد القمنى فانك ستجدها قابعه داخلك ومتعمقه إذا كنت إيضا إنسان ,

إن الدكتور سيد القمنى تولى الكلام نيابه عن كل ضعيف وكل خجول وكل مقهور ,

لقد عانى الرجل الكثير فهو بجوار انه يعانى من مرض السكر (عافاه الله وشفاه ) فقد عانى إيضا من المكفرين والمتعصبين ,
ولكن بالإضافه إلى تلك المعاناه الجسديه والفكريه 
 فهو إيضا أب ناجح , ومربى فاضل علم ابناءه الجديه والعمل والأدب وبالطبع الجراءه ,

كما إنه جد حنون يتولى تربيه حفيدته بعد ان رحل ابنه فجأه مما صدمه وصدمنا جميعا ,

ماذا يريد هذا الرجل من معاركه الإنسانيه الشجاعه ؟
هل يريد المال ؟
كلا 
ولو إراد لكن  من السهل له جمع المليارات لو باع مثالياته ومبادئه للمهلكه العربيه السعوديه ,

إن الدكتور سيد القمنى يعيش حياه غير مرفهه وليس غنيا ماليا ولكنه غنى فكريا ,

أقول للرجل :
إكمل طريقك ولا تنظر إلى الوراء !

لقد كتب إسمك من الخالدين فى صفحه العلماء والمفكرين والمبدعين الداعين إلى العمل على النهوض بالإنسانيه فى وقت تجمعت فيه كل الأسباب لتجذب البشريه إلى الوراء باموال البترودولار الفاسده , 
اكمل طريقك يا عظيم بين العلماء والمفكرين وثق أنك انشأت المدرسه التى يتبعها الألاف بل الملايين وإن كان يحلو لى ان اسميها المدرسه القمنيه ,

راعاك الله وحفظك لنا لتكمل مابدأته ايها الأستاذ الكبير والأخ الأكبر , 
عافاك الله وشفاك واعطاك الصحه وطوله العمر . 
تلميذ من تلامذتك 
د / وجيه رؤوف 

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

دنيا فانيه . قصيده بقلم الدكتور وجيه رؤوف



تشوفوه فى الدنيا ماشى للكل بيبتسم , 
وناس كتير من بسمته بيقولوا عليه بيترسم ,
أيوه  شكله حلو واسمه حلو ومع نفسه منسجم ,
مش ناقصه حاجه صحه وجمال مافيش كلام ,
وكل الناس ياعينى عليه تشاور وتتكلم ,
ده واخد حقه كامل ولا عمره بينظلم ,
كلام فى كلام  والحقيقه غير كل الكلام ,
صاحبنا يعينى بيضحك للناس ويبتسم ,
وهوه قلبه حزين ومن الألم منهزم ,
تشوفوه بيضحك وقلبه من الأسى مكلوم ,
الطعنه يا ولداه فى القلب معذباه ,
لعمره إدى خوانه ولا طعن احد فى قفاه ,
لكن ياعيب الشوم الضربه جات فى حشاه ,
الطعنه كانت شديده ومش من عدو ياولداه ,
الطعنه من اعز الأحباب  اللى عطف عليه وحماه ,
الدنيا لفت بيه دوخته  وثقل الهم حناه ,
ضاقت الدنيا فى عينيه وقال اخص عليكى ياحياه ,
لما الأخ يبيع أخوه علشان دنيا فانيه ,
طب يعمل ايه ويسوى ماقدرش يفتح فاه ,
شال شنطته ورحل وقال اشوف دنيا غير الدنيا ,
واسيب الأرض للى عايز ارض فى دنيا فانيه ,
ياللى عايز الأرض خدها انا ماشى سايب لك الدنيا ,
بس يوم ما تتوجع ماتقولش آخ علشان اخوك ساب لك الدنيا ,
د / وجيه رؤوف

الأربعاء، 22 يوليو 2015